المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يوميات المقاومة الاسلامية في لبنان


مقاومة
10-08-06, 06:26 PM
اربعون صهيونياً سقطوا الثلثاء وليله جرحى، هذا ما اعترف به العدو الصهيوني خلال ‏المواجهات مع رجال المقاومة في الـ24 ساعة الماضية ما عدا يوم امس ثم سارع للإعتراف بثلاثة ‏جنود قتلى، المقاومة وهي الأصدق لدى الرأي العام الاسرائيلي، اكدت سقوط 16 قتيلاً ‏صهيونياً وتدمير عشر دبابات ميركافا وجرافتين في خطوط المواجهة، إلاّ ان صحيفة هآرتس ‏الصهيونية قالت ان 47 جندياً في مستشفيات حيفا وصفد بينهم عشرة جنود في حال خطر. فوفقاً ‏للإحصاء الصهيوني يمكن للمتابع ان يفهم كيف يتصرف العدو بخسائره مع الإشارة الدائمة إلى ‏الحصار العسكري الذي يفرضه على اعلامه المكتوب او المتلفز.‏
اما اليوم، فالمقاومون في البر ما يزالون يتصدون للعدو في مختلف خطوط المواجهة ببسالة ‏عالية اضطر العدو نفسه ان يشهد لهم فيه من دبل وعين ابل الى بنت جبيل ومارون الراس ‏وعيترون ورأس البياضة والقنطرة والطيبة الى كفركلا - العديسة. معارك ضارية لا يتكافأ ‏فيها الطرفان، فالعدو يستخدم طائراته الحربية وصواريخها الاميركية الصنع الضخمة حتى في ‏المواجهات البرية، فيما يرتكب المجازر في الضاحية (الشياح) وفي الجنوب والبقاع الغربي ‏وبعلبك والهرمل وقرى هذه المدن.‏
دون مبالغة يمكن التأكيد ان رجال المقاومة الاسلامية استدرجوا العدو الصيوني الى المعركة ‏البرية وقد اسروا 13 جندياً، 9 في دبل و4 في عيتا الشعب، وقد اعترف العدو بهذا الامر. ‏ومعارك المشاة المدعومة حالياً بالقصف من داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة وبالطائرات ‏الحربية، وأؤكد على الحربية وليس المروحية لأن «الأباتشي» باتت عاجزة عن تنفيذ مهماتها ‏القتالية بشكل اساسي، وأصبحت كما نكرر دائماً تحل محل سيارات الاسعاف المصفحة التي لم تعد ‏تستطيع نقل قتلى وجرحى غولاني والمظليين والناحال من النخبة والاحتياط.‏
في الطيبة وتحديداً عند مشروعها تكبدت القوات الغازية صباح امس ما يزيد عن خمسة عشر ‏جندياً بين قتيل وجريح، اما في بنت جبيل اي عند اطراف المدينة ما بين مارون الراس وبنت ‏جبيل كانت الاشتباكات عنيفة في اليوم (الـ29) للاجتياح الصهيوني، ثلاثة جنود قتلوا وما ‏زالوا في ارض المعركة والمقاومة تمنع قوات المساندة الصهيونية من سحبهم.‏
في رأس البياضة العمليات العسكرية مستعرة الجرحى الصهاينة في العشرات حول الدبابات ‏المحترقة يوم الثلثاء والطائرات تحاول النجدة، فيما تدخلت البوارج من البحر بقصف شديد ‏على المنطقة، الا ان المقاومين يواجهون ويمنعون العدو من التقدم الى الداخل.‏
وبهذا الشأن يمكن لوسائل الاعلام العالمية لو قدّر لها ان تنقل الصور إلى الرأي العام لعرف ‏الناس ان المعارك ما تزال عند اطراف القرى الحدودية وفي بعض الأحيان في تخوم ما يُعرف ‏سابقاً بالخط الأرزق. ودون مبالغة لا يخلو يوماً من معارك خارج الخط الازرق. حيث تقود ‏مجموعات من «رجال الله» العمليات في الخطوط الخلفية. هذا ما يؤكده المقاومون وهم صادقون.‏
امس الاربعاء لم يكن يوماً عادياً لجنود الاحتلال في خط المواجهة فالمقاومون يؤكدون من وسط ‏المعركة ان المعركة افتُتحت بثلاثة جنود بالقرب من اطراف بلدة مارون الراس، فيما كانت ‏المدرعات تتهشم بالصواريخ بين اطراف تل النحاس وبرج الملورك (برج الملوك قرية حدودية ‏صغيرة بين خط كفركلا ومرجعيون وهي قريبة جداً من كفركلا وبعيدة عن مستوطنة المطلة زهاء ‏كيلومتر ونصف من مستوطنة المطلة).‏
قد يكون وصف المعارك كتابياً لا يفي بالغرض ليظهر شجاعة رجال المقاومة الاسلامية في ‏المواجهات وقدرتهم على التصدي وهم مجموعات صغيرة عددياً لكنهم ذات كفاءات قتالية عالية ‏اعترفت قيادة اركان العدو بكفاءتهم في المعارك لذلك يلجأ العدو الى اسلوب الارض المحروقة ‏فيعمد الى التدمير واستخدام الصواريخ الثقيلة والقنابل من وزن طن او اكثر فلا يترك ‏الطرقات والمنازل بل يستهدف الحيوانات على الطرقات.‏
في المعارك البرية امس كانت الصواريخ تزغرد فوق رؤوس القوات الصهيونية رشقات وصليات ‏بالعشرات، الا ان ما لم يعرفه القارئ وأُحب ان انقله له، ان الصواريخ امس واول من امس ‏انطلقت من داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة وسقطت في المستوطنات، اي ان «رجال الله» في ‏المقاومة الاسلامية اطلقوا صواريخ الثلثاء من الخطوط الخلفية ما بعد الخط الأزرق وليس من ‏داخل الاراضي اللبنانية هذا تأكيد سوف يظهر عما قريب.‏






