مشاهدة النسخة كاملة : رسالة الحقوق
نور من نور
15-10-06, 02:30 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]
من المؤلفات المهمة في دنيا الإسلام [Only Registered Users Can See Links]رسالة الحقوق[Only Registered Users Can See Links] للإمام الأعظم زين العابدين [Only Registered Users Can See Links]، فقد وضعت المناهج الحية لسلوك الإنسان، وتطوير حياته، وبناء حضارته، على أسس تتوفر فيها جميع عوامل الاستقرار النفسي، ووقايته من الإصابة بأي لون من ألوان القلق والاضطراب، وغيرهما مما يوجب تعقيد الحياة. لقد نظر الإمام الحكيم بعمق وشمول للإنسان، ودرس جميع أبعاد حياته وعلاقاته مع خالقه، ونفسه، وأسرته، ومجتمعه، وحكومته، ومعلمه وغير ذلك، فوضع له هذه الحقوق، والواجبات، وجعله مسؤولاً عن رعايتها وصيانتها ليتم بذلك إنشاء مجتمع إسلامي تسوده العدالة الاجتماعية والعلاقات الوثيقة بين أبنائه من الثقة والمحبة، وغيرهما من وسائل التطور والتقدم الاجتماعي.
وفيما اعتقد أنه لم يسبق نظير لمثل هذه الحقوق التي شرعها الإمام العظيم، سواء في ذلك ما شرعه العلماء في عالم الفكر السياسي أم الاجتماعي وغيرهما مما قننوه لحقوق الإنسان، وروابطه الاجتماعية، وأصوله الأخلاقية، وأسسه التربوية.
وعلى أي حال فإن الإمام [Only Registered Users Can See Links] قد كتب هذه الرسالة الذهبية أو اتحف بها بعض أصحابه وقد رواها العالم الكبير ثقة الإسلام ثابت بن أبي صفية، المعروف بأبي حمزة الثمالي تلميذ الإمام [Only Registered Users Can See Links] وقد رواها عنه بسنده المحدث الصدوق وحجة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني والحسن بن علي بن الحسين بن شعبة الحراني في (تحف العقول) وننقلها عنه، وفي ما يلي النص الكامل لها:
عرض موجز للحقوق:
وقبل أن يدلي الإمام [Only Registered Users Can See Links]ببيان هذه الحقوق قدم عرضاً موجزاً لها قال:
(اعلم رحمك الله، إن لله عليك حقوقاً محيطة بك، في كل حركة تحركتها أو سكنة سكنتها، أو منزلة نزلتها، أو جارحة قلبتها، وآلة تصرفت بها، بعضها أكبر من بعض.
وأكبر حقوق الله عليك، ما أوجبه لنفسه تبارك وتعالى من حقه الذي هو أصل الحقوق، ومنه تفرع، ثم أوجبه عليك لنفسك من قرنك إلى قدمك، على اختلاف جوارحك، فجعل لبصرك عليك حقاً، ولسمعك عليك حقاً، وللسانك عليك حقاً، وليدك عليك حقاً، ولرجلك عليك حقاً، ولبطنك عليك حقاً، ولفرجك عليك حقاً، فهذه الجوارح السبع التي بها تكون الأفعال، ثم جعل عز وجل لافعالك عليك حقوقاً، فجعل لصلاتك عليك حقاً، ولصومك عليك حقاً، ولصدقتك عليك حقاً، ولهديك عليك حقاً، ولأفعالك عليك حقاً، ثم تخرج الحقوق منك، إلى غير ذلك من ذوي الحقوق الواجبة عليك، وأوجبها عليك حقاً أئمتك، ثم حقوق رعيتك، ثم حقوق رحمك، فهذه حقوق يتشعب منها حقوق، فحقوق أئمتك ثلاثة أوجبها عليك: حق سائسك بالسلطان ثم سائسك بالعلم، ثم حق سائسك بالملك، وكل سائس أمام، وحقوق رعيتك ثلاثة: أوجبها عليك حق رعيتك بالسلطان، ثم حق رعيتك بالعلم، فإن الجاهل رعية العالم، وحق رعيتك بالملك من الأزواج، وما ملكت من الإيمان، وحقوق رحمك متصلة بقدر اتصال الرحم في القرابة، فأوجبها عليك حق أمك، ثم حق أبيك، ثم حق ولدك، ثم حق أخيك ثم الأقرب فالأقرب، والأول فالأول، ثم حق مولاك، المنعم عليك، ثم حق مولاك الجاري نعمته عليك، ثم حق ذوي المعروف لديك، ثم حق مؤذنك بالصلاة، ثم حق إمامك في صلاتك، ثم حق جليسك ثم حق جارك، ثم حق صاحبك، ثم حق شريكك، ثم حق مالك، ثم حق غريمك الذي تطالبه، ثم حق غريمك الذي يطالبك، ثم حق خليطك، ثم حق خصمك، المدعي عليك، ثم حق خصمك الذي تدعي عليه، ثم حق مستشيرك، ثم حق المشير عليك، ثم حق مستنصحك ثم حق الناصح لك، ثم حق من هو أكبر منك، ثم حق من هو أصغر منك، ثم حق سائلك، ثم حق من سألته، ثم حق من جرى لك على يديه مساءة بقول أو فعل أو مسرة بذلك بقول أو فعل، عن تعمد منه أو غير تعمد منه، ثم حق أهل ملتك عامة، ثم حق أهل الذمة، ثم الحقوق الجارية بقدر علل الأحوال، وتصرف الأسباب فطوبى لمن أعانه الله على قضاء ما أوجب عليه من حقوقه، ووفقه وسدده...).
لقد احتوت هذه الفقرات المشرقة من كلام الإمام [Only Registered Users Can See Links] على عرض موجز للحقوق الأصيلة التي قننها [Only Registered Users Can See Links]
للإنسان المسلم.
تفاصيلها:
أما تفاصيل هذه الحقوق الرائعة فلنستمع إلى الإمام[Only Registered Users Can See Links] يحدثنا عنها.
[Only Registered Users Can See Links]يتبع
نور من نور
15-10-06, 02:31 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links];ق [Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links];أما حق [Only Registered Users Can See Links] الأكبر فإنك تعبده، لا تشرك به شيئاً، فإذا فعلت ذلك بإخلاص جعل لك على نفسه أن يكفيك أمر الدنيا والآخرة، ويحفظ لك ما تحب منهما..[Only Registered Users Can See Links]
إن من أعظم حقوق[Only Registered Users Can See Links] تعالى على عباده، أن يعبدوه بإخلاص، ولا يشركوا بعبادته أحداً، فإن في ذلك تطهيراً لقلوبهم من الزيغ، وتحريراً لعقولهم وأفكارهم من الرق والتبعية، أما عبادة غير [Only Registered Users Can See Links] من الأصنام والأوثان فإنها ذل وعبودية، وقضاء على كرامة الإنسان، وعزته، والقاء له في حضيض من الانحطاط ما له من قرار.
