المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كرامات الإمام الحسن العسكري ( ع) ............


reem
16-03-08, 12:16 AM
كرامات الإمام الحسن العسكري ( ع)


يتميّز الأئمة ( ع ) بارتباطٍ خاصٍّ بالله تعالى وعالَم الغيب ، بسبَبِ مقامِ العصمة والإمامة ،
ولَهُم - مثل الأنبياء - معاجزٌ وكرامَاتٌ تؤيِّد ارتباطهم بالله تعالى ، وكونَهم أئمة ،
وللإمام العسكري ( ع ) معاجزٌ وكراماتٌ كثيرةٌ ، سجَّلَتْها كتبُ التاريخ ، ونذكر هنا بعضاً منها :


الكرامة الأولى :

عن أبي هاشم الجعفري قال : لما مضى أبو الحسن ( ع ) صاحب العسكر ، اشتغل أبو محمّد
ابنه بغسله وشأنه ، وأسرع بعض الخدم إلى أشياء احتملوها من ثياب ودراهم وغيرها

فلمّا فرغ أبو محمّد ( ع) من شأنه ، صار إلى مجلسه فجلس ، ثمّ دعا أولئك الخدم ،
فقال لهم ( إن صدّقتموني عمّا أحدثكم فيه ، فأنتم آمنون من عقوبتي ، وإن أصررتم
على الجحود دللت على كل ما أخذه كل واحد منكم ، وعاقبتكم عند ذلك بما تستحقونه منّي )

ثمّ قال : ( أنت يا فلان ، أخذت كذا وكذا ، أكذلك هو ؟ ) قال : نعم يا ابن رسول الله ، قال : ( فردّه )

ثمّ قال : ( وأنت يا فلانة أخذت كذا وكذا ، أكذلك هو ؟ ) قالت : نعم ، قال : ( فردّيه )

فذكر لكل واحد منهم ما أخذه وصار إليه حتّى ردّوا جميع ما أخذوه .


الكرامة الثانية :

قال أبو هاشم الجعفري : إنّ أبا محمّد (ع ) ركب يوماً إلى الصحراء فركبت
معه ، فبينا نسير وهو قدّامي وأنا خلفه ، إذ عرض لي فكر في دين كان
عليّ قد حان أجله ، فجعلت أفكر من أي وجه قضاؤه

فالتفت إلي فقال : ( يا أبا هاشم الله يقضيه ) ، ثمّ انحنى على قربوس سرجه ،
فخطّ بسوطه خطّة في الأرض ، وقال : ( انزل فخذ واكتم )

فنزلت فإذا سبيكة ذهب ، قال : فوضعتها في خفي وسرنا ، فعرض لي الفكر ،
فقلت : إنّ كان فيها تمام الدين وإلاّ فإنّي أرضي صاحبه بها ، ويجب أن
ننظر الآن في وجه نفقة الشتاء ، وما نحتاج إليه فيه من كسوة وغيرها .

فالتفت إليّ ثمّ انحنى ثانية ، وخطّ بسوطه خطّة في الأرض مثل الأولى ،
ثمّ قال ( انزل فخذ واكتم )

قال : فنزلت ، وإذا سبيكة فضّة فجعلتها في خفي الآخر ، وسرنا يسيراً ، ثمّ انصرف
إلى منزله وانصرفت إلى منزلي ، فجلست فحسبت ذلك الدين وعرفت مبلغه ، ثمّ وزنت
سبيكة الذهب فخرجت بقسط ذلك الدين ما زادت ولا نقصت ، ثمّ نظرت فيما نحتاج
إليه لشتوتي من كل وجه ، فعرفت مبلغه الذي لم يكن بد منه على الاقتصاد ، بلا
تقتير ولا إسراف ، ثمّ وزنت سبيكة الفضة ، فخرجت على ما قدرته ما زادت ولا نقصت .


الكرامة الثالثة :

روي عن علي بن زيد بن علي بن الحسين بن زيد بن علي ( عل) ، قال : صحبت أبا محمّد ( ع)
من دار العامّة إلى منزله ، فلمّا صار إلى الدار وأردت الانصراف ، قال : ( أمهل ) ، فدخل ثمّ أذن لي

فدخلت فأعطاني مائة دينار ، وقال : ( صيّرها في ثمن جارية ، فإنّ جاريتك فلانة ماتت ) ،
وكنت خرجت من منزلي وعهدي بها أنشط ما كانت ، فمضيت فإذا الغلام
قال : ماتت جاريتك فلانة الساعة
قلت : ما حالها ؟ قال : شربت ماء ، فشرقت فماتت .


الكرامة الرابعة :

قال أبو هاشم الجعفري : كنت محبوساً مع أبي محمّد ( ع ) في حبس المهتدي بن الواثق ، فقال لي :

( إنّ هذا الطاغي أراد أن يتعبث بالله في هذه الليلة ، وقد بتر الله عمره ، وساء رزقه )

فلمّا أصبحنا شغب الأتراك على المهتدي فقتلوه ، وولي المعتمد مكانه ، وسلّمنا الله .


الكرامة الخامسة :

قال الحسن بن ظريف : اختلج في صدري مسألتان أردت الكتابة بهما إلى
أبي محمّد ( ع ) ، فكتبت أسأله عن القائم ( ع ) بم يقضي ؟ وأين مجلسه ؟
وكنت أردت أن أسأله عن شيء لحمى الربع ، فأغفلت ذكر الحمى

فجاء الجواب :
( سألت عن القائم إذا قام ، يقضي بين الناس بعلمه كقضاء داود ،
ولا يسأل البينة ، وكنت أردت أن تسأل لحمى الربع فأنسيت ، فاكتب
في ورقة وعلّقه على المحموم : يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبراهِيمَ )

فكتبته وعلّقته على المحموم فبرأ .


