عاشقة علي
13-02-07, 12:02 PM
مسكت القلم لأعبر عما جال في خاطري بعد المشهد المروع الذي مررت به ، فلم أستطع فقد حارت الكلمات في فكري و عجزت قريحتي عن الوصف أو التعبير ......!!
فقد أدهشتني الحادثة و شلت تفكيري عن تصور ما حدث ....! لم أستطع أن أريح فكري .... فلم أجد حلاً إلا أن أترك الخيار للقلم عن واقع مرير تعيشه المرأة في مجتمع لا يعرف إلا السلبية ، و التفكير السطحي الخالي من الوعي و النظرة القاصرة تجاه المرأة و عدم الثقة بها
فهذه إحدى القصص الواقعية و التي تحكي مناضلة فتاة في زمن واد الناس الرحمة من قلوبهم و أسروا العرفان في سراديب النكران ....!!
فتاة لم يكن لشهواتها النفسية و رغباتها الشخصية المحرك لمسيرتها و بنائها ، إنما كان المحرك الأساس هو المبدأ الإسلامي و الاندماج في شؤون المجتمع و مشاكله و همومه ...
أرادت أن تقف أمام الصعاب لتواصل مسيرة النساء الأوائل في نشر الخلق و الفضيلة ...
فما كان الجواب من مجتمع غفل عن وجود مثل هذه الشخصيات الكادحة و التي تعمل بضمير و إخلاص ؟؟
نعم لم يستطع أن يتحمل رؤية هذا المثال الحي فدوت صرخاته في غياهب الظلم ... إنها فتاة غير واقعية و بدأت مسيرة الاتهامات و المهاترات من أناس سفسطائيين لا يعرفون للفضيلة طريق ولا يعرفون سوى الشهوة و الطعن في أعراض الشرفاء فبدءوا يثيرون الغبار في طريقها ليعدموا الرؤيا أمامها ليحطمونها و يحبطونها ،، فلم تكترث فوقفت صامدة أمام هذا السيل من التفكير السلبي المتخلف !
مغامرة من أجل المبدأ ( من يستطيع أن يخلع الحرير و يرتمي في النار )؟؟؟
إلا أصحاب المبادئ السامية و العقول الناضجة ... نعم لقد وقفت تتحدى العقبات التي تقف أمام مسيرتها الواحدة تلوى الأخرى .. ( أنت تنحتين في الصخر ) !!
نزلت هذه الكلمات كالصاعقة فما أولت لذلك اهتمام و إنما واصلت مسيرتها أرادت لصوتها أن يخترق جدار الصمت ليعبر حدود الشائعات و الأفكار الهزيلة أرادت لفكرها أن ينبثق في شروخ تلك العقول العقيمة التي أحاطت بها من كل من غفل عن واقعها الحقيقي لتدوي صرخة من الأعماق ترسلها و من الحنايا تطلقها ... أن من كتب عليه أن يكون مسئولاً يجب أن يعرف معنى المسئولية و ليكن مطبقاً لوصايا الرسول الأكرم ( كلكم راع و كلكم مسئول عن رعيته )
فيجب عليه أن يذوب أهواءه الشخصية و ينسى ذاته و يتحمل كل الصعاب ليحمي من هم تحت مسؤوليته ... و حقيقة هي تلك الفتاة التي كانت بمثابة الورد الذي أمتد من بين الأشواك لينتزع الألم و الحرمان و يستبدلها بالسعادة و الأمان ...
لكنها الحقيقة الغائبة عن الكثير من أن النزاهة باتت غير مرغوب فيها في هذا الزمان !!!
فهل لمثل هذه المرأة أو تلك الفتاة من النساء المثاليات في عصر العولمة و مجتمع مليء بالسلبيات من نصير هل من ضمير حي يساعدهن و يحميهن من أنياب و سموم من ليس لهم ضمير
فقد أدهشتني الحادثة و شلت تفكيري عن تصور ما حدث ....! لم أستطع أن أريح فكري .... فلم أجد حلاً إلا أن أترك الخيار للقلم عن واقع مرير تعيشه المرأة في مجتمع لا يعرف إلا السلبية ، و التفكير السطحي الخالي من الوعي و النظرة القاصرة تجاه المرأة و عدم الثقة بها
فهذه إحدى القصص الواقعية و التي تحكي مناضلة فتاة في زمن واد الناس الرحمة من قلوبهم و أسروا العرفان في سراديب النكران ....!!
فتاة لم يكن لشهواتها النفسية و رغباتها الشخصية المحرك لمسيرتها و بنائها ، إنما كان المحرك الأساس هو المبدأ الإسلامي و الاندماج في شؤون المجتمع و مشاكله و همومه ...
أرادت أن تقف أمام الصعاب لتواصل مسيرة النساء الأوائل في نشر الخلق و الفضيلة ...
فما كان الجواب من مجتمع غفل عن وجود مثل هذه الشخصيات الكادحة و التي تعمل بضمير و إخلاص ؟؟
نعم لم يستطع أن يتحمل رؤية هذا المثال الحي فدوت صرخاته في غياهب الظلم ... إنها فتاة غير واقعية و بدأت مسيرة الاتهامات و المهاترات من أناس سفسطائيين لا يعرفون للفضيلة طريق ولا يعرفون سوى الشهوة و الطعن في أعراض الشرفاء فبدءوا يثيرون الغبار في طريقها ليعدموا الرؤيا أمامها ليحطمونها و يحبطونها ،، فلم تكترث فوقفت صامدة أمام هذا السيل من التفكير السلبي المتخلف !
مغامرة من أجل المبدأ ( من يستطيع أن يخلع الحرير و يرتمي في النار )؟؟؟
إلا أصحاب المبادئ السامية و العقول الناضجة ... نعم لقد وقفت تتحدى العقبات التي تقف أمام مسيرتها الواحدة تلوى الأخرى .. ( أنت تنحتين في الصخر ) !!
نزلت هذه الكلمات كالصاعقة فما أولت لذلك اهتمام و إنما واصلت مسيرتها أرادت لصوتها أن يخترق جدار الصمت ليعبر حدود الشائعات و الأفكار الهزيلة أرادت لفكرها أن ينبثق في شروخ تلك العقول العقيمة التي أحاطت بها من كل من غفل عن واقعها الحقيقي لتدوي صرخة من الأعماق ترسلها و من الحنايا تطلقها ... أن من كتب عليه أن يكون مسئولاً يجب أن يعرف معنى المسئولية و ليكن مطبقاً لوصايا الرسول الأكرم ( كلكم راع و كلكم مسئول عن رعيته )
فيجب عليه أن يذوب أهواءه الشخصية و ينسى ذاته و يتحمل كل الصعاب ليحمي من هم تحت مسؤوليته ... و حقيقة هي تلك الفتاة التي كانت بمثابة الورد الذي أمتد من بين الأشواك لينتزع الألم و الحرمان و يستبدلها بالسعادة و الأمان ...
لكنها الحقيقة الغائبة عن الكثير من أن النزاهة باتت غير مرغوب فيها في هذا الزمان !!!
فهل لمثل هذه المرأة أو تلك الفتاة من النساء المثاليات في عصر العولمة و مجتمع مليء بالسلبيات من نصير هل من ضمير حي يساعدهن و يحميهن من أنياب و سموم من ليس لهم ضمير