وقد ضمن [Only Registered Users Can See Links] تعالى لمن عبده بحق أن يكفيه أمور آخرته ودنياه.
[Only Registered Users Can See Links] يتبع
[Only Registered Users Can See Links]
نور من نور
15-10-06, 02:36 PM
وبعد ما تحدث الإمام[Only Registered Users Can See Links] عن حقوق الجوارح على الإنسان أخذ في بيان حقوق الأفعال، وهي
[Only Registered Users Can See Links]حق الصلاة:
[Only Registered Users Can See Links]فأما حق الصلاة فأن تعلم أنها وفادة إلى [Only Registered Users Can See Links]، وأنك قائم بها بين يدي [Only Registered Users Can See Links]، فإذا علمت ذلك كنت خليقاً أن تقوم فيها مقام الذليل، الراغب، الراهب، الخائف، الراجي، المسكين، المتضرع، المعظم من قام بين يديه، بالسكون والاطراق وخشوع الأطراف، ولين الجناح، وحسن المناجاة له في نفسه، والطلب إليه في فكاك رقبتك التي أحاطت به خطيئتك، واستهلكتها ذنوبك، ولا قوة إلا ب[Only Registered Users Can See Links]
أما الصلاة فإنها من أعظم الطقوس الدينية، وأهمها في الإسلام، وهي قربان كل تقي ـ حسبما ورد الحديث ـ وهي الوفادة إلى [Only Registered Users Can See Links] تعالى، ومن حقها على المسلم أن يعلم المصلي أنه قائم بين يدي [Only Registered Users Can See Links] الملك الجبار، خالق السموات والأرض، وواهب الحياة، وعليه أن يتجه بجميع مشاعره وعواطفه نحو[Only Registered Users Can See Links] فيقف أمامه موقف الذليل، الراغب في ما عند [Only Registered Users Can See Links]، والخائف من عقابه والراجي لمغفرته ورضوانه، والمسكين الذي يرجو رفده، وعليه أن يصلي بسكينة ووقار، خاشع الأطراف، حسن المناجاة، لا يشغل فكره بأي شأن من شؤون الدنيا، وعليه أن يسأل [Only Registered Users Can See Links] أن ينقذه من التبعات والخطيئات، وفك رقبته من النار.
............................> يتبع
نور من نور
15-10-06, 02:38 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links];ق الصوم:
[Only Registered Users Can See Links];أما حق الصوم فأن تعلم أنه حجاب ضربه الله على لسانك، وسمعك وبصرك وفرجك وبطنك، ليسترك به من النار، وهكذا جاء في الحديث (الصوم جنة من النار) فإن سكنت أطرافك في حجبها رجوت أن تكون محجوباً، وإن أنت تركتها تضطرب في حجابها، وترفع جنبات الحجاب، فتطلع على ما ليس لها بالنظرة الداعية للشهوة والقوة الخارجة عن حد التقية [Only Registered Users Can See Links];لم تأمن أن تخرق الحجاب، وتخرج منه، ولا قوة إلا ب[Only Registered Users Can See Links]
وأما الصوم فهو من العبادات المهمة في الإسلام، وفي الحديث أنه جنة من النار، وتترتب عليه كثير من الفوائد الصحية والاجتماعية والاقتصادية، والأخلاقية، والنفسية، والتي منها تقوية فعالية الإرادة، وتنشيطها والتي بها يحقق الإنسان أهم ما يصبو إليه في هذه الحياة… وقد ذكر المعنيون في البحوث الإسلامية فوائد كثيرة للصوم، كما ألفت بعض الكتب في فوائده.
وعلى أي حال فقد تناول الإمام في حديثه ما ينبغي للصائم أن يقوم به في أثناء صومه، فقد ذكر أنه ينبغي له أن لا يقتصر في صومه على الإمساك عن الطعام والشراب، وإنما عليه أن يمسك لسانه عن الكذب وقول الباطل، ويمسك سمعه عن سماع الغيبة، وفرجه مما لا يحل له، وبطنه عن تناول الحرام ليكون بذلك بمنجىً من عذاب [Only Registered Users Can See Links];عقابه.
[Only Registered Users Can See Links] يتبع
[Only Registered Users Can See Links]
نور من نور
15-10-06, 02:38 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links];ق الصدقة:
[Only Registered Users Can See Links];أما حق الصدقة فأن تعلم أنها ذخرك عند ربك، ووديعتك التي لا تحتاج إلى الاشهاد، فإذا علمت ذلك كنت بما استودعته سراً، أوثق بما استودعته علانية، وكنت جديراً أن تكون أسررت إليه أمراً أعلنته، وكان الأمر بينك وبينه فيها سراً على كل حال، ولم يستظهر عليه في ما استودعته منها باشهاد الاسماع والأبصار عليه بها، كأنها أوثق في نفسك لا كأنك لا تثق به في تأدية وديعتك إليك، ثم لم تمتن بها على أحد لأنها لك، فإذا أمتننت لم تأمن أن تكون بها على تهجين حالك منها إلى من مننت بها عليه، لأن في ذلك دليلاً على أنك لم ترد نفسك بها، ولو أردت نفسك بها لم تمتن بها على أحد، ولا قوة إلا ب[Only Registered Users Can See Links]
أكد الإمام [Only Registered Users Can See Links] على الصدقة، واعتبرها ذخراً عند [Only Registered Users Can See Links] للمتصدق وهو إنما يقدمها لنفسه، فإنه يجدها عنده حاضرة في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون، كما أكد [Only Registered Users Can See Links];لى ضرورة الصدقة في السر، وأن تكون خالية من المن، لأنها في الحقيقة له فكيف يمن بها على المتصدق؟ ونظراً لأهمية الصدقة في السر، فقد كان الإمام يعول مائة بيت في يثرب، وهم لا يعلمون من هو الذي يعيلهم.
