المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لنتواصل بفعالية مع ابنائنا


عاشقة علي
26-02-07, 03:10 PM
• هل تريدين ان يقوم طفلك بعلاقات جيده مع الآخرين؟
• هل تريدين ان يمتلك ابنك مهارة حل المشاكل؟
• هل تريدين ان يحقق النجاح في حياته؟
نكون علاقات ناجحة لابنائنا عندما ننمي الصفات التي تدل على التقدير الذاتي، فالتقدير الذاتي يكسب الطفل مهارات التعامل مع الاخرين والانسجام معهم ويصبح انسانا مستمتعا بنجاحاته وانجازاته، خطوات بناء التقدير الذاتي تلبية حاجات الطفل النفسية تؤثر ثأثيرا طرديا فكلما اشبعت تلك الحاجات كلما اتجهت شخصية الى أن تكون سوية وخالية من أية عقد نفسية ومن أهمها:
1. الشعور بالامان.
2. الشعور بالانتماء والحب.
3. الشعور بالهوية الذاتية أو مفهوم الذات.
الشعور بالامان
يؤكد الرسول في الحديث «احبوا الصبيان وارحموهم» شعوره بالامان يوفر له الحماية من مخاطر العالم الخارجي وتتحقق في بيئة نظيفة آمنه وتأمين العالم الداخلي من حيث التعامل معه بثقة واشباع رغبته في حب اكتشاف العالم من حوله وتوقه للمعرفه وتركه يعبر عن رأيه.
وما يهدد أمان الطفل هو:
• عدم دعم الاسرة بعضها ببعض: وطرق الدعم متنوعه منها الدعم النفسي في حل المشكلات وتبني بعض المواقف التي تكفل للافراد تحقيق التعاون والتكافل والتعاضد مثل حل المشكلات بشتى أنواعها والوقوف جنبا الى جنب في إدارة الازمات فمتى ما شعر الطفل أن هناك من يدعمه في انجازاته وفي اخفاقاته من اسرته أمن الدعم النفسي من عائلته.
• والدعم المادي: حيث ان حرمان الطفل من أبسط ما يحتاجه في توفير بعض الالعاب التي تنمي بعض مهاراته أسوة بباقي أقرانه يشعره بالدونية.
• انفصال الابوين: حتى بوجود والدين غير منسجمين تدب خلافاتهما في كل وقت وبكل شاردة وواردة ولا يجعلان مبدأ التسامح والتنازل طريقا لحفظ سلامة الابناء النفسية تكون بيئة الاسرة مهددة لامان الطفل.
• ترك الطفل لساعات طويلة: إما بسبب طبيعة عمل الوالدين وخصوصا الام أو بسبب الاهمال وإيكال شؤون الطفل الى الخادمة. وقد فرض مرب نفسه دون إارادتنا وهو الاعلام بكل وسائله المثيرة والجاذبة للصغير والكبير وتأثيراته واضحة جلية وأهم ما يجب أن ندركه ونعيه جلوس الاطفال الطويل أمام شاشة التلفاز لان الطفل يتوحد توحدا كاملا مع الشخصيات الكرتونية فيتقمص أدوارها و دون ان يشعر تنطبع كل سلوكيات وانفعالات الشخصية في العقل الباطن فتكون هي المحرك لردود أفعاله واستجاباته لانها وببساطة شكلت له نموذجا يحتذي به.

الشعور بالانتماء والحب:
ورد في الحديث أن النبي كان يصلي يوماً في فئة، والحسين صغير بالقرب منه. فكان النبي إذا سجد جاء الحسين فركب ظهره ثم حرّك رجليه فقال: حَلْ، حَلْ!
فإذا أراد رسول الله أن يرفع رأسه أخذه فوضعه إلى جانبه. فإذا سجد عاد على ظهره، وقال: حَل°، حَل°! فلم يزل يفعل ذلك حتى فرغ النبي من صلاته.
فقال يهودي: يا محمد إنكم لتفعلون بالصبيان شيئاً ما نفعله نحن.
فقال النبي : أما لو كنتم تؤمنون بالله ورسوله لرحمتم الصبيان.
قال: فإني أؤمن بالله وبرسوله. فأسلم لمّا رأى كرمه مع عظم قدره.
هو أن يشعر انه ينتمي لاسرة يشكل أحد أعضائها وأنه فرد مهم في هذا الفريق العائلي رأيه مسموع في المجموعه وله شخصية مختلفة عن باقي اخوته لها استقلاليتها في التفكير وأخذ القرارات...

