الطور الحزين
17-05-07, 09:45 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
بسم الله الرحمن الرحيم
من المعروف انه من الأسرة تبدأتربية الفتأة التي من المفروض ان تكون تربية
لبناءجيل يتسم باقيم والعادات السامية التي تكسبها على ابناءها من بعد..
لتنشأهم كما نشأت هي..
لكننا نلاحظ ان ذلك لا يظهر الا في بعض البيوت الواعية فقط أما في الأغلبية
فتجد الفتأة بين نارين وعلى الأسرة والمجتمع يحددوافي أية نار يجب ان ترمي الفتأة نفسها لتحترق ..
ومنها النار التي تقوم على تربية مختلفة من ضغط وتشدد عليها من دون فهم
بعواقب الأمور التي تجرها بعد ذلك فيجعلونها صماء بكماء لا تعرف من الحياة الا ما يعلق على جدران بيتها الذي لا تفارقه ولا تلتقي فيه بأحد ولا يحق لها ان تسمع شيء أو تشاهد شيء..
وكأنها قطعة من الأثاث الذي يملكه سكان الدار ..وهذا يخلف عواقب وخيمة تميل الى ناحيتين :
منها ان تكون غير قادره على تحمل المسؤولية فلا تقدر على فهم ما تتطلب الحياة منها ..ودائماً يستلط عليها الشعور بالخوف من المجهول وهذا يمكن
من ناحية...أما من ناحية أخرى فأن زيادة الضغط يؤدي الى الأنحراف..
بسبب ما بعده من تسلط وكبت وتدخل اللا محدود بحياتها فيؤدي بها الى ذلك
الطريق الشائك....
أما النار الأخرى التي تحترق فيها.. تجدها مخالفة لما سبق كلياً فترى السهو
والأهمال الذي يجعل الفتأة عرضة الى الضياع في متاهة الحياة ..فتجدها غير مبالية لما يصيب سمعتها أو سمعة أهلها، غارقة في بحر تظنه عسل لكنه أمر
من الحنظل ..وتحت ذرائع واهية منها (التطور)!!
ان التطور هو التربية السلمية القائمة على ركائز صلبة قومية فهي تدور حول قيم والأخلاق والمبادىء من دون ضغط ولا رخاوة تقوم على أكتمال شخصـية
تعرف ماذا و ماذا تريد فهي مثال صالح لتربية جيل جديد ..وكما قال الشاعر :
لام مدرسة إذا أعددتها«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®» «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»أعددت شعباً طيب الأعراق ِ
ومن دون ذلك فهي ضحية الأسرة والمجتمع الى لم يع تلك الفئات الغائصــة
فــــــــــــي بحر الظلام ..
لتجعل منهم قاتليها ولتجعل منها الضحية ...
اتمنى ان تكون مفيدة ولا تكون مزعجه لأن الموضوع طويل ويزعج الآخرين
*********************************************[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])
بسم الله الرحمن الرحيم
من المعروف انه من الأسرة تبدأتربية الفتأة التي من المفروض ان تكون تربية
لبناءجيل يتسم باقيم والعادات السامية التي تكسبها على ابناءها من بعد..
لتنشأهم كما نشأت هي..
لكننا نلاحظ ان ذلك لا يظهر الا في بعض البيوت الواعية فقط أما في الأغلبية
فتجد الفتأة بين نارين وعلى الأسرة والمجتمع يحددوافي أية نار يجب ان ترمي الفتأة نفسها لتحترق ..
ومنها النار التي تقوم على تربية مختلفة من ضغط وتشدد عليها من دون فهم
بعواقب الأمور التي تجرها بعد ذلك فيجعلونها صماء بكماء لا تعرف من الحياة الا ما يعلق على جدران بيتها الذي لا تفارقه ولا تلتقي فيه بأحد ولا يحق لها ان تسمع شيء أو تشاهد شيء..
وكأنها قطعة من الأثاث الذي يملكه سكان الدار ..وهذا يخلف عواقب وخيمة تميل الى ناحيتين :
منها ان تكون غير قادره على تحمل المسؤولية فلا تقدر على فهم ما تتطلب الحياة منها ..ودائماً يستلط عليها الشعور بالخوف من المجهول وهذا يمكن
من ناحية...أما من ناحية أخرى فأن زيادة الضغط يؤدي الى الأنحراف..
بسبب ما بعده من تسلط وكبت وتدخل اللا محدود بحياتها فيؤدي بها الى ذلك
الطريق الشائك....
أما النار الأخرى التي تحترق فيها.. تجدها مخالفة لما سبق كلياً فترى السهو
والأهمال الذي يجعل الفتأة عرضة الى الضياع في متاهة الحياة ..فتجدها غير مبالية لما يصيب سمعتها أو سمعة أهلها، غارقة في بحر تظنه عسل لكنه أمر
من الحنظل ..وتحت ذرائع واهية منها (التطور)!!
ان التطور هو التربية السلمية القائمة على ركائز صلبة قومية فهي تدور حول قيم والأخلاق والمبادىء من دون ضغط ولا رخاوة تقوم على أكتمال شخصـية
تعرف ماذا و ماذا تريد فهي مثال صالح لتربية جيل جديد ..وكما قال الشاعر :
لام مدرسة إذا أعددتها«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®» «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»أعددت شعباً طيب الأعراق ِ
ومن دون ذلك فهي ضحية الأسرة والمجتمع الى لم يع تلك الفئات الغائصــة
فــــــــــــي بحر الظلام ..
لتجعل منهم قاتليها ولتجعل منها الضحية ...
اتمنى ان تكون مفيدة ولا تكون مزعجه لأن الموضوع طويل ويزعج الآخرين
*********************************************[Only Registered Users Can See Links] ([Only Registered Users Can See Links])