المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ابو فضل العباس عليه السلام


جروح زمن
25-05-08, 07:22 AM
::salam7::
بسم الله الرحمن الرحيم
::ص1::
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])
أبا الفضل يا من أسسَ الفضل َ والإبـا

أبى الــفــضــلُ إلا أن تــكــونَ لـهُ أبــا



إن العباس عليه السلام أعطى كل ما يملكه في سبيل الله
و الله أكرم الاكرمين حيث خصّ العباس عليه السلام بهذه الكرامات


السلام على من ضحـّـى برأسه الشريف لئلا يـُــقطع رأس الدين

السلام على من ضحى بكـفـّـيه الشريفتين لتحيا كـف العدالة

السلام على من ضحى بعينيه الشريفتين لتحيا عين الإسلام



إن شاء الله سأجمع في هذا الموضوع المبارك بعض كرامات ساقي عطاشى كربلاء أبو الفضل العباس بن أمير المؤمنين (عليهما السلام)
بعض الكرامات سأنقلها من كتاب " أعجب القصص في كرامات العباس عليه السلام " تاليف السيد محمد حسن صادق آل طعمة (والكتاب من نشر دار المفيد - بيروت2005 تلفون 01272189) , وبعضها سأنقلها من الإنترنت والتي نقلتها إحدى الأخوات المؤمنات(خادمة العترة) من نفس الكتاب "جزاها الله خيرا"






أبو الفضل العباس كان بالحقيقة معجزة..
بقلم:عبد المحسن السيد

والمعجزة: ما لم يجود به الزمان.. بل يتفضل به الرحمن من أجل أمر عظيم الشأن الهي يريد الإثبات والتأييد.. وقيل أن القرآن الصامت معجزة إلهية .. وأمير المؤمنين(عليه السلام) القرآن الناطق معجزة رسولية.. والعباس معجزة الإمام علي (عليه السلام) لنصرة واثبات الحق الحسيني..

فالعباس كان من الرجال المميزين في التاريخ الاسلامي والانساني على حد سواء. والانسان بخلقه يكون من جسد وروح.. وجسد العباس كان من بطل الانسانية الخالد الإمام علي (عليه السلام) الذي ما أنجب التاريخ كلّه والنساء كلّهن مثله إلا ابن عمه رسول الله (ص).. ومن أم أنجبتها الفحول من العرب (أمّ البنين) ـ أنعم بها وأكرم من أمٍّ ـ فاجتمع في ذاك الفتى شجاعة وإباء الإمام علي (عليه السلام) وبطولة أخواله فحول العرب لأن العرق دسّاس كما يقول الأمير (عليه السلام). أما الروح الزكيّة فهي نفحة إلهية انبثقت من روح الأمير (عليه السلام) وترعرعت بحمى الحسين (عليه السلام) وتزكّت بعمل العباس نفسه فكانت روح إيمانية قل نظيرها في بني البشر.

فكان العباس مجمعاً للفضائل، وملاذاً للخصال الحسنة الشمائل.. وكان ذا قوة روحية هائلة، وطبيعة بنائه الجسدي تخدم قوته المعنوية والروحية.. فقد كان طويل القامة، عريض ما بين المنكبين، ضخم الجسم أنيق، بحيث يركب على الفرس المطهم ـ القوي العالي ـ ورجلان تخطان على الأرض.
فامتزجت فيه قوة الروح ، وقوة الجسد، وأضيفت إليهما النخوة الهاشمية، والشجاعة الحيدرية ، والقوة الإلهية ، والإيمان الحسيني ..

فقد كان جسم العباس جسم عملاق.. طويل القامة طول الزمن.. عريض ما بين المنكبين عرض الأيام والليالي، ضخم الجسم ضخامة الرسالة، أنيق أناقة الحقيقة، قائد سفينة من سفن النجاة تخطُّ على وجه الزمن صراط مستقيم تسير بإمرة الإمام الحسين (عليه السلام) إلى الجنة..

فروحه وثّابة إلى الحقّ والحقيقة ورغم ضخامة جسده الشريف لم يستطع حمل غلوائها وتوثّبها فاستأذن أخاه وإمامه ومولاه أبا عبد الله الحسين (ع) قائلاً: أخي… قد ضاق صدري من هؤلاء المنافقين..

فالصدر الذي وسع السلام والقلب الذي اتزن القرآن فزهر فيه الإيمان، قد ضاق وليس عنده إلا هذا الجسد (والضغط يولّد الانفجار) كما يقال ـ والانفجار يولّد التمزّق والتشتّت للمتفجّر.. وهكذا فعل أبو الفضل العباس ـ فقد طارت يداه الشريفتان .. وعينه الباصرة.. انفلتت هامته العالية، وتمزق جسده الشريف كلّه بسيوف ورماح الحقد، والغدر، والكفر، والنفاق.. فانطلقت روح العباس من أسر الجسد المقطع وهو يصيح (السلام عليك أخي أبا عبد الله) وصارت ترفرف فوق الرؤوس تشهد على أعمال الطغاة وتقضي حوائج المؤمنين والمحتاجين من المستضعفين..





ألم يكن باب الحوائج إلى الله، وكاشف الكربات أبو الفضل العباس..؟؟

فلا السيف الذي قطع يده .. ولا السهم الذي مزّق عينه، ولا العمود الذي فلق هامته ولا كل محاولات التشويه التي طالت رسالته استطاعت أن تؤثر على روحه الهائجة بالمثل والقيم.. وأن تؤثر على فحولته ورجولته العارمة ضدّ الظلم والطغيان.. بل تلك أضافت إلى قائمة القيم قمة جديدة اسمها (أبو الفضل)… والأخرى أضافت إلى الشعارات شعاراً للحرية اسمه (العباس)..

وكما كان سيف الإمام الحسين (عليه السلام) أطول سيوف الحق في التاريخ ، فقد كان العباس حدّه..

والسلام على أبي الفضل العباس: فإن قلت لي أن العباس قمّة ـ قلت بل العباس قيمة

وإن قلت أنه قمّة القيمة ـ قلت بل العباس قمّة القمّة.



نبدأ مع الكرامة الأولى



كرامته عليه السلام في شفاء بنت مريضة جوار ضريحه المقدس :

روى الشيخ عباس نجل الشيخ محمد علي الكشوان فقال في سنة 1968 ميلادية وفي حدود الساعة العاشرة مساء تم غلق ابواب حرم ابي الفضل العباس عليه السلام ولم تمض دقائق حتى وقفت سيارة مرسيدس امام باب القبلة ونزل منها ثلاثة رجال وامراتان ومعهم طفلة مريضة تبلغ من العمر اثنى عشر عاما وكانت مسجاة فوق فراشها

قام الرجال وبينهم والدها ويدعى زبلان بنقل الطفلة وهي في فراشها إلى داخل الصحن الشريف وبعد أن فتحت لهم الأبواب طلب مني هؤلاء وكانوا قادمين من الأنبار الرمادي أن أضع الطفلة حتى صباح اليوم الثاني في الحرم الشريف وأربطها بشباك الضريح عسى ان يشفيها الله مما ألمّ بها من المرض

وغادر الرجال الثلاثة بعد ان سجلوا لدى المرأتين رقم الهاتف الخاص الذي يحملونه لغرض الاتصال بهم في حالات الضرورة وفي فجر اليوم الثاني فتحت ابواب الحرم نقلت البنت الى داخل الحرم بمعـيــّـة خدم الروضة واذكر انها كانت ضعيفة البنية لا تاكل ولا تشرب شيئا وربطتها بقطعة قماش بالضريح ثم دعوت لها بالشفاء العاجل واستمرت هذه العملية بنقل البنت الى الصحن وارجاعها الى الحرم في حال اغلاق وفتح الابواب لمدة اقصاها سبعة ايام متتالية


وفي اليوم السابع قمت بأداء المهمة حيث أوصلتها إلى الشباك وربطتها وقرأت لها بعض الصلوات والادعية والنوافل وبينما كنت منشغلا بأداء مهمتي داخل الحرم واذا بي اسمع أم الطفلة تنادي بصوت مرتفع : يا ابنتي يا حبيبتي .... لم اكن في الحال اعرف سبب هذا الصياح ولم اقف على جلية الامر

ولكنني فوجئت ان شيئا طارئا قد حصل
اسرعت في انهاء الصلاة وتوجهت في الحال الى الموضع الذي ربطت فيه البنت بالضريح وجدت الفراش خاليا ولم يكن للبنت اثر وتصورت أن خلافا ً عشائريا ً وخصومات قبلية قد حدثت بين اهل البنت وبين قبيلة اخرى مما دعى الى اختطافها وهذا عرف جار بين القبائل العراقية قديما ولذلك فقد ارتبكت كثيرا لان مردود هذا الاختطاف لو حصل فرضا سينعكـس علينا نحن خـَـدَمـَـة الروضة العباسية فالبنت باتت في ذمتنا ونحن المسؤولون عنها ورحت أفتش عنها هنا وهناك في ارجاء الصحن الشريف والأروقة

