بسمة الليل
26-08-06, 05:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
اللهم صل على محمد وآل محمد
قال أحد العلماء العارفين :
(نتيجة دوران الفلك الأزرق مضى من عمري ستون عاما ، على رأس كل سنة من هذا العمر تجرعت غصص الملذات السالفة ، إني لفي عجب من أطوار الدهر .. فكلما اعطانيه قد استرده ، ذهبت القوة من ركبتي والساعد .. وذهب الماء من وجنتي واللون من شعري ، وقد انفرط عقد ثرياي وتبدد جوهر أسناني واحدة واحدة ، وما بقي من كل ذلك وما لا يعتريه خلل هو حمل الذنب وطول الأمل ، وتصاعد جرس الرحيل مدويا ها هم رفاق سفرك ماضون . آه من قلة زاد يوم المعاد فالزاد قليل والطريق طويل ، والحمل الثقيل على كتفي كالجبل .. بل يعجز الجبل عن تحمل حملي .. يا من الذنب أمام عفوك العظيم كالتبنه أمام سيل الربيع .. إذا لم يأخذ فضلك بيدي وإذا وكلتني عصمتك إلى نفسي .. فلن ينتهي طريقي إلا إلى جهنم ولن يكون مستقري إلا في سقر .. أنا العبد الخجول الجاهل ، أنا الغريق في لجة العصيان .. وأنت الخالق والمتفضل بالإحسان ، وأنت الفرد محي المسكين بالغفران ..)
يقول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) : (( أبناء الأربعين زرع قددنا حصاده ، أبناء الخمسين ماذا قدمتم ؟ وماذا أخرتم ؟ أبناء الستين هلموا إلى الحساب أبناء السبعين عدوا أنفسكم في الموتى .. ))
وفي الخبر أن الديك يقول في ذكره : (( أذكروا الله أيها الغافلون )) ، هل تعلم لماذا ينوح ديك السحر دائما عندما يتنفس الصبح ، إنه يقول إن قانون الصبح يقول لك : مضت ليلة من عمرك وأنت غافل )) .
ونقل أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عندما رأى الخضر (عليه السلام) في النوم طلب منه أن ينصحه فأراه كفه فإذا هو مكتوب فيه بخط أخضر :
قد كنت ميتا فصرت حيا 0000 وعن قليل تعود ميتا
فابن لدار البقاء بيتا 00000 ودع لدار الفناء بيتا
وفي الخبر : أن أمير المؤمنين عليه السلام دخل سوق البصرة فنظر إلى الناس يبيعون ويشترون ، فبكى بكاء شديدا ثم قال : يا عبيد الدنيا وعمال أهلها ، إذا كنتم بالنهار تحلفون ، وبالليل في فراشكم تنامون وفي خلال ذلك عن الآخرة تغفلون فمتى تجهزون الزاد وتفكرون في المعاد .
فسر كالخليل في ملك اليقين مرددا لحن لا أحب الآفلين ..
نسالكم الدعاء
اللهم صل على محمد وآل محمد
قال أحد العلماء العارفين :
(نتيجة دوران الفلك الأزرق مضى من عمري ستون عاما ، على رأس كل سنة من هذا العمر تجرعت غصص الملذات السالفة ، إني لفي عجب من أطوار الدهر .. فكلما اعطانيه قد استرده ، ذهبت القوة من ركبتي والساعد .. وذهب الماء من وجنتي واللون من شعري ، وقد انفرط عقد ثرياي وتبدد جوهر أسناني واحدة واحدة ، وما بقي من كل ذلك وما لا يعتريه خلل هو حمل الذنب وطول الأمل ، وتصاعد جرس الرحيل مدويا ها هم رفاق سفرك ماضون . آه من قلة زاد يوم المعاد فالزاد قليل والطريق طويل ، والحمل الثقيل على كتفي كالجبل .. بل يعجز الجبل عن تحمل حملي .. يا من الذنب أمام عفوك العظيم كالتبنه أمام سيل الربيع .. إذا لم يأخذ فضلك بيدي وإذا وكلتني عصمتك إلى نفسي .. فلن ينتهي طريقي إلا إلى جهنم ولن يكون مستقري إلا في سقر .. أنا العبد الخجول الجاهل ، أنا الغريق في لجة العصيان .. وأنت الخالق والمتفضل بالإحسان ، وأنت الفرد محي المسكين بالغفران ..)
يقول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) : (( أبناء الأربعين زرع قددنا حصاده ، أبناء الخمسين ماذا قدمتم ؟ وماذا أخرتم ؟ أبناء الستين هلموا إلى الحساب أبناء السبعين عدوا أنفسكم في الموتى .. ))
وفي الخبر أن الديك يقول في ذكره : (( أذكروا الله أيها الغافلون )) ، هل تعلم لماذا ينوح ديك السحر دائما عندما يتنفس الصبح ، إنه يقول إن قانون الصبح يقول لك : مضت ليلة من عمرك وأنت غافل )) .
ونقل أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عندما رأى الخضر (عليه السلام) في النوم طلب منه أن ينصحه فأراه كفه فإذا هو مكتوب فيه بخط أخضر :
قد كنت ميتا فصرت حيا 0000 وعن قليل تعود ميتا
فابن لدار البقاء بيتا 00000 ودع لدار الفناء بيتا
وفي الخبر : أن أمير المؤمنين عليه السلام دخل سوق البصرة فنظر إلى الناس يبيعون ويشترون ، فبكى بكاء شديدا ثم قال : يا عبيد الدنيا وعمال أهلها ، إذا كنتم بالنهار تحلفون ، وبالليل في فراشكم تنامون وفي خلال ذلك عن الآخرة تغفلون فمتى تجهزون الزاد وتفكرون في المعاد .
فسر كالخليل في ملك اليقين مرددا لحن لا أحب الآفلين ..
نسالكم الدعاء