وفاء المهدي
30-09-09, 07:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج قائمهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تشرف السيد رضي الدين الآوي بلقاء الحجة (عليه السلام)،وتعليمه دعاء العبرات
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])
قال آية الله العلامة الحلي (رحمه الله) : ( في آخر منهاج الصلاح في دعاء العبرات ، الدعاء المعروف ، و هو مرويٌ عن الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ([Only Registered Users Can See Links]) ، و له من جهة السيد السعيد رضي الدين محمد بن محمد بن محمد الآوي (قدس سره) حكاية معروفة بخط بعض الفضلاء ، في هامش ذلك الموضوع ، روى المولى السعيد فخر الدين محمد بن الشيخ الأجلَّ جمال الدين ، عن والده ، عن جده الفقيه يوسف ، عن السيد الرضي المذكور ، أنه كان مأخوذاً عند أمير من أمراء السلطان جرماغون ، مدة طويلة ، مع شدة و ضيق فرأى في نومه الخلف الصالح المنتظر ([Only Registered Users Can See Links]) ، فبكى ، و قال: " يا مولاي اشفع في خلاصي من هؤلاء الظلمة "
فقال (عليه السلام) : ادع بدعاء العبرات ، فقال : ما دعاء العبرات ؟ ، فقال ( عليه السلام ) : أنه في مصباحك ، فقال : يا مولاي ما في مصباحي ؟ ، فقال ( عليه السلام ) : أنظره تجده فانتبه من منامه ، و صلى الصبح ، و فتح المصباح ، فلقي ورقة مكتوبا فيها هذا الدعاء بين أوراق الكتاب ، فدعا أربعين مرة ) .
و كان لهذا الأمير امرأتان إحداهما عاقلة مدبرة في أمورها ، و هو كثير الاعتماد عليها . فجاء الأمير في نوبتها ، فقالت له : أخذت أحداً من أولاد أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) ([Only Registered Users Can See Links]) ؟ ، فقال لها : لم تسألين عن ذلك ؟ ، فقالت : رأيت شخصاً ، و كأن نور الشمس يتلألأ من وجهه ، فأخذ بحلقي بين إصبعيه ، ثم قال : أرى بعلك أخذ ولدي ، و يضيق عليه من المطعم و المشرب.
فقلت له : يا سيدي من أنت ؟ ، قال : أنا علي بن أبي طالب ، قولي له : إن لم يخل عنه لأخربن بيته . فشاع هذا النوم للسلطان فقال : ما أعلم ذلك ، و طلب نوابه ، فقال : من عندكم مأخوذ ؟ ، فقالوا: الشيخ العلوي أمرت بأخذه ، فقال : خلوا سبيله ، و أعطوه فرساً يركبها ، و دلوه على الطريق فمضى إلى بيته
و فيما يلي فقرة من دعاء العبرات المبارك: " بسم الله الرحمن الرحيم ، اللهم إني أسألك يا راحم العبرات ، و يا كاشف الكربات ، أنت الذي تشفع سحائب المحن ، و قد أمست ثقالاً ، و تجلو ضباب الإحن و قد سحبت أذيالاً ، و تجعل زرعها هشيماً ، و عظامها رميماً ، و ترد المغلوب غالباً و المطلوب طالباً ، إلهي فكم من عبد ناداك ( إني مغلوب فانتصر ) ، ففتحت له من نصرك أبواب السماء بماء منهمر ، و فجرت له من عونك عيوناً ، فالتقى ماء فرجه على أمر قد قدر ، و حملته من كفايتك على ذات ألواح و دُسُر.
يا رب إني مغلوب فانتصر ، يا رب إني مغلوب فانتصر ، يا رب إني مغلوب فانتصر ، فصل على محمد و آل محمد ، و افتح لي من نصرك أبواب السماء بماء منهمر ، و فجر لي من عونك عيوناً ليلتقي ماء فرجي على أمر قد قدر ، و احملني يا رب من كفايتك على ذات ألواح و دُسُر.