واذا بي أجدها في الرواق الشمالي الشرقي من الحرم وهي تمشي وتتعثر في مشيتها رغم اني لم اكن اعرف شكلها جيدا لكني سألتها عما تكون فاجأبت أنا التي كنت نائمة بجوار شباك العباس عليه السلام لمدة سبعة ايام حيث جاءني سيدي العباس هذا اليوم وامرني بالقيام فنهضت وجئت معه الى هنا ويظهر انك لم تشاهده وفي الحال ذهبت الى اهلها مسرعا وانا فرح مسرور فناديتهم : "هلموا"

فجاءوا اليها واجتمع الناس وازدحموا حولها واصواتهم ترتفع الى عنان السماء بالصلاة على محمد واله بينما تعالت زغاريد النسوة وهن فرحات مبتهجات بهذا الامر السار ومن ثم تم الاتصال بالمحافظ وكان إذ ذاك "عبدالصاحب القرغولي" فجاء في الحال وطلب مخاطبة البنت ففتحت له باب الحجرة التي ادخلت فيها وبالفعل تحدث معها برقة وتواضع واستفسر عن حالها ووضعها فأجبته بالقضية بشكلها الكامل


طلبت البنت مني شيئا من الطعام فجلبت لها الفطور ثم وصل الخبر الى سادن الروضة العباسية "السيد بدر الدين آل ضياء الدين" فجاء وتكلم معها وطلبت من السيد السادن والمحافظ إخراج البنت من الحجرة الى خارج الصحن لأن الناس اخذت تتهافت بكثرة واخشى ان يمزقوا ثيابها فيما لو خرجت من دون حماية شر ممزق لغرض التبرك بالقماش الملفوف حول بدنها اجابني المحافظ ان هذا الامر متروك صلاحيتها لسادن الروضة والاوقاف ووعد بأن سيوعز الى مدير الاوقاف بالمجيء الى الروضة فورا للمساعدة واخراج البنت بسلام
جاء مدير الاوقاف وكان يدعى "تركي حسن" الى الروضة وتمكن بمساعدة خدم الروضة ومن يعول عليهم من الناس بصنع زنجيل وجدار محكم من الايدي لربط اليد بالاخرى حتى استطعنا اخراج البنت من داخل الحجرة وهي تمشي على قدميها داخل الطوق المحكم وقد خرج من الصحن الشريف خلق كثير متجهين الى نحو السيارة التي تقلها من امام باب قبلة العباس عليه السلام وتفرقوا جميعا ثم عادت البنت الى اهلها الى مقر اقامتها وهي سالمة من دون الحاجة الى طبيب او دواء ببركة أبي الفضل العباس عليه السلام

تابع
v
v

جروح زمن
25-05-08, 07:24 AM
الكرامة الثانية لباب الحوائج أبي الفضل العباس


كرامته عليه السلام لشفاء رجل مسيحي يعيش في امريكا من مرض السرطان "وإسلام ذلك الرجل" :
حدثني الأخ الثقة "مصطفى السداوي" ممن يحضرون عندنا في مجلس القرآن الكريم بطهران قائلاً : أنه كان يسكن في منطقة "السدة" في العراق والتي تبعد عن مدينة كربلاء حوالي 20 كيلو متراً ، ففي أيام القصف الأمريكي على العراق سنة 1991م هربت الكثير من العوائل من بغداد باتجاه المدن الجنوبية والمقدسة منها ، فنزلت عائلة مسيحية جوارنا - فتعرفـنا عليهم تدريجياً ، ومن الملفت للنظر أنها كانت تــُــكـنّ الولاء لأبي الفضل العباس (عليه السلام) بشكل منقطع النظير ! سألنا ذات يوم والدتهم عن ذلك الولاء فقالت : كان لي أخ لزوجي يعيش في أمريكا وهو بعـد شاب ، فوجئ بمرض السرطان ، راجع على الفور الكثير من الأطباء هناك حتى سافر إلى الكثير من بلدان العالم ولم ير بداً من شفائه سوى ما أنبأته تقارير الأطباء بقرب نهاية عمره وليس له من شفاء على الإطلاق ، والأبواب مغلقة في وجهه .
قالت والحديث ما زال لها : اغتممت كثيرا عندما سمعت بهذا النبأ السيئ ، ولم أستطع فعل شيء.
بادرتني فكرة على الفور متذكرة بأن لنا باب الحوائج ذلك الذي ما إن التمسنا شيئاً منه يوماً وتوسلنا به في محنة أو قضية مستعية إلا والجواب في الباب ، فأين نحن اليوم منه إذن ؟
قمت على الفور واتصلت به عبر الهاتف بيقين صادق وإيمان مطلق بأن العباس (عليه السلام) سيعيننا على حل هذه المحنة بلا شك ،
فقلت له : وجدت لك طبيبا ليس في السماء والأرض مثله ، قال لي متعجباً : من هذا الذي بحثت عنه الأرض والسماء ولم تجدي مثله ؟
قلت له: هو أبو الفضل العباس بن علي (عليه السلام) ذلك الذي نصر أخاه الحسين (عليه السلام) في تلك الملحمة العاشورائية البطولية الدامية في أرض الطفوف ضحىّ بالغالي والنفيس من أجل العقيدة والمبدأ، فأولاه الله تعالى لقب "باب الحوائج" ، فما قـَـصـَـده قاصد إلا ونال مطلبه في الحال ،
فما عليك إلا أن تأتي على الفور إلى هنا كي نذهب سوية عند حضرته المقدسة لنيل شفائك منه بإذن الله تعالى ، والتجربة أكبر برهان.
فلسوء الحظ رفض ذلك ، وكأنه استهزأ بالحقيقة ، ولم يثبت عنده اليقين بعظمة أبي الفضل العباس (عليه السلام) وما أولاه الله تعالى له من المكانة والكرامة والعظمة والقدر والشأن .
قالت المرأة له : إذن أنا سأذهب بنفسي نيابة عنك لزيارة ذلك البطل الأقدس وأطلب منه أن يهب لك الصحة والخلاص من هذا المرض العضال ، وأُثبتُ لك عظمة ذلك الرجل والوقوف عن كثب عند كراماته الباهرة ، بإذن الله تعالى.
قالت الراوية لهذه القصة : ذهبت في اليوم التالي إلى كربلاء المقدسة ودخلتُ حضرته الشريفة يملأُ قلبي الأمل لكشف هذه البلية ، فتوسلت به أشّد التوسّل والبكاء عنده حتى ظننتُ حين الإنتهاء من زيارتي له بأنّ المراد قد حصل بلا شكّ ولا ريب ، وعدت إلى منطقتي ، فلم تمضي إلا مدة يسيرة لا تتجاوز الأسبوع ، اتصل بنا المريض من أمريكا وقال :
اتصل بي أكبر الأطباء المختصين هنا وطلب مني إعادة إجراء فحوات جديدة مرة ثانية ، وطلب مني كذلك جلب التقارير السابقة ليرى فيها رأيه ، فحضرت عنده في اليوم التالي وأعطيته ما طلب ، فبعد هنيهة خرج الطبيب مذهولاً منبهراً متعجباً وكأنَّ على رأسه الطّير! وأخبرني بخبر زوال المرض عنّي بالكامل طبقاُ لما بينتها الأشعة بأحدث وسائل الأجهزة الطبية.
سألني الطبيب ما الذي حدث، وما الذي جرى؟
وقفت متأملاً قليلاً فتذكرت ما جرى بيني وبين زوجة أخي عبر الهاتف ؛ فقلت له ذهبتْ إحدى قريباتي وهي ساكنة في العراق إلى رجل أولاه الله تعالى من العظمة مالا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت حتى صار مرقده محل شفاء المرضى والتنفيس عن المكروب وقضاء الحوائج، وهو العبّاس بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) ، فتوسّلتْ به عنده ليمنحني الشفاء العاجل وخلاصي من هذا المرض الخبيث ، فهذا الذي حدث ، فلا عجب أن يكرمنا رجل منحه الباري جلّت قدرته هذه الكرامة العظيمة وهذه المكانة في الدنيا والآخرة!.
قام على أثرها المريض المشافى وعلى الفور بالسفر إلى العراق وزيارة مرقد أبي الفضل العبّاس عليه السلام شاكراً منه تفضـّـله عليه بهذه الكرامة الجليلة ، وأعلن بعد ذلك إسلامه وتشيّعه عنده (عليه السلام) أمام الملأ وأصبح من الموالين له والمعتقدين به .
تابع
v
v