[Only Registered Users Can See Links];تبع
[Only Registered Users Can See Links]
نور من نور
15-10-06, 02:44 PM
#حق الهدي#:
[Only Registered Users Can See Links];أما حق الهدي فأن تخلص بها الإرادة إلى ربك، والتعرض لرحمته وقبوله، ولا تريد عيون الناظرين دونه، فإذا كنت كذلك لم تكن متكلفاً ولا متصنعاً، وكنت إنما تقصد إلى [Only Registered Users Can See Links]; واعلم أن [Only Registered Users Can See Links] يراد باليسير، ولا يراد بالعسير، كما أراد بخلقه التيسير، ولم يرد بهم التعسير، وكذلك التذلل أولى بك من التدهقن لأن الكلفة والمؤونة في المتدهقنين، فأما التذلل والتمسكن فلا كلفة فيهما، ولا مؤونة عليهما، لأنهما الخلقة، وهما موجودان في الطبيعة، ولا قوة لا ب[Only Registered Users Can See Links]
وعرض الإمام [Only Registered Users Can See Links] في هذه الفقرات إلى حق الهدي، وهو ما يذبحه حجاج بيت [Only Registered Users Can See Links] الحرام في مكة أو في منى من الأنعام، وقد أكد على أن يكون خالصاً لوجه [Only Registered Users Can See Links];عالى غير مشفوع بأي داع من الدواعي الفاسدة كالرياء وطلب السمعة، فإن [Only Registered Users Can See Links] تعالى لا يتقبله، وعرض الإمام [Only Registered Users Can See Links] إلى أن [Only Registered Users Can See Links] تعالى إنما يُتقرب إليه باليسير من الأعمال لا بالعسير، فإن لم يشرع أي تكليف حرجي، ثم أنه [Only Registered Users Can See Links] فرع على ذلك بأن التذلل أولى من التصدي للزعامة لأنها تحتاج إلى الجهد والكلفة والعناء أما من لا يتصدى إليها فإنه في غنى عن ذلك.
............> يــــــــــتبع
نور من نور
15-10-06, 02:45 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links];قوق الرحم[Only Registered Users Can See Links]
ووجه الإمام [Only Registered Users Can See Links] نظره صوب الأرحام، فأدلى بحقوقهم.
[Only Registered Users Can See Links];ق الأم:
[Only Registered Users Can See Links];حق أمك أن تعلم أنها حملتك، حيث لا يحمل أحد أحداً، وأطعمتك من ثمرة قلبها ما لا يطعم أحد أحداً، وأنها وقتك بسمعها وبصرها، ويدها ورجلها وشعرها وبشرها، وجميع جوارحها، مستبشرة بذلك، فرحة موبلة محتملة لما فيه مكروهها، والمها، وثقلها وغمها حتى دفعتها عنك يد القدرة، وأخرجتك إلى الأرض، فرضيت أن تشبع وتجوع هي، وتكسوك وتعرى، وترويك وتظمأ وتضحى وتنعمك ببؤسها، وتلذذك بالنوم بأرقها، وكان بطنها لك وعاءً، وحجرها لك حواءً وثديها لك سقاءً، ونفسها لك وقاءً، تباشر حر الدنيا وبردها لك، ودونك، فتشكرها على قدر ذلك، ولا تقدر عليه إلا بعون [Only Registered Users Can See Links] وتوفيقه....[Only Registered Users Can See Links]
ما أعظم حقوق الأم، وما أكثر ألطافها وآياديها على ولدها، فهي صانعة حياته ولولا عواطفها وحنانها لما عاش، ولما استمرت له الحياة، فقد تعاهدته بروحها منذ تكوينه، وتحملت أعباء الحمل وأخطار الولادة، وبعد ولادته تذوب في سبيله، وتبذل جميع طاقاتها للحفاظ عليه، والسهر من أجله، وتبقى تخدمه بإخلاص، وترعاه بعطف وحنان، إلى أن يكبر ويأخذ طريقه في الحياة، فإذا فارقها أو نأى عنها فكأن الحياة قد فارقتها ونظم محمد بن الوليد الفقيه عواطفها وعواطف الأب في هذه الأبيات.
لــــو كــان يدري الابــن أية غصة يتـــــــجرع الأبـــــوان عنـــد فراقه
أم تهــــــيج بـــــوجده حــــــــيرانة وأب يســـــح الـــــدمـــع من آماقه
يتــــجرعان لبـــينه غصص الردى ويبوح ما كــــــتماه مـــــن أشواقه
لرثـــــى الأم ســُل مــــــن أحشائها وبكــــــى لشـــــيخ هـــام في آفاقه
ولبـــــدل الخــــــلق الأبــــي بعطفه وجـزاهما بالعذب من أخلاقه
ما أعجز الإنسان عن أداء حقوق أمه، ولو قدم لها جميع الخدمات والمبرات لما أدى أبسط شيء من حقوقها.
[Only Registered Users Can See Links];تبع
[Only Registered Users Can See Links]
نور من نور
15-10-06, 02:47 PM
[Only Registered Users Can See Links];ق الأب:
[Only Registered Users Can See Links];أما حق أبيك فتعلم أنه أصلك، وأنك فرعه، وأنك لولاه لم تكن، فمهما رأيت في نفسك ما يعجبك فاعلم أن أباك أصل النعمة عليك فيه، وأحمد[Only Registered Users Can See Links] وأشكره على قدر ذلك، ولا قوة إلا ب[Only Registered Users Can See Links]
أما حق الأب على ولده فعظيم جداً، فهو أصله ولولاه لم يكن، ويجب عليه رعاية حقوقه، والقيام بشؤونه، وما يحتاج إليه لاسيما عند كبره وعجزه فإنه يتأكد عليه تقديم جميع المساعدات والخدمات ليؤدي بذلك بعض حقوقه.
[Only Registered Users Can See Links];ق الولد:
[Only Registered Users Can See Links];أما حق ولدك فتعلم أنه منك، ومضاف إليك، في عاجل الدنيا بخيره وشره، وإنك مسؤول عما وليته من حسن الأدب، والدلالة على ربه، والمعونة على طاعته فيك وفي نفسه فمثاب على ذلك، ومعاقب، فاعمل في أمره عمل المتزين بحسن أثره عليه في عاجل الدنيا، المعذر إلى ربه في ما بينه وبينه بحسن القيام عليه، والأخذ له منه ولا قوة إلا ب[Only Registered Users Can See Links]
إن الولد إنما هو امتداد لحياة أبيه، واستمرار لوجوده، فهو بعضه بل هو كله يقول الإمام أمير المؤمنين[Only Registered Users Can See Links];ي وصيته لولده الإمام الزكي الحسن [Only Registered Users Can See Links] ووجدتك بعضي، بل وجدتك كلي حتى كأن شيئاً لو أصابك أصابني، وكأن الموت لو أتاك أتاني، فعناني من أمرك ما يعنيني من أمر نفسي..).
وتلقي التربية الإسلامية العبء الكبير على الأب في تربية ابنه، وعليه أن يغرس في أعماقه النزعات الكريمة والصفات الشريفة، ويعوده على العادات الحسنة ويجنبه الرذائل، ويقيم له الأدلة على الخالق العظيم الذي بيده ملكوت كل شيء، فإن قام بذلك فقد أدى واجبه نحو ابنه ونحو المجتمع بأسره لأن الإنسان الصالح لبنة في بناء المجتمع، وإن لم يقم بذلك فهو مسؤول أمام [Only Registered Users Can See Links] تعالى، ومعاقب على ذلك.