يا من إذا ولج العبد في ليل من حيرته يهيم ، فلم يجد له صريخاً من ولي و لاحميم ، صل على محمد و آل محمد ، وجد يا رب من معونتك صريخاً معيناً و ولياً يطلبه حثيثاً ، ينجيه من ضيق أمره و حرجه ، و يظهر له المهم من أعلام فرجه . اللهم فيا من قدرته قاهرة ، و آياته باهرة و نقماته قاصمة ، لكل جبار دامغة لكل كفور جبار ، صل يا رب على محمد و آل محمد و انظر إلي يا رب نظرة من نظراتك رحيمة ، تجلو بها عني ظلمة واقفة مقيمة ، من عاهة جفت منها الضروع و قلعت منها الزروع ، و اشتمل بها على ".القلوب اليأس ، و جرت بسببها الأنفاس
موقع تبيان
8/3/2009:تاريخ النشر
دمتم في رحاب قائم آل محمد
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج قائمهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تشرف السيد رضي الدين الآوي بلقاء الحجة (عليه السلام)،وتعليمه دعاء العبرات
[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])
قال آية الله العلامة الحلي (رحمه الله) : ( في آخر منهاج الصلاح في دعاء العبرات ، الدعاء المعروف ، و هو مرويٌ عن الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ([Only Registered Users Can See Links]) ، و له من جهة السيد السعيد رضي الدين محمد بن محمد بن محمد الآوي (قدس سره) حكاية معروفة بخط بعض الفضلاء ، في هامش ذلك الموضوع ، روى المولى السعيد فخر الدين محمد بن الشيخ الأجلَّ جمال الدين ، عن والده ، عن جده الفقيه يوسف ، عن السيد الرضي المذكور ، أنه كان مأخوذاً عند أمير من أمراء السلطان جرماغون ، مدة طويلة ، مع شدة و ضيق فرأى في نومه الخلف الصالح المنتظر ([Only Registered Users Can See Links]) ، فبكى ، و قال: " يا مولاي اشفع في خلاصي من هؤلاء الظلمة "
فقال (عليه السلام) : ادع بدعاء العبرات ، فقال : ما دعاء العبرات ؟ ، فقال ( عليه السلام ) : أنه في مصباحك ، فقال : يا مولاي ما في مصباحي ؟ ، فقال ( عليه السلام ) : أنظره تجده فانتبه من منامه ، و صلى الصبح ، و فتح المصباح ، فلقي ورقة مكتوبا فيها هذا الدعاء بين أوراق الكتاب ، فدعا أربعين مرة ) .
و كان لهذا الأمير امرأتان إحداهما عاقلة مدبرة في أمورها ، و هو كثير الاعتماد عليها . فجاء الأمير في نوبتها ، فقالت له : أخذت أحداً من أولاد أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) ([Only Registered Users Can See Links]) ؟ ، فقال لها : لم تسألين عن ذلك ؟ ، فقالت : رأيت شخصاً ، و كأن نور الشمس يتلألأ من وجهه ، فأخذ بحلقي بين إصبعيه ، ثم قال : أرى بعلك أخذ ولدي ، و يضيق عليه من المطعم و المشرب.
فقلت له : يا سيدي من أنت ؟ ، قال : أنا علي بن أبي طالب ، قولي له : إن لم يخل عنه لأخربن بيته . فشاع هذا النوم للسلطان فقال : ما أعلم ذلك ، و طلب نوابه ، فقال : من عندكم مأخوذ ؟ ، فقالوا: الشيخ العلوي أمرت بأخذه ، فقال : خلوا سبيله ، و أعطوه فرساً يركبها ، و دلوه على الطريق فمضى إلى بيته
و فيما يلي فقرة من دعاء العبرات المبارك: " بسم الله الرحمن الرحيم ، اللهم إني أسألك يا راحم العبرات ، و يا كاشف الكربات ، أنت الذي تشفع سحائب المحن ، و قد أمست ثقالاً ، و تجلو ضباب الإحن و قد سحبت أذيالاً ، و تجعل زرعها هشيماً ، و عظامها رميماً ، و ترد المغلوب غالباً و المطلوب طالباً ، إلهي فكم من عبد ناداك ( إني مغلوب فانتصر ) ، ففتحت له من نصرك أبواب السماء بماء منهمر ، و فجرت له من عونك عيوناً ، فالتقى ماء فرجه على أمر قد قدر ، و حملته من كفايتك على ذات ألواح و دُسُر.
يا رب إني مغلوب فانتصر ، يا رب إني مغلوب فانتصر ، يا رب إني مغلوب فانتصر ، فصل على محمد و آل محمد ، و افتح لي من نصرك أبواب السماء بماء منهمر ، و فجر لي من عونك عيوناً ليلتقي ماء فرجي على أمر قد قدر ، و احملني يا رب من كفايتك على ذات ألواح و دُسُر.
يا من إذا ولج العبد في ليل من حيرته يهيم ، فلم يجد له صريخاً من ولي و لاحميم ، صل على محمد و آل محمد ، وجد يا رب من معونتك صريخاً معيناً و ولياً يطلبه حثيثاً ، ينجيه من ضيق أمره و حرجه ، و يظهر له المهم من أعلام فرجه . اللهم فيا من قدرته قاهرة ، و آياته باهرة و نقماته قاصمة ، لكل جبار دامغة لكل كفور جبار ، صل يا رب على محمد و آل محمد و انظر إلي يا رب نظرة من نظراتك رحيمة ، تجلو بها عني ظلمة واقفة مقيمة ، من عاهة جفت منها الضروع و قلعت منها الزروع ، و اشتمل بها على ".القلوب اليأس ، و جرت بسببها الأنفاس
موقع تبيان
8/3/2009:تاريخ النشر
دمتم في رحاب قائم آل محمد