جروح زمن
25-05-08, 07:26 AM
الكرامة الثالثة
كرامته عليه السلام في شفاء امرأة سنية مصابة بالسرطان:
حدثني من أثق بروايته وهو "صادق الكربلائي" وهو من الذين يحضرون عندنا في جلسة القرآن الكريم بطهران ، قائلاً:
نقلا عن "جعفر الجمالي" وكيل وزير الصحة الأسبق أخ الدكتور "فاضل الجمالي" رئيس وزراء العراق الأسبق - قائلاً :
في عام 1958م أصيبت والدة صديقي "رئيس دائرة العقار" في بغداد وهو (رجل سنّي) بمرض السرطان في حنجرتها وقد عجز الأطباء من شفائها ، حتى وصلت حالتها إلى اليأس المطبق وقد استسلمت للموت المحقق الذي لا بد منه.
يقول الأخ صادق : كان يشكو لي ذلك الرجل السني همه وغمه وما أحاط عائلته من الضّراء لهذه الفاجعة.
يقول الراوي: أطلقت له العنان وجعلته يتحدث حتى انتهى من كلامه.
فقلت له: إني أعرف طبيباً ليس له مثيل بين الأطباء ، أودعه الله تعالى كرامة الأنبياء والمرسلين ، وعَلَماً تتجه إليه أفئدة الملايين من القلوب الحائرة نحوه لنيل مرادها وما تصبو إليه ، فإني أظنّك لم تذهب إليه لرفع ذلك الدّاء الخبيث من جسد والدتك ، أليس ذلك ؟ قال لي نعم هو كذلك .
قلت له : إذاً لو أردت ذلك فإنه في الواقع هو الطبيب الحقيقي الذي سيمنح والدتك الشفاء العاجل بإذن الله تعالى .
تعجب من الأمر ! وقال : سوف أعطيك ما أملك لو دللتني عليه.
قلتُ له : هذا هو العبّاس بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) صاحب الكرامات الكبرى والبراهين العظمى ، فعجـّــل بالذهاب إليه اليوم إلى كربلاء المقدسة واطلب من سادن الحرم الشريف أن يعطيك من ماء العلقمي المحيط بالقبر المقدس ، فسيلبي السادن طلبك لأنك رجل معروف تتمتع بشخصية مرموقة في المجتمع ، وسترى من كرامات العبّاس عليه السلام العجب العجاب !.
أطرق هنيهة ثم رفع رأسه وأردف بعدها قائلاً : نعم سأذهب إليه في الغد الباكر وأُنفذ ما قلته لي.
يقول الراوي : سافر الرجل في اليوم التالي إلى كربلاء المقدسة ودخل الحضرة الشريفة وزار سيدنا أبا الفضل العباس (عليه السلام) والتقى بسادن الروضة العباسية السيد "بدري ضياء الدين" وتحدث معه بالموضوع ، واستقبله السادن استقبالا رائعاً ونفذ له ما طلب منه ، وأخذ من الماء المبارك وأعطى منه جرعتين لوالدته وهو على يقين ضعيف بشفائها! مضى من الوقت يومين من بعد هذا الحادث، بدأت آلام والدته تخفّ وتضمحلّ شيئاً فشيئاً بالتدريج مما استدعى أن يذهب بها إلى الطبيب لمعاينتها وإجراء الفحوصات من جديد.
تشكلت لجنة طارئة من الأطباء في اليوم الثاني نتيجة للتقارير التي أثبتت أن المرض قد زال كلياً من المرأة، ووقفوا متعجّبين من الأمر منبهرين من الذي حدث!
أحضروا الرّجل على الفور وسألوه: ماذا فعلت وأي طبيب راجعت؟.
فقصّ لهم القصة وهو متعجباً من استدعاء الأطباء له.
قالوا له إنّ والدتك هذه هي الآن في صحة تامة ، وزال عنها ما كانت تشكو من ذلك المرض العضال!
سكت الأطباء مذهولين من قوة وعظمة هذه الحادثة وهذه الكرامة التي ليس لها نظير ! وأعلن الطبيب المختص بمعالجتها على حين غرّة تشيّعه وموالاته لأهل البيت عليهم السلام وللعباس بن علي صاحب الكرامات الحيّة الناطقة ، وتيقّن الرجل كذلك أنّ الله تعالى جعل لأهل البيت مركز إشعاع وهداية لكلّ العالم مهما اختلفت طوائفهم وهم أبواب الله الواسعة التي يدخلها المحتاجون والمحرومون لقضاء الحوائج من كل مكان وفي كل زمان، وأعلن هو الآخر كذلك تشيّعه.
تابع
v
v

جروح زمن
25-05-08, 07:28 AM
الكرامة الرابعة
كرامته عليه السلام في شفاء رجل مصاب بمرض السرطان عند ضريحه المقدس :
روى لي الحاج آغا رضا أحد المؤمنين الإيرانيين الذي سافر في ذي القعدة عام 1423 هجرية لزيارة العتبات المقدسة في العراق قائلا :
وفقنا الله تعالى لزيارة جميع العتبات المقدسة في العراق وفي ذات يوم كنا عائدين من مدينة سامراء المقدسة حيث ضريح الامامين الهادي والعسكري (عليهما السلام) وعند وصولنا كربلاء المقدسة كانت نفسي تهوى زيارة الامام الحسين واخيه ابا الفضل العباس (عليهما السلام) ولكن الساعة كانت متاخرة من الليل وكنا على موعد العودة الى ايران وفي اليوم الثاني بعد الظهر قررت زيارتهما منذ الصباح الباكر اغتناما للفرصة والوقت فزرت الامام الحسين (عليه السلام) وبعد ذلك زرت اخاه ابا الفضل العباس (عليه السلام) وما ان دخلت حضرته المقدسة حتى رايت رجلا من احدى القوافل الايرانية الاخرى التي جاءت لزيارة العتبات المقدسة بجانب الضريح وسمعته يقول : إما أن تدعو الله تعالى أن يأخذني وإما أن أتماثل للشفاء وبعد هنيهة سقط الرجل الى الارض مغشيا عليه وسارع الناس لنجدته واجتمع الشرطة في الحرم الشريف لينظروا الى حاله وما جرى عليه فوجدوه ميتا فسارع خدمة الروضة العباسية بالتابوت لحمله الى المغتسل لتغسيله وتكفينه ومن ثم دفنه وبعد برهة من الزمن حملوه الى مثواه الاخير وحينما رفعوا الجنازة قاصدين المغتسل نهض الزائر من التابوت وهو يقول انا لست بميت الى اين تريدون بي ؟ ففزع من كان حوله من الناس وتفرقوا لهول ما راوه وبعد ان خرج من التابوت كان لم يشكو من اي علة كانت تعترضه وشفي ببركة كرامة العباس عليه السلام
تابع
v
v

جروح زمن
25-05-08, 07:30 AM
الكرامة الخامسة
كرامته عليه السلام في شفاء مريض مصاب بالشلل عند ضريحه الشريف :
روى لي السيد "عبدالرسول الموسوي" عند سفري إلى سوريا قائلا :
أنه في عام 1977 ميلادية كنت مع قوم مؤمنين قاصدين زيارة أبي الفضل العباس (عليه السلام) فما إن دخلنا الطارمة المقدسة لاداء المراسيم حتى راينا امامنا رجلا بيده تقارير طبية وهو على عربة المرضى ونحن نسير خلفه باتجاه الضريح الشريف فما إن وصلنا على بعد بضع أمتار من الضريح المقدس إلا وسمعناه يندب المولى (عليه السلام) بصوت عال وبكاء ونحيب ذي شجون سمعه جــُـلـّـهـم وهو يقول : ( يا مولاي يا أبا الفضل هذه التقارير وأنا زائرك فليس لي إلا أنتم أهل البيت في إنقاذي من محنتي وشدة مرضي وشفائي من إصابتي بالشلل وها أنا قد أتيتك وأنت بن علي داحي باب خيبر فلن أبرح مكاني هذا حتى أحصل على مرادي )
وأخذ يرمي بالتقارير الطبية في صوب الضريح المقدس رمية الآيـس من شفائه من قبل الأطباء الذين عجزوا عن شفائه
فلم تمض إلا لحظات بعد مقالته هذه حتى نزل من عربته ليزحف نحو الضريح المقدس للتوسل به عن قرب فإذا به قام يمشي على رجليه وكانه نشط من عقال ولم يكن مصابا بذلك المرض على الاطلاق من قبل
ضج الناس حوله من كل حدب وصوب وانكبوا عليه واخذوا يتناوشون ملابسه للتبرك بها لما رأوا من عظمة تلك الكرامة التي أسداها بطل كربلاء ناصر الحسين (عليهما السلام) والمدافع عنه أبي الفضل العباس (عليه السلام) لهذا المريض والتي شاهدوها بأم أعينهم ولم يكد ينجو من الناس إلا بعد أن تدخلت الشرطة لإنقاذه
السلام عليك يا أبا الفضل
تابع
v
v

