ابن العراق
16-01-07, 08:54 PM
ليس ظاهرة الغيبة حالة طارئة ولدت في ظرف معين ولاسباب قاهرة فكانت حتمية الوقوع , بل هي حالة لها جذورها في عمق التاريخ الاسلامي وكان مفهومه لدى الذين عاشوا في زمن النبي محمد (ص) والصحابة والتابعين معلوم وثابت ولا يحتاج الى توثيق او توضيح والاحاديث الشريفة كثيرة في اثبات صدورها قبل الغيبة بزمن طويل . فقد روي عن النبي محمد (ص) انه قال : ( من انكر القائم من ولدي في غيبته مات ميته جاهلية ) وقال ايضا : المهدي من ولدي تكون له غيبة وحيده تضل فيها الامم ياتي بذخرية الانبياء (ع) فيملؤها عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا ) .
اما اسباب الغيبة فيمكن تلخيصها بالتالي :
اولا / حظر السلطة العباسية : حيث ان السلطة اخذت تتعقب الامام الحجة (عج) وكانها كانت على اطمئنان بوجوده الشريف اعتمادا على تواتر نقله عن النبي (ص) والائمة الاثني عشر (ع) من عدته , وكانت تعلم ان الحسن العسكري (ع) هو الحادي عشر منهم فلابد من ولأن الثاني عشر ايضا هو خاتمهم الموعود بإنهاء الظلم والجور على يديه , فيستفاد من رواية نقلها الشيخ الطوسي : ان السلطات العباسية حصلت بالفعل على معلومات عن وجود الامام الحجة (عج) وسعت لاغتياله فتحداها الامام (ع) وكان محظوظ بالرعاية الالهية .
ثانيا / الحكمة الالهية : ان افعال الله جل جلاله هي الحكمة بذاتها , وقد اخفر الله وجود الامام (عج) بين الناس لمصلحة نجهلها .
ثالثا / التمحيص الاعدادي لجيل الظهور .
رابعا / عدم توفر العدد المطلوب من الانصار : ان مهمة الامام المهدي (عج) الاصلاحية تحتاج الى عدد كاف من الانصار وعلى مستويات عالية من الاخلاص للشريعة وبسبب عدم توفر هذا العدد الازم من الانصار لخوض حركة الصراع الحاسمة مع الكفر والشرك وقعت الغيبة .
اما اسباب الغيبة فيمكن تلخيصها بالتالي :
اولا / حظر السلطة العباسية : حيث ان السلطة اخذت تتعقب الامام الحجة (عج) وكانها كانت على اطمئنان بوجوده الشريف اعتمادا على تواتر نقله عن النبي (ص) والائمة الاثني عشر (ع) من عدته , وكانت تعلم ان الحسن العسكري (ع) هو الحادي عشر منهم فلابد من ولأن الثاني عشر ايضا هو خاتمهم الموعود بإنهاء الظلم والجور على يديه , فيستفاد من رواية نقلها الشيخ الطوسي : ان السلطات العباسية حصلت بالفعل على معلومات عن وجود الامام الحجة (عج) وسعت لاغتياله فتحداها الامام (ع) وكان محظوظ بالرعاية الالهية .
ثانيا / الحكمة الالهية : ان افعال الله جل جلاله هي الحكمة بذاتها , وقد اخفر الله وجود الامام (عج) بين الناس لمصلحة نجهلها .
ثالثا / التمحيص الاعدادي لجيل الظهور .
رابعا / عدم توفر العدد المطلوب من الانصار : ان مهمة الامام المهدي (عج) الاصلاحية تحتاج الى عدد كاف من الانصار وعلى مستويات عالية من الاخلاص للشريعة وبسبب عدم توفر هذا العدد الازم من الانصار لخوض حركة الصراع الحاسمة مع الكفر والشرك وقعت الغيبة .