المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أين كان أمير المؤمنين من لطمة خد الزهراء


حب الحسين أجنني
15-05-08, 01:06 PM
إلى كل من يسال لماذا لم يقاوم الامام علي عليه السلام عندما دخلوا داره و لطمت زوجته السيدة فاطمة عليها السلام

إلى متى تشوه صورة أمير المؤمنين ؟


إلى قنواتنا الفضائية/إلى خطباء المنبر /إلى الرواديد/ إلى الشعراء



جاء في رواية الهجوم على دار الإمام علي عليه السلام

والمذكورة في كتاب سليم بن قيس و هذا نصه :

(دفاع علي عليه السلام عن سليلة النبوة)

((فوثب علي عليه السلام فأخذ بتلابيبه ثم نتره فصرعه ووجأ أنفه ورقبته وهم بقتله، فذكر قول رسول الله صلى الله عليه وآله وما أوصاه به، فقال: (والذي كرم محمدا بالنبوة - يا بن صهاك - لولا كتاب من الله سبق وعهد عهده إلي رسول الله صلى الله عليه وآله لعلمت إنك لا تدخل بيتي)


الحديث الرابع من الكتاب،ونقلها المجلسي في بحار النوار مجلد 28 صفحة 269 كتاب
الفتن.
هذا المقطع من الرواية فيه التصريح بمقاومة الإمام علي لمن هجم على بيت فاطمة
عليهما السلام، كلنا نعلم أنّ هذه الرواية صحيحة من كتاب سليم بن قيس الكوفي ،
هذا الكتاب الذي أشاد به أهل البيت عليهم السلام فقال فيه الإمام زين العابدين
عليه السلام لما قُرء عليه كتاب سليم في ثلاثة أيام: (صدق سليم رحمه الله هذا
حديثنا كله نعرفه )

وقال فيه الإمام الصادق عليه السلام: ( من لم يكن عنده من
شيعتنا كتاب سليم بن قيس الهلالي فليس عنده من أمرنا شيء ولا يعلم من أسبابنا
شيئا وهو أبجد الشيعة وسر من أسرار آل محمد عليهم السلام)

وقد أثبت صحة الكتاب كثير من علمائنا المحققين ومن أشهرهم الشيخ محمد باقر
الأنصاري الزنجاني الخوئي حققه في ثلاث مجلدات استغرقت اثنتي عشرة سنة ، وقد
ردّ جميع الإشكالات المطروحة حول الكتاب.


والذي يفهم من الرواية المذكورة عدة أمور:


1- أن الإمام علي عليه السلام لم يقف دون مقاومة ودفاع عن الزهراء عليهما
السلام. (كما يخطئ كثير من الشعراء والخطباء حتى اليوم بتصوير موقف الإمام

كالمشاهد بل الحقيقة أنه عليه السلام ضربه ضربا مبرحا إلى درجة أن همّ
بقتله وقد نوقش بعض الخطباء لماذا لا تذكرون موقف المقاومة حين المصرع فقالوا
نحن نعلم أن هذا صحيح ولكن لو ذكرناه تبرد حرارة المصيبة. والعجب كيف يكو ن
هذا عذرا مقبولا وهو يؤدي إلى إبقاء إشكالية في أذهان الصغار والكبار!!)

2- أن الهجوم تم في مرحلتين: الأولى والإمام موجود في الدار هي التي بدأ فيها
اعتداءهم على نور قدس الله تعالى بضربتين فقط وسرعان ماوثب الإمام ...إلخ
لكن الهجوم الثاني على الدار وإحراق البيت كان حال انشغال الإمام بمقاومة
الظالمين خارج الدار ولم يكن إسقاط الجنين والعصر إلا بعد إرسال الجماعه و تكاثرهم على الإمام خارج الدار وما منع الإمام عن إعمال السيف فيهم إلا خوف سفك الدماء و مخالفة وصية النبي صلى الله عليه وآله.

3 -هناك التباس يقع فيه كثير من الخطباء و المتضح هو أنّ وصية النبي صلى الله
عليه وآله منعت الإمام عن محاربة القوم وسفك دماءهم ولم تمنعه عن مقاومة وضرب
المعتدي على فاطمة صلوات الله عليها هذا ما حصل بنص الرواية ومضمونها هو الأقرب
إلى خلق الإمام وشجاعته.