نور من نور
15-10-06, 02:50 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links];ق الأخ:
[Only Registered Users Can See Links];أما حق أخيك فتعلم أنه يدك التي تبسطها، وظهرك الذي تلتجئ إليه، وعزك الذي تعتمد عليه، وقوتك التي تصول بها، فلا تتخذه سلاحاً على معصيته، ولا عدة للظلم بحق [Only Registered Users Can See Links] ولا تدع نصرته على نفسه، ومعونته على عدوه، والحول بينه وبين شياطينه، وتأدية النصيحة إليه، والإقبال عليه في [Only Registered Users Can See Links]; فإن انقاد لربه، وأحسن الإجابة له، وإلا فليكن [Only Registered Users Can See Links] آثر عندك، وأكرم عليك منه...[Only Registered Users Can See Links]
أما الأخ فهو يد لأخيه وعز ومنعة وقوة له، وهو سنده في الملمات والشدائد، وقد ذكر الإمام [Only Registered Users Can See Links] له من الحقوق ما يلي:
1 ـ أن لا يتخذه سلاحاً على معاصي [Only Registered Users Can See Links]
2 ـ أن لا يستعين به على ظلم الناس، والاعتداء عليهم بغير حق.
3 ـ أن لا يدع نصرته على نفسه، وذلك بأن يرشده إلى سبل الخير، ويهديه إلى طرق الرشاد.
4 ـ أن يعينه على عدوه إبليس، فيحذره منه، ويخوفه من عقاب [Only Registered Users Can See Links] لئلا يغويه ويصده عن الطريق القويم.
5 ـ أن يمنحه النصيحة في أمور آخرته ودنياه، فإن انقاد للحق فذاك، وإلا فليعرض عنه، ولا يتصل به مع اعلان للعصيان، وحربه [Only Registered Users Can See Links]
.
...........> يـــــــــــــــتبع
نور من نور
15-10-06, 02:50 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links];ق الجليس
[Only Registered Users Can See Links];أما حق الجليس فإن تلين له كنفك وتطيب له جانبك وتنصفه في مجاراة اللفظ، ولا تغرق في نزع اللحظ إذا لحظت، وتقصد في اللفظ إلى افهامه إذا نطقت، وإن كنت الجليس إليه كنت في القيام عنه بالخيار، وإن كان الجالس إليك كان بالخيار، ولا تقوم إلا بإذنه، ولا قوة إلا ب[Only Registered Users Can See Links];[Only Registered Users Can See Links]
ما أروع النظام الاجتماعي الذي خططه الإسلام فقد رعى فيه جميع الشؤون الاجتماعية والفردية، وقارب فيه ما بين العواطف والمشاعر، وقضى فيه على جميع ألوان الحزازات التي تباعد بين المسلمين، وتفرق جماعتهم، وكان من بين ما سنه الإسلام في هذا المجال حقوق الجليس، وقد رعى فيها الآداب رعاية كاملة وهي حسب ما أعلنها الإمام [Only Registered Users Can See Links] كما يلي:
1 ـ أن يلين الجليس جانبه لجليسه، ولا يستعمل معه الغلظة والشدة التي تنفر منها الطباع.
2 ـ أن يطيب له جانبه، وذلك بتوقيره وتكريمه.
3 ـ إنصافه إذا خاض معه الحديث، ولا يظهر التكبر والاستعلاء عليه.
4 ـ عدم المبالغة في أمره.
5 ـ إذا وجه له الكلام فليقصد به إفهامه.
6 ـ إذا جاء بعده فهو بالخيار في القيام، ولكن إذا جاء قبله فليستأذن منه إذا أراد القيام.
ومن الطبيعي أن هذه الآداب لو طبقها المسلمون على واقع حياتهم لسادت المحبة والوئام في ما بينهم.
[Only Registered Users Can See Links];تبع
[Only Registered Users Can See Links]
نور من نور
15-10-06, 02:51 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links];قوق اقتصادية[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links];ق الشريك:
[Only Registered Users Can See Links];ما حق الشريك فإن غاب كفيته، وإن حضر ساويته، ولا تعزم على حكمك دون حكمه، ولا تعمل برأيك دون مناظرته، وتحفظ عليه ما له، وتنفي عنه خيانته في ما عزَّ وهان، فإنه بلغنا (إن يد [Only Registered Users Can See Links] على الشريكين ما لم يتخاونا، ولا قوة إلا ب[Only Registered Users Can See Links]).[Only Registered Users Can See Links]
وتبتني الشركة المالية في الإسلام على تنمية المال، ونشر روح الأمانة بين الشريكين وليس لكل واحد منهما الاستبداد في التصرف في المال من دون إذن صاحبه، وإنما عليه أن يستشيره في جميع شؤون المال المشترك من البيع والنقل وغير ذلك، كما أن على كل منهما القيام بحفظ المال، وعدم خيانته أو اهماله، وإن فرط أحدهما فيه فيترتب عليه الحكم التكليفي وهو العقاب، بالإضافة إلى الحكم الوضعي وهو الضمان.
[Only Registered Users Can See Links];تبع
[Only Registered Users Can See Links]
نور من نور
15-10-06, 02:54 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links];ق المال:
[Only Registered Users Can See Links];أما حق المال فأن لا تأخذه إلا من حله، ولا تنفقه إلا في حله، ولا تحرفه عن مواضعه، ولا تصرفه عن حقائقه، ولا تجعله إذا كان من[Only Registered Users Can See Links] إلا إليه، وسبباً إلى [Only Registered Users Can See Links]; ولا تؤثر به على نفسك من لعله لا يحمدك، وبالحري أن لا يحسن خلافته في تركتك، ولا يعمل فيه بطاعة ربك، فتكون معيناً له على ذلك، وبما أحدث في مالك، أحسن نظراً لنفسه، فيعمل بطاعة ربه، فيذهب بالغنيمة، وتبوء بالإثم والحسرة والندامة مع التبعة، ولا قوة إلا ب[Only Registered Users Can See Links]
أما حق المال في الإسلام فإن لا يأخذه المسلم إلا من الطرق المشروعة كالكسب الحلال، أما أخذه من الطرق المحرمة كالربا، والغش، والتكسب في الأعيان المحرمة كبيع الخمر وصنعه أو أكل أموال الناس بالباطل كالرشوة، وأمثالها، فإن ما يأخذه باق على ملك صاحبه، مضافاً إلى الإثم والعقاب عند [Only Registered Users Can See Links];وبذلك فقد بنى الإسلام اقتصاده الخلاق على أحدث الوسائل التي لا توجب تكدس الأموال عند فئة من الناس، وحرمان بقية الشعب منها، ثم أن الإمام [Only Registered Users Can See Links] دعا إلى إنفاق المال في الوسائل المحللة التي يثاب عليها، وينال بها رضا [Only Registered Users Can See Links] كإنشاء المستشفيات ودور الولادة، ومعاهد التعليم، وتأسيس المكتبات العامة، وما شاكل ذلك من المشاريع التي ينتفع بها الناس، أما إذا لم ينفقه وأدخره لورثته فإن انفقوه في معصية [Only Registered Users Can See Links];إثمه عليه لاعانته إياهم على الإثم والحرام، وإن أنفقوه في طاعة [Only Registered Users Can See Links];قد ذهبوا بالغنيمة، وباء بالحسرة وبالخسران.
