وفاء المهدي
26-09-09, 02:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج قائمهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
دور الإمام المنتظر ...
دعاء الافتتاح
[Only Registered Users Can See Links]
آية الله السيد محمد تقي المدرسي
«اَللَّهْمَّ وَصَلِّ عَلى وَليّ امرِكَ القائِم المُؤَمَل، والعَدلِ المنتظَر، وحُفّهُ بملائكَتِك المُقَربين، واَيّدهُ بِرُوح القدُسِ يا ربَ اْلعالمينَ».
«اَللَّهْمَّ اجْعَلْهُ الداعِيَ إلى كتابِك، والقائَمِ بديِنِك، اِسْتَخْلفهُ في الارض كما استَخْلَفْتَ الذينَ مِن قَبله، مَكِّن له دينه الذي ارتضْيتَه له، اَبْدِلهً من بَعدِ خوفه اَمناً، يَعْبُدُكَ لا يُشْرِكُ بكَ شيئاً.
اللهم اَعِزَّه واَعْزِز به، وانصُرْهُ وانتَصِر به، واْنُصرهُ نَصْراً عَزِيزاً، واَفْتَح له فتحاً يسيراً، واجعل له من لَدُنْكَ سُلطاناً نصيراً، اللهم اظهر به دينكَ وَسُنةَ نَبِيك، حتى لا يَسْتَخفِيَ بِشَيء من الحقِ، مَخافَةَ اَحَدٍ منَ الخَلْق.
اللهمُ اِنا نَرْغَبُ اليكَ في دولةٍ كريمةٍ تُعِزُّ بها الاسلامَ واَهلَه، وتُذِلً بِها النِفاقَ واَهله، وتَجْعَلُنا فيها من الدُعاةِ إلى طاعَتِك، والقادَةِ إلى سَبيِلِك، وترزُقُنا بها كرامةَ الدنيا والاخرة.
اللهم ما عَرَفتنا من الحق فَحَّملناه، وما قَصُرْنا عَنْهُ فَبَلّغْنَاهُ..»
ما هو دور الامام الحجة؟
أن يكون للانسان قائد الهي يرتبط به قلبياً ونفسياً وعقلياً وخطياً، ان ذلك ليعتبر وسيلة لتكامل الانسان كفرد أو كمجتمع، وتوجهه المستمر نحو النموذج السماوي المرسوم والمعين له، وهذا بعض من فلسفة ايماننا نحن بالامام المهدي (صلوات الله عليه) الذي نؤمن به اماماً شاهداً علينا وقريباً منا، ومطلعاً ورقيباً على اعمالنا، ويتجلى هذا الايمان في ليلة القدر حيث تتنزل الملائكة والروح بمقادير العباد.
يقول المولى العلي القدير في محكم كتابه الحكيم
(* انا أنزلناه في ليلة القدر* وما أدراك ما ليلةُ القدرِ* ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألف شهر* تنزلُ الملائكةُ والروح فيها باذنِ ربهم من كل أمر* سلامٌ هي حتى مطلع الفجر*)
في هذه الليلة المباركة تنزل الملائكة بتقديرات حكيمة ، ولكن السؤال هو: على مَن تتنزل الملائكة بمقادير الحياة والعباد؟
ان من تكريم الله لبني آدم هو ان جعل من انفسهم حججاً لله على الخلق تتنزل عليهم الملائكة، ففي كل عصور التاريخ ومنذ آدم حتى هذا اليوم فان الملائكة تنزل في ليلة القدر على (بشر)، ففي عهد ادم كانت تنزل على آدم، ثم بعده على شيث، وبعده على ادريس، وبعده على ابراهيم، وموسى، وعيسى، والنبي محمد عليه الصلاة والسلام، ثم بعد الرسول على اوصيائه الائمة المعصومين الواحد بعد الاخر، اما الان فانها تتنزل على الامام المهدي المنتظر، لانه حجة الله على عباده، والدعاء حينما يصلي على الامام الحجة، انما لكي يعمق العلاقة بين المؤمنين وبين حجة الله:
«اللهم وصلِّ على ولي امرِك القائم المؤمل، والعدلِ المُنتظر، وحُفَّة بملائكتِك المُقرَبين، واَيِدهُ بِرُوح القُدُسِ يا رب العالمين».
وروح القدس هنا قد يعني تلك الروح التي تتنزل في ليلة القدر، وهو الذي ايد الله به عباده المؤمنين، والانبياء والاوصياء وهو الذي قال عنه ربنا سبحانه وتعالى:
*يسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي* (85/الاسراء).
يقول الدعاء: «ولي امرك القائم المؤمل..»، فالامام الحجة يقوم بالامر.. «فيها يفرق كل امر حكيم* امراً من عندنا»، ولكن ماذا يعني (الامر) هنا؟
ان لله تعالى قضاء وقدراً وله امراً وسنةً، وسنن الله تعالى هي القوانين التي وضعها للكون، ثابتة لا تتغير، ولكن امر الله فوق قوانين الكون، والامام الحجة هو مكلف من قبل الله وباذن الله وبتفويض من الله، وبقدرة الله وباسم الله، ان يكون له الامر.
• من كتاب تأمّلات في دعاء الافتتاح لآية الله السيد محمد تقي المدرسي
جريدة الدار
تاريخ النشر : 8 سبتمبر 2009
دمتم في رحاب المهدي المنتظر (عج)
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج قائمهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
دور الإمام المنتظر ...
