اسراء
14-12-08, 08:46 PM
قصيدة ولائية رائعة تحت عنوان {عيد الولاية}
قصيدة ولائية رائعة تحت عنوان {عيد الولاية} أخذت من ديوان "مودة العترة المطهرة" للشيخ مكي فاضل الدمستاني. وأحببنا نشر هذه القصيدة للفائدة، وثبتنا الله واياكم على ولاية أمير المؤمنين (ع).
يــومٌ يـتـيـه فـي الــزمان مـنور == أضحى بتـتويـج الأميـر معـطــر
شعت بـه الـدنيا فـشاع رحابهـا == كالشمس في وضح النهارتزهر
يـومٌ أطـل على الوجود بلطـفــه == حيـث الملائـك في السماء تكبر
يــومٌ وفــيـه أكـمـل اللـه ديـنــه == والمحـكـمـات لهـا العـليّ يـقـدر
يـومٌ تـولــد لـلـولايـة حــاضــنــاً == فـرقـى لمجـد الفضل نبله أبحـر
يـوم الـغـدير خلـوده إلى المـدى == نـفـحاته في المهرجانات تسفـر
أعـظـم بـه عـيـد الولاء ومجـده == لـعلاه زغـردت الـدنا والأعـصر
تـتـهـيـأ النـفـوس لأجـل حـلولـه == والإحـتـفـاء بـه قـلـوبٌ تـسـمـر
** ** ** **
رب العـباد حــيـث يختار للهـدى == نـهجـاً ويبقي للرسالات مصـدر
يـومٌ بــه الحـق تـعـالـى اســمـه == قـد نـص فـيـه مـن لـديـنه أجدر
يــا أيـهــا الـرســول بـلـغ إنــــه == وحي الـسـماء لـيس فـيه تاخـر
إن لـم تـبلـغ يـا محمد لـم يـكــن == لـشـريعـة الإسـلام مـاكان يذكر
ويومذاك المرتضى نـوره زهـى == وبهجـةٌ فـي الكـون باتـت تغـمر
والـمسـلـمـون كـبـروا وهـلـلـوا == بمراسـم التتـويج جـبريل يفخـر
وراح نبي الهدي يصدع لايــرى == فـي الحـق لـومة لائمٍ وهو ينذر
حـتى رقـى الأكـوار يتلو بــيانـه == فـي شـأن أمـر اللـه عـنه يخبـر
قـال ألا مـن كـنـت مولاه منكـــم == فمولاه بعـدي والخـليفـة حـيــدر
** ** ** **
فقـالوا جـمـيعـاً يـاعـلـي بـخٍ بخٍ == وللـقـوم داءٌ في الـقـلـوب يسعـر
لم يستقيمواعلى الـطريقـة انـما == إنـقـلبـوا انـقلابـاً بان فيه المنكر
تـلاقـفــوهــا ثــم قـالــوا فـلــتــةً == يـا سـوءة الـنـفـاق لـمّـا مـكـروا
مـهما أزاغـوا عن الحقيقة إنما == تـبـقـى الـولايـة في عليٍ جوهـر
** ** ** **
قـد أُرعبت منه الطغاة وراعـهـا == مـنــه هـنـاك فـكـره الـمـتحــرر
فـكـرٌ هـو الإسـلام عـزُ أصـالــةٍ == فـي نـهـجـه نهج البلاغة يزخر
تـمـضـي الـدهور ونهجه متألـقٌ == وصـدا علاه على المدى يتكـرر
يـالابـساً ثـوب الإمامـة و التقـى == عـن لبـسه أتقى الخلائق يقصر
حساده جهـدوا ليطفـئوا شـعـلـة == وهـاجــة فـأبــى الألــه الأكــبــر
مـــادارت الأيــام حــتـى تـبـددت == شــقـائق الهـفـوات فـيهـا تظهـر
وتآكلت زمـم الخـواطـم حـظـهـا == حـتى اعـتـراها تـمـلق وتحـسـر
ونما على الساحات نسل أمـيـة == يــرزخ فـي وجــدانــه الـتـنـمــر
وبـاتـت الأجــيال فـي سـباتــهـا == وبات ابـن هـنـد يـعـتريه التـكبـر
يــــاأمــة لـولـيهـا قـد تـنـكــرت == عـشقت ذميم العيش وهي تبطـر
هــمج رعاع فـيهـم ساد الخـنـا == والأنحــطـاط فــيـهــم مـتــجـــذر
أتـباع كـل نـاعــق قـال فـيـهــم == مقــولـته الكـرار حـيـث غــرروا
