المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مظلومية الامام العسكري (عليه السلام ..............


reem
15-03-08, 10:28 PM
مظلومية الامام العسكري (عليه السلام)



بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد وال وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدايهم لعنةًدائمة إلى يوم الدين



عاصر الإ مام (عليه السلام ) جملة من خلفاء الجور الذين جدوا في إيذائه وأودعوه السجون خوفاً من أن
يخرج من صلبه ولده المهدي (عج) الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد أن ملئت ظلماً وجوراَ فقد أمر
المعتزبإلقاء القبض على أبي محمد العسكري (عليه السلام) مع عدة من الطالبين وحبسهم في السجن
وضيق عليهم الأمر بحيث لا يدخل عليهم أحد ولا يخرج منهم أحد فاضطربت الشيعة من ذلك وأقلقهم
فعلم الامام عليه السلام ذلك فكان يبعث إلى أصحابه والشيعته أن سيروا إلى موضع كذا وكذا وإلى
دار فلان وفلان ، العشاء والعتمة في لية كذا وكذا فإنكم تجدوني هناك وكان الموكلون به لايفارقون
باب الموضع الذي حبس فيه بالليل والنهار ويعزل كل خمسة أيام الموكلون ويولي آخرون بعد أن يجدد
عليهم الوصية بحفظه فكان أصحابه وشيعته يصيرون إلى الموضع وكان عليه السلام قدسبقهم
إليه فيعرفون إليه حوائجهم فيقضيها لهم على اختلاف منازلهم وطبقاتهم وينصرفون إلى أماكنهم
ويرجع الامام إلى الحبس ؛؛؛؛
فلم يزل عليه السلام في ضيق وشدة حتى هلك المعتز وجلس المهدي مكانه وكان الرجل أشد
عداوة من المعتز على إمامنا العسكري عليه السلام بحيث كلما يراه يهدده ويقول : والله لاجلونكم
عن جدد الارض وكان الامام عليه السلام يتوارى عنه ثم بعد يقول : أيام من جلسته على سرير
الملك أحضر الامام عليه السلام وأغلظ الكلام معه وهدده وحبسه في سجن وجعل يقتل العلوين
الاشراف وعزم على قتل الامام العسكرى عليه السلام فاطرب الشيعة من ذلك وكتب أحمد بن
محمد إلى الامام عليه السلام بذلك فأجابه العسكري بخطه الشريف : (( يا أحمد بن محمد قل
لشيعتنا لا يستوحشون فإن ذلك أقصر لعمره ، عدمن يومك هذا خمسة أيام ويقتل هذا الطاغي
في اليوم السادس بعد هوان واستخفاف )) ؛؛؛
ومع تلك المظلومية كانت له مهابة عظيمة بحيث إذا نظرإليه شر من هو على الارض ارتعدت
فرائصه ويضع خده على الارض وخشوعاً له عليه السلام ولما حبس عليه السلام عند
(( صالح بن وصيف )) دخل العباسيون عليه وقالوا له : ضيق على أبي محمد قال :
وما أصنع به وقد وكلت به رجلين شر منقدرت عليه فقد صار في العبادة والصلاة في
أمر عظيم ؟ ! ؛؛؛
ثم أمر بإ حضار الرجلين فقيل لهما : ... ويحكما ما شأنكما في أمر هذا الرجل ؟ ؛؛؛
فقالا : .. ما نصنع برجل يصوم نهاره ويقوم ليله كله ولا يتشاغل بغير العبادة ؛؛؛
فإنظر إلينا ارتعدت فرائصنا ودخلنا مالا نملكه من أنفسنا ؟ !؛؛؛
ثم بعد ذلك إلى (( نحرير )) زنديق شديد العداوة لآل محمد وكان يضيق عليه ويؤذيه ،
فقالت له زوجته : ويلك اتق الله فإنك لاتدري من في منزلك وإني أخاف عليك منه وذكرت
له صلاته وصيامه وعبادته فاشتدت عداوته وقال : ... والله لأررمينه بين السباع ..؛؛؛
ثم استأذن فأذن له فرمي الإمام بين السباع والأ سود ، ولم يشكوا فيى أكلها إياه
فنظروا ليعرفوا الحال فوجدوا الإمام قائماً يصلي ويدعو على حاله ، فخاف اللعين
من الفتنة ‘ فدخل ليخرج الإمام عليه السلام وإذا بالسباع قد هجمت عليه من كل جانب
وناحية ومزقوه وأكلوه ‘ وخرج الإمام عليه السلام سالماً .؛؛؛؛؛
قال على بن حزين حبس المعتمد أبا محمد عندي وحبس مع أبي محمد أخاه جعفراً
وكان المعتمد يسألني عن أخباره في كل وقت فأخبره أنه يصوم النهار ويصلي الليل
فسألني يوماَ من الايام عن خبره فأخبرته بمثل ذلك فقال لى : إمض الساعة إليه
وأقرأه مني السلام وقل له: إنصرف إلى منزلك قال على بن حزين : فجئت إلى باب
الحبس فوجدت حماراً مسرجاَ فد خلت عليه فوجدته جالساً وقد لبس خفه وطيلسانه
وشاشته فلما رآني نهض فأديت الرسالة فركب فلما استوى على الحمار وقف وقلت
له : ... ما وقوفك يا سيدي ؟ فقال لى : .. """ حتى يجيء جعفر """ فقلت : إنما أمرني
بإطلاقك دونه فقال لى : """ ترجع إليه فتقول له : خرجنا من دار واحدة جميعاً
فإذا رجعت وليس هو معي في ذلك ما لا خفاء به عليك """
فمضى وعاد وهو يقول لك : قدأطلقت لك جعفر . ....
ولكن هذا اللعين المعتمد عاد وسجن إمامنا وأخيراً دس له السماً قا تلاً وضعه له في الطعام
فوقع بأبي وأمي مريضاً وطال مرضه ثمانية أيام وجسمه يزداد ضعفاً والآلام تشتد عليه
وفي ليلة وفاته لم يكن عنده إلا صقيل الجارية وعقيد الخادم وولده الحجة (عج) وهو ابن خمسة
سنين وبعدما كتب بيده الشريفة كتباً كثيرة إلى المدينة .
قال عقيد : فدعا عليه السلام بماء قد أغلي بالمصطكي فجئنا به إليه فقال عليه السلام :
(( أبدأ بالصلاة جيئوني بماء لأ توضاْ )) فجئنا به وبسط في حجره المنديل فأخذ القدح يضرب
ثنا ياه ويده ترتعد فشرب منه جرعة وأخذت صقيل القدح من يده ثم أخذ ولده الحجة عليه السلام
وضمه الى صدره الشريف وجعل يقبله ويودعه ويبكي ويوصيه بوصاياه وسلمه ودائع الامامة
ثم سكن أنينه وعرق جبينه وغمض عينيه ومد يديه ورجليه ومضى إلى ربه ....

