بو ساره
30-12-06, 01:20 PM
[Only Registered Users Can See Links]
صدام رفض وضع غطاء لراسه وعينيه خلال عملية الاعدام
نُفذ في العراق فجر السبت حكم الاعدام الصادر بحق الرئيس العراقي السابق صدام حسين بعد ادانته بارتكاب جرائم ضد الانسانية.
وانتهت بذلك مرحلة من تاريخ العراق الذي حكمه صدام لنحو ربع قرن قبل ان تتم اطاحة الرئيس العراقي السابق اثر الغزو الذي قادته القوات الامريكية عام 2003.
وقد بث التلفزيون العراقي مشاهد من تنفيذ حكم الاعدام ومشهد وضع الأنشوطة حول رقبة صدام حسين .
وعقب الاعلان عن الاعدام قال محافظ صلاح الدين وهي المحافظة التي ولد بها صدام حسين إن الحكومة العراقية طلبت منه ومن زعيم عشيرة صدام حضور دفن الرئيس السابق في بغداد.
لكن المحافظ محمد القيسي قال لوكالة رويترز للانباء انه وعشيرة صدام يتفاوضون من اجل إعادة الجثمان الى قرية عائلته العوجة قرب تكريت.
واضاف انهم رفضوا دعوة من حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي لحضور عملية دفن سريع في بغداد.
وتريد عشيرته دفنه في العوجة بالقرب من قبري ولديه عدي وصدام اللذين قتلتهما القوات الامريكية في 2003.
وقال القيسي إن المحادثات ما زالت جارية مع السلطات بشأن دفن صدام "لاننا نريد استلام جثمانه ودفنه في العوجة".
وفي وقت سابق قالت رغد الابنة الكبرى لصدام التي تعيش حاليا في الاردن انها تريد دفن جثمان والدها في اليمن مؤقتا الى ان "يحرر" العراق.
وأكد وكيل وزير الخارجية العراقي لبيد عباوي لبي بي سي نبأ اعدام الرئيس السابق صدام حسين.
وقال مراسل بي بي سي في بغداد ان بعض العراقيين أخذوا في اطلاق الرصاص في الهواء تعبيرا عن ابتهاجهم باعدام صدام.
كما عمت مظاهر احتفال في مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية في بغداد.
وبشكل عام، بدت بغداد هادئة بعد الاعلان عن اعدام صدام ولم تفرض الحكومة العراقية حظرا شاملا للتجول مثلما فعلت حين تمت ادانة صدام في الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، لمواجهة اي تصاعد في موجة العنف التي تشهدها البلاد.
واشارت التقارير الى ان السلطات العراقية أمرت باغلاق مدينة تكريت مسقط رأس صدام لاربعة ايام اعتبارا من السبت. برزان والبندر
وتضاربت الأنباء حول اعدام كل من برزان التكريتي الاخ الغير الشقيق لصدام اضافة الى القاضي السابق عواد البندر.
فقد ذكر التفزيون الرسمي العراقي بادئ الامر ان برزان والبندر اعدما مع صدام.
لكن مستشار الامن القومي موفق الربيعي قال ان اعدام برزان والبندر ارجئ الى ما بعد عيد الاضحى.
وقالت مريم الريس مستشارة رئيس الوزراء العراقي ان لا أحد من عائلات الضحايا كان حاضرا اثناء تنفيذ حكم الاعدام.
واضافت انه تم تصوير تنفيذ حكم الاعدام بكاميرا واحدة.
وشهد تنفيذ الاعدام طبيب ومحام اضافة الى عدد من المسؤولين.
وكان حكم الاعدام بحق صدام صدر الشهر الماضي وخسر الاستئناف الذي تقدم به ضد الحكم يوم الثلاثاء الماضي.
ودعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي انصار صدام من البعثيين الى الانضمام للعملية السياسية وقال ان "الباب ما زال مفتوحا امام اي شخص لم يتورط في جرائم، للمساعدة في اعادة بناء العراق".
وقال رئيس جبهة الحوار الوطني في البرلمان العراقي صالح المطلق لبي بي سي انه لا معنى لوجود البرلمان بعد اعدام صدام.
واضاف ان ما جرى يعتبر اهانة لاي سياسي، وتابع انه "بدلا من ان يقدم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي هدية لاطفال العراق في العيد فانه سيقدم لهم دما جديدا".