** ** ** **
عمـدوا السباب تعمدا وضلالة == وحالـفـوا الباطل لـمـا تجمهروا
ثلاثـون عـاما والمنابر ترتقـى == بشـتم علي في الخطابة أجهروا
مـاذا جـنـى أحـلاف آل أمــيــة == وما غـنـموه حين للجـور آزروا
لم يحصلوا ألا على خزي لعنة == ومـزابـل الـتأريـخ مـنـهم تـنفـر
لـولا مـؤازرة الطغاة لما جرى == عـلى الوصي ذلك الجور يقهـر
ولااندرست للمسلمين حضارة == ولا عـاث في ديـارنـا مـستعـمر
ولاعـولـمـات لـوثـت أفـكـارنـا == وبـتـنــا عـلى نـغـماتها نـتمحور
ولا امـرأة باعت لعهـر خذرها == وحجـابهــا الـذي عـلـيهـا يستـر
ولاشـباب ضيع الدين واقـتـدى == بـقـصـة الـشعر بمن هـو أحقـر
ولا الخلافات كـشـرت أنـيابـها == ومـزقـتـنـا وكنـا بعـدها نـتـعـثـر
ولا الصـنميات تـنـامت بـعـدما == وحـدنـا الأسـلام وهـو الـمحرر
ولاخـير في جـيل تـبـدد شـملـه == الخـيـر فـيمن لـلـنـوازع يـذحـر
** ** ** **
هــذا كتاب الله يـدعــوا رامـيا == لـلـوحدة الـعصماء ألا تتدبروا؟
وسـنـة المخـتـار تـدعـونا ألى == تـآلـف الـقـلوب وذلـك أطــهــر
ومنهـج العترة يهـدي كـل مـن == سـعـى ألـى الـهـدي بــه يـتأثـر
أعود للـذكـرى فـفـيهـا مـنارنا == ومـن شــعـاع نـســيـمها نتنور
عــيـد الـغـديـرومـاله مـن آية == كــــــبــرى لــمــــن يــتـبــصــر
أذا عرفنـا سـره سوف نرتقي == لمسـتـوى الذكرى وذاك الظفر
هي الولاية في علي شـرعـت == وغـيره لـم تـروي عـنـه السير
فـخـصـه الـله وأعـلى فـضلـه == فـي ذكـره وما عـنـتـه الســور
من ديوان "مودة العترة المطهرة"
للشيخ مكي فاضل الدمستاني.
قصيدة ولائية رائعة تحت عنوان {عيد الولاية} أخذت من ديوان "مودة العترة المطهرة" للشيخ مكي فاضل الدمستاني. وأحببنا نشر هذه القصيدة للفائدة، وثبتنا الله واياكم على ولاية أمير المؤمنين (ع).
يــومٌ يـتـيـه فـي الــزمان مـنور == أضحى بتـتويـج الأميـر معـطــر
شعت بـه الـدنيا فـشاع رحابهـا == كالشمس في وضح النهارتزهر
يـومٌ أطـل على الوجود بلطـفــه == حيـث الملائـك في السماء تكبر
يــومٌ وفــيـه أكـمـل اللـه ديـنــه == والمحـكـمـات لهـا العـليّ يـقـدر
يـومٌ تـولــد لـلـولايـة حــاضــنــاً == فـرقـى لمجـد الفضل نبله أبحـر
يـوم الـغـدير خلـوده إلى المـدى == نـفـحاته في المهرجانات تسفـر
أعـظـم بـه عـيـد الولاء ومجـده == لـعلاه زغـردت الـدنا والأعـصر
تـتـهـيـأ النـفـوس لأجـل حـلولـه == والإحـتـفـاء بـه قـلـوبٌ تـسـمـر
** ** ** **
رب العـباد حــيـث يختار للهـدى == نـهجـاً ويبقي للرسالات مصـدر
يـومٌ بــه الحـق تـعـالـى اســمـه == قـد نـص فـيـه مـن لـديـنه أجدر
يــا أيـهــا الـرســول بـلـغ إنــــه == وحي الـسـماء لـيس فـيه تاخـر
إن لـم تـبلـغ يـا محمد لـم يـكــن == لـشـريعـة الإسـلام مـاكان يذكر
ويومذاك المرتضى نـوره زهـى == وبهجـةٌ فـي الكـون باتـت تغـمر
والـمسـلـمـون كـبـروا وهـلـلـوا == بمراسـم التتـويج جـبريل يفخـر
وراح نبي الهدي يصدع لايــرى == فـي الحـق لـومة لائمٍ وهو ينذر
حـتى رقـى الأكـوار يتلو بــيانـه == فـي شـأن أمـر اللـه عـنه يخبـر
