عاشقة علي
10-05-07, 09:59 AM
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم (( استشف بالقرآن ، فإن الله عز وجل يقول (( وشفاء لما في الصدور )) سورة يونس الآية 57
أيها الأحبة الموالون كم نحن مقصرون مع القرآن وكم نحن نجهل هذا الكلام العظيم ومكانته العظيمة
فهو المعجزة الخالدة التي كلما أبحرنا فيها لا ندرك منه شيء
فهو يحتوى من المعارف والأسرار ما يكل اللسان ويعجز عن إحصائها
فهيا أيها الأحبة نحلق قليلاً ولتدفعوني بتفاعلكم وتعليقاتكم حتى أستمر..
لا يخفى عليكم ما للقرآن من خاصية العلاج الرهيبة هذا الكتاب الذي جعله الله نوراً وشفاء لأسقام القلوب والأبدان فشفى الله به صدوراً وصحح به أبداناً فلا بد لنا أن نتوجه بقلوبنا ونياتنا ويقيننا بأن الله هو الطبيب والشافي وهو الذي أودع في كلامه من الأسرار ما شاء ، حتى لا يكون الشفاء إلا بإذنه .
هنا في هذه النفحات سأنتقي لكم سور وآيات من الذكر العطر وفوائدها بشكل مختصر من كتاب "الإستشفاء بالقرآن " للسيد موسى الحسيني
سأبدأ بسورة الحمد
اقرءوا أيها الأحبة سورة الحمد ( 40) مرة على قدح ماء ورشه على المريض وتصدق عن المريض واطلب من الفقير أن يدعو للمريض فيعافيه الله .
عن الصادق عليه السلام (( من نالته علة فاليقرأ الحمد في جيبه ( أي يرفع قميصة أو فا نيلته بيده ويقرأ بصدره ) سبع مرات ، فإن ذهبت ، وإلا فليقرأها سبعين مرة وأنا الضامن له العافية ))
سمعتها شخصيا من كثير من المشايخ وهي مجربة ( 70 ) مرة سورة الفاتحة ، لا ننسى اليقين والالتفات وليس قراء قلقلة اللسان فقط
وعن الصادق عليه السلام : لو قرأت الحمد على ميت سبعين مرة ثم ردت فليه الروح ما كان عجبا.
ولدفع الجن أعاذنا الله وإياكم أحبتي :
تقرأ سورة الفاتحة وآية الكرسي والآيات الخمس من بداية سورة الجن ، ثم ينفث على الماء الطاهر ويرش به على وجه من أصابه مس الجن ، وأي بيت يشك بأنه يسكنه الجن يرش الماء المذكور فيه ، فبإذن الله تعالى يذهب الجن إلى مكان آخر .
قصة قصيرة :
يروى عن رجل من بني هاشم أنه قال كتبت سورة الفاتحة إلى آخرها وكتبت (( مالك يوم الدين )) سبع مرات ، ثم محوتها بالماء ورششت هذا الماء في أصول أشجار لم تثمر منذ سنين طويلة ، فبرحمة الله تعالى اخضرت وأثمرت في مدة قليلة جداً
الموضوع له بقية
أيها الأحبة الموالون كم نحن مقصرون مع القرآن وكم نحن نجهل هذا الكلام العظيم ومكانته العظيمة
فهو المعجزة الخالدة التي كلما أبحرنا فيها لا ندرك منه شيء
فهو يحتوى من المعارف والأسرار ما يكل اللسان ويعجز عن إحصائها
فهيا أيها الأحبة نحلق قليلاً ولتدفعوني بتفاعلكم وتعليقاتكم حتى أستمر..
لا يخفى عليكم ما للقرآن من خاصية العلاج الرهيبة هذا الكتاب الذي جعله الله نوراً وشفاء لأسقام القلوب والأبدان فشفى الله به صدوراً وصحح به أبداناً فلا بد لنا أن نتوجه بقلوبنا ونياتنا ويقيننا بأن الله هو الطبيب والشافي وهو الذي أودع في كلامه من الأسرار ما شاء ، حتى لا يكون الشفاء إلا بإذنه .
هنا في هذه النفحات سأنتقي لكم سور وآيات من الذكر العطر وفوائدها بشكل مختصر من كتاب "الإستشفاء بالقرآن " للسيد موسى الحسيني
سأبدأ بسورة الحمد
اقرءوا أيها الأحبة سورة الحمد ( 40) مرة على قدح ماء ورشه على المريض وتصدق عن المريض واطلب من الفقير أن يدعو للمريض فيعافيه الله .
عن الصادق عليه السلام (( من نالته علة فاليقرأ الحمد في جيبه ( أي يرفع قميصة أو فا نيلته بيده ويقرأ بصدره ) سبع مرات ، فإن ذهبت ، وإلا فليقرأها سبعين مرة وأنا الضامن له العافية ))
سمعتها شخصيا من كثير من المشايخ وهي مجربة ( 70 ) مرة سورة الفاتحة ، لا ننسى اليقين والالتفات وليس قراء قلقلة اللسان فقط
وعن الصادق عليه السلام : لو قرأت الحمد على ميت سبعين مرة ثم ردت فليه الروح ما كان عجبا.
ولدفع الجن أعاذنا الله وإياكم أحبتي :
تقرأ سورة الفاتحة وآية الكرسي والآيات الخمس من بداية سورة الجن ، ثم ينفث على الماء الطاهر ويرش به على وجه من أصابه مس الجن ، وأي بيت يشك بأنه يسكنه الجن يرش الماء المذكور فيه ، فبإذن الله تعالى يذهب الجن إلى مكان آخر .
قصة قصيرة :
يروى عن رجل من بني هاشم أنه قال كتبت سورة الفاتحة إلى آخرها وكتبت (( مالك يوم الدين )) سبع مرات ، ثم محوتها بالماء ورششت هذا الماء في أصول أشجار لم تثمر منذ سنين طويلة ، فبرحمة الله تعالى اخضرت وأثمرت في مدة قليلة جداً
الموضوع له بقية