ـــــــــــــــــــــــ> يتبع
نور من نور
15-10-06, 02:55 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links];ق الغريم :
[Only Registered Users Can See Links];أما حق الغريم المطالب لك فإن كنت موسراً أوفيته وكفيته، ولم ترده، وتمطله، فإن رسول[Only Registered Users Can See Links] قال: (مطل الغني ظلم) وإن كنت معسراً أرضيته بحسن القول، وطلبت منه طلباً جميلاً، ورددته عن نفسك رداً لطيفاً، ولم تجمع عليه ذهاب ماله، وسوء معاملته، فإن ذلك لؤم، ولا قوة إلا ب[Only Registered Users Can See Links]
وعرض الإمام [Only Registered Users Can See Links] إلى حق الدائن على المدين، وأنه يجب على المدين أن يوفي دينه إن كان موسراً، وليس له المماطلة لأنها نوع من أنواع الظلم وهو محرم في الإسلام، وإن كان معسراً فعليه أن يقدم للدائن أطيب القول وأحسنه، ويعتذر منه ويخبره بعجزه، وعدم قدرته على الوفاء، أما مقابلته بالكلمات النابية والألفاظ الرخيصة فإنه سد لباب المعروف ولون من ألوان اللؤم الذي هو من أحقر الصفات وأمقتها عند [Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links];تبع
[Only Registered Users Can See Links]
نور من نور
15-10-06, 02:57 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links];ق الخليط:
[Only Registered Users Can See Links];أما حق الخليط فأن لا تغره، ولا تغشه، ولا تكذبه، ولا تغفله، ولا تخدعه، ولا تعمل في انتقاصه، عمل العدو الذي لا يبقى على صاحبه، وأن اطمأن إليك استقصيت له على نفسك، وعلمت أن غبن المسترسل رباً ولا قوة إلا ب[Only Registered Users Can See Links]
أما الخليط وهو الشريك في المال المختلط فقد ذكر له الإمام [Only Registered Users Can See Links];قوقاً وهي:
1 ـ أن لا يغر صاحبه فيما إذا باع المال عليه.
2 ـ أن لا يغش المال إذا باعه عليه.
3 ـ أن لا يكذبه في ما يدعيه.
4 ـ أن لا يغفله في أي شأن من شؤون المبيع بل لابد أن يكون على علم به.
5 ـ أن لا يخدعه في المعاملة التي بينه وبينه.
6 ـ إذا فوض إلى صاحبه أموره فعليه أن يبذل قصارى جهوده في النصيحة وإن غبنه فإن ذلك نوع من أنواع الربا الذي يمقته [Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links];تبع
[Only Registered Users Can See Links]
نور من نور
15-10-06, 02:58 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]حقوق النصيحة[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]حق المستنصح:
[Only Registered Users Can See Links]وأما حق المستنصح فإن حقه أن تؤدي إليه النصيحة على الحق الذي ترى له إنه يحمل، ويخرج المخرج الذي يلين على مسامعه، وتكلمه من الكلام بما يطيقه عقله، فإن لكل عقل طبقة من الكلام يعرفه، ويجتنبه، وليكن مذهبك الرحمة، ولا قوة إلا ب[Only Registered Users Can See Links]
أما حق المستنصح على الناصح فإن عليه أن يرشده إلى الصواب، ويهديه إلى الحق والرشاد، وأن تكون نصيحته مشفوعة بالكلام الطيب، وليس له أن يخاطبه بكلام فوق مستواه الفكري، فإن نصيحته تذهب أدراج الرياح.
[Only Registered Users Can See Links]يتبع
[Only Registered Users Can See Links]
نور من نور
15-10-06, 03:02 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]حق الناصح :
[Only Registered Users Can See Links]وأما حق الناصح فأن تلين له جناحك، ثم تشرئب له قلبك ، وتفتح له سمعك، حتى تفهم عنه نصيحته، ثم تنظر فيها، فإن كان وفق فيها للصواب حمدت[Only Registered Users Can See Links] على ذلك، وقبلت منه، وعرفت له نصيحته، وإن لم يكن وفق لها فيها رحمته، ولم تتهمه، وعلمت أنه لم يألك نصحاً إلا أنه أخطأ إلا أن يكون عندك مستحقاً للتهمة، فلا تعبأ بشيء من أمره على كل حال، ولا قوة إلا ب[Only Registered Users Can See Links]
أما حق الناصح على المستنصح فهو أن يلين له جناحه تكريماً وتعظيماً له، ويتوجه إليه بقلبه وسمعه ليعي نصيحته، ويتدبر ما فيها، فإن كانت وفقاً للصواب حمد [Only Registered Users Can See Links] على ذلك، وإن خالفت الواقع فليس له أن يتهمه في شيء لأنه لم يألُ جهداً في نصيحته إلا أنه أخطأ في ذلك، وليس عليه حرج أو بأس.
