ام احمد
08-02-09, 12:00 PM
[Only Registered Users Can See Links]
قصيدة الامام علي بن الحسين عليهما السلام ، ليس الغريب
وهي من اروع القصائد التي تذكر الانسان بالموت والاستعداد
للاخرة فهل نعتبر نحن بهذه القصيدة ارجو منك قرائتها ونشرها
الى كل من تحب
[Only Registered Users Can See Links]
لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّأمِ واليَمَنِ 000 إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ
والكَفَنِ
إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتـِهِ 000على الْمُقيمينَ في الأَوطــانِ
والسَّكَنِ
سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَنـي 000 و َقُوَّتي ضَعُفَتْ والمـوتُ
يَطلُبُنـي
وَلي بَقايــا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها 000 الله يَعْلَمُهــا في السِّرِ والعَلَنِ
مـَا أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني 000 وقَدْ تَمـادَيْتُ في ذَنْبي
ويَسْتُرُنِي
تَمُرُّ سـاعـاتُ أَيّـَامي بِلا نَدَمٍ 000 ولا بُكاءٍ وَلاخَـوْفٍ ولا حـَزَنِ
أَنَـا الَّذِي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِداً 000 عَلى المعاصِي وَعَيْنُ اللهِ
تَنْظُرُنـي
يَـا زَلَّةً كُتِبَتْ في غَفْلَةٍ ذَهَبَتْ 000يَـا حَسْرَةً بَقِيَتْ في القَلبِ
تُحْرِقُني
دَعْني أَنُوحُ عَلى نَفْسي وَأَنْدِبُـهـا 000 وَأَقْطَعُ الدَّهْرَ بِالتَّذْكِيـرِ
وَالحَزَنِ
كَأَنَّني بَينَ تلك الأَهلِ مُنطَرِحــَاً000عَلى الفِراشِ وَأَيْديهِمْ تُقَلِّبُنــي
وَقد أَتَوْا بِطَبيبٍ كَـيْ يُعالِجَنـي 000 وَلَمْ أَرَ الطِّبَّ هـذا اليـومَ
يَنْفَعُني
واشَتد نَزْعِي وَصَار المَوتُ يَجْذِبُـها 000 مِن كُلِّ عِرْقٍ بِلا رِفقٍ ولا
هَوَنِ
واستَخْرَجَ الرُّوحَ مِني في تَغَرْغُرِها 000 وصـَارَ رِيقي مَريراً حِينَ
غَرْغَرَني
وَغَمَّضُوني وَراحَ الكُلُّ وانْصَرَفوا 000 بَعْدَ الإِياسِ وَجَدُّوا في شِرَا
الكَفَنِ
وَقـامَ مَنْ كانَ حِبَّ لنّاسِ في عَجَلٍ 000 نَحْوَ المُغَسِّلِ يَأْتينـي
يُغَسِّلُنــي
وَقــالَ يـا قَوْمِ نَبْغِي غاسِلاً حَذِقاً 000 حُراً أَرِيباً لَبِيبـاً عَارِفـاً فَطِنِ
فَجــاءَني رَجُلٌ مِنْهُمْ فَجَرَّدَني000مِنَ الثِّيــابِ وَأَعْرَاني وأَفْرَدَني
وَأَوْدَعوني عَلى الأَلْواحِ مُنْطَرِحـاً 000 وَصـَارَ فَوْقي خَرِيرُ الماءِ
يَنْظِفُني
وَأَسْكَبَ الماءَ مِنْ فَوقي وَغَسَّلَني 000 غُسْلاً ثَلاثاً وَنَادَى القَوْمَ
بِالكَفَنِ
وَأَلْبَسُوني ثِيابـاً لا كِمامَ لهـا 000 وَصارَ زَادي حَنُوطِي حيـنَ
حَنَّطَني
وأَخْرَجوني مِنَ الدُّنيـا فَوا أَسَفاً 000 عَلى رَحِيـلٍ بِلا زادٍ يُبَلِّغُنـي
وَحَمَّلوني على الأْكتـافِ أَربَعَةٌ 000 مِنَ الرِّجـالِ وَخَلْفِي مَنْ
يُشَيِّعُني
وَقَدَّموني إِلى المحرابِ وانصَرَفوا 000 خَلْفَ الإِمـَامِ فَصَلَّى ثـمّ
وَدَّعَني
صَلَّوْا عَلَيَّ صَلاةً لا رُكوعَ لهـا 000 ولا سُجـودَ لَعَلَّ اللـهَ يَرْحَمُني
وَأَنْزَلوني إلـى قَبري على مَهَلٍ 000 وَقَدَّمُوا واحِداً مِنهـم يُلَحِّدُنـي
وَكَشَّفَ الثّوْبَ عَن وَجْهي لِيَنْظُرَني 000 وَأَسْكَبَ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنيهِ
أَغْرَقَني
فَقامَ مُحتَرِمــاً بِالعَزمِ مُشْتَمِلاً 000 وَصَفَّفَ اللَّبِنَ مِنْ فَوْقِي
وفـارَقَني
وقَالَ هُلُّوا عليه التُّرْبَ واغْتَنِموا 000 حُسْنَ الثَّوابِ مِنَ الرَّحمنِ
ذِي المِنَنِ
في ظُلْمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هنــاك ولا 000 أَبٌ شَفـيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُنــي
فَرِيدٌ وَحِيدُ القبرِ، يــا أَسَفـاً000عَلى الفِراقِ بِلا عَمَلٍ يُزَوِّدُنـي