‏«الديار» ـ خط المواجهة

مقاومة
10-08-06, 06:29 PM
شهادات مثيرة من أرض بيت جبيل..جنود جولاني يصرخون ويبكون "إيما..إيما" ومقاتلو حزب الله صائمون صامدون
بيـروت- خـاص- الحلقة الأولى

مضت ساعات طويلة من الانتظار .. ونحن على عتبات المنطقة التي يعتبرها الجميع بأنها العاصمة المركزية لحزب الله في لبنان.

المكان "الضاحية الجنوبية"، الزمان "اليوم الثاني عشر من العدوان على لبنان"، الهدف "حياة مقاتلي حزب الله في القرى الجنوبية منذ بداية العدوان على مدى حلقات".
اقتربت الساعة من الثانية بعد الظهر، ولا زلنا كما نحن في انتظار على عتبات الضاحية، ننتظر الرجل الأول لمقاتلي حزب الله في بنت جبيل التي عاشت في صمود أسطوري طــال أيـام، بل ومـازال حتى إعـداد هذه الشهادة الحية من قلب المقاومة، من قلب بنت جبيل، من قلب حياة المجاهدين الأطهار.
مضت الساعات ومع كل ساعة يقترب الميعاد أكثر، والشوق لرؤية بنت جبيل ومجاهديها يراود طاقم "فلسطين اليوم" للتعرف على هذه القرية الصامدة، العتيدة في وجه الطغيان والعدوان، التي تحتضن الأطهار من مقاومين بجهوزية عالية، وروح نابضة بالإيمان، ونفس تواقة للقاء الرحمن، وحياة كلها بسط وانسجام مع آيات يتلوها المجاهدون مع كل ضربة يسددونها ومع كل طلقة يطلقونها باتجاه هذا العدو الغادر.
وصل الرجل الأول كما يحب أن يسموه المجاهدون، إلى المكان واقتادنا لعدة ساعات باتجاه بنت جبيل، بعد أن سلكنا طرقا وعرة حتى وصلنا إلى ما كانت ترنو إليه أنظار طاقم "فلسطين اليوم"، وهي حياة مقاتلي حزب الله في بنت جبيل والقرى الجنوبية الأخرى الصامدة على طول حدود لبنان مع الجبهة الشمالية من فلسطين المحتلة".
يحدثنا القائد "أبو الحسن" الرجل الأول لمقاتلي حزب الله، الذين كانوا ينتشرون في كل مكان وأعينهم تجوب كل نقطة من مكان يقع تحت الأرض، يفترشه التراب، ويعلوه التراب، ويضم في حناياه أناس أطهار، أناس باعوا أرواحهم للجبار، أناس وجوههم تمتلئ بنور الرحمن. وتبدأ الحكاية من كلام "أبو الحسن" فيقول بلهجة الواثق بنصر الله بعد أن حمد ربه وصلى على رسوله الكريم: إنها حياة جميلة تلك التي نحياها ونحن نقاتل أعداء الله على الرغم من صعوبتها وقسوتها، لكن حبنا للقاء ربنا يجعل كل مرّا حلوا، ونحن نقاتل بكل شجاعة بسالة وكلنا ثقة بأننا منتصرون، لأننا نحارب عدوا جبانا يرتجف خوفا من ملاقاتنا حتى وهو داخل دبابة يعتقد أنه تحصنه من ضرباتنا".