[Only Registered Users Can See Links]يتبع
[Only Registered Users Can See Links]
نور من نور
15-10-06, 03:03 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]حق النفس
[Only Registered Users Can See Links] وأما حق نفسك عليك فإن تستوفيها في طاعة [Only Registered Users Can See Links]، فتؤدي إلى لسانك حقه، وإلى سمعك حقه، وإلى بصرك حقه، وإلى يدك حقها، وإلى رجلك حقها، وإلى بطنك حقه، وإلى فرجك حقه، وإلى يدك حقها، وإلى رجلك حقها، وإلى بطنك حقه، وإلى فرجك حقه، وتستعين ب[Only Registered Users Can See Links] على ذلك... [Only Registered Users Can See Links]
وعرض الإمام [Only Registered Users Can See Links]إلى حق النفس على الإنسان، وأن عليه حقوقاً وأهمها أن يستوفيها في مرضاة [Only Registered Users Can See Links] وطاعته، ولا يجعل للشيطان عليها سبيلاً، وبذلك ينقذها من المخاطر والمهالك، وينجيها من شر عظيم، وذكر الإمام أن لكل جارحة في بدن الإنسان حقاً عليه، ولنستمع إلى حديثه التالي مفصلاً تلك الحقوق
[Only Registered Users Can See Links] يتبع
[Only Registered Users Can See Links]
نور من نور
15-10-06, 03:04 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links];قوق الأئمة
[Only Registered Users Can See Links] فأما حق سائسك بالسلطان فإن تعلم أنك جُعلت له فتنة، وأنه ابتلي فيك، بما جعله [Only Registered Users Can See Links] له عليك من السلطان، وأن تخلص له في النصيحة، وأن لا تماحكه وقد بُسطت يده عليك، فتكون سبب هلاك نفسك وهلاكه، وتذلل وتلطف لاعطائه من الرضى ما يكفه عنك، ولا يضر بدينك، وتستعين عليه في ذلك بالله، ولا تعازه ولا تعانده فإنك إن فعلت ذلك عققته وعققت نفسك فعرضتها لمكروهه، وعرضته للهلكة فيك، وكنت خليقاً أن تكون معيناً له على نفسك، وشريكاً له في ما أتى إليك، ولا قوة إلا ب[Only Registered Users Can See Links]
ألقى الإمام[Only Registered Users Can See Links] ـ في هذه الكلمات ـ نظرة على الشؤون السياسية قبل أن يتحدث عن الحقوق فنظر إلى حقوق الأئمة والحاكمين على الرعايا، ويرى الإمام أن الرعايا جعلوا فتنة للملوك والأمراء والولاة، وذلك بسبب السلطة التي هي من أهم عوامل الفتنة والإغراء، أما الحقوق الملقاة على الرعايا لملوكهم وأمرائهم فهي....
أولاً: الإخلاص للسلطة الشرعية، وبذل المزيد من النصيحة لها حتى تتمكن من القيام بأداء واجباتها تجاه الرعية، من العمران، وأشاعة الأمن والرخاء، وتطوير البلاد في جميع مجالاتها، ومن الطبيعي أنه إذا شاع فيها القلق والاضطراب، وعمت فيها الفتن فإنها لا تتمكن من أداء مسؤولياتها وواجباتها.
ثانياً: عدم مخاصمة السلطة لأن المخاصمة تسبب الهلاك والدمار الشاملين.
ثالثاً: التلطف مع السلطة واحترامها بما لا يتنافى مع الدين.
رابعاً: عدم معاندة السلطة، وعدم الخروج على إرادتها لأن ذلك مما يسبب الأضرار البالغة للحكومة وللشعب.
هذه بعض الحقوق التي ينبغي على المواطنين مراعاتها تجاه السلطة الشرعية وهي مما توجب اتحاد الشعب مع حكومته.
[Only Registered Users Can See Links] يتبع
[Only Registered Users Can See Links]
نور من نور
15-10-06, 03:04 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]حق المعلم:
[Only Registered Users Can See Links]وأما حق سائسك بالعلم فالتعظيم له، والتوقير لمجلسه، وحسن الاستماع إليه، والاقبال عليه، والمعونة له على نفسك، في ما لا غنى عنه، بأن تفرغ له عقلك، وتحضره فهمك، وتذكي له قلبك، وتجلي له بصرك، بترك اللذات ونقص الشهوات، وأن تعلم أنك في ما ألفي إليك رسوله إلى من لقيك من أهل الجهل فلزمك حسن التأدية عنه إليهم، ولا تخنه في تأدية رسالته، والقيام بها عنه إذا تقلدتها، ولا حول ولا قوة إلا ب[Only Registered Users Can See Links]
إن المعلم هو صانع الفكر، والحضارة، وله الأيادي البيضاء على الإنسانية عامة، وعلى المتعلم خاصة، وقد أشاد الإمام [Only Registered Users Can See Links] بمكانته، وأثبت له الحقوق التالية على المتعلم، وجعله مسؤولاً عن رعايتها، والقيام بها، وهي:
1 ـ تعظيمه، وتبجيله بكل ألوان التعظيم والتبجيل، وذلك لما له من عظيم الفضل على المتعلم.
2 ـ توقير مجلسه، واستعمال الحشمة فيه.
3 ـ حسن الاستماع لمحاضراته، والإقبال عليها.
4 ـ تفريغ العقل، وتحضير الفهم لوعي دروسه، وفهمها، ومن الطبيعي أن التلميذ إذا لم يقبل على أستاذه، فإنه لا ينتفع بحضوره في مجلس الدراسة.
5 ـ ترك اللذات والشهوات فإنهما شرطان أساسيان إلى تحصيل العلوم ـ خصوصاً العلوم الدينية ـ فإن من يقبل على اللذات لا يحصل غالباً على أي شيء من العلوم.
6 ـ ومن الحقوق الأساية للمعلم أن ينشر المتعلم المعارف والعلوم التي تلقاها من أستاذه لأنه بذلك قد كتب الاستمرار لرسالة أستاذه.
[Only Registered Users Can See Links]يتبع
[Only Registered Users Can See Links]
نور من نور
15-10-06, 03:06 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links];ق المالك:
[Only Registered Users Can See Links];أما حق سائسك بالملك فنحوٌ من سائسك بالسلطان إلا أن هذا يملك ما لا يملكه ذاك، تلزمك طاعته في ما دق وجل منك إلا أن تخرجك من وجوب حق [Only Registered Users Can See Links]; ويحول بينك وبين حقه، وحقوق الخلق، فإذا قضيته رجعت إلى حقه، فتشاغلت به، ولا قوة إلا ب[Only Registered Users Can See Links]
والشيء المؤكد أن أئمة أهل البيت [Only Registered Users Can See Links] لو تولوا قيادة الأمة بعد النبي [Only Registered Users Can See Links] مباشرة لقضوا على الرق، ولم يبق له أي أثر في دنيا الوجود وقد تقدم في البحوث السابقة عتق الإمام زين العابدين [Only Registered Users Can See Links] بصورة مستمرة، ليس الغرض منها إلا القضاء على الرق، وإنقاذ الإنسان من العبودية، كما أن معاملة الأئمة [Only Registered Users Can See Links] للارقاء كأبنائهم باللطف والرحمة والرأفة، لا تجعل الرق يحمل سمة العبودية، والذل.
وعلى أي حال فقد تعرض الإمام [Only Registered Users Can See Links] إلى حق المالك على رقه، فأوجب طاعته إلا أن يدعو مولاه إلى معصية فلا طاعة له.