موضوع من BBCArabic.com
صدام رفض وضع غطاء لراسه وعينيه خلال عملية الاعدام
نُفذ في العراق فجر السبت حكم الاعدام الصادر بحق الرئيس العراقي السابق صدام حسين بعد ادانته بارتكاب جرائم ضد الانسانية.
وانتهت بذلك مرحلة من تاريخ العراق الذي حكمه صدام لنحو ربع قرن قبل ان تتم اطاحة الرئيس العراقي السابق اثر الغزو الذي قادته القوات الامريكية عام 2003.
وقد بث التلفزيون العراقي مشاهد من تنفيذ حكم الاعدام ومشهد وضع الأنشوطة حول رقبة صدام حسين .
وعقب الاعلان عن الاعدام قال محافظ صلاح الدين وهي المحافظة التي ولد بها صدام حسين إن الحكومة العراقية طلبت منه ومن زعيم عشيرة صدام حضور دفن الرئيس السابق في بغداد.
لكن المحافظ محمد القيسي قال لوكالة رويترز للانباء انه وعشيرة صدام يتفاوضون من اجل إعادة الجثمان الى قرية عائلته العوجة قرب تكريت.
واضاف انهم رفضوا دعوة من حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي لحضور عملية دفن سريع في بغداد.
وتريد عشيرته دفنه في العوجة بالقرب من قبري ولديه عدي وصدام اللذين قتلتهما القوات الامريكية في 2003.
وقال القيسي إن المحادثات ما زالت جارية مع السلطات بشأن دفن صدام "لاننا نريد استلام جثمانه ودفنه في العوجة".
وفي وقت سابق قالت رغد الابنة الكبرى لصدام التي تعيش حاليا في الاردن انها تريد دفن جثمان والدها في اليمن مؤقتا الى ان "يحرر" العراق.
وأكد وكيل وزير الخارجية العراقي لبيد عباوي لبي بي سي نبأ اعدام الرئيس السابق صدام حسين.
وقال مراسل بي بي سي في بغداد ان بعض العراقيين أخذوا في اطلاق الرصاص في الهواء تعبيرا عن ابتهاجهم باعدام صدام.
كما عمت مظاهر احتفال في مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية في بغداد.
وبشكل عام، بدت بغداد هادئة بعد الاعلان عن اعدام صدام ولم تفرض الحكومة العراقية حظرا شاملا للتجول مثلما فعلت حين تمت ادانة صدام في الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، لمواجهة اي تصاعد في موجة العنف التي تشهدها البلاد.
واشارت التقارير الى ان السلطات العراقية أمرت باغلاق مدينة تكريت مسقط رأس صدام لاربعة ايام اعتبارا من السبت. برزان والبندر
وتضاربت الأنباء حول اعدام كل من برزان التكريتي الاخ الغير الشقيق لصدام اضافة الى القاضي السابق عواد البندر.
فقد ذكر التفزيون الرسمي العراقي بادئ الامر ان برزان والبندر اعدما مع صدام.
لكن مستشار الامن القومي موفق الربيعي قال ان اعدام برزان والبندر ارجئ الى ما بعد عيد الاضحى.
وقالت مريم الريس مستشارة رئيس الوزراء العراقي ان لا أحد من عائلات الضحايا كان حاضرا اثناء تنفيذ حكم الاعدام.
واضافت انه تم تصوير تنفيذ حكم الاعدام بكاميرا واحدة.
وشهد تنفيذ الاعدام طبيب ومحام اضافة الى عدد من المسؤولين.
وكان حكم الاعدام بحق صدام صدر الشهر الماضي وخسر الاستئناف الذي تقدم به ضد الحكم يوم الثلاثاء الماضي.
ودعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي انصار صدام من البعثيين الى الانضمام للعملية السياسية وقال ان "الباب ما زال مفتوحا امام اي شخص لم يتورط في جرائم، للمساعدة في اعادة بناء العراق".
وقال رئيس جبهة الحوار الوطني في البرلمان العراقي صالح المطلق لبي بي سي انه لا معنى لوجود البرلمان بعد اعدام صدام.
واضاف ان ما جرى يعتبر اهانة لاي سياسي، وتابع انه "بدلا من ان يقدم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي هدية لاطفال العراق في العيد فانه سيقدم لهم دما جديدا".
موضوع من BBCArabic.com