الشيخ محمد عبدالله
19-03-10, 01:05 PM
أأقول فيك الشمس أم هي أوضع ـ أم بدر ليل موحش إذ يطلع
أم جاريات الفلك في دورانها ـ أم غيثُهاأفديك لما يجمع
أم أرضها في حزنها وسهولها ـ وسماؤها أم أنت منها أوسع
فالبحر إذ يجري ليحي حوله ـ أمواجُه من نبض قلبك تدفع
فالفلك إذ يجري بغير هوادة ـ متزاحماً في بحر جذب يُبلع
لا أنه شاء ابتعادً كارهاً ـ بل خشيةً من ربه يتزعزع
أم أنها في قبضة لوشئت ما ـ بسطت فلا ضرت وليست تنفع
أو شئت يكبوا الطير في خفقانه ـ أو ضم أجنحة له إذ يُقلع
أو شئت تعمى العين لو فتحت ـ وفي إغلاقها إبصار نورٍ يسطع
أو شئت جعلَ الأذن مبصرة كذ ـ لك تجعل الأجفان فيها المسمع
أو شئت سجرت البحار فأمحلت ـ وجعلت جمر النار رياً ينبع
أو شئت أعلى الكون تجعل سافلاً ـوجعلت سافله جالاً تفرع
وجعلت أمطار السماء نجومها ـ ونجومها أمطارها إذ توزع
يا جاعل الأفلاك حولك دارةً ـ في نيل قرب من مدارك تطمع
وجعلت معلولاتها عللا فلا ـ يبقى بطعن القلب حر يصرع
وجعلت نزف الدم سر وجودنا ـبموزع الأشلاء لما ينقع
يا منقصاً للأرض من أطرافها ـومزيد أفلاك فأنت الموسع
زخرفت ألوان الوجود نضارةً ـ قومتها في الخلق أنت المبدع
مالي بقدرك قدرة أسمو له بل ـ في الشفاعة رغبتي هل تشفع
يا ناسفاً دكاً جبالاً لم تزل ـ صرخات أرواح هنالك تنزع
يا داعي الطير اللواتي قطعت ـ سعياًومن جبل لآخر تجمع
يا كف موسى إذ جعلت بياضها ـ آيات قدس أنت كف يطلع
يا ناطقاً في مهد عيسى آية ـ ألجمت أفواهاً لقدس تقرع
يا من رددت الشمس مع أفلاكها ـ حيث التفاوت في المسيرة يمنع
يا جاعل الأسباب إذ لولاك ما ـ رفعت سماء فهي باسمك ترفع
يا عنصر الإيجاد إذ لولاك ماـ صنع الوجود وكيف دونك يصنع
رغم الحدوث أقول إنك باعث ـالأرواح في الأجساد والمستنزع
رغم الممات أقول إنك باسط ـ الأرزاق تقدر في العطاء وتوسع
يا أوحدي الذات يوم تمثلت ـ نوراً بعالم ذرَّها والأربع
يا جاعل الأقداس فهي تبيعة ـ لك في الكرامة حيث شئت تشيع
فالقدس نال البيت يومتشققت ـ جدرانه واركن عندك يخضع
يا كعبة للبيت طاف بركنها ـ لبىَّ ويسعى إذ يصلي يركع
والبيت مقدسه وقبة صخرة ـ وادٍ تقدس والمقام الأرفع
وحملت في الإسراء طه إنما ـ في كسر أصنام لشخصك يرفع
وعرجت من وادي الغري بشخصه ـ فإذا خطاك من الوجود لأوسع
يا علم طه والنبوة جزئها ـعلم وعلمك ألف باب يفرع
يا حكم طه والنبوة جـزئها ـ حكم وأنت وزيرها المستتبع
يا فصل طه والنبوة جزئها ـ فصل وأنت قسيمها هي أجمع