[Only Registered Users Can See Links];تبع
نور من نور
15-10-06, 03:07 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]حقوق المحسن[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]حق المنعم بالولاء:
[Only Registered Users Can See Links]وأما حق المنعم عليك بالولاء فتعلم أنه أنفق فيك ماله، وأخرجك من ذل الرق، ووحشته إلى عز الحرية، وأنسها، وأطلقك من أسر الملكة، وفك عنك حلق العبودية، وأوجدك رائحة العز، وأخرجك من سجن القهر، ودفع عنك العسر، وبسط لك لسان الإنصاف، وأباحك الدنيا، فملكك نفسك، وحل أسرك، وفرغك لعبادة ربك، واحتمل بذلك التقصير في ماله، فتعلم أنه أولى الخلق بك بعد أولي رحمك في حياتك وموتك، وأحق الخلق بنصرك ومعونتك، ومكافأتك في ذات [Only Registered Users Can See Links] فلا تؤثر عليه نفسك ما احتاج إليك…[Only Registered Users Can See Links]
إن للمولى المنعم على عبده بالعتق حقاً كبيراً، فقد فك عنه الاغلال، وانقذه من ذل العبودية، وأطعمه عز الحرية، فله عليه الآيادي البيضاء، والواجب عليه أن يقابله بالشكر الجزيل فينصره ويعينه، ويكفائه في ذات[Only Registered Users Can See Links]وفاءً لجميله ومعروفه.
[Only Registered Users Can See Links]يتبع
[Only Registered Users Can See Links]
نور من نور
15-10-06, 03:07 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links];ق المولى:
[Only Registered Users Can See Links];أما حق مولاك، الجارية عليه نعمتك، فإن تعلم أن [Only Registered Users Can See Links] جعلك حامية عليه، وواقية وناصراً، ومعقلاً، وجعله لك وسيلة وسبباً بينك وبينه، فبالحري أن يحجبك عن النار فيكون في ذلك ثواب منه في الآجل ويحكم لك بميراثه في العاجل إذا لم يكن له رحم مكافأة لما أنفقته من مالك عليه، وقمت به من حقه بعد إنفاق مالك، فإن لم تخفه خيف عليك أن لا يطيب لك ميراثه، ولا قوة إلا ب[Only Registered Users Can See Links]
ودعا الإمام [Only Registered Users Can See Links] المولى إلى مراعاة حقوق أرقائه، فإن الله قد جعله عليهم وكيلاً وحامية عليهم فاللازم عليه مراعاة حقوقهم، ومعاملتهم معاملة كريمة، والإحسان إليهم بكل ما يتمكن، فإن فعل ذلك وقام به، فإن [Only Registered Users Can See Links] يجازيه على ذلك، ويجعل إحسانه إليهم وقاية له من النار.
[Only Registered Users Can See Links];تبع
[Only Registered Users Can See Links]
نور من نور
15-10-06, 03:09 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links];ق صاحب المعروف:
[Only Registered Users Can See Links];أما حق ذي المعروف عليك، فإن تشكره وتذكره معروفه، وتنشر له المقالة الحسنة، وتخلص له الدعاء فيما بينك وبين[Only Registered Users Can See Links] سبحانه، فإنك إذا فعلت ذلك كنت قد شكرته سراً وعلانية، ثم إن أمكن مكافأته بالفعل كافأته وإلا كنت مرصداً له، موطناً نفسك عليها..[Only Registered Users Can See Links]
تبنى الإسلام بصورة إيجابية الدعوة إلى الإحسان، وشكر المحسن وتشجيعه على هذه الصفة الرفيعة الهادفة إلى إيجاد التضامن بين المسلمين وخلق مجتمع أفضل تتوفر فيه جميع عناصر القوة.
لقد حث الإمام [Only Registered Users Can See Links] على شكر المحسن، وإذاعة فضله وإحسانه تكريماً للفضيلة بين الناس، كما حث على الإخلاص له في الدعاء، ومكافأته بالأفعال.
[Only Registered Users Can See Links];تبع
[Only Registered Users Can See Links]
نور من نور
15-10-06, 03:12 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]
&حق الجار
[Only Registered Users Can See Links]وأما حق الجار فحفظه غائباً، وكرامته شاهداً، ونصرته ومعونته في الحالين جميعاً، لا تتبع له عورة، ولا تبحث له عن سوءة لتعرفها، فإن عرفتها منه عن غير إرادة منك ولا تكلف، كنت لما علمت حصناً حصيناً، وستراً ستيراً، لو بحثت الألسنة عنه لم تتصل إليه لانطوائه عليه. ولا تستمع عليه من حيث لا يعلم لا تسلمه عنه شديدة، ولا تحسده عند نعمة، تقيل عثرته، وتغفر زلته، ولا تدخر حلمك عنه إذا جهل عليك، ولا تخرج أن تكون سلماً له، ترد عنه الشتيمة، وتبطل فيه كيد حامل النصيحة، وتعاشره معاشرة كريمة، ولا حول ولا قوة إلا ب[Only Registered Users Can See Links]
واهتم الإسلام اهتماماً بالغاً بالجار، وأوصى برعايته، يقول الإمام أمير المؤمنين [Only Registered Users Can See Links]
(وأوصانا رسول [Only Registered Users Can See Links] بالجار حتى ظننا أنه سيورثه) وقد تضافرت الأخبار عن أئمة الهدى [Only Registered Users Can See Links] بالوصاية، والعناية في أموره، وذلك لايجاد التضامن الاجتماعي بين المسلمين، وبناء مجتمع إسلامي تسوده المحبة والألفة، ولا ثغرة فيه للخلاف والشقاق بين أبنائه، وقد أعلن الإمام زين العابدين [Only Registered Users Can See Links] له من الحقوق ما يلي:
1 ـ أن يحفظ الجار جاره في حال غيابه، وذلك بالحفاظ على أمواله، وعرضه، ومنع إيصال أي مكروه له.
2 ـ تكريمه في حال حضوره.
3 ـ نصرته ومعونته في حال حضوره وغيابه.
4 ـ عدم التتبع لأية عورة أو منقصة له.
5 ـ ستر أي سوءةٍ تبدو منه، وعدم نشرها وإذاعتها بين الناس.
6 ـ عدم تسليمه إذا نزلت به شدة أو ألمت به كارثة بل يقف إلى جانبه، ويساعده في ما نزل به.
7 ـ عدم حسده إذا انعم [Only Registered Users Can See Links] عليه نعمة.
8 ـ إقالة عثراته، ومغفرة زلاته.
9 ـ الحلم عنه إذا بدرت منه بادرة سوء، وعدم مقابلته بالمثل.