جروح زمن
25-05-08, 07:32 AM
الكرامة السادسة
كرامته عليه السلام لشفاء مصاب بشلل الدماغ :
روى لي أحد المؤمنين الموالين قال : كنت في مدينة مشهد المقدسة في اليوم السابع من محرم الحرام عام 1980 ميلادية في هيئة بيت الحسن (عليه السلام) فـَـهـَـمّ أحد الخدمة لتعليق بعض النشرات الضوئية في أعالي بناء الحسينية استعدادا ً لإقامة مجلس عزاء ليوم شهادة العباس بن علي (عليهما السلام) فـشرع بالصعود وقبل وصوله إلى أعلى السلم زلـت قدمه وسقط إلى قرار الأرض على رأسه فأصيب على الفور بالشلل الدماغي ونقل على اثرها إلى المستشفى لعلاجه فجاءت تقارير الأطباء على الإجماع تكشف عن عجزهم عن شفائه !
فأخرج من المستشفى وقد انقطع الرجاء منه وفي اليوم التالي جاءت الكرامة الكبرى لحامل لواء الحسين (عليه السلام) لشفائه كالبرق الخاطف فقد رأى المريض وكأن ابا الفضل العباس (عليه السلام) قد طاف عليه في عالم الرؤيا فاستنجد به ليشافيه ويساعده على القيام والمشي وأراد ان يمسك بيده الشريفة لينهضه أجابه عليه السلام : ( يا هذا ليس لي يد حتى تمسك بها )031 فعلقت يداه بأطراف جبـّـته الشريفة حتى نهض من نومه لوقته على غير إرادته وهو بتمام الصحة والعافية ولم يشكُ من أي علة والحمد لله رب العالمين
تابع
v
v

جروح زمن
25-05-08, 07:34 AM
الكرامة السابعة
كرامته عليه السلام في رد عين "والد مؤلف هذا الكتاب" الذي ننقل عنه الكرامات :
يقول المؤلف : حدثتني جدتي "رحمها الله تعالى" عام 1984 ميلادية أن والدي الذي أعدمه النظام الصدامي المشين قسراً بلغ من العمر (ست سنوات) وهو كان فاقداً للبصر عجز الأطباء عن شفائه ولم ترَ بــُـدا ًمن ذلك حتى قررت التوجه إلى باب الحوائج قمر بني هاشم أبي الفضل العباس (عليه السلام) والتوسل بمقامه العالي والسامي في رد بصر إبنها فما أن أصبح صباح اليوم التالي إلا وتوجهت بيقين صادق وإيمان راسخ وعقيدة ثابتة وهمة عالية نحو مرقده الشريف الطاهر الذي تؤم إليه أفئدة الملايين من مشارق الأرض ومغاربها لزيارته ونيل المطالب منه (عليه السلام) بقلوب ملؤها الأمل والطمانينة بقضاء حوائجها المستعصية
وصلت جدتي (رحمها الله تعالى) عند ضريحه المقدس وصلـّت عنده ركعتين لقضاء الحاجة ووقفت أمام المدخل الرئيسي مما يلي الرأس الشريف وقالت بقلب منكسر مفجوع : ( إنني أعلم علم اليقين يا مولاي يا أبا الفضل العباس إنك البطل المجاهد والمحامي الناصر والأخ المدافع عن أخيه (عليه السلام) واشهد أنك أعطيت ما تملك من اجل العقيدة والمبدأ حتى ابتدأت بتقديم يمينك وشمالك وعينيك فإن كان ذلك كله صحيحا ً كما ورد في الاثر فأقسم عليك بعينك الشريفة التي أرخصتها لأجل أبي الشهداء عليه السلام يوم الطفوف إلا رددت عليّ عين ابني )
قالت جدتي رحمها الله تعالى : رجعتُ إلى البيت ولا زالت الهموم تتأبطني ولا زال ولدي على تلك الحالة التي اعتدنا عليها كل يوم وسرعان ما ذهبت تلك الساعات العجاف وانقضت
داهمنا المساء وضعت رأسي للنوم استغرقت في النوم هنيهة رأيت أبا الفضل العباس (عليه السلام) ذلك الوجه النوراني وكأنه فلقة قمر في الليل الأليل وكان حسن الشمائل ولم أرَ وجها ً أجمل وأنور منه
قال لي : نعم أيتها العلوية إنني ذلك الذي قدمت حياتي رخيصة لإمامي سيد الشهداء أبي عبدالله الحسين (عليه السلام) وقدمت اليمين والشمال وعيني على منحر العقيدة من أجل ترسيخ مبدأ الإسلام المحمدي الأصيل فقد آن الأوان الآن لأن أرد عين ابنك ولكن بشرط أن تغيري اسمه من "ابراهيم" إلى "صادق" وسوف تحصلين على مرادك بإذن الله تعالى
ومن الجدير بالذكر ان والدي كان اسمه ابراهيم حتى بلوغه السنة السادسة من عمره
أيقظت جدي (عليه الرحمة) من نومه من منتصف الليل وأخبرته بالقصة وما جرى منذ الصباح الباكر وحتى هذه اللحظة وما رأت في عالم الرؤيا وماذا أخبرها العباس بن علي (عليهما السلام) فنهض جدي من النوم على غير عادته وسرعان ما تناول القرآن الكريم وغـيـّـر اسم والدي من ابراهيم الى صادق مسرورا ً بما رأته جدتي في عالم الرؤيا وبشرها بالخير لـِـما رأت وانقضت الفترة وعادوا إلى النوم مرة ثانية حتى الصباح
استيقظوا من النوم ولم يحدث شيء
قالت جدتي جلسنا لتناول طعام الافطار .... فوجئنا بقيام ولدنا من نومه وهو يركض في باحة البيت بسرعة غير مألوفة ويصيح : العباس أعطاني علما ً .. العباس أعطاني علما ً وفتحت عيناه بكرامة من الله العلي القدير للعباس بن علي بن ابي طالب (عليهما السلام) واستجابة دعاء جدتي (رحمها الله تعالى) عند طبيب الهموم والغموم (عليه السلام) في حضرته المقدسة
ماخاب من تمسك بهم وأمن من لجأ إليهم .... هكذا جعل الله تعالى المقادير بأيديهم عليهم السلام
تابع
v
v

جروح زمن
25-05-08, 07:38 AM
الكرامة الثامنه


كرامته عليه السلام العجيبة في شفاء مريض في صحنه الشريف :


ذكر صاحب كتاب "أبو الفضل العباس عليه السلام" عن كتاب "ارمغان رمضان" للحاج السيد "محمد لطيف سجادي ال علي" ,القسم السابع , أن العلامة الشيخ (مرتضى الاشتياني) نقل عن أستاذه الميرزا "حسين خليلي طهراني" قال : أخبرنا شيخ جليل وزميل في الدراسة أن أحد التجار وكبير عائلة (آل كبة) في زمان كان ولده قد أصيب بمرض الحصبة الشديدة وشارف على الموت فعصبوا عينيه وشدوا رجله وخرج أبوه إلى ساحة البيت ضاربا ً على رأسه باكيا ً متأثرا ً لاحتضار ابنه الوحيد وقرب أجله ..





خرجت أمه العلوية إلى حرم أبي الفضل العباس (عليه السلام) وطلبت من السادن بأن تحيي ليلتها في الحرم الشريف لطلب شفاء ابنها رفض في البداية ولكنه وافق على ذلك وأمر خــَـدَمـَـة الروضة العباسية السماح لها بالبقاء ,
قال الشيخ : وصلت إلى كربلاء ولم يكن لي علم بمرض الشاب من آل كبة وفي تلك الليلة رأيت في عالم الرؤيا أني تشرفت بزيارة سيد الشهادء أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) من جانب مرقد حبيب بن مظاهر الأسدي "عليه الرحمة" فرأيت الأرض والسماء تعج ّ بالملائكة وقد نصبوا كرسيا ً عند رأس الحسين لجده رسول الله فجلس "صلى الله عليه وآله وسلم" ... وفي هذه الأثناء دخل ملك وسلم على رسول الله , وقال : يا رسول الله إن باب الحوائج ابا الفضل يقرؤك السلام ويقول : ان العلوية زوجة الحاج آل كبة تطلب منك أن تدعو الله تعالى لشفاء ابنها فطلب الرسول "صلى الله عليه وآله وسلم" من الله ذلك فنزل ملك من السماء وأخبره أن موت الشاب مقدر وبعد لحظات دخل عليه ملك اخر وطلب منه شفاء الشاب مرة ثانية فدعا له مرة أخرى فنزل ملك آخر وأخبره بأن موت الشاب مقدرا ً لا محالة ..
قال الشيخ : رأيت الملائكة قد أصابها الذعر والتشتت وهي تنتشر بصورة غير طبيعية فالتفت وإذا بالعباس (عليه السلام) قد جاء على هيأته يوم شهادته في أرض كربلاء وسلم على رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلم" وقال : إن العلوية توسلت بي وطلبت شفاء ابنها مني فأرجو منك يا رسول الله أن تطلب شفاءه من الله تعالى وإلا ترفعوا عني لقب باب الحوائج..... فاغرورقت عين النبي "صلى الله عليه وآله وسلم" , والتفت إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وقال : يا علي ادعو معي لطلب شفاء الشاب فرفعا ايديهما للدعاء وبينما هم كذلك وإذا بملك ٍ قد نزل من السماء وبعد السلام قال : إن الله يقرؤك السلام ويقول اني شافيت المريض إكراما ً للعباس (عليه السلام) باب الحوائج



