أم أبيها
24-04-08, 05:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف
أصبح ياسيّدي أنهم بدل أن يختلفوا إليك اختلفوا فيك ؟!
فمنهم من فقدوك وما وجدوك ..
ومنهم من فقدوك ثمّ وجدوك ..
ومنهم من وجدوك ثمّ فقدوك ..
لإنه لعجب عجاب !!
أربعة عشر عموداً من أعمدة القرون , بساعاتها وأيامها وسنيها , ذابت
كما تذوب حبّة الملح على كف المحيط , ولما يذب بعد حرف من حروف
اسمك الكبير.
فكيف لهؤلاء أن يفقدوك ولايجدوك , أو يجدوك ثم يفقدوك ؟! ويا لسخرية القدر!
حتى هؤلاء الذين وجدوك كيف تراهم حدّدوك ؟!
إن الحرف الذي انزلق عن شفيتك لايزال منذ أربعة عشر قرناً يأبى أن يتقلص
في زمان أو مكان , لأنه يحمل عنك نور قيم الفكر واعتلاجات حقيقة الحياة ..
وهي أبعد من أن يحصرها إطار .
إن الحرف , منطلقاً من بين شفتيك , أبى أن ينزل في نطاق , فكيف بك أنت
إذ حدّدوك بشورى تُنحّيك عن إمارة , أو بيعة تصلك بخلافة ؟!
وكيف تمكنوا من أن يحشروك بين بداية ونهاية ! ... فإذا قماطك قميص
عثمان , وإذا لك على كف ابن ملجم دثار الكفن .
لو أدرك الذين فقدوك وحتى الذين وجدوك , أنّك العملاق ولو بقامة
قصيرة وأن وجهك ولو من التراب هومن لون الشمس .. لما وصفوك
ولما صدقوا حتى اليوم أنهم فقدوك .
هذه كلمات رائعة جداً وهي عبارة عن مناجاة لواحد ممن ذاب عشقاً وحباً
في شخص علي ابن أبي طالب ( عليهما السلام ) هذه الشخصية الفذة في كل شيء
وقد يستغرب البعض كيف لشخص لم يسلم أن يحب علي (ع) كل هذا الحب ؟!
ومن يسأل فهو ممن لم يعرف من هو علي ( إيليا ) .
إنها للأديب والكاتب المسيحي :
سليمان كتاني .
من كتابه الإمام علي ( عليه السلام ) نبراس ومتراس
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف
أصبح ياسيّدي أنهم بدل أن يختلفوا إليك اختلفوا فيك ؟!
فمنهم من فقدوك وما وجدوك ..
ومنهم من فقدوك ثمّ وجدوك ..
ومنهم من وجدوك ثمّ فقدوك ..
لإنه لعجب عجاب !!
أربعة عشر عموداً من أعمدة القرون , بساعاتها وأيامها وسنيها , ذابت
كما تذوب حبّة الملح على كف المحيط , ولما يذب بعد حرف من حروف
اسمك الكبير.
فكيف لهؤلاء أن يفقدوك ولايجدوك , أو يجدوك ثم يفقدوك ؟! ويا لسخرية القدر!
حتى هؤلاء الذين وجدوك كيف تراهم حدّدوك ؟!
إن الحرف الذي انزلق عن شفيتك لايزال منذ أربعة عشر قرناً يأبى أن يتقلص
في زمان أو مكان , لأنه يحمل عنك نور قيم الفكر واعتلاجات حقيقة الحياة ..
وهي أبعد من أن يحصرها إطار .
إن الحرف , منطلقاً من بين شفتيك , أبى أن ينزل في نطاق , فكيف بك أنت
إذ حدّدوك بشورى تُنحّيك عن إمارة , أو بيعة تصلك بخلافة ؟!
وكيف تمكنوا من أن يحشروك بين بداية ونهاية ! ... فإذا قماطك قميص
عثمان , وإذا لك على كف ابن ملجم دثار الكفن .
لو أدرك الذين فقدوك وحتى الذين وجدوك , أنّك العملاق ولو بقامة
قصيرة وأن وجهك ولو من التراب هومن لون الشمس .. لما وصفوك
ولما صدقوا حتى اليوم أنهم فقدوك .
هذه كلمات رائعة جداً وهي عبارة عن مناجاة لواحد ممن ذاب عشقاً وحباً
في شخص علي ابن أبي طالب ( عليهما السلام ) هذه الشخصية الفذة في كل شيء
وقد يستغرب البعض كيف لشخص لم يسلم أن يحب علي (ع) كل هذا الحب ؟!
ومن يسأل فهو ممن لم يعرف من هو علي ( إيليا ) .
إنها للأديب والكاتب المسيحي :
سليمان كتاني .
من كتابه الإمام علي ( عليه السلام ) نبراس ومتراس