دعاء الافتتاح
[Only Registered Users Can See Links]
آية الله السيد محمد تقي المدرسي
«اَللَّهْمَّ وَصَلِّ عَلى وَليّ امرِكَ القائِم المُؤَمَل، والعَدلِ المنتظَر، وحُفّهُ بملائكَتِك المُقَربين، واَيّدهُ بِرُوح القدُسِ يا ربَ اْلعالمينَ».
«اَللَّهْمَّ اجْعَلْهُ الداعِيَ إلى كتابِك، والقائَمِ بديِنِك، اِسْتَخْلفهُ في الارض كما استَخْلَفْتَ الذينَ مِن قَبله، مَكِّن له دينه الذي ارتضْيتَه له، اَبْدِلهً من بَعدِ خوفه اَمناً، يَعْبُدُكَ لا يُشْرِكُ بكَ شيئاً.
اللهم اَعِزَّه واَعْزِز به، وانصُرْهُ وانتَصِر به، واْنُصرهُ نَصْراً عَزِيزاً، واَفْتَح له فتحاً يسيراً، واجعل له من لَدُنْكَ سُلطاناً نصيراً، اللهم اظهر به دينكَ وَسُنةَ نَبِيك، حتى لا يَسْتَخفِيَ بِشَيء من الحقِ، مَخافَةَ اَحَدٍ منَ الخَلْق.
اللهمُ اِنا نَرْغَبُ اليكَ في دولةٍ كريمةٍ تُعِزُّ بها الاسلامَ واَهلَه، وتُذِلً بِها النِفاقَ واَهله، وتَجْعَلُنا فيها من الدُعاةِ إلى طاعَتِك، والقادَةِ إلى سَبيِلِك، وترزُقُنا بها كرامةَ الدنيا والاخرة.
اللهم ما عَرَفتنا من الحق فَحَّملناه، وما قَصُرْنا عَنْهُ فَبَلّغْنَاهُ..»
ما هو دور الامام الحجة؟
أن يكون للانسان قائد الهي يرتبط به قلبياً ونفسياً وعقلياً وخطياً، ان ذلك ليعتبر وسيلة لتكامل الانسان كفرد أو كمجتمع، وتوجهه المستمر نحو النموذج السماوي المرسوم والمعين له، وهذا بعض من فلسفة ايماننا نحن بالامام المهدي (صلوات الله عليه) الذي نؤمن به اماماً شاهداً علينا وقريباً منا، ومطلعاً ورقيباً على اعمالنا، ويتجلى هذا الايمان في ليلة القدر حيث تتنزل الملائكة والروح بمقادير العباد.
يقول المولى العلي القدير في محكم كتابه الحكيم
(* انا أنزلناه في ليلة القدر* وما أدراك ما ليلةُ القدرِ* ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألف شهر* تنزلُ الملائكةُ والروح فيها باذنِ ربهم من كل أمر* سلامٌ هي حتى مطلع الفجر*)
في هذه الليلة المباركة تنزل الملائكة بتقديرات حكيمة ، ولكن السؤال هو: على مَن تتنزل الملائكة بمقادير الحياة والعباد؟
ان من تكريم الله لبني آدم هو ان جعل من انفسهم حججاً لله على الخلق تتنزل عليهم الملائكة، ففي كل عصور التاريخ ومنذ آدم حتى هذا اليوم فان الملائكة تنزل في ليلة القدر على (بشر)، ففي عهد ادم كانت تنزل على آدم، ثم بعده على شيث، وبعده على ادريس، وبعده على ابراهيم، وموسى، وعيسى، والنبي محمد عليه الصلاة والسلام، ثم بعد الرسول على اوصيائه الائمة المعصومين الواحد بعد الاخر، اما الان فانها تتنزل على الامام المهدي المنتظر، لانه حجة الله على عباده، والدعاء حينما يصلي على الامام الحجة، انما لكي يعمق العلاقة بين المؤمنين وبين حجة الله:
«اللهم وصلِّ على ولي امرِك القائم المؤمل، والعدلِ المُنتظر، وحُفَّة بملائكتِك المُقرَبين، واَيِدهُ بِرُوح القُدُسِ يا رب العالمين».
وروح القدس هنا قد يعني تلك الروح التي تتنزل في ليلة القدر، وهو الذي ايد الله به عباده المؤمنين، والانبياء والاوصياء وهو الذي قال عنه ربنا سبحانه وتعالى:
*يسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي* (85/الاسراء).
يقول الدعاء: «ولي امرك القائم المؤمل..»، فالامام الحجة يقوم بالامر.. «فيها يفرق كل امر حكيم* امراً من عندنا»، ولكن ماذا يعني (الامر) هنا؟
ان لله تعالى قضاء وقدراً وله امراً وسنةً، وسنن الله تعالى هي القوانين التي وضعها للكون، ثابتة لا تتغير، ولكن امر الله فوق قوانين الكون، والامام الحجة هو مكلف من قبل الله وباذن الله وبتفويض من الله، وبقدرة الله وباسم الله، ان يكون له الامر.
• من كتاب تأمّلات في دعاء الافتتاح لآية الله السيد محمد تقي المدرسي
جريدة الدار
تاريخ النشر : 8 سبتمبر 2009
دمتم في رحاب المهدي المنتظر (عج)