فحبذا لو تبين هذه الحقيقة كلما قرأنا مصيبة الزهراء عليها السلام كتعويض
لما مضى من خطأ السابقين يغفر الله لهم بإهمال ذكر هذا الجزء من الرواية.
أيها الأخوة الكرام:
إن إهمال ذكر هذه الحقيقة ضمن أحداث الهجوم على دار الإمام يسبب الأضرار
التالية:
1- تشجيع المشككين والمغرضين على نفي واقعة هجوم الدار ودعم موقفهم ورأيهم الذي
يروجون له.

2- إبقاء إشكالية في أذهان الصغار والكبار على شخصية أمير المؤمنين عليه السلام
وتصويره شخصا عديم الغيرة. (هذا مع أن أي مؤمن لا يرضى أن يحكى عنه مثل هذا
الموقف فكيف يرضى أن يقال عن أبي الأئمة هذا الوصف )

3-المسئولية أمام الله عز وجل بترك تبين هذه الحقيقة والزيادة في الرواية بوصف
الإمام جالسا يشاهد ما يجري فقط خلاف الحقيقة وهو بعبارة أخرى (كذب)

alasadey
15-05-08, 03:00 PM
مشكوره اختي العزيزه
بارك الله بيج مولاتي
وعظم الله اجورنا واجوركم

حب الحسين أجنني
16-05-08, 12:16 AM
أجرنا وأجرك مولاي
شكرا على مرورك
دمتم بود

زينبية الهوى
17-05-08, 11:11 PM
وهل يخفي وهج الشمس هشيم الحيل؟؟؟

جعفر النجار
18-05-08, 01:39 PM
السلام عليك يا مولاتي يا ام الحسن والحسين
مأجوره أختي الفاضله
( حب الحسين أجنني )
تقبلي مروري


جعفر النجار

مشاية حسين
18-05-08, 03:29 PM
مأجورين في وفاة الصديقة الطاهرة
اشكرك اختي على الموضوع اللي
كنت ابحث عن مثله لفترة طويلة
بصراحة انا كنت دائما اتسائل اين
امير المؤمنين وقائد الغر المحجلين
وهو الذي عرف بحكمته وقوته
اين كان عن نور الله وحبيبة رسول الله
ولكن اليوم انتي نورتي قلبي بهذا الموضوع

الف الف الف شكر
تقبلي مروري
مشاية

نور الزهراء2
18-05-08, 04:51 PM
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم
جزاك الله خير على الموضوع المهم جدا
فعلا كنت اتسال اين الامام علي عليه السلام عن هؤلاء القوم ؟؟
بارك الله فيكم

خالد المحاري
18-05-08, 05:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين وأفضل الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه المنتجبين الأخيار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مأجورين ومثابين إن شاء الله ، عظم الله أجورنا وأجوركم بهذا المصاب

السؤال العقائدي الموجه لسماحه السيد علي الميلاني :

في حادثة فاطمة الزهراء وعند هجوم اللعينان على بيت الامام علي عليه السلام ، هل : كان الامام علي هناك أم لا ؟
وان كان هناك لِمَ لَمْ يدافع عن حرمه البيت أم انه أمر رباني ان يتقبل الموضوع ؟ وهل صحيح ان اللعينان سحباه من عنقه ؟

[Only Registered Users Can See Links] فكان جواب سماحة السيد علي الميلاني :

كان الامام علي عليه السلام في البيت ، وقد هجم القوم على البيت لإخراجه إلى البيعة ، فجاءت الزهراء الطاهرة لتمنعهم ، فاعتدوا عليها وكان ما كان مما سعوا في إخفائه وكتمه ولكن شاء الله أن يُذكر الخبر وينتشر حتى عن طريق أتباع القوم أنفسهم . لقد استضعف القوم علياً كما استضعف قوم موسى هارون ، وكادوا يقتلونه ، وكما كان ذاك الموقف بأمر من الله فكذلك هذا .
ثم إنهم قادوه عليه السلام إلى البيعة في قضية مفصلة مذكورة في كتب الفريقين ، وبإمكانكم مراجعتها ، مثل كتاب ( الإمامة والسياسة ) لابن قتيبة ، وقد جاء في نهج البلاغة أن معاوية أراد أن يذم الامام عليه السلام ويطعن فيه بذلك ، فأجابه عليه السلام بأنك أردت أن تذم فمدحت . . . فراجعوا .