قال الشيخ : استيقظت من النوم فورا ً فرأيت أن الوقت يقرب من طلوع الفجر وقلت في نفسي ان هذه الرؤيا لصادقة بالتأكيد وفيها إشارات وأسرار وبحلول الصباح ذهبت إلى منزل الحاج آل كبة , وعندما دخلت البيت فرأيته مضطربا ً وهو يدور في ساحة منزله ويضرب رأسه لاحتضار ولده وكان قد ترك ولده في الغرفة معصوب العين والرجلين ...
فقلت له : ما بك يا حاج وما الخبر ؟ فقال لي : أما تدري بحال ابني فأخذت يده وقلت له : التزم الهدوء ولا تحزن فإن الله قد شافاه ولا خوف عليه فتعجب الحاج من قوله , وأخذني إلى غرفة ابنه المريض الذي يتوقع موته في لحظات وعند دخولنا الغرفة وجدنا الشاب جالسا ً وهو منهمك بفتح العصابة عن عينيه ورجليه وهو بصحة جيدة فهرع الأب واحتضن ولده وسمعه يقول : انني جائع , وقد تماثل للشفاء بشكل لا يشك أحد بانه كان مريضا ً ببركة كرامة مولانا أبي الفضل العباس (عليه السلام)


تابع
v
v

جروح زمن
25-05-08, 07:40 AM
الـكـرامــة التاسعه
كرامته عليه السلام في شفاء رجل تعرض لمحاولة قتل بالسم في سجون النظام الصدامي الرهيبة :
ذكر لي رجل من الثقاة عن أحد الإخوة المؤمنين الذين نال شرف المشاركة في رحلة العشق الحسيني في المشي على الأقدام إلى المشهد المقدس للغمام الرضا (عليه السلام) بمناسبة أربعينية استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) عام 1424 هجرية والتي أصبحت سنــّـة من قبل العراقيين المتواجدين في إيران قائلا ً : روى لي السيد حسن السيد حسين الخطيب وهو احد خطباء المنبر الحسيني في قضاء "طويريج" ومنابره مشهودة في هذه المنطقة لا سيما منها حسينية اهالي الرجيبة وحسينية بني حسن وناحية الجدول الغربي ..
ذكر انه في ذات يوم قبض عليه أزلام النظام الصدامي البائد مع جماعة من المؤمنين وزجوا بهم في زنزاناتهم الرهيبة في مديرية أمن القضاء وحينما اوصلوهم لهذه المديرية الرهيبة انفردوا به بمعزل عن رفقائه المعتقلين ووجهوا وجهته الى مدير أمن الدائرة وبعد أن استقر الأمر به عنده قام المدير باستجوابه لانتزاع الاعترافات منه وبعد ذلك قدم له كاسا فيه ماء وأجبر السيد بأن يشربه رفض السيد ذلك بادئ الأمر لخوفه من احتوائه على مادة السم وهذه هي واحدة من الاساليب الجهنمية التي كان يتبعها النظام الصدامي الفاشي لتصفية كل من كان يعارضه ويقول له لا
فعلى مضض شرب السيد كأس المنون متذكرا ً مظلومية الإمام موسى بن جعفر عليه السلام وما عاناه وما تعرض له من طغاة عصره في سجونهم الرهيبة واساليبهم القاسية التي يندى لها جبين الانسانية
وبعد ان تناول الماء اطلق سراحه وعاد الى منزله يتخطى ساعات الاجل ودنو الرحيل وبقي طريح الفراش بعد هذه الحادثة على ما يقرب من 25 يوما حتى سئم الحياة وكان طبيبه الخاص على اتصال دائم به يتابعه ويطمئنه فلم ير السيد بــُـدا ً من النجاة من محنته وموته المحقق إلا بالتوسل بأبي الفضل العباس (عليه السلام) ساقي عطاشى كربلاء باب الحوائج باب الحسين (عليه السلام) في قضاء الحوائج والنجاة من محن الزمان وأهواله
يقول الراوي : كان السيد يرقد على فراش مرضه في غرفته ويندب المولى عليه السلام ويستنجد به فبينما هو كذلك وإذا به قد أخذته سـِـنة ٌ من النوم ليرى دخول ثلاث فتيات على أفضل ما تتمتع به المراة المسلمة من العفة والحشمة والحجاب الاسلامي الرصين وأخذن يمررن أيديهن المباركة على جسمه من غير مس وبينما هو على هذه الحال وإذا بإمراة جليلة القدر قد دخلت عليه فلما وقع نظره عليها بادر الى ذهنه انها ام العباس عليه السلام ام البنين عليها السلام واذا بها قد اخرجت قطعة قماش خضراء من جيبها ومررتها على جسمه وخرجن جميعا ً من عنده ولم ينبسن ببنت شفة على الإطلاق وبعد ذلك رأى وكان كفي أبي الفضل العباس عليه السلام المقطوعتين يوم فاجعة كربلاء قد وضعت على ضفاف نهر العلقمي ولعظمة ما رأى أفاق من نومه يطلب الماء الذي لم يذقه منذ أن شرب السم الزعاف وبعد تناوله الماء بخمس دقائق أخذ يتقيأ بشدة وأصابه على الفور الإسهال الشديد مما أدى الى تنظيف معدته وبطنه وجميع أحشائه من السم الذي سقاه مجرمو النظام الصدامي البغيض ثم عاد الى فراشه وطلب من اهله الطعام واخذ يتماثل للشفاء تدريجيا وعلى اثر ذلك اتصل اهله بالطبيب الخاص ليكشف عن حاله بعد هذه التطورات فاخبرهم حين حضوره قائلا انني لم أفاجأ لشفائك ولم أتعجب لأني رأيت العباس عليه السلام في عالم الرؤيا واخبرني بشفائك قائلا ً أن مريضك قد شفي فرأيت الذي أراه الآن وهو يتجسد في عالم الحقيقة كما اخبرني به المولى قمر بني هاشم عليه السلام كرامة من الله تعالى له.

تابع
v
v

جروح زمن
25-05-08, 07:43 AM
الكرامة العاشره
كرامته عليه السلام في رد عين طفل :
روى لي أحد القادمين من مدينة كربلاء المقدسة بعد سقوط النظام الصدامي البائد في العراق لزيارة العتبات المقدسة في إيران بعد أن التقيته في حسينية الامام الحسن المجتبى (عليه السلام) بطهران وسألته عن ما سمع أو رأى من كرامات أبي الفضل العباس (عليه السلام) أجابني قائلا ً :
ارتقى السيد مرتضى القزويني المنبر في الصحن الحسيني الرشيف بتاريخ 2003/5/5 بعد سقوط النظام الصدامي المشين وروى لنا كرامة لأبي الفضل العباس (عليه السلام) قائلا ً :
كنا في حدود سنة 1974 في الكويت وكان ولدي السيد حسن آنذاك طفلا وكان يلعب مع مجموعةمن الاطفال وبينما هو كذلك واذا بأحد الاطفال قد رمى بحجارة وبقوة وصوبها نحو عينيه مما ادى لفقدها وقمنا على الفور بنقله الى المستشفى وخضع تحت رقابة لجنة من الاطباء لمعالجته وبعد ذلك اجمعوا ان لا جدوى من اجراء العملية وقد تتعرض عينه الاخرى للتلف ايضا او تجرى له العملية على مسؤوليتي فلم اطق صبرا واتصلت في الحال باهلي في كربلاء وسردت لهم القصة وطلبت منهم ان يقصدوا الحرم الطاهر لابي الفضل العباس عليه السلام لطلب شفائه
وبعد ذلك وافقت على اجراء العملية له على ما تسفر عنه
اجريت له العملية وبعد فترة حضر الاطباء لفتح الضمادات من عينه راوا ان العملية قد نجحت بنسبة مائة في المائة وان الطفل يرى أفضل مما كان عليه من قبل ..... وقف الاطباء كالخشبة وقد أصابهم الذهول مما رأوا فسالني الدكتور المختص الذي اجرى العملية بنفسه : ماذا عملت يا سيد ؟ قلت له : طلب من اهلي في العراق ان يطلبوا المعونة والنجدة من المولى ابي الفضل العباس (عليه السلام) لشفائه
فدخلت والدته وهي حافية القدمين مفجوعة ملهوفة ومسكت بضريح أبي الفضل العباس عليه السلام وقالت : يابو فاضل اريد منك عين ابني , حتى ضج الزائرون بالدعاء للطفل بالشفاء فجارنا المولى لعظم شأنه عند الله وكفينا شر هذه المصيبة وهذه النازلة العصيبة والحمدلله ببركة كرامته عليه السلام والتقيت السيد بعد أشهر في كربلاء المقدسة وسالته عن ذلك فاكد لي الموضوع

قصيدة للسيد العلامة جعفر الحلي"قدس سره" يمدح أبا الفضل العباس (سلام الله عليه) :