انجازاته مهما كانت صغيرة يجب ان تمتدح وتلقى القبول عند الوالدين بل لابد من تشجيعه ليجد طريق النجاح واضحا وسهلا وكل ماذكر يغلف بحب صادق، لا يكفي أن يكون مخزونا بين الضلوع، ليترجم بمعاني وكلمات ولمسات لان لها وقع السحر على نفسية الابناء... كثيرا من الامهات بعد أن يصل عمر الطفل خمس سنوات تتوقف عن ضمه والهمس له بمشاعرها لانه في رأيها كبر على هذه المواقف.. كما أننا لا نصيب في توقعنا من أن الابناء سيشعرون بحبنا لهم لاننا محبة الوالدين للابناء طبيعية.
الشعور بالهوية الذاتية أو مفهوم الذات:
الهوية او مفهوم الذات هي الصورة التي يحملها الفرد عن نفسه «أي معرفة نقاط الضعف والقوة وكيف يبدو في عيون الآخرين» وحتى ننمي مفهوم ذات ايجابي لدى اطفالنا قبول الطفل كما هو شكلا وعقلا منطلقين من أن هناك فروق فردية بين الابناء مؤمنين بأن كل فرد يملك ذكاء مختلفا فأنواع الذكاء متعددة إضافة الى الذكاء العقلي الذكاء الحركي والذكاء الوجداني والذكاء الاجتماعي...
لغة التواصل السليمه:

في الحديث عن الامام الصادق : «من أساء الاستماع أساء الاستجابة» التواصل الصحي سر نجاح العلاقات الاسرية بين الاباء والابناء بل هو مفتاح نجاح اية علاقة مهنية او اجتماعية او انسانية ويشمل الاستماع، اسلوب الكلام اللفظي وغير اللفظي..
فكيف نستمع الى اطفالنا..؟
لابد أن نحسن الاستماع لابنائنا حتى نساعدهم في التنفيس عن مشاعرهم واحساسهم بمشكلاتهم ولا يكفي أن نكون مستمعين فقط بل لا بد ان نتمتع بمهارة الاصغاء والتي تأتي بعد مرحلة الاستماع فالاستماع توجيه مسامعنا الى حديثهم دون أن نتفاعل.. أما الاصغاء هو تفاعلنا مع مشاعرهم من الناحية الوجدانية ومشاركتهم في تلك الاحاسيس واهتمامنا بحل مشاكلهم.
وافضل انواع الاستماع بما يسمى بالاستماع العاكس أو الاستماع اليقظ او الاستماع الفعال وهو الذي يعكس شعور الطفل والمعنى الذي يقصده من خلال تعبيره اللفظي وغير اللفظي..مثال:

جاء علي من المدرسة وامارات الغضب والحزن بادية عليه.
علي: أبي لقد ضربني أحمد، أني اكرهه أريدك أن تضربه كما ضربني..
الاب: عيب هذا الكلام ومن غير اللائق أن تنفعل أو تغضب فأنت رجل كبير.
الاب وهو يستخدم الاستماع العاكس
أشعر انك تتألم وأقدر المك هذا... بعد ذلك يواصل في حل مشكلته لانه سيوجه تفكير الطفل الى حل المشكله بعد ان شعر الطفل ان هناك من يفهم مشاعره ويقدرها.
بعض من اساليب الكلام مع أولادنا:
نماذج من اساليب كلامنا وتواصلنا مع أولادناوالتي تتنوع بين:
• الكلام الهدام: انت غبي - انت لاتفهم - انت لا تعرف شيئا - انت شيطان. نحن نقوم بعملية ادخال معلومات الى ذهنية الطفل ويقوم بمعالجتها ويكون المخرج كالتالي:
- معلومات معالجة = مخرجات.
- أنت غبي تفاعل = أنت غبي
النتيجة العامة:
- مفهوم متدني عن ذاته.
- تشويه صورة الطفل عن ذاته.
الكلام اللوام:
كان أدائي في الامتحان سيئا بسبب ان الامتحان صعب أو أن المعلم لا يشرح جيدا «تبرير لفشله بحيث يصب اللوم على الآخرين».

تعود الطفل على هذا النمط من التفكير:
- لا يستطيع تحمل المسؤلية.
- لا يستطيع حل مشكلاته في حياته.
تقديرنا لانفسنا ولذواتنا لا يعد من باب الانانية بل لكي نستطيع احترام الاخرين ونتعامل معهم بإيجابية ونبني صورة واضحة ومتزنة لابنائنا.

هذا المقال منشور في شبكة راصد الأخبارية لثريا على الصالح
رئيسة اللجنة النسائية بجمعية الصفا الخيرية.

الخيال
26-02-07, 04:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد وال محمد

تسلمي اختي على الموضوع

وربي يعطيكِ العافيه



تحياتي الخيال

الروح الزينبيه
26-02-07, 10:33 PM
اللهم صل على محمد وعلى ال بيت محمد وعج فرجهم يا الله
الله يعطيج الف عافيه
غاليتي على ما طرحتك باناملك الذهبيه

سر النجاة
27-02-07, 04:35 AM
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم

جميل جداا اختي

عاشقة علي

تسلمي وربي يعطيكِ العافيه