ويضيف "أبو الحسن" ذو اللحية الشقراء والجسد الذي تظهر عليه ملامح القوة والشموخ متحدثا عن حياة مجاهدي المقاومة الإسلامية في الجنوب اللبناني سيما "بنت جبيل": في بنت جبيل يوجد زهاء 800 مقاتل مجهزون بعتاد عسكري كامل من صواريخ مضادة للدروع وأسلحة خفيفة، ومناظير ليلية ووسائل اتصال متطورة، وعبوات ناسفة وقنابل يدوية وغيرها من التجهيزات، ويقسم المقاتلون الـ800 أنفسهم إلى ثلاثة ألوية، كل لواء يتكون من 200 إلى 250 مجاهد موزعون على أرجاء البلدة، وكل لواء له قائد يعمل تحت إمرته قادة سرايا، بحيث ينقسم اللواء إلى خمسة سرايا كل سرية تتكون من 50 مقاتل، وهذه الألوية الثلاثة تعمل بشكل دوري، بمعنى أنها تقسم اليوم بينها على أن يأخذ عبء الدفاع عن البلدة لواء كل 8 ساعات ويعطي فرصة راحة للواء الذي سبقه، وهكذا في كل قرى الجنوب مع مراعاة التفاوت في أعداد المقاتلين المطلوبين في كل قرية أو بلدة".
ويتابع المجاهد أبو الحسن قائلا:المقاتلون يرتدون زيا موحدا، وفي الغالب هو نفس الزي الذي ترتديه قوات العدو الصهيوني لتسهيل عملية اختراق صفوف جنود العدو، وهذه الطريقة أثبتت نجاعتها وأحدثت أكثر من مرة ارتباك في صفوف القوات المعادية، كما يتوزع المقاتلون في كمائن يصعب اكتشافها، وينشرون كمائن وهمية في مناطق مكشوفة للعدو لإيهامه بأن المقاتلين يتواجدون على مقربة منه فيطلق النار في الغالب على كمائن فارغة، وكثيرا ما تتقدم الدبابات وتتركنا خلفها دون أن يكتشفونا، فنفاجئهم بإطلاق النار من الخلف ومن الأمام فيكونون صيدا سهلا لنا".
ويستطرد "أبو الحسن": لكل سرية كلمة سر معينة تتغير كل ساعة لضمان أمنها وعدم اختراقها، وكل مقاتل لديه جهاز اتصال خاص ولدى قائد السرية جهاز اتصال مركزي يعمم كلمة السر والتعليمات على أفراد سريته من خلاله".
ويشير القائد الميداني في المقاومة الإسلامية إلى أن مجاهدي حزب الله يقضون نهارهم صائمين لله تعالى، ويفطرون على طعام يسير اقتداء بالصحابة الكرام، ولا يتذمرون مهما كان نوع الطعام " لأن مبتغاهم رضوان الله ونيل الشهادة ومن ثم التنعم بخيرات الجنة".
وعن طرق التخفي من العدو يتحدث" أبو الحسن": لدينا العديد من طرق التخفي عن أنظار الأعداء أهما النزول في أماكن عميقة تحت الأرض مصممة بطريقة "دهليزية" يصعب اكتشافها ولها مخارج سرية لا يمكن لأحد غيرنا معرفتها، ينطلق منها المقاتلون وينفذون مهماتهم، وبالمناسبة فإن لدى مقاتلينا سلاح مضاد للدروع فتاك جدا أثبت قدرته على تدمير ما يسمى بـ"لواء جولاني" الذي يتوهم العدو بأنه اللواء الأقوى وذو الخبرة العسكرية الكبيرة في الحروب، مقاتلونا حولوا ضباط هذا اللواء وجنوده إلى دمى يسهل تحطيمها، بل إن إيقاع الضربات المؤلمة في صفوف هذا اللواء أسهل مما يتوقع الكثيرون، وكثيرا ما نسمع بكائهم وعويلهم وصرخاتهم عند مجرد سماع طلقات عادية يطلقها مقاتلونا...".
بنت جبيل في سطور
* بنت جبيل" تعني بيت شمس أو بيت صناعة الخزف، وهي انثى ابن ومصغر جبل كما وردت في كتاب "خطط جبل عامل" للسيد محسن الأمين، ويقال بان إحدى الأميرات نزحت إليها نتيجة ظرف ما فعرفت بـ"بنت جبيل".