ولَـهُ إلـى الإقـدامِ سـرعة ُهارب ٍ -- فـكـأنـمـا هـُـو َ بـالـتـقدم ِ يـسلم ُ

بـطـل ٌ تـورّث َ مـن أبيه شجاعة ً -- فـيـها أنـوفُ بـني الضلالةِ ترغم ُ

يـُـلـقـي الـسـلاح بشدةٍ من بأسهِ -- فـالـبــِــيـضُ تـلثم ُوالرماحُ تحطم ُ

عرف المـواعـظ لا تـفـيدُ بمعشرٍ -- صـمّـوا عن النبأ العظيم ِكما عمُوا

فـانـصاع يخطبُ بالجماجمِ والكلى -- فـالـسـيـفُ يـنثر ُ والمثقـّـفُ ينظـمُ

حـامـي الـظـعينة ِأينَ منهُ ربيعة ٌ -- أم أيـنَ مـِن عـَـلـيـا أبـيه ِ مكدم ُ ؟

فـي كـفـهِ الـيسـرى السقاء يـُـقلــّـهُ -- وبـكـفـه الـيـُـمنى الحـُـسام المخذم ّ

مـِثـل الـسـحابةِ للفواطم ِصَوبُهُ -- ويـُصـيـبُ حـاصبة العدوّ فيرجم ُ

بـطـلٌ إذا ركـبَ المطهّم خـِـلتـَـهُ -- جـبـلا ً أشـمّ يـخـفّ فيهِ مطهّم ُ

لولا القضا لمحا الوجودَ بسيفـهِ -- واللـهُ يقضـي مـا يشاءُ ويحكم ُ

حَسَمَت يديـهِ الـمرهفات وإنـهُ -- وحُسامـُهُ مـِــن حدهـن الأحسَـم ُ

فـغـدا يـَهيمُ بأن يصولَ فلم يـُـطـق -- كـاللـيثِ إذ أطـرافـه تتقلـّـم ُ

أمـِـنَ الـرّدى مـن كان يذر بطشه -- أن البغـاث إذا أصيب القشعـم ُ




سلام الله عليك ياأباالفضل العباس
سلام الله عليك ياساقي العطاشى



تابع
v
v

جروح زمن
25-05-08, 07:45 AM
الكرامة (11)
كرامته عليه السلام في عقاب وإذلال الذين قصفوا مرقده المقدس أيام الانتفاضة الشعبانية عام 1991 م :
حدثني الأخ المؤمن مصطفى السـّـدّاوي عن صديق له من المؤمنين الموالين قائلا ً :
بعد أحداث الانتفاضة الشعبانية التي عمـّـت أرجاء العراق سنة 1991 , رفضتُ العودة والانخراط مرة أخرى في سلك الجيش الصدامي , وما أن أخمدت تلك الاننتفاضة المباركة من قبل قوات النظام الطاغي ودخول الجيش إلى المدن وترويع الأهالي بشتى الوسائل التعسفية , خفت على نفسي خوفا ً شديدا ً من بطش النظام واعتقالي وربما إعدامي , فأجبرت على الالتحاق بوحدتي العسكرية .
توجهت إلى مدينة "الرمادي" في اليوم التالي بسيارتي الخاصة التي كانت تحمل رقم "كربلاء" , وذلك لغرض تنظيم أوراقي في دائرة عسكرية هناك , فما أن وصلت منتصف الطريق بعيدا ً عن مدينة بغداد وإذا بسيارة كانت إلى جنبي تتبعني حتى وصولي إلى مدينة الرمادي وكان رقمها "صلاح الدين" , وكان صاحبها ينظر إليّ بتمعـّـن على طول الطريق .
نزلت من سيارتي ودخلت الدائرة لقضاء أمري فرأيته أمامي يتابعني .
خفت من الأمر كثيرا ً ودعوت الله أن ينقذني مما أنا فيه متوسلا ً بأبي الفضل العباس(عليه السلام ) بقولي : " دخيلك يا أبا الفضل " .
دخلت غرفة المدير , دخل بعدي مباشرة , ورأيت الضباط والموظفين يحترمونه كثيرا ً حتى ظننت أنه قطب من أقطاب هذه الدائرة , وما إن قدمت أوراقي للمتابعة بمباشرتي في الوحدة العسكرية حتى سمعت هذا الرجل يقول للضابط المكلف بإنهاء معاملتي : أنجز معاملته على وجه السرعة لأنني لي شغل معه !
خفت من الأمر أكثر فأكثر , وتيقنت اعتقالي وربما إعدامي بلا شك من قبل أزلام الطغمة الصدامية الإجرامية .
استلمت كتابي وخرجت مسرعا ً متواريا ً عن نظره لأنكفئ عن شره , تابعني من خلفي حتى لحق بي وقال لي : إلى أين تريد ؟ إن لي معك شغل مهم , فتعجبتُ لذلك ! , فاتخذت كل الاحتياطات اللازمة لردعه عند شعوري بالخطر منه .
قلت له : وما هو شغلك معي ؟ و أنا لا أعرفك من قبل
قال لي : أنت من أهالي كربلاء أليس هذا صحيحا ً ؟
أجبته : نعم هو كذلك .
قال : أنا قائد طيار متقاعد ولي ولدان وهما كذلك كانا طيارين , تركتهما الآن في البيت مريضين وهما في حالة يرثى لها , فأناشدك الله تعالى أن تتوسل لي بقمر بني هاشم العباس(عليه السلام) لشفائهما وغفران ذنبهما , فتعال معي إلى منزلي لترى أنت بأم عينيك حالتهما عن كثب ,
فاصطحبني إلى منزله لأرى الحقيقة كما طلب مني , دخلنا البيت الذي يبعد بضع كيلومترات عن مدينة الرمادي , فما أن دخلت منزل الرجل إلا وذهلت للمنظر لما رأيت من جمال منزله وكأنه القصر الذي ليس له نهاية ولم يحتج إلى شيء قط من وسائل الراحة , لم أرَ في حياتي أرقى منه ,
وبينا أنا في هذا العالم الخيالي سمعت على حيت غرة صوب أحد الغرف أصوات نحيب حيوان وإنسان في آن واحد , فلا هي صوت إنسان ولا هي بصوت حيوان مما أثار انتباهي ودهشتي , تعجبت كثيرا ً للأمر ,
قال لي والدهما إذا ً سمعتَ الذي أخبرتك به , فتقدمنا معا ً إلى الغرفة التي يرقد فيها المريضان على وجل وتحفظ , فوجدت شابين أشبه ما يكونا بفاقدي عقلهما وأصواتهما قد بدلت بأصوات الحيوانات المخيفة , وقد رُبطا بحزام حديدي لكي لا يفرّا ويؤذيان الناس ,
قلت لوالدهما : ما بالهما وما قصتهما ؟
قال الأب : جاءتهما الأوامر من القيادة العسكرية الصدامية أن يقصفا مدينة كربلاء وبالتحديد قبة العباس(عليه السلام ) إنتقاما ً من المجاهدين الذين انتفضوا ضد حكومة صدام , وقصفا مدينة كربلاء قصفا ً شديدا ً وبلا رحمة ولم يرعوا له حرمة ولا لأبيه المولى علي بن أبي طالب (عليهما السلام) , فبقيا على هذه الحال حتى جاءتهما الطامة الكبرى فلم يمهلهما العباس بن علي (عليهما السلام) حتى آل أمرهما إلى ما ترى , ولم تسعفهم الأطباء والدواء أينما راجعنا إلى اليوم , إلا أن يسامحهم العباس بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) ,, وطلب الوالد مني أن أدعو لولديه بالشفاء عند ضريح العباس " عليه السلام " .
بتصرف بسيط من الكتاب صفحة 195-197
تابع
v
v
v

جروح زمن
25-05-08, 07:48 AM
الكرامة ۞ 12 ۞



كرامته " عليه السلام " في هلاك رجل ٍ كان يشتم الإمام الحسين (عليه السلام ) في المرقد الحسيني


ذكر لي الحاج صاحب الفراتي عن صديق له قال :

منذ الوهلة الأولى لمنح الإيرانيين سمة الدخول إلى الأراضي العراقية (أيام صدام) لزيارة العتبات المقدسة كان لي نصيب أن أنخرط مع القافلة الأولى التي ذهبت للزيارة وكنت أنا الوحيد فيهم أتكلم اللغة العربية إلى جنب اللغة الفارسية .


وصلنا العراق وتشرفنا بزيارة العتبات المقدسة هناك ومكثنا أياما ً , وبقينا في مدينة كربلاء المقدسة أربعة أيام كما كان مرسوما ً لنا وكنا نقصد الزيارة في كل يوم كما حدد لنا ، فمنذ اليوم الأول الذي وُفقنا فيه لزيارة أبي الشهداء الإمام الحسين "عليه السلام " وحتى مغادرتنا كنت أرى بأم عيني هاتين حين دخولنا الحرم الطاهر رجلا ً يدخل ويقف أمام ضريحه المقدس ويلفظ كلمات نابية مع الإمام الحسين (عليه السلام ) ، فامتعضتُ منه كثيرا ً ، واستمر بذلك الاعتداء وذلك الجرم إلى مدة أربعة أيام على التوالي ولم يكترث به أحد ، هممتُ به أن أنهره وربما ضربهُ على فعلته المشينة هذه ، نهاني أحد خدمة الحرم الشريف المتواجدين هناك وأخبرني أن هذا الرجل هو من أحد أزلام النظام الصدامي ، فلا يستطيع أحد الوقوف بوجهه خوفا ً منه على نفسه ، فالأَولى تركه كالكلاب التي تنبح ، وسيأتي اليوم الذي ينتقم الإمام (عليه السلام) منه .