وَهالَني صُورَةً في العينِ إِذْ نَظَرَتْ 000 مِنْ هَوْلِ مَطْلَعِ ما قَدْ كان
أَدهَشَني
مِنْ مُنكَرٍ ونكيرٍ مـا أَقولُ لهم 000 قَدْ هــَالَني أَمْرُهُمْ جِداً فَأَفْزَعَني
وَأَقْعَدوني وَجَدُّوا في سُؤالِهـِمُ 000 مَـالِي سِوَاكَ إِلهـي مَنْ
يُخَلِّصُنِي
فَامْنُنْ عَلَيَّ بِعَفْوٍ مِنك يــا أَمَلي 000 فَإِنَّني مُوثَقٌ بِالذَّنْبِ مُرْتَهــَنِ
تَقاسمَ الأهْلُ مالي بعدما انْصَرَفُوا 000 وَصَارَ وِزْرِي عَلى ظَهْرِي
فَأَثْقَلَني
واستَبْدَلَتْ زَوجَتي بَعْلاً لهـا بَدَلي 000وَحَكَّمَتْهُ فِي الأَمْوَالِ والسَّكَـنِ
وَصَيَّرَتْ وَلَدي عَبْداً لِيَخْدُمَهــا 000وَصَارَ مَـالي لهم حـِلاً بِلا ثَمَنِ
فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيــا وَزِينَتُها000وانْظُرْ إلى فِعْلِهــا في الأَهْلِ والوَطَنِ
وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها 000 هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ
والكَفَنِ
خُذِ القَنـَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها 000 لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ
البَدَنِ
يَـا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً 000 يَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى
الوَهَنِ
يـَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي 000 فِعْلاً جميلاً لَعَلَّ اللهَ
يَرحَمُني
يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَناً 000 عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ
بِالحَسَنِثمَّ الصلاةُ على الْمُختـارِ سَيِّدِنـا 000مَا وَصَّـا البَرْقَ في
شَّامٍ وفي يَمَنِ
والحمدُ لله مُمْسِينَـا وَمُصْبِحِنَا 000 بِالخَيْرِ والعَفْوْ والإِحْســانِ
وَالمِنَنِ
[Only Registered Users Can See Links]
أسألكم الدعاء
م
قصيدة الامام علي بن الحسين عليهما السلام ، ليس الغريب
وهي من اروع القصائد التي تذكر الانسان بالموت والاستعداد
للاخرة فهل نعتبر نحن بهذه القصيدة ارجو منك قرائتها ونشرها
الى كل من تحب
[Only Registered Users Can See Links]
لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّأمِ واليَمَنِ 000 إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ
والكَفَنِ
إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتـِهِ 000على الْمُقيمينَ في الأَوطــانِ
والسَّكَنِ
سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَنـي 000 و َقُوَّتي ضَعُفَتْ والمـوتُ
يَطلُبُنـي
وَلي بَقايــا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها 000 الله يَعْلَمُهــا في السِّرِ والعَلَنِ
مـَا أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني 000 وقَدْ تَمـادَيْتُ في ذَنْبي
ويَسْتُرُنِي
تَمُرُّ سـاعـاتُ أَيّـَامي بِلا نَدَمٍ 000 ولا بُكاءٍ وَلاخَـوْفٍ ولا حـَزَنِ
أَنَـا الَّذِي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِداً 000 عَلى المعاصِي وَعَيْنُ اللهِ
تَنْظُرُنـي
يَـا زَلَّةً كُتِبَتْ في غَفْلَةٍ ذَهَبَتْ 000يَـا حَسْرَةً بَقِيَتْ في القَلبِ
تُحْرِقُني
دَعْني أَنُوحُ عَلى نَفْسي وَأَنْدِبُـهـا 000 وَأَقْطَعُ الدَّهْرَ بِالتَّذْكِيـرِ
وَالحَزَنِ
كَأَنَّني بَينَ تلك الأَهلِ مُنطَرِحــَاً000عَلى الفِراشِ وَأَيْديهِمْ تُقَلِّبُنــي
وَقد أَتَوْا بِطَبيبٍ كَـيْ يُعالِجَنـي 000 وَلَمْ أَرَ الطِّبَّ هـذا اليـومَ
يَنْفَعُني
واشَتد نَزْعِي وَصَار المَوتُ يَجْذِبُـها 000 مِن كُلِّ عِرْقٍ بِلا رِفقٍ ولا
هَوَنِ
واستَخْرَجَ الرُّوحَ مِني في تَغَرْغُرِها 000 وصـَارَ رِيقي مَريراً حِينَ
غَرْغَرَني
