زينبية الهوى
17-05-08, 11:32 PM
مناقب ابن شهرآشوب :
لما انصرفت فاطمة من عند أبي بكر أقبلت على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقالت له عليها وعليه السلام:
يا ابن أبي طالب اشتملت شيمة الجنين ، وقعدت حجرة الظنين فنقضت قادمة الأجدل ، فخانك ريش الأعزل [ أضرعت خدك يوم أضعت جدك ، افترست الذئاب وافترشت التراب ، ما كففت قائلا ، ولا أغنيت باطلا ] هذا ابن أبي قحافة يبتزني نحيلة أبي ، وبليغة ابني ، والله لقد أجهر في خصامي ، وألفيته ألد في كلامي ، حتى منعتني القيلة نصرها والمهاجرة وصلها ، وغضت الجماعة دوني طرفها ، فلا دافع ولا مانع خرجت كاظمة ، وعدت راغمة ، ولا خيار ، لي ليتني مت قبل هينتي ، ودون زلتي عذيري الله منك عاديا ، ومنك حاميا ، ويلاي في كل شارق ، ويلاي مات العمد ووهنت العضد ، وشكواي إلى أبي . وعدواي إلى ربي اللهم أنت أشد قوة .
فأجابها أمير المؤمنين :
لا ويل لك ، بل الويل لشانئك ، نهنهي عن وجدك يا بنية الصفوة ، وبقية النبوة ، فما ونيت عن ديني ، ولا أخطأت مقدوري ، فان كنت تريدن البلغة ، فرزقك مضمون ، وكفيلك مأمون ، وما أعد لك خير مما قطع عنك ، فاحتسبي الله .
فقالت روحي لتراب أقدامها الفداء :
حسبي الله ونعم الوكيل .
أقول: لأي الأمور لمصاب مولاتي أضج وأبكي؟؟
لغصب حقها؟؟ لكسر ضلعها؟؟ لاسقاط جنينها؟؟ للطم خدها؟؟
لرؤية بعلها مكبلا بالحبال مساق لأبناء البغايا؟؟
لشكواها مع قلة ناصريها؟
ليتني وسدت التراب.. قبل أن أعي هذا المصاب..
لما انصرفت فاطمة من عند أبي بكر أقبلت على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقالت له عليها وعليه السلام:
يا ابن أبي طالب اشتملت شيمة الجنين ، وقعدت حجرة الظنين فنقضت قادمة الأجدل ، فخانك ريش الأعزل [ أضرعت خدك يوم أضعت جدك ، افترست الذئاب وافترشت التراب ، ما كففت قائلا ، ولا أغنيت باطلا ] هذا ابن أبي قحافة يبتزني نحيلة أبي ، وبليغة ابني ، والله لقد أجهر في خصامي ، وألفيته ألد في كلامي ، حتى منعتني القيلة نصرها والمهاجرة وصلها ، وغضت الجماعة دوني طرفها ، فلا دافع ولا مانع خرجت كاظمة ، وعدت راغمة ، ولا خيار ، لي ليتني مت قبل هينتي ، ودون زلتي عذيري الله منك عاديا ، ومنك حاميا ، ويلاي في كل شارق ، ويلاي مات العمد ووهنت العضد ، وشكواي إلى أبي . وعدواي إلى ربي اللهم أنت أشد قوة .
فأجابها أمير المؤمنين :
لا ويل لك ، بل الويل لشانئك ، نهنهي عن وجدك يا بنية الصفوة ، وبقية النبوة ، فما ونيت عن ديني ، ولا أخطأت مقدوري ، فان كنت تريدن البلغة ، فرزقك مضمون ، وكفيلك مأمون ، وما أعد لك خير مما قطع عنك ، فاحتسبي الله .
فقالت روحي لتراب أقدامها الفداء :
حسبي الله ونعم الوكيل .
أقول: لأي الأمور لمصاب مولاتي أضج وأبكي؟؟
لغصب حقها؟؟ لكسر ضلعها؟؟ لاسقاط جنينها؟؟ للطم خدها؟؟
لرؤية بعلها مكبلا بالحبال مساق لأبناء البغايا؟؟
لشكواها مع قلة ناصريها؟
ليتني وسدت التراب.. قبل أن أعي هذا المصاب..