قال الإمام العسكري(عليه السلام): «علاماتُ المؤمن خمس: صلاةُ إِحدى وخمسين وزيارةُ الأربعين، والتختُّم في اليمين، وتعفير الجبين، والجهر بـ«بسم الله الرحمن الرحيم»
السلام على غوث اللّهفان ومن صارت به أرض خراسان خراسان، السلام على قليل الزّائرين، وقرّة عين فاطمة سيّدة نساء العالمين، السلام على البهجة الرّضويّة والأخلاق الرّضيّة
السلام عليك يا محزونة تنادي يا أبتاه من الذي خضّبك بدمائك، يا أبتاه من الذي قطع وريدك، يا أبتاه من الذي أيتمني على صغر سني، يا أبتاه من لليتيمة حتى تكبر،
أوقفوا أهل البيت على باب الشام ثلاثة أيام، حتى يزينوا البلد فزينوها بكل حلي وزينة، ثم استقبلهم أهل الشام من الرجال والنساء مع الدفوف،
اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ سَيِّدِ الْعابِدينَ الَّذىِ اسْتَخْلَصْتَهُ لِنَفْسِكَ ، وَ جَعَلْتَ مِنْهُ اَئِمَّةَ الْهُدىَ الَّذينَ يَهدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ اخْتَرْتَهُ لِنَفْسِكَ ، وَ طَهَّرْتَهُ مِنَ الرِّجْسِ ، وَ اصْطَفَيْتَهُ وَ جَعَلْتَهُ هادِياً مَهْدِيّاً ، اَللّـهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِ اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَد مِنْ ذُرِّيَةِ اَنْبِيائِكَ حَتّى تَبْلُغَ بِهِ ما تَقِرُّ بِهِ عَيْنُهُ فِي الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ ، اِنَّكَ عَزيزٌ حَكيمٌ
وعلى اعتاب سامراء وامام مرقد العسكريين عليهم السلام ابناء رسول الله
وريحانة الزهراء البتول وحجة الله على العالم ذكرى بها تجرأت يد الاحقاد والطغيان
وتشاطرت هي والحسين بدعوة *** حتم القضاء عليهما ان يندبا
هذا بمعترك النصول وهذه *** من حيث معترك المكاره في السبا
السلام على من أُريق بالظلم دمه, السلام على المغسل بدم الجراح , السلام على المجرع بكاسات الرماح , السلام على المضام المستباح ، السلام على المنحور في الورى ، السلام على من دفنه أهل القرى ..