* تقع البلدة في القطاع الغربي من المنطقة المحتلة، تحدها من الشرق عيترون، من الشمال كونين، أما من الجنوب فتحدها يارون. ومن الجهة الشمالية الشرقية تحدها عيناتا، ومن الجهة الشمالية الغربية الطيري، في حين تحدها من الجهة الجنوبية الغربية عين ابل ومن الجهة الجنوبية الشرقية مارون الرأس.

* تصل الى البلدة من بيروت عن طريق: صيدا - صور - جويا - تبنين - معبر بيت ياحون - كونين - بنت جبيل (120 كلم ).
* وعن طريق : النبطية - معبر كفرتبنيت - دير ميماس - كفركلا - العديسة - مركبا - حولا - ميس الجبل - بليدا - عيترون - بنت جبيل (150 كلم)

* ومن المصنع اللبناني عن طريق: حاصبيا - جديدة مرجعيون - بنت جبيل (90 كلم). تبعد البلدة عن صيدا حوالي 83 كلم وترتفع عن سطح البحر حوالي 770 م. وتبرز فيها التكوينات الكريتاسية السينومانية التي تشكل مثلثا عظيم الاتساع يمتد بينها وبين يارون والناقورة وتبنين. وإذا ما شاهد الإنسان البلدة من مكان مرتفع يستطيع ملاحظة التواء طبيعي يمتد من جنوبها إلى نبع الحجير طولا حيث يعتبر سبب تكون نبع الحجير في تلك المنطقة.

سكانها
يبلغ العدد الإجمالي لأبناء بنت جبيل حوالي 43900 نسمة يسكن فيها منهم 3800 نسمة تقريبا، بينما ينتشر حوالي 72 % من أبنائها في أميركا واستراليا وأفريقيا وبعض الدول العربية والأجنبية. ويقطن ما نسبته 20 % في بيروت ومختلف المناطق اللبنانية.
تضم البلدة حوالي 80 عائلة أقدمها وأكبرها عددا ال بزي، في حين يقال بان عائلة قصير هي الاقدم.. ومن ابرز عائلاتها : بيضون، شرارة، سعد، جمعة، فرج، الحوراني، بوصي، الصغير، الشامي، دباجة، حراجلي، الزين، حمقة.. وغيرهم

أبو محمد
11-08-06, 12:13 PM
السلام عليكم

اللهم انصر المقاومة الاسلامية

يـــــــــــــــــــــــالله

شكرا لك اخي المقاومة

تحياتي لك

النور الحسيني