reem
21-03-08, 02:24 PM
مَن والى في الدّنيا حيـدرْ
فغداً يُسقـى مـاءَ الكوثـرْ
عـذبٌ بولايـةِ حـيـدرةٍ
أحلى من عَسَـلٍ أو سُكّـرْ
كبَيـاضِ قلـوبِ مَواليـهِ
وصَفاءِ ولائِهِـمُ الأطهـر
ما بين الشّامِ إلـى صَنْعـا
ءَ الحوضُ وَقُلْ وُسْعاً أكثر
فيـهِ الأقـداحُ فضائـلُـهُ
و فَواضِلُهُ فهـي الجّوْهَـر
فيـهِ الأقــداحُ مناقـبُـهُ
لا يُسقى فيها مَـنْ أنكـر
كنجـومِ الأفـقِ وعُدَّتُهـا
لا تُحصى أبداً أو تُحصَـر
فهـو السّاقـي ولشيعـتِـهِ
خيرُ شفيعٍ يـومَ المحشـر
ولـواءُ الحَمْـدِ بحوزتِـهِ
فوق الأشهاد غـداً يُنشـر
وبجنبِ الكوثـرِ مَنصـوبٌ
رغْمَ القاليـنَ لـه مِنبـر
وصِـراطُ الحـقّ لإمرتـه
طَوْعاً ينقـادُ لِمـا يؤمَـر
رَهْـنُ يَدَيْـهِ بــإذن الله
عُقبى من يربحُ أو يخسـر
وقَسيـمُ الجنّـةِ والـنّـارِ
يَحْكُمُ فيها الحُكْـمَ الأكبـر
يا نارُ خُذي هـذا ودَعـي
ذاك لينجـوَ مِمّـا يَحـذر
لا عاصِمَ من أمْـرِ علـيٍّ
يومئـذِ لِرُعـاةٍ المُنـكـر
أعـداءُ الحـقِّ ومنهجِـهِ
ودُعاةُ الغدرِ ومـا أكثـر!
غـدروا المختـارَ ببيعِتِـهِ
في خمٍّ فـي ذاك المعشـر
يومَ دعاهُـمْ خَيْـرُ نبـيٍّ
والأرضُ لهيبـاً كالمِجْمَـر
والناسُ وقوفـاً يَصهرُهُـمْ
لَفْحُ الرّمضاءِ بذاك الحَـر
يتلـو قـولَ الله عليـهـمْ
(بلّغْ ما أُنْزِلَ...) في حيدر
وأَطـالَ الهـادي خُطبتَـهُ
أنذَرَ فيهـا القـومَ وبَشّـر
نـادى بلسـانِ عـربـيٍّ
يُفصِح ك(الصبحِ إذا أسفر)
مَنْ كنتُ لـهُ مَوْلـىً فلَـهُ
بعدي هارونُ أبـو شُبَّـر
فهو وَصـيّ وهـو وَلـيِّ
شـاءَ اللُـه لِـذاكَ وقـدّر
وخليفتُكُمْ هو مِـنْ بَعـدي
فكمالُ الديـنِ بـه يؤْثَـر
يا قومُ: خذوها عن ربّـي
وبِذلك (أعذرَ مـن أنـذر)
هـذا أمــرُ اللهِ وإنّــي
عبدُ لا يَعصي مـا يُؤمَـر
ولقـد هنّـاهُ أبـو حَفْـصٍ
بِتَهانٍ تُخفـي مـا أضْمَـر
إذ قال: بَخٍ صِرْتَ المَوْلـى
لِجميعِ النّاسِ وَ لي فَافْخَـر
أعطاهُ البيعةَ عـن طَـوْعٍ
ما أبْطأ عنهـا أو قَصّـر
والشاعـرُ حسّـانُ تَغَنّـى
بالشّعرِ فذا فضـلٌ يُشْكَـر
أنَّ عليّـاً صـار أمـيـراً
مَنْ هَـدَّ الطغيـانَ ودَمّـر
فارسُ بَدْرٍ مَـنْ صارمُـهُ
بِرِقابِ الشّرْكِ قد استأثـر
مَنْ نصرَ الإسـلامَ ببـدرٍ
وبأحْـدٍ وحُنَيْـنَ وخَيْبَـر
فأجـابَ الهـادي خالِقََـهُ
وبِداعي الحقِّ قد استبشـر
فمضى المُختـارُ لِبارئِـهِ
والجِسْمُ مُسَجىً لـم يُقْبَـر
وإذا بالقـومِ لهـمْ شُـغْـلٌ
من تَشييعِ الهـادي أجْـدَر
ذهبـوا سِـراً لِسَقيفَتِـهِـمْ
ذا ذَنْـبٌ أبـداً لا يُغْـفَـر
غالـوا المختـارَ وَصيّتَـهُ
مَنْ منهمْ في الخَلْقِ أغدر؟
مَنْ نَكَث البَيْعَةَ فـي خُـمٍّ؟
عن ذاك الخَطْبِ سَلوا حَبْتَر
فَلَـهُ يــومُ ولِصاحِـبِـهِ
مَوْقِفُ هَوْلٍ يومَ المَحْشَـر