10 ـ صد من يشتمه أو يذكره بسوء.
11 ـ عدم التصديق لمن ينقل عنه كلمة السوء ليلقي بينهما العداوة والبغضاء.
12 ـ معاشرته معاشرة كريمة.
وهذه الحقوق التي أعلنها الإمام [Only Registered Users Can See Links] توجب وحدة المسلمين، وعدم تصدع شملهم، وإشاعة المودة والألفة بينهم.
ـــــــــ،،،ـــــــــ،،،ــــــــــــــ> يتبع
نور من نور
15-10-06, 03:15 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]حقوق الخصومة[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]حق المدعي:
[Only Registered Users Can See Links]وأما حق الخصم المدعي عليك، فإن كان ما يدعي عليك حقاً لم تنفسخ في حجته، ولم تعمل في إبطال دعوته، وكنت خصم نفسك له، والحاكم عليها والشاهد له بحقه دون شهادة الشهود، فإن ذلك حق [Only Registered Users Can See Links] عليك، وإن كان ما يدعيه باطلاً رفقت به، وورعته، وناشدته بدينه، وكسرت حدته عنك بذكر [Only Registered Users Can See Links]، وألقيت حشو الكلام ولغطه الذي لا يرد عليك عادية عدوك، بل تبوء باثمه، وبه يشحذ عليك سيف عداوته لأن لفظة السوء تبعث الشر، والخير مقمعة للشر، ولا قوة إلا ب[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]يتبع
[Only Registered Users Can See Links]
نور من نور
15-10-06, 03:15 PM
وتحدث الإمام [Only Registered Users Can See Links] في هذه الفقرات عن حق المدعي على المدعى عليه وأن الواجب يحتم على المدعى عليه إن كانت الدعوى حقاً أن يعطي الحق للمدعي ولا يظلمه لأن [Only Registered Users Can See Links] له بالمرصاد، وهو الحاكم بين عباده بالحق، وإن كانت الدعوى باطلة واقعاً فعليه أن يرفق به تأدباً، ويعظه ويذكره الدار الآخرة، ولا يقابله بالغلظة والشدة لعله يرتدع عن غيه، وينتهي عن باطله.
[Only Registered Users Can See Links]حق المدعى عليه:
[Only Registered Users Can See Links]وأما حق الخصم المدعى عليه، فإن كان ما تدعيه حقاً اجملت في مقاولته بمخرج الدعوى، فإن للدعوى غلظة في سمع المدعى عليه، وقصدت قصد حجتك بالرفق، وأمهل المهلة، وأبين البيان، وألطف اللطف، ولم تتشاغل عن حجتك بمنازعته بالقيل والقال فتذهب عنك حجتك، ولا يكون لك في ذلك دَرَكٌ، ولا قوة إلا ب[Only Registered Users Can See Links]
لقد نظر الإمام [Only Registered Users Can See Links] إلى المدعي، فإنه إذا كان على حق في دعواه، فأوصاه أن يتجنب الكلمات النابية مع خصمه، ويقابله بالكلمات الطيبة، ويتجنب القيل والقال لأنهما لا يجديان شيئاً، ولا يرجعان حقاً بل ربما تذهب حجته، ويضيع حقه.
[Only Registered Users Can See Links]يتبع
نور من نور
15-10-06, 03:17 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]حقوق اجتماعية[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]حق الكبير:
[Only Registered Users Can See Links] وأما حق الكبير فإن حقه توقير سنه، واجلال إسلامه إذا كان من أهل الفضل في الإسلام بتقديمه فيه، وترك مقابلته عند الخصام ولا تسبقه إلى طريق، ولا تؤمه في طريق ولا تستجهله، وإن جهل عليك تحمَّلت وأكرمته بحق إسلامه مع سنه، فإنما حق السن بقدر الإسلام، ولا قوة إلا ب[Only Registered Users Can See Links]
من الآداب الاجتماعية التي سنها الإسلام من أجل بناء مجتمع أصيل احترام الشيخ الكبير إذا كان من أهل الفضل والسابقة في الإسلام أما مظاهر تكريمه حسب ما ذكره الإمام[Only Registered Users Can See Links] فهي:
1 ـ ترك مقابلته والرد عليه في المسائل التي تمنى بالجدل والخصام.
2 ـ إذا سارا معاً فلا يسبقه إلى الطريق.
3 ـ أن لا يتقدم عليه في الطريق.
4 ـ إذا خفيت على الشيخ مسألة فلا يظهر جهله فيها.
5 ـ إذا اعتدى الشيخ علي فيتحمل اعتداءه، ويكرمه من أجل كبره وإسلامه.
[Only Registered Users Can See Links]يتبع
[Only Registered Users Can See Links]
نور من نور
15-10-06, 03:18 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]حق الصغير:
[Only Registered Users Can See Links] أما حق الصغير فرحمته، وتثقيفه، وتعليمه، والعفو عنه، والستر عليه، والرفق به، والمعونة له، والستر على جرائر حداثته، فإنه سبب للتوبة، والمداراة، وترك مماحكته، فإن ذلك أدنى لرشده...[Only Registered Users Can See Links]
وأعلن الإمام [Only Registered Users Can See Links] حقوقاً للصغير على الكبير، وهي من ركائز التربية الإسلامية وهي:
1 ـ الرحمة بالصغير، والعطف عليه، وعدم مقابلته بالشدة والقسوة لأنهما يوجبان انحرافه، وخلق العقد النفسية فيه.
2 ـ تثقيفه، وتعليمه، وفتح آفاق المعرفة أمامه لينهل منها.
3 ـ الرفق به لأنه مما يوجب استجلابه.
4 ـ إعانته في ما يحتاج إليه.
5 ـ الستر على جرائر حداثته، وعدم نشرها لأن ذلك يوجب اقلاعه عنها.
6 ـ مداراته، وترك مخاصمته، فإن ذلك أدنى لرشده.
وهذه الأمور التي أعلنها الإمام [Only Registered Users Can See Links] مما توجب صلاح النشء وتهذيبهم.
[Only Registered Users Can See Links]يتبع
نور من نور
15-10-06, 03:22 PM
[Only Registered Users Can See Links]حق القضاء
[Only Registered Users Can See Links]حق ما أساء القضاء:
[Only Registered Users Can See Links] وأما حق من ساءك القضاء على يديه بقول أو فعل، فإن كان تعمدها، كان العفو أولى بك، لما فيه من القمع وحسن الأدب، مع كثير أمثاله من الخلق فإن [Only Registered Users Can See Links] يقول: [Only Registered Users Can See Links]ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل ـ إلى قوله ـ من عزم الأمور[Only Registered Users Can See Links] وقال [Only Registered Users Can See Links] [Only Registered Users