عاشقة علي
25-03-07, 10:26 AM
الحصبة هي مرض فيروسي معدي غالبا ما يصيب الأطفال ، و يسبب لهم بعض المضاعفات التي قد تكون خطيرة في بعض الاحيان .
الأعراض :
;ترتفع درجة حرارة الطفل المصاب بالحصبة من 39 إلى 40 درجة مئوية ولمدة ثلاثة أيام كما يعاني من زكام شديد و سعال جاف و احمرار و حرقان بالعينين ، وعند نهاية اليوم الثالث تظهر بقع بيضاء داخل الفم تشبه ذرات الملح ، وفي اليومين الرابع و الخامس يظهر طفح جلدي احمر اللون يبدأ خلف الأذنين ثم ينتشر على الوجه ، ثم الجذع ، وأخيرا يغطي سائر الجسد وغالبا ما يسبب الحكة .
ويستمر الطفح الجلدي لمدة تتراوح ما بين خمسة إلى ستة أيام ، حيث يبدأ المريض بالتماثل للشفاء بعد ذلك.
طريقة العدوى :
تعتبر الحصبة من الأمراض الفيروسية شديدة العدوى و تنتقل من شخص لآخر عن طريق السعال و العطس و التماس المباشر مع الشخص المريض.
يكون الطفل معدياً قبل ظهور الطفح بأربعة أيام و لمدة أربعة أيام أخرى بعد ظهوره.
يُمنع الطفل من الذهاب إلى المدرسة إلى أن يتماثل للشفاء أو لمدة أسبوع من ظهور الطفح الجلدي.
أما فترة الحضانة فتمتد لمدة عشرة إلى خمسة عشر يوماً.
مضاعفات الحصبة :
يتماثل معظم الأطفال المصابين للشفاء بعد إصابتهم للحصبة و تتكون لديهم مناعة دائمة ضد الفيروس المسبب للمرض.
يعاني الأطفال من مضاعفات الحصبة مثل الإصابة بالتهاب الإذن الوسطى أو التهاب القصبة الهوائية أو التهاب الرئتين . كما أن نسبة صغيرة جداً من الأطفال يصابون بالتهاب الدماغ الذي يمكن أن يؤدي إلى حدوث مشكلات ذات عواقب وخيمة على الطفل المصاب . وقد تتعرض المرأة الحامل لخطر الإجهاض.
العلاج ( علاج الحصبة ):
يُنصح الطفل المصاب بالحصبة بالراحة إلى أن تنخفض درجة حرارته و يتماثل للشفاء في غرفة هادئة خافتة الضوء حتى لا تؤذي عينيه المتعبتين بسبب الالتهاب.
تعالج الحرارة المرتفعة بكمادات الماء و البنادول. ويمنع استخدام الأسبرين نهائيا.
لا يوجد هناك علاج معين شاف للحصبة و لا تنفع المضادات الحيوية في ذلك فهي مرض فيروسي، و يحتاج الطفل للمضادات الحيوية لعلاج المضاعفات البكتيرية مثل التهاب الأذن أو التهاب الرئتين.
الوقاية:
يعتبر اللقاح ضد الحصبة من اللقاحات الأساسية في جميع دول العالم.
ويعطى للطفل في نهاية السنة الأولى من العمر ويكرر إعطاء اللقاح في سن أربعة إلى ستة سنوات.
مع تمنياتي للجميع بالصحة والعافية
الأعراض :
;ترتفع درجة حرارة الطفل المصاب بالحصبة من 39 إلى 40 درجة مئوية ولمدة ثلاثة أيام كما يعاني من زكام شديد و سعال جاف و احمرار و حرقان بالعينين ، وعند نهاية اليوم الثالث تظهر بقع بيضاء داخل الفم تشبه ذرات الملح ، وفي اليومين الرابع و الخامس يظهر طفح جلدي احمر اللون يبدأ خلف الأذنين ثم ينتشر على الوجه ، ثم الجذع ، وأخيرا يغطي سائر الجسد وغالبا ما يسبب الحكة .
ويستمر الطفح الجلدي لمدة تتراوح ما بين خمسة إلى ستة أيام ، حيث يبدأ المريض بالتماثل للشفاء بعد ذلك.
طريقة العدوى :
تعتبر الحصبة من الأمراض الفيروسية شديدة العدوى و تنتقل من شخص لآخر عن طريق السعال و العطس و التماس المباشر مع الشخص المريض.
يكون الطفل معدياً قبل ظهور الطفح بأربعة أيام و لمدة أربعة أيام أخرى بعد ظهوره.
يُمنع الطفل من الذهاب إلى المدرسة إلى أن يتماثل للشفاء أو لمدة أسبوع من ظهور الطفح الجلدي.
أما فترة الحضانة فتمتد لمدة عشرة إلى خمسة عشر يوماً.
مضاعفات الحصبة :
يتماثل معظم الأطفال المصابين للشفاء بعد إصابتهم للحصبة و تتكون لديهم مناعة دائمة ضد الفيروس المسبب للمرض.
يعاني الأطفال من مضاعفات الحصبة مثل الإصابة بالتهاب الإذن الوسطى أو التهاب القصبة الهوائية أو التهاب الرئتين . كما أن نسبة صغيرة جداً من الأطفال يصابون بالتهاب الدماغ الذي يمكن أن يؤدي إلى حدوث مشكلات ذات عواقب وخيمة على الطفل المصاب . وقد تتعرض المرأة الحامل لخطر الإجهاض.
العلاج ( علاج الحصبة ):
يُنصح الطفل المصاب بالحصبة بالراحة إلى أن تنخفض درجة حرارته و يتماثل للشفاء في غرفة هادئة خافتة الضوء حتى لا تؤذي عينيه المتعبتين بسبب الالتهاب.
تعالج الحرارة المرتفعة بكمادات الماء و البنادول. ويمنع استخدام الأسبرين نهائيا.
لا يوجد هناك علاج معين شاف للحصبة و لا تنفع المضادات الحيوية في ذلك فهي مرض فيروسي، و يحتاج الطفل للمضادات الحيوية لعلاج المضاعفات البكتيرية مثل التهاب الأذن أو التهاب الرئتين.
الوقاية:
يعتبر اللقاح ضد الحصبة من اللقاحات الأساسية في جميع دول العالم.
ويعطى للطفل في نهاية السنة الأولى من العمر ويكرر إعطاء اللقاح في سن أربعة إلى ستة سنوات.
مع تمنياتي للجميع بالصحة والعافية