شهيداً .... مسموماً ... مظلوماً .... أي واإماماه .... واسيداه .... وامظلوما ه .؛؛؛
عظم الله لك الاجر مولاي ياصاحب العصر والزمان بشهادة أبيك سيدي يا صاحب الزمان
مهما عظمت عليك مصيبة أبيك تبقى مصيبة جدك هيى العظمى فلا يوم كيومك
يا أبا عبد الله ... كل المصائب تهون على مصاب أبا عبد الله الحسين عليه السلام
لامثل يوم مكم بعرصة كربلا *** في سالفات الدهر يوم شجون
عظم الله لك الاجر مولاتي يافاطمة بغريب سامراء في هذا اليوم يفدُ عليك مسمواً


ومظلوماً



عاشر الأولاد يا أمٌ حسين مات بغصته ***** باَ رض سامر ا ولا جيتي يازهراء المنٌوتته
ليت يا أم حسين له وشفتي مصرعه ***** على فراش المرض يتقلب كبده مقطعه
وابنه المهدي يجرحسرة ومدمعه ***** ولإمام العسكري مسجى ويجذب ونته

__________________
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])

منقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول ....

reem((جــــــــوهـــــرة الـــــقـــــــدس))

M-Al-Karbalaei
16-03-08, 06:10 AM
يعطيج العافية