الكرامة السادسة :

قال علي بن زيد بن علي بن الحسين بن زيد بن علي ( ع ) : كان لي فرس كنت به معجباً ، أكثر ذكره
في المجالس ، فدخلت على أبي محمّد ( ع ) يوماً ، فقال : ( ما فعل فرسك ؟ ) قلت : هو ذا على بابك الآن

فقال : ( استبدل به قبل المساء إن قدرت على مشتر لا تؤخّر ذلك ) ، ودخل داخل فانقطع
الكلام ، فقمت مفكّراً ومضيت إلى منزلي ، فأخبرت أخي بذلك ، فقال : ما أدري ما
أقول في هذا ، وشححت به ، ونفست على الناس به ، فلمّا صلّيت العتمة جاءني السائس

فقال : نفق فرسك الساعة فاغتممت ، وعلمت أنّه عنى هذا بذلك القول .
فدخلت على أبي محمّد ( ع ) من بعد ، وأنا أقول في نفسي ليته أخلف عليّ دابة ،
فقال قبل أن أتحدّث بشيء : ( نعم ، نخلف عليك ، يا غلام أعطه برذوني
الكميت ) ، ثمّ قال لي : ( هذا خير من فرسك ، وأوطأ وأطول عمراً )


الكرامة السابعة :

روي عن أبي حمزة نصير الخادم قال : سمعت أبا محمّد ( ع ) غير مرّة يكلّم غلمانه
وغيرهم بلغاتهم ، وفيهم روم وترك وصقالبة ، فتعجّبت من ذلك ، وقلت : هذا ولد هنا ،
ولم يظهر لأحد حتّى مضى أبو الحسن ، ولا رآه أحد ، فكيف هذا ؟ أحدث بهذا نفسي

فأقبل عليّ فقال :

( إنّ الله بيّن حجّته من بين سائر خلقه ، وأعطاه معرفة كل شيء ، فهو يعرف
اللغات والأسباب والحوادث ، ولولا ذلك لم يكن بين الحجّة والمحجوج فرق )


الكرامة الثامنة :

قال ابن الفرات : كان لي على ابن عم عشرة آلاف درهم ، فكتبت إلى أبي محمّد ( عليه السلام )
أسأله الدعاء لذلك ، فكتب إليّ أنّه راد عليك مالك ، وهو ميّت بعد جمعة ،
قال : فردّ عليّ ابن عمّي مالي ، فقلت له : ما بدا لك في ردّه وقد منعتنيه ؟

قال : رأيت أبا محمّد ( عليه السلام ) في النوم ، فقال : ( إنّ أجلك قد دنا ، فردّ على ابن عمّك ماله )


الكرامة التاسعة :

قال علي بن الحسن بن سابور : قحط الناس بسر من ‏رأى في زمن الحسن الأخير ( عليه السلام ) ،
فأمر المعتمد بن المتوكّل الحاجب وأهل المملكة أن يخرجوا إلى الاستسقاء

فخرجوا ثلاثة أيّام متوالية إلى المصلّى يستسقون ويدعون ، فما سقوا ، فخرج الجاثليق في اليوم الرابع
إلى الصحراء ومعه النصارى والرهبان ، وكان فيهم راهب ، فلمّا مد يده هطلت السماء بالمطر

وخرج في اليوم الثاني ، فهطلت السماء بالمطر ، فشكّ أكثر الناس ،
وتعجّبوا وصبّوا إلى النصرانية ، فبعث الخليفة إلى الحسن ( عليه السلام ) ،
وكان محبوساً فاستخرجه من حبسه ، وقال : ألحق أمّة جدّك فقد هلكت .
فقال له : ( إنّي خارج في الغد ، ومزيل الشك إن شاء الله )

فخرج الجاثليق في اليوم الثالث والرهبان معه ، وخرج الحسن ( عليه السلام )
في نفر من أصحابه ، فلمّا بصر بالراهب ، وقد مدّ يده ، أمر بعض مماليكه أن يقبض
على يده اليمنى ، ويأخذ ما بين إصبعيه ففعل ، وأخذ من بين سبابته والوسطى عظماً أسود ،
فأخذ الحسن ( عليه السلام ) بيده ، ثمّ قال له : ( استسق الآن ) ، فاستسقى وكانت السماء
متغيّمة فتقشّعت ، وطلعت الشمس بيضاء ، فقال الخليفة : ما هذا العظم يا أبا محمّد ؟
فقال ( عليه السلام ) :
( هذا رجل مر بقبر نبي من أنبياء الله ، فوقع في يده هذا العظم ،
وما كشف عن عظم نبي إلاّ هطلت السماء بالمطر )


الكرامة العاشرة :

قال محمّد بن عبد الله : وقع أبو محمّد ( عليه السلام ) ـ وهو صغير ـ في بئر الماء ،
وأبو الحسن ( عليه السلام ) في الصلاة ، والنسوان يصرخن ، فلمّا سلّم قال : ( لا بأس ) ،
فرأوه وقد ارتفع الماء إلى رأس البئر ، وأبو محمّد على رأس الماء يلعب بالماء .


مــــع تـــحيـــــــــــاتـــــي

reem((جــــــوهــــــرة الـــقــــــدس))

M-Al-Karbalaei
16-03-08, 06:10 AM
يعطيج العافية