وَغَمَّضُوني وَراحَ الكُلُّ وانْصَرَفوا 000 بَعْدَ الإِياسِ وَجَدُّوا في شِرَا
الكَفَنِ
وَقـامَ مَنْ كانَ حِبَّ لنّاسِ في عَجَلٍ 000 نَحْوَ المُغَسِّلِ يَأْتينـي
يُغَسِّلُنــي
وَقــالَ يـا قَوْمِ نَبْغِي غاسِلاً حَذِقاً 000 حُراً أَرِيباً لَبِيبـاً عَارِفـاً فَطِنِ
فَجــاءَني رَجُلٌ مِنْهُمْ فَجَرَّدَني000مِنَ الثِّيــابِ وَأَعْرَاني وأَفْرَدَني
وَأَوْدَعوني عَلى الأَلْواحِ مُنْطَرِحـاً 000 وَصـَارَ فَوْقي خَرِيرُ الماءِ
يَنْظِفُني
وَأَسْكَبَ الماءَ مِنْ فَوقي وَغَسَّلَني 000 غُسْلاً ثَلاثاً وَنَادَى القَوْمَ
بِالكَفَنِ
وَأَلْبَسُوني ثِيابـاً لا كِمامَ لهـا 000 وَصارَ زَادي حَنُوطِي حيـنَ
حَنَّطَني
وأَخْرَجوني مِنَ الدُّنيـا فَوا أَسَفاً 000 عَلى رَحِيـلٍ بِلا زادٍ يُبَلِّغُنـي
وَحَمَّلوني على الأْكتـافِ أَربَعَةٌ 000 مِنَ الرِّجـالِ وَخَلْفِي مَنْ
يُشَيِّعُني
وَقَدَّموني إِلى المحرابِ وانصَرَفوا 000 خَلْفَ الإِمـَامِ فَصَلَّى ثـمّ
وَدَّعَني
صَلَّوْا عَلَيَّ صَلاةً لا رُكوعَ لهـا 000 ولا سُجـودَ لَعَلَّ اللـهَ يَرْحَمُني
وَأَنْزَلوني إلـى قَبري على مَهَلٍ 000 وَقَدَّمُوا واحِداً مِنهـم يُلَحِّدُنـي
وَكَشَّفَ الثّوْبَ عَن وَجْهي لِيَنْظُرَني 000 وَأَسْكَبَ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنيهِ
أَغْرَقَني
فَقامَ مُحتَرِمــاً بِالعَزمِ مُشْتَمِلاً 000 وَصَفَّفَ اللَّبِنَ مِنْ فَوْقِي
وفـارَقَني
وقَالَ هُلُّوا عليه التُّرْبَ واغْتَنِموا 000 حُسْنَ الثَّوابِ مِنَ الرَّحمنِ
ذِي المِنَنِ
في ظُلْمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هنــاك ولا 000 أَبٌ شَفـيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُنــي
فَرِيدٌ وَحِيدُ القبرِ، يــا أَسَفـاً000عَلى الفِراقِ بِلا عَمَلٍ يُزَوِّدُنـي
وَهالَني صُورَةً في العينِ إِذْ نَظَرَتْ 000 مِنْ هَوْلِ مَطْلَعِ ما قَدْ كان
أَدهَشَني
مِنْ مُنكَرٍ ونكيرٍ مـا أَقولُ لهم 000 قَدْ هــَالَني أَمْرُهُمْ جِداً فَأَفْزَعَني
وَأَقْعَدوني وَجَدُّوا في سُؤالِهـِمُ 000 مَـالِي سِوَاكَ إِلهـي مَنْ
يُخَلِّصُنِي
فَامْنُنْ عَلَيَّ بِعَفْوٍ مِنك يــا أَمَلي 000 فَإِنَّني مُوثَقٌ بِالذَّنْبِ مُرْتَهــَنِ
تَقاسمَ الأهْلُ مالي بعدما انْصَرَفُوا 000 وَصَارَ وِزْرِي عَلى ظَهْرِي
فَأَثْقَلَني
واستَبْدَلَتْ زَوجَتي بَعْلاً لهـا بَدَلي 000وَحَكَّمَتْهُ فِي الأَمْوَالِ والسَّكَـنِ
وَصَيَّرَتْ وَلَدي عَبْداً لِيَخْدُمَهــا 000وَصَارَ مَـالي لهم حـِلاً بِلا ثَمَنِ
فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيــا وَزِينَتُها000وانْظُرْ إلى فِعْلِهــا في الأَهْلِ والوَطَنِ
وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها 000 هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ
والكَفَنِ
خُذِ القَنـَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها 000 لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ
البَدَنِ
يَـا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً 000 يَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى
الوَهَنِ
يـَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي 000 فِعْلاً جميلاً لَعَلَّ اللهَ
يَرحَمُني
يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَناً 000 عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ
بِالحَسَنِثمَّ الصلاةُ على الْمُختـارِ سَيِّدِنـا 000مَا وَصَّـا البَرْقَ في
شَّامٍ وفي يَمَنِ
والحمدُ لله مُمْسِينَـا وَمُصْبِحِنَا 000 بِالخَيْرِ والعَفْوْ والإِحْســانِ
وَالمِنَنِ
[Only Registered Users Can See Links]
أسألكم الدعاء
م