خالد المحاري
18-05-08, 05:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين وأفضل الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه المنتجبين الأخيار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السؤال العقائدي الثاني الموجه الى سماحه آية الله الشيخ محمد سند :

يذكر أكثر الخطباء في مصيبة الزهراء أنها لطمت على وجهها فما مدى صحة هذه الرواية ؟ إذا كانت الرواية صحيحة فهل يعني ذلك كشف وجه الزهراء عليها السلام للغاصبين أم كان اللطم من خلف ستار ؟ وما هو سند هذه الرواية في حال ثبوت صحتها ؟

[Only Registered Users Can See Links] فكان جواب سماحة آية الله الشيخ محمد سند :

قد روى الشيخ المفيد في كتابه الاختصاص بسنده إلى عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ( الصادق ) عليه السلام ، قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وجلس أبو بكر مجلسه بعث إلى وكيل فاطمة صلوات الله عليها فأخرجه من فدك ـ إلى أن قال عليه السلام بعد ان استعرض مخاصمة فاطمة عليها السلام لأبي بكر في فدك وأنها استنزعت كتابا بردّ فدك منه ـ : فخرجت والكتاب معها ، فلقيها عمر فقال : يا بنت محمد ! ما هذا الكتاب الذي معك ؟ فقالت : كتاب كتب لي أبو بكر بردّ فدك ، فقال : هلميّه إليّ ، فأبت أن تدفعه إليه ، فرفسها برجله ـ وكانت عليها السلام حاملة بابن اسمه : المحسن ـ فأسقطت المحسن من بطنها ، ثم لطمها ، فكأني به أخذ الكتاب فخرقه . فمضت ومكثت خمسة وسبعين يوماً مريضة من ضربة عمر ثم قبضت . وسند الشيخ المفيد إلى عبدالله بن سنان صحيح ؛ لأن كما ذكر ذلك تلميذه الشيخ الطوسي في التهذيب والفهرست .
وروى الطبرسي في الاحتجاج في ما احتج به الحسن عليه السلام على معاوية وأصحابه انه قال « لمغيرة بن شعبة : أنت ضربت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله حتى أدميتها ، وألقت ما في بطنها ، استذلالاً منك لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومخالفة منك لأمره وانتهاكاً لحرمته . الحديث .
وروى الطبري بسند صحيح عال كلهم من أعيان علماء الامامية عن محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ، عن أبيه ، عن محمد بن همام ، عن أحمد البرقي ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام ، قال : قبضت فاطمة عليها السلام في جمادى الآخرة يوم الثلاثاء خلون منه سنة احدى عشر من الهجرة ، وكان سبب وفاتها أن قنفداً مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمر فأسقطت محسناً ومرضت من ذلك مرضاً شديداً ، ولم تدع أحداً ممن آذاها يدخل عليها .
وروى سليم بن قيس الهلالي برواية أبان بن أبي عياش ـ مع انه من علماء العامة وقضاتها لكنه أحد رواة كتاب سليم ـ عن سلمان وعبدالله بن العبّاس ، قالا : توفى رسول الله صلى الله عليه وآله يوم توفّى فلم يوضع في حفرته حتى نكث الناس ـ إلى أن قالا : ـ فقال عمر لأبي بكر : يا هذا افي الناس جمعين قد بايعوك ما خلا هذا الرجل وأهل بيته . فبعث إلى ابن عم لعمر يقال له قنفذ فقال له : يا قنفذ ! انطلق إلى علي فقل له : أجب خليفة رسول الله . فبعثا مرارا وأبى علي عليه السلام أن يأتيهم فوثب عمر غضبان ونادى خالد بن الوليد وقنفذاً فأمرهما أن يحملا حطباً وناراً ثم أقبل حتى انتهى إلى باب علي وفاطمة صلوات الله عليهما وفاطمة قاعدة خلف الباب قد عصبت رأسها ونحل جسمها في وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله ، فأقبل عمر حتى ضرب الباب ثم نادى : يا ابن أبي طالب ! افتح الباب . فقالت فاطمة : يا عمر ، ما لنا ولك الا تدعنا وما نحن فيه ؟ ! قال : افتحي الباب وإلا أحرقنا عليكم . فقالت : يا عمر ! أما تتقي الله عز وجل تدخل عليَّ بيتي وتهجم عليَّ داري . فأبى أن ينصرف ، ثم دعا عمر بالنار وأضرمها في الباب فأحرق الباب ثم دفعه عمر فاستقبلته فاطمة عليها السلام وصاحت : يا أبتاه ! يا رسول الله ! فرفع السيف وهو في غمده فوجأ به جنبها فصرخت فرفع السوط فضرب به ذراعها فصاحت : يا أبتاه ! فوثب علي بن أبي طالب عليه السلام فأخذ بتلابيب عمر ثم هزه فصرعه ووجأ انفه ورقبته وهم بقتله فذكر قول رسول الله صلى الله عليه وآله وما أوصاه من الصبر والطاعة فقال : والذي كرم محمداً بالنبوة يا ابن صهاك لولا كتاب من الله سبق لعلمت انك لا تدخل بيتي . فأرسل عمر يستغيث .
فأقبل الناس حتى دخلوا الدار فكاثروه ، وألقوا في عنقه حبلا فحالت بينهم وبينه فاطمة عند باب البيت ، فضربها قنفذ الملعون بالسوط ، فماتت حين ماتت وان في عضدها كمثل الدملج من ضربته لعنه الله ، فألجأها إلى عضادة بيتها ودفعها فكسر ضلعها من جنبها ، فألقت جنيناً من بطنها ، فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت صلى الله عليها من ذلك شهيدة .
وغيرها من الروايات التي تحكي جانباً من الأحداث التي وقعت على أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله ، وقد نقلت مصادر العامة ، مقتطفات متفرقة عديدة حتى كتاب البخاري ومسلم عن امتناع علي عليه السلام من بيعتهم ومقاطعة فاطمة عليها السلام للاثنين ، وكذا خطبتيها المعروفتين الدالة على عمق المواجهة والاصطدام ، وإليك بعض مصادر العامة فضلاً عن تواتر روايات الخاصة ، فمن ثم لا مجال للتردد في بعض التفاصيل مع هذا الاحتدام الساخن الذي تنقله مصادر الحديث والتاريخ والسير متواتراً ، كما هو الحال في كل الوقائع التاريخية ، بل لا يحتمل أن كل ما وقع من تفاصيل تكفلت الروايات نقله ، فكم من اُمور وملابسات لم تنقل ولكن يطمئن إلى وقوعها اجمالاً لتلازمها مع ما نقل من أحداث بحسب العادة والطبيعة . ففي ما نحن فيه طبيعة المواجهة والهجوم على البيت واصرار المعتدين على أخذ البيعة من علي عليه السلام بكل وسيلة وثمن تثبيتاً لخلافتهم الجديدة الولادة ، يقرأ بها كثيراً من التفاصيل ، فلاحظ :
1 ـ الامامة والسياسة لابن قتيبة : 1/30 .
2 ـ العقد الفريد : / 259 .
3 ـ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 1 ـ 2 .
4 ـ تاريخ الطبري : 3 / 198 .
5 ـ أعلام النساء : 3 و4 / 114 .
6 ـ مروج الذهب للمسعودي : 2 .
7 ـ كنز العمال للمتقي الهندي : 3 .
8 ـ الرياض النضرة : 1 .
9 ـ الملل والنحل للشهرستاني : 1/ 56 .
10 ـ الوافي بالوفيات : 6 / 17 و 5 / 347 .
11 ـ تاريخ اليعقوبي : 2 .
12 ـ تاريخ أبي الفداء : / 156 ـ 164 .
13 ـ انساب الاشراف للبلاذري 1/ 586 .
14 ـ السقيفة والخلافة لعبد الفتاح عبد المقصود .
15 ـ اثبات الوصية للمسعودي/123 .
16 ـ المختصر في اخبار البشر لأبو الفداء اسماعيل : 1/156.
17 ـ مناقب آل أبي طالب 3/ 407 .
18 ـ المعارف لابن قتيبة/93 .
19 ـ لسان الميزان 1 / 293 .
20 ـ ميزان الاعتدال للذهبي 1 / 139 .
21 ـ فرائد السمطين 2 / 36 .
22 ـ كفاية الطالب/413 .
وغيرها من كتب التاريخ والسير والرجال وكتب مناقب العترة .

اعتذر عن الأطاله ولكن هذا لتوضيح الأمر للأخت الكريمه..

حب الحسين أجنني
30-06-08, 11:50 PM
كل الشكر لكم أحبتي .. على مروركم وتعقيبكم ...

والشكر الخاص للأخ خالد المحاري ...

لكم أحلى تحية ,,,

هادي سجاد
02-07-08, 04:09 PM
اللهم صلي على فاطمه وابيها وبعلها وبنيها
بارك الله فيكم على طرح الموضوع الرائع
كنت اتسائل دائما عن هذا الموضوع.
جزيتم خير الجزاء