شعر: عادل الكاظمي
فغداً يُسقـى مـاءَ الكوثـرْ
عـذبٌ بولايـةِ حـيـدرةٍ
أحلى من عَسَـلٍ أو سُكّـرْ
كبَيـاضِ قلـوبِ مَواليـهِ
وصَفاءِ ولائِهِـمُ الأطهـر
ما بين الشّامِ إلـى صَنْعـا
ءَ الحوضُ وَقُلْ وُسْعاً أكثر
فيـهِ الأقـداحُ فضائـلُـهُ
و فَواضِلُهُ فهـي الجّوْهَـر
فيـهِ الأقــداحُ مناقـبُـهُ
لا يُسقى فيها مَـنْ أنكـر
كنجـومِ الأفـقِ وعُدَّتُهـا
لا تُحصى أبداً أو تُحصَـر
فهـو السّاقـي ولشيعـتِـهِ
خيرُ شفيعٍ يـومَ المحشـر
ولـواءُ الحَمْـدِ بحوزتِـهِ
فوق الأشهاد غـداً يُنشـر
وبجنبِ الكوثـرِ مَنصـوبٌ
رغْمَ القاليـنَ لـه مِنبـر
وصِـراطُ الحـقّ لإمرتـه
طَوْعاً ينقـادُ لِمـا يؤمَـر
رَهْـنُ يَدَيْـهِ بــإذن الله
عُقبى من يربحُ أو يخسـر
وقَسيـمُ الجنّـةِ والـنّـارِ
يَحْكُمُ فيها الحُكْـمَ الأكبـر
يا نارُ خُذي هـذا ودَعـي
ذاك لينجـوَ مِمّـا يَحـذر
لا عاصِمَ من أمْـرِ علـيٍّ
يومئـذِ لِرُعـاةٍ المُنـكـر
أعـداءُ الحـقِّ ومنهجِـهِ
ودُعاةُ الغدرِ ومـا أكثـر!
غـدروا المختـارَ ببيعِتِـهِ
في خمٍّ فـي ذاك المعشـر
يومَ دعاهُـمْ خَيْـرُ نبـيٍّ
والأرضُ لهيبـاً كالمِجْمَـر
والناسُ وقوفـاً يَصهرُهُـمْ
لَفْحُ الرّمضاءِ بذاك الحَـر
يتلـو قـولَ الله عليـهـمْ
(بلّغْ ما أُنْزِلَ...) في حيدر
وأَطـالَ الهـادي خُطبتَـهُ
أنذَرَ فيهـا القـومَ وبَشّـر
نـادى بلسـانِ عـربـيٍّ
يُفصِح ك(الصبحِ إذا أسفر)
مَنْ كنتُ لـهُ مَوْلـىً فلَـهُ
بعدي هارونُ أبـو شُبَّـر
فهو وَصـيّ وهـو وَلـيِّ
شـاءَ اللُـه لِـذاكَ وقـدّر
وخليفتُكُمْ هو مِـنْ بَعـدي
فكمالُ الديـنِ بـه يؤْثَـر
يا قومُ: خذوها عن ربّـي
وبِذلك (أعذرَ مـن أنـذر)
هـذا أمــرُ اللهِ وإنّــي
عبدُ لا يَعصي مـا يُؤمَـر
ولقـد هنّـاهُ أبـو حَفْـصٍ
بِتَهانٍ تُخفـي مـا أضْمَـر
إذ قال: بَخٍ صِرْتَ المَوْلـى
لِجميعِ النّاسِ وَ لي فَافْخَـر
أعطاهُ البيعةَ عـن طَـوْعٍ
ما أبْطأ عنهـا أو قَصّـر
والشاعـرُ حسّـانُ تَغَنّـى
بالشّعرِ فذا فضـلٌ يُشْكَـر
أنَّ عليّـاً صـار أمـيـراً
مَنْ هَـدَّ الطغيـانَ ودَمّـر
فارسُ بَدْرٍ مَـنْ صارمُـهُ
بِرِقابِ الشّرْكِ قد استأثـر
مَنْ نصرَ الإسـلامَ ببـدرٍ
وبأحْـدٍ وحُنَيْـنَ وخَيْبَـر
فأجـابَ الهـادي خالِقََـهُ
وبِداعي الحقِّ قد استبشـر
فمضى المُختـارُ لِبارئِـهِ
والجِسْمُ مُسَجىً لـم يُقْبَـر
وإذا بالقـومِ لهـمْ شُـغْـلٌ
من تَشييعِ الهـادي أجْـدَر
ذهبـوا سِـراً لِسَقيفَتِـهِـمْ
ذا ذَنْـبٌ أبـداً لا يُغْـفَـر
غالـوا المختـارَ وَصيّتَـهُ
مَنْ منهمْ في الخَلْقِ أغدر؟
مَنْ نَكَث البَيْعَةَ فـي خُـمٍّ؟
عن ذاك الخَطْبِ سَلوا حَبْتَر
فَلَـهُ يــومُ ولِصاحِـبِـهِ
مَوْقِفُ هَوْلٍ يومَ المَحْشَـر
شعر: عادل الكاظمي