عن النبي " صلى الله عليه وآله " أن أمير المؤمنين " عليه السلام "
يلي معه الحوض يوم القيامة، ويحمل بين يديه لواء الحمد إلى الجنة
وأنه " عليه السلام " قَسيم الجنة والنار، وأنه يعلو معه
في مراتب المنبر المنصوب له يوم القيامة للمآب
عن رسول الله (ص) أنّه قال : من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا الى الجنة.. وان الملائكة لتضع اجنحتها لطالب العلم رضا به ، وانه ليستغفر لطالب العلم من في السماء ومن في الارض حتى الحوت في البحر ، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر .. وان العلماء ورثة الانبياء ، ان الانبياء ام يورّثوا دينارا ولا درهما ولكن ورثوا العلم ، فمن اخذ منه اخذ بحظ وافر
( وأمّا ابنتي فاطمة فإنّها سيّدة نساء العالمين من الأوّلين والآخرين، وهي بضعة منّي وهي نور عيني، وهي ثمرة فؤادي، وهي روحي التي بين جنبيّ، وهي الحوراء الإنسية، متى قامت في محرابها بين يدي ربّها ( جلّ جلاله ) زهر نورها لملائكة السماوات، كما يزهر نور الكواكب لأهل الأرض
هذه المقالة كتبت في المنتديات الرسمية للحاج ملا جليل الكربلائي وقد أختيرت كأفضل مقالة كتبت في هذه المناسبة الشريفة لذلك رأت الادارة أن تجعل لهذه المقالة النصيب الأكبر من القراءة والمشاهدة تكريما للقلم الذي دونها ... متباركين