قـال ألا مـن كـنـت مولاه منكـــم == فمولاه بعـدي والخـليفـة حـيــدر
** ** ** **
فقـالوا جـمـيعـاً يـاعـلـي بـخٍ بخٍ == وللـقـوم داءٌ في الـقـلـوب يسعـر
لم يستقيمواعلى الـطريقـة انـما == إنـقـلبـوا انـقلابـاً بان فيه المنكر
تـلاقـفــوهــا ثــم قـالــوا فـلــتــةً == يـا سـوءة الـنـفـاق لـمّـا مـكـروا
مـهما أزاغـوا عن الحقيقة إنما == تـبـقـى الـولايـة في عليٍ جوهـر
** ** ** **
قـد أُرعبت منه الطغاة وراعـهـا == مـنــه هـنـاك فـكـره الـمـتحــرر
فـكـرٌ هـو الإسـلام عـزُ أصـالــةٍ == فـي نـهـجـه نهج البلاغة يزخر
تـمـضـي الـدهور ونهجه متألـقٌ == وصـدا علاه على المدى يتكـرر
يـالابـساً ثـوب الإمامـة و التقـى == عـن لبـسه أتقى الخلائق يقصر
حساده جهـدوا ليطفـئوا شـعـلـة == وهـاجــة فـأبــى الألــه الأكــبــر
مـــادارت الأيــام حــتـى تـبـددت == شــقـائق الهـفـوات فـيهـا تظهـر
وتآكلت زمـم الخـواطـم حـظـهـا == حـتى اعـتـراها تـمـلق وتحـسـر
ونما على الساحات نسل أمـيـة == يــرزخ فـي وجــدانــه الـتـنـمــر
وبـاتـت الأجــيال فـي سـباتــهـا == وبات ابـن هـنـد يـعـتريه التـكبـر
يــــاأمــة لـولـيهـا قـد تـنـكــرت == عـشقت ذميم العيش وهي تبطـر
هــمج رعاع فـيهـم ساد الخـنـا == والأنحــطـاط فــيـهــم مـتــجـــذر
أتـباع كـل نـاعــق قـال فـيـهــم == مقــولـته الكـرار حـيـث غــرروا
** ** ** **
عمـدوا السباب تعمدا وضلالة == وحالـفـوا الباطل لـمـا تجمهروا
ثلاثـون عـاما والمنابر ترتقـى == بشـتم علي في الخطابة أجهروا
مـاذا جـنـى أحـلاف آل أمــيــة == وما غـنـموه حين للجـور آزروا
لم يحصلوا ألا على خزي لعنة == ومـزابـل الـتأريـخ مـنـهم تـنفـر
لـولا مـؤازرة الطغاة لما جرى == عـلى الوصي ذلك الجور يقهـر
ولااندرست للمسلمين حضارة == ولا عـاث في ديـارنـا مـستعـمر
ولاعـولـمـات لـوثـت أفـكـارنـا == وبـتـنــا عـلى نـغـماتها نـتمحور
ولا امـرأة باعت لعهـر خذرها == وحجـابهــا الـذي عـلـيهـا يستـر
ولاشـباب ضيع الدين واقـتـدى == بـقـصـة الـشعر بمن هـو أحقـر
ولا الخلافات كـشـرت أنـيابـها == ومـزقـتـنـا وكنـا بعـدها نـتـعـثـر
ولا الصـنميات تـنـامت بـعـدما == وحـدنـا الأسـلام وهـو الـمحرر
ولاخـير في جـيل تـبـدد شـملـه == الخـيـر فـيمن لـلـنـوازع يـذحـر
** ** ** **
هــذا كتاب الله يـدعــوا رامـيا == لـلـوحدة الـعصماء ألا تتدبروا؟
وسـنـة المخـتـار تـدعـونا ألى == تـآلـف الـقـلوب وذلـك أطــهــر
ومنهـج العترة يهـدي كـل مـن == سـعـى ألـى الـهـدي بــه يـتأثـر
أعود للـذكـرى فـفـيهـا مـنارنا == ومـن شــعـاع نـســيـمها نتنور
عــيـد الـغـديـرومـاله مـن آية == كــــــبــرى لــمــــن يــتـبــصــر
أذا عرفنـا سـره سوف نرتقي == لمسـتـوى الذكرى وذاك الظفر
هي الولاية في علي شـرعـت == وغـيره لـم تـروي عـنـه السير
فـخـصـه الـله وأعـلى فـضلـه == فـي ذكـره وما عـنـتـه الســور
من ديوان "مودة العترة المطهرة"
للشيخ مكي فاضل الدمستاني.