عمر البدراوي
30-09-08, 12:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
يوم أمس لم أنم حتى أذان الفجر صليت ولكن الأرق لم يجعلني أنام ... سألت نفسي لماذا لم أنم ؟؟ ما سبب هذا الأرق ... ؟ فطرق همس في أذني السبب هو العيد فقلت:
ماذا أقدّم للأحباب في العيد ؟؟
فانتظمت الكلمات بعد صلاة الفجر واكتملت القصيدة بعد برهة وأنهيتها صبح ثاني يوم :
ما الشوق أرّقني أو جفـوة الغِيدِ ... إنـي سهـرت وفـاءً بالمواعيد
والفجـر أسفـر إلاإنّنـي خجلٌ ... مـاذا أقـدّم للأحباب في العيد ؟
ماذا أقـدّم والإمـلاق أجهـدني ... أيكتفـونَ بألحـان الأنـاشيـدِ ؟
الناس في فرحٍ والبشْـر يغمرهم ... وحيـرتي لم تسَعْهـا أوسع البِيدِ
مـن أين أبـدئ أم ماذا أحدِّثكم ... والواقـع الحيُّ مرٌّ غير مرصودِ
قد راع أطفالنا قصف الغزاة فهم ... يستطـربون على نعْـي الرواديد
في أوّل العيد يُتْـمٌ أو مفـارقة ... هجـومُ بارجةٍ أو رمْيُ عنقودي
ربّـاه من ليتيمٍ لا كفـيـل لـه ... يستقبل العيـدَ في أثوابـه السودِ
يرنو إلى النـاس والدنيا تدعبهم ... وهـو الوحيد كئيـبٌ غيرُ مسعودِ
أمّا أنا لسْت أدري مـن أعـايده ... ضيّعـت أهْـلي بقَتْلٍ أو بتشـريدِ
ما هـذه بسمـتـي إلا مجـاملة ... وجهي بشوش وقلبي شبه ممرود
اليوم كالأمس يمضي ملئهنَّ أسىً ... حتى غد سوف يـأتي دون تجديدِ
لأتْرك الحـزْنَ للأيّـام مصطبرا ... مستقبـلا عيـدنا ذا بالتـغـاريد
لعلّنـي بابتسـامـاتي وتهنئتـي ... بشيرُ خيـرٍ مـن الأيّـام مشهود
فاليوم عيد بـه الإسـلام ميتشـرٌ ... أغصان أفراحـه تبـدو بتـوريد
بشـرى لكـم ياأحبّـائي وتهنئـة ... بعيـد شـوّال يا أفـراحهم زيدي
كم قد تمنّيت أن ألقى العراق كمـا ... قد حـدّثونيَ عنْـهُ دون تصفيـد
تعود أبناءه مـن دار غـربتـهـم ... ولا تبـالي وتخـشى أيّ تهـديد
إن عاد أحبابنـا مـن دار غربتهم ... قـل إنّـه العيد يا أفراحنا عودي
أرجو أن تواخذوني لأن القصيدة فيها حزن ونحن على أعتاب العيد ...فهذا الواقع الحيّ لأغلب العراقيين.
يوم أمس لم أنم حتى أذان الفجر صليت ولكن الأرق لم يجعلني أنام ... سألت نفسي لماذا لم أنم ؟؟ ما سبب هذا الأرق ... ؟ فطرق همس في أذني السبب هو العيد فقلت:
ماذا أقدّم للأحباب في العيد ؟؟
فانتظمت الكلمات بعد صلاة الفجر واكتملت القصيدة بعد برهة وأنهيتها صبح ثاني يوم :
ما الشوق أرّقني أو جفـوة الغِيدِ ... إنـي سهـرت وفـاءً بالمواعيد
والفجـر أسفـر إلاإنّنـي خجلٌ ... مـاذا أقـدّم للأحباب في العيد ؟
ماذا أقـدّم والإمـلاق أجهـدني ... أيكتفـونَ بألحـان الأنـاشيـدِ ؟
الناس في فرحٍ والبشْـر يغمرهم ... وحيـرتي لم تسَعْهـا أوسع البِيدِ
مـن أين أبـدئ أم ماذا أحدِّثكم ... والواقـع الحيُّ مرٌّ غير مرصودِ
قد راع أطفالنا قصف الغزاة فهم ... يستطـربون على نعْـي الرواديد
في أوّل العيد يُتْـمٌ أو مفـارقة ... هجـومُ بارجةٍ أو رمْيُ عنقودي
ربّـاه من ليتيمٍ لا كفـيـل لـه ... يستقبل العيـدَ في أثوابـه السودِ
يرنو إلى النـاس والدنيا تدعبهم ... وهـو الوحيد كئيـبٌ غيرُ مسعودِ
أمّا أنا لسْت أدري مـن أعـايده ... ضيّعـت أهْـلي بقَتْلٍ أو بتشـريدِ
ما هـذه بسمـتـي إلا مجـاملة ... وجهي بشوش وقلبي شبه ممرود
اليوم كالأمس يمضي ملئهنَّ أسىً ... حتى غد سوف يـأتي دون تجديدِ
لأتْرك الحـزْنَ للأيّـام مصطبرا ... مستقبـلا عيـدنا ذا بالتـغـاريد
لعلّنـي بابتسـامـاتي وتهنئتـي ... بشيرُ خيـرٍ مـن الأيّـام مشهود
فاليوم عيد بـه الإسـلام ميتشـرٌ ... أغصان أفراحـه تبـدو بتـوريد
بشـرى لكـم ياأحبّـائي وتهنئـة ... بعيـد شـوّال يا أفـراحهم زيدي
كم قد تمنّيت أن ألقى العراق كمـا ... قد حـدّثونيَ عنْـهُ دون تصفيـد
تعود أبناءه مـن دار غـربتـهـم ... ولا تبـالي وتخـشى أيّ تهـديد
إن عاد أحبابنـا مـن دار غربتهم ... قـل إنّـه العيد يا أفراحنا عودي
أرجو أن تواخذوني لأن القصيدة فيها حزن ونحن على أعتاب العيد ...فهذا الواقع الحيّ لأغلب العراقيين.