يا سيف طه والنبوة جزئها ـ حزم وأنت فقارها والأشجع
يا حق طه والنبوة جزئها ـ حق وأنت لذي الحقيقة مرجع
يا غيب طه والنبوة جزئها ـ غيب وأنت الغيب عندك يوضع
يا عين طه لا تنام برقدة ـ ترعة الخليقة كيف تهجع
يا عز طه والنبوة جزئها ـ عز وإن للعز قوم ضيع
يا صبر طه والنبوة جزئها ـ صبر وكاد الصبر منك ليجزع
لو قلت فيك طه لست مغالياً ـفالروح واحدة والخصائص تتبع
أجملت في مدحيك ما لم يستطع ـ في خوضه حتى البليغ الألمع
لا أنني قصرت في تفصيله ـ بل قاصر فيسبره لا أسطع
هلا أذنت لعبد لعبدك قنبرٍ ـفي بضع ألفاظ بقلبي تودع
إذ أنَّ قلبي ليس يبرد جمره ـوغدا لمن حولي كذلك يلذع
وحفظت نوحاً في السفينة واستوت ـمن شر شيطان إذا هو أقطع
يا منجياً موسى وجملة قومه ـمن شر فرعون فأنت المفزع
ورفعت عيسى حيث يصلب غيره ـفي بضع أعواد فلم يك ما ادعوا
يا سيدي كيف اصطبارك عند ظل ـ مك حيث أنت لكل ظلم تمنع
كيف احتملت لظلم بنت محمد ـوالاه من صدر الحقيقة يسمع
وا حر قلبي للبتولة إّذ ترى ـشلواً لها فوق التراب مبضع
هلا ثأرت لجنبها أو خدها ـمن قنفذ يا سيدي إذ يصفع
ونظرت محسنَ وهو سقطٌ ميتٌ ـمن ضغطة بالباب طفلك يصرع
أم أن في جنبيك صبراً لم تطق ـحملاً له الأوتاد إذ تتزعزع
لملم جراحاً ما لها إلا القنا ـ في كف مهدي كشخصك يطلع
أم جاريات الفلك في دورانها ـ أم غيثُهاأفديك لما يجمع
أم أرضها في حزنها وسهولها ـ وسماؤها أم أنت منها أوسع
فالبحر إذ يجري ليحي حوله ـ أمواجُه من نبض قلبك تدفع
فالفلك إذ يجري بغير هوادة ـ متزاحماً في بحر جذب يُبلع
لا أنه شاء ابتعادً كارهاً ـ بل خشيةً من ربه يتزعزع
أم أنها في قبضة لوشئت ما ـ بسطت فلا ضرت وليست تنفع
أو شئت يكبوا الطير في خفقانه ـ أو ضم أجنحة له إذ يُقلع
أو شئت تعمى العين لو فتحت ـ وفي إغلاقها إبصار نورٍ يسطع
أو شئت جعلَ الأذن مبصرة كذ ـ لك تجعل الأجفان فيها المسمع
أو شئت سجرت البحار فأمحلت ـ وجعلت جمر النار رياً ينبع
أو شئت أعلى الكون تجعل سافلاً ـوجعلت سافله جالاً تفرع
وجعلت أمطار السماء نجومها ـ ونجومها أمطارها إذ توزع
يا جاعل الأفلاك حولك دارةً ـ في نيل قرب من مدارك تطمع
وجعلت معلولاتها عللا فلا ـ يبقى بطعن القلب حر يصرع
وجعلت نزف الدم سر وجودنا ـبموزع الأشلاء لما ينقع
يا منقصاً للأرض من أطرافها ـومزيد أفلاك فأنت الموسع
زخرفت ألوان الوجود نضارةً ـ قومتها في الخلق أنت المبدع
مالي بقدرك قدرة أسمو له بل ـ في الشفاعة رغبتي هل تشفع