فلم أستطع الصبر عليه ، أجهشت بالبكاء كثيرا ً وتوسلت بالإمام الحسين (عليه السلام ) على مدى تلك الأيام للانتقام من هذا اللعين لِما أجّج في قلبي من نار الغضب عليه .


وفي اليوم الرابع تشرفنا بخدمة الإمام (عليه السلام ) لزيارتنا الأخيرة له وتوديعنا إياه ........


وحين الدخول لضريحه المقدس رأيت هذا اللعين أمامي كعادته وفعلته الجبانة في كل يوم ، فلم نلبث إلا هنيهة حتى رأيت أن هذا الرجل قد سقط على الأرض وارتفع عنها ثم ضُرب بالضريح المقدس وسقط على الأرض مرة أخرى وخرّ ميتا ً لعنة الله عليه ، فتعجبتُ كثيرا ً مما رأيت وفرحت فرحا ً كثيرا ً كما فرح الناس الذين كانوا مرابطين في الحرم الشريف لانتقام الإمام الحسين منه وعجّل بروحه إلى جهنم وبئس المصير ،

وشكرتُ الإمام (عليه السلام) على ما شاهدته وسألته عن صبره على تجرؤ الرجل وعدم الانتقام منه منذ الوهلة الأولى وخرجتُ مع القافلة - بعد أن ودعنا الإمام (عليه السلام) - إلى الفندق لاستعدادنا للعودة إلى إيران في اليوم التالي ، نمتُ مبكرا ً فرأيتُ الإمام الحسين (عليه السلام ) في عالم الرؤيا وأعدتُ عليه تساؤلي .... قال(عليه السلام) : إن هذه ليست ضربتي ... وإنما كانت ضربة أخي العباس الذي لم يصبر عليه ، وكان عندي ذلك اليوم فأزهق روحه وعجل بها إلى النار .


مع تصرف بسيط من صفحة 176


الكرامة التالية ..... كرامته لرجل إيراني أسره صدام ونجاته من الإعدام المحقق ....


تابع
v
v

جروح زمن
25-05-08, 07:50 AM
الكرامة ( 13 )
كرامته ( عليه السلام ) لرجل إيراني أسره صدام ونجاته من الإعدام المحقق
حدثني الشيخ (نوري نيا) مسؤول المكتبة الرضوية في الصحن المبارك للإمام الرضا ( عليه السلام ) أنه في سنة 1985 م كنتُ مقاتلا ً في فوج لواء المهدي(عجل الله فرجه) أيام الحرب العدوانية التي شنها النظام الصدامي البائد على الجمهورية الإسلامية ، وبعد معارك دامية دارت رحاها بين الطرفين ، وقعتُ في أسر الجيش الصدامي ، واُخـِـذتُ بعد ذلك إلى مديرية الأمن العامة ببغداد ، وتعرضتُ إلى أشد أنواع التعذيب ، وانهالوا عليّ بالضرب المبرّح بوسائل مستحدثة ، وكانوا يقولون لي : أين الإمام المهدي الذي تـُـكنّ له الولاء وتقاتل باسمه ؟ لينقذك من هذه المهلكة ، ومن حكم الإعدام الذي حكمناك رميا ً بالرصاص حتى الموت ؟
قلت لهم : اضربوني ما شئتم واقتلوني إن بدا لكم فأنا أتوسّل كذلك بالعباس(عليه السلام) ولا أبالي فهو الذي سينتقم لي منكم .
فوالله حينما نطقتُ باسم العباس بن علي (عليهما السلام ) ذهلوا وخافوا وكاد الانشقاق يحلّ فيما بينهم ، ووالله رأيت بأم عينيّ هاتين قد ارتعدت فرائصهم وارتجفت جفونهم خوفا ً من اسمه المبارك (عليه السلام ) وتوقف الضرب عليّ حالا ً ، ولم يكد أحدٌ منهم يتجرأ على ضربي أو إهانتي على الأقل ، واحترموني بعدها أشد الاحترام ، وأخرجوني من الزنزانة معززا ً مكرما ً وبعثوني مع رابطٍ لهم إلى كربلاء المقدسة لزيارة العباس (عليه السلام) ، وأخيه سيد الشهداء أبي عبدالله الحسين ( عليه السلام ) ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي زرت بها الروضتين المقدستين .
من صفحة 215-216
... وأنا عبدالعظيم خادمكم يا أبوفاضل عندي عتاب .. هذا الشيخ نطق اسمك فأدخلت الرعب في قلوب أعدائه وأرجعته مكرما ً موقرا ً .. أين كنت من رقية وسكينة والعقيلة زينب يوم فرت النساوين بين الخيام وشبت النار بالمخيم
وأين كنت منهن في طريق الشام وآلام المسير والضرب بالسياط ...
أعلم أن هذا العتاب يؤلم قلبك يا سيدي ولكن قلوبنا محترقة من هول ما أصاب بناتكم الهاشميات بكربلا ...... سامحني سيدي لجرأتي
أحب أن أضع جزءا ً من الرواية حول شهادة بطل كربلا :
فتكاثروا عليه ورشقوه بالسهام، فجاء سهمٌ وأصاب القربة ، وأريق ماؤها ، وجاء سهم فأصاب صدره ، وسهم فأصاب عينه ، وضربه آخر بعمود من الحديد على رأسه، فسقط عن فرسه ، ونادى : عليك منّي السلام أبا عبد الله يا أخي أدرك أخاك.
فأتاه الحسين عليه السلام فرآه مقطوع اليدين، مفضوخ الجبين ، مشكوك العين بسهم، مرتثّاً بالجراح ، فانثنى عليه وبكى بكاءاً عالياً وقال : أخي .. الآن انكسر ظهري ، وقلّت حيلتي ، وشمتَ بي عدوّي .
عباس .. تسمعُ زينبا ؟ تدعوك مَن
لي يا حماي إذا العدى سلبوني
أولست تسمعُ ما تقولُ سكينة ٌ ؟
عمّاهُ يوم الأسر من يحميني ؟
أراد أن يحمله الحسين الى المخيم ....
يگلله خوي حسين خليني بمكاني ** يگلله ليش يا زهرة زماني
يگلله واعدت سكنة وتراني ** بماي واستحي منها وما اگدر
ثم جلس عنده ووضع رأس أخيه في حجره ، وأخذ يمسح الدم عن عينه ووجهه
قال : أخي دعني أموت في مكاني ، اوّلاً نزل بي الموت ، وثانياً أنا مستح من سكينة لاني وعدتها بالماء وكذلك الاطفال ، ثم ان العباس رفع رأسه من حجر الحسين ومرغه بالتراب ، فأمسك الحسين رأس العباس وأعاده الى حجره ، فأرجع العباس رأسه الى الارض ثانية حتى فعلها ثلاث مرات ، فقال له : أخي أبا الفضل لماذا كلما رفعت رأسك ووضعته في حجري تعيده الى الأرض ، قال : اخي أبا عبد الله أنت الآن تأخذ برأسي ولكن بعد ساعة من يأخذ برأسك ...
يا خوي من يغمضلك عيونك ** ومنو يوگف لعند الموت دونك
وإذا به فاضت روحه الزكيّة ، فتركه الحسين (عليه السلام) في مكانه ، وقام ورجع إلى الخيمة منكسراً حزيناً ، فاستقبلته ابنته سكينة وقالت : أبتاه ، هل لك علمٌ بعمّي العباس عليه السلام ؟
فبكى الحسين وقال : يا بنتاه ان عمّك قُتل ، فسمعته زينب فصاحت : واأخاه ، واعبّاساه ، واضيعتاه بعدك ، وبكت النسوة وبكى معهنّ الحسين عليه السلام .
تابع
v
v

جروح زمن
25-05-08, 07:53 AM
الكرامة ۞ 14 ۞



كرامته (عليه السلام ) في هداية ونجاة ضابط روسيّ :



جاء في كتاب "كرامات صالحين" لمحمد شريف رازي (فارسي) ، نقلا ً عن العلاّمة الملاّ محمود الزنجاني المعروف بــ( الحاج ملّا آقا جان ) أنه في مسيره لزيارة العتبات المقدسة بعد الحرب العالمية الأولى سيرا ً على الأقدام ( من إيران إلى العراق يمشون "هنيئا ً لهم الثواب الجزيل" - من عبدالعظيم) وعند وصوله إلى مدينة خانقين ذهب إلى أحد مساجدها للصلاة فرأى شخصا ً أبيض اللون ضخم الجثة وهو يصلي مُسبـَـل اليدين فتعجب كثيرا ً وسأله عن حاله بعد انقضاء صلاته فقال :


صديقي العزيز إنني من أهالي ( لينينگراد ) الروسيّة Province of Leningrad ، وقد كنتُ آمرا ً لألفي جندي روسي وكانت مأموريتنا هو احتلال مدينة كربلاء ، وفي معسكرنا خارج المدينة وانتظارنا لأوامر الحملة رأيت في عالم الرؤيا وكأنّ شخصا ً ذا هيبة ٍ أتاني وخاطبني باللغة الروسية ، فقال : إن الدولة الروسية انكسرت في هذه الحرب وسيصل هذا الخبر غدا ً إلى العراق وسيُقتل كل الجنود الروس الموجودون في العراق ، فلذا يجب أن تسعى لنجاة نفسك وأن تعلن إسلامك .

فسألته مَن أنت يا سيدي ؟ فقال : أنا العباس بن علي بن أبي طالب (سلام الله عليهم) ... وكان ذا هيبةٍ وجمال باهر وأوصاف كاملة وأدبٍ رفيع ، فانبهرتُ منه وأعلنت إسلامي على يديه . (هنيئا لك أيها الروسي)


ثم قال لي"عليه السلام" : انهض وابتعد عن الجيش .. سألته : إلى أين ؟
فقال : إن هنا فرسٌ بالقرب من مقر القيادة سيوصلك إلى بيت السيد أبي الحسن في مدينة النجف الأشرف ، فأخبرته "عليه السلام" عن وجود عشرة جنود من الحماية الخاصة برفقتي .. فقال لي أنهم سكارى الآن وهم في غفلة عمّا تُقدِم عليه .

فانتبهت من النوم وأحسست أن الخيمة قد مُلئت برائحة طيبة وقدسية خاصة ، فارتديت ملابسي على عجل وخرجت من الخيمة فرأيتُ الجنود كما قال "عليه السلام" ولم ينتبهوا لخروجي فوصلتُ إلى الفرس وركبته فأسرَعَ بي وبعد هنيهة ترجلتُ في وسط المدينة , فتعجبتُ لهذا الأمر وفي هذه الأثناء فتح أمامي باب منزل وخرج منه رجلان أحدهما مُسنٌ ذو وجه نوراني والآخر شيخ يتكلم الروسية فدعوني إلى الدخول , وعند دخولي سألته عن الرجل النوراني فقال لي إنه السيد أبو الحسن الذي أرسلكَ العباس "عليه السلام" إليه وأوصاه بك , فكررتُ الشهادتين على يديه وأمر َ السيد ُ الشيخ َ بتعليمي مبادئ الإسلام ، والعجب أن خبر انكسار الدولة الروسية قد شاع في اليوم الثاني وقــُـتل الجنود الروس الموجودين في العراق كما حدثني العباس "عليه السلام" في الرؤيا .

وعند انتهائه من قصته سأله الزنجاني عن سبب وجوده في (خانقــَين) ، فأخبره بأن آية الله الاصفهاني قد أرسله للاصطياف والابتعاد عن أجواء مدينة النجف الحارة في الصيف .


بتصرف بسيط , صفحة 224-225

جروح زمن
25-05-08, 07:55 AM
الكرامة ۞ 15 ۞
كرامته "عليه السلام" في هلاك الجيش العثماني في هجومه على مدينة كربلاء المقدسة
جاء في كتاب حكايات من كربلاء"مخطوط:للسيد سلمان آل طعمة" : إنه بعد أن اتفق الحلفاء مع الشريف حسين بن علي ملك الحجاز على التعاون معهم بإعلان الثورة على العثمانيين في البقاع الغربية وطردهم منها مقابل اعتراف الحلفاء باستقلال الدول العربية الكبرى (المشرق العربي) ، أعلن الملك الشريف حسين قيام الثورة فلبّت الأمصار العربية النداء على تحقيق طموح العرب في قيام الدولة العربية الكبرى الحرة المستقلة . وكانت كربلاء المدينة المقدسة التي يشمخ فيها ضريح الإمام الحسين بن علي وأخيه أبي الفضل العباس(عليهم السلام) والتي يقطنها زعيم الحوزة العلمية والمرجع الديني الأعلى مفجّر "ثورة العشرين" الإمام الشيخ محمد تقي الشيرازي الحائري وعدد كبير من رجال العلم والفكر ، والتي لها دورٌ بارز في تلبيةنداء ملك العرب الشريف حسين ، كانت هي الأسرع في تلبية النداء ، فتمرد أهلها على السلطات في المدينة ، مما اضطر الحاكم التركي الخروج منها باتجاه"المسيّب" ومنها إلى بغداد طالبا ً النجدة ، فجاءت العساكر من جنوب المدينة واحتلت القسم الأعظم من محلة العباسية ، بينما ظل القسم الباقي يجاهد الترك ، وبعد أن سقط الكثير من القتلى من الطرفين تمكن الأتراك من الاحتلال الكامل لمحلة العباسية ، والنفوذ من ثغرات السور الذي كان يحيط بالمدينة إلى محلة باب الخان (شرق المدينة) , وأصبحوا على مقربة من صحن الروضة العباسية المطهرة ،,,,
ولم يفر أحد من مقاتلي المدينة او من رجالها إلى خارجها ، وإنما انسحبوا إلى الداخل ، فشكلوا كثافة سكانية قتالية يُحسب لها حسابها ، مما اضطر القائد التركي إلى طلب النجدة من بغداد ثانية ً ، فأرسل له ألف مقاتل ، وكان النسوة والأطفال والعجزة قد تجمعوا في الروضتين الحسينية والعباسية المطهرتين وأغقت عليهم الأبواب وكان الفرات قد فاض والمياه قد انحدرت من الهندية (طويريج) باتجاه كربلاء مرورا ً بمنطقة ( البهادلية ) مما جعل أهل البهادلية يعملون حواجز وسدودا ً من اككياس الرمل وألياف النخيل وما إلى ذلك ،لمنع تسرب المياه إلى المدينة ، وفي الليلة التي وصلت فيها النجدة التركية كان لابد من عون يزيد أو يساوي عديد النجدة التركية من أهالي المدينة لمقاومة الأتراك ، ولكن مـِن أين ؟
غير أن القائد الميداني آنذاك - الشيخ فخري كمونة - ذهب مع عدد من رجاله في تلك الليلة إلى الروضة العباسية وطرق بابها المغلق بقوة ففُتحت له الباب من قبل السيد مرتضى ضياء الدين سادن الروضة العباسية ، وأعلمه الشيخ فخري بأنه يريد أن يكون لوحده في الحرم قرب الضريح المقدس ، وتم له ما أراد , وبعد أن ضرب الشيخ الضريح برأسه ، نادى بأعلى صوته بلهجة شعبية : ( أبوفاضل .. اللي علينه أن نموت دون حرمة المدينة والباقي على الله وعليك ) .
بعدها خرج الشيخ فخري مسرعا ً , وكأنه أمسك بشيءٍ ، وتبعه عدد من رجاله متجهين إلى منطقة الحرّ ، ليلتف حول الترك الذين احتلوا محلة العباسية إلى البهادلية ، بعد أن أرسل من يخبر شيخ البهادلية بقدوم الشيخ فخري ورجاله ، وما إن وصل الشيخ فخري حتى أمر برفع الحواجز والسدود الترابية ، فسال الماء هادرا ً ليغرق محلة العباسية والمناطق المحيطة بها في الوقت الذي كان العسكر التركي في سُبات ، ومخازنه وما فيها من سلاح وعتاد ومؤنة قد غطتها المياه ، فكان الصباح ، وكانت معنويات المجاهدين على أشدها فحملوا على الترك حملة رجل واحد ، مما اضطرهم إلى الهزيمة باتجاه بغداد وأخذوا يصرخون بأعلى أصواتهم : ( إمام عبّاس گلدي ) " معناها بالتركي: جاء العباس"
وعلى هذه الصيحة يقول السيد "مجيد محمد علي مجيد آل طعمة" وهو من معاصري الحادث : أن الترك وجدوا سيفا ً ممسوكا ً بيدٍ تلاحقهم وتحزّ رؤوسهم ، ولم يروا الجسد وآخرون كانوا يقولون غير ذلك والله أعلم بحقائق الأمور .
ولكن الإجماع يؤكد أن الأتراك في هزيمتهم كانوا يصيحون ( إمام عبّاس گلدي ) .
وعند إتمام طرد الأتراك من المدينة وجلائهم عنها بالكامل ذهب الشيخ فخري مع حشد كبير من أهالي كربلاء إلى المرجع الديني المار ذكره ليخبره بالنصر المؤزر ، وأمر بفتح المحلات والعودة إلى مزاولة الأعمال فتمّ ذلك لهم ، فلا شك أنها كانت من الكرامات العباسية المشهودة والمشهورة التي لازال صداها يطرق أسماع الناس إلى اليوم .
بتصرف بسيط ، صفحة 232-235

جروح زمن
25-05-08, 07:57 AM
هذه الصورة هدية لجميع المتابعين الموضوع
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])
تحياتي