يا ناسفاً دكاً جبالاً لم تزل ـ صرخات أرواح هنالك تنزع
يا داعي الطير اللواتي قطعت ـ سعياًومن جبل لآخر تجمع
يا كف موسى إذ جعلت بياضها ـ آيات قدس أنت كف يطلع
يا ناطقاً في مهد عيسى آية ـ ألجمت أفواهاً لقدس تقرع
يا من رددت الشمس مع أفلاكها ـ حيث التفاوت في المسيرة يمنع
يا جاعل الأسباب إذ لولاك ما ـ رفعت سماء فهي باسمك ترفع
يا عنصر الإيجاد إذ لولاك ماـ صنع الوجود وكيف دونك يصنع
رغم الحدوث أقول إنك باعث ـالأرواح في الأجساد والمستنزع
رغم الممات أقول إنك باسط ـ الأرزاق تقدر في العطاء وتوسع
يا أوحدي الذات يوم تمثلت ـ نوراً بعالم ذرَّها والأربع
يا جاعل الأقداس فهي تبيعة ـ لك في الكرامة حيث شئت تشيع
فالقدس نال البيت يومتشققت ـ جدرانه واركن عندك يخضع
يا كعبة للبيت طاف بركنها ـ لبىَّ ويسعى إذ يصلي يركع
والبيت مقدسه وقبة صخرة ـ وادٍ تقدس والمقام الأرفع
وحملت في الإسراء طه إنما ـ في كسر أصنام لشخصك يرفع
وعرجت من وادي الغري بشخصه ـ فإذا خطاك من الوجود لأوسع
يا علم طه والنبوة جزئها ـعلم وعلمك ألف باب يفرع
يا حكم طه والنبوة جـزئها ـ حكم وأنت وزيرها المستتبع
يا فصل طه والنبوة جزئها ـ فصل وأنت قسيمها هي أجمع
يا سيف طه والنبوة جزئها ـ حزم وأنت فقارها والأشجع
يا حق طه والنبوة جزئها ـ حق وأنت لذي الحقيقة مرجع
يا غيب طه والنبوة جزئها ـ غيب وأنت الغيب عندك يوضع
يا عين طه لا تنام برقدة ـ ترعة الخليقة كيف تهجع
يا عز طه والنبوة جزئها ـ عز وإن للعز قوم ضيع
يا صبر طه والنبوة جزئها ـ صبر وكاد الصبر منك ليجزع
لو قلت فيك طه لست مغالياً ـفالروح واحدة والخصائص تتبع
أجملت في مدحيك ما لم يستطع ـ في خوضه حتى البليغ الألمع
لا أنني قصرت في تفصيله ـ بل قاصر فيسبره لا أسطع
هلا أذنت لعبد لعبدك قنبرٍ ـفي بضع ألفاظ بقلبي تودع
إذ أنَّ قلبي ليس يبرد جمره ـوغدا لمن حولي كذلك يلذع
وحفظت نوحاً في السفينة واستوت ـمن شر شيطان إذا هو أقطع
يا منجياً موسى وجملة قومه ـمن شر فرعون فأنت المفزع
ورفعت عيسى حيث يصلب غيره ـفي بضع أعواد فلم يك ما ادعوا
يا سيدي كيف اصطبارك عند ظل ـ مك حيث أنت لكل ظلم تمنع
كيف احتملت لظلم بنت محمد ـوالاه من صدر الحقيقة يسمع
وا حر قلبي للبتولة إّذ ترى ـشلواً لها فوق التراب مبضع
هلا ثأرت لجنبها أو خدها ـمن قنفذ يا سيدي إذ يصفع
ونظرت محسنَ وهو سقطٌ ميتٌ ـمن ضغطة بالباب طفلك يصرع
أم أن في جنبيك صبراً لم تطق ـحملاً له الأوتاد إذ تتزعزع
لملم جراحاً ما لها إلا القنا ـ في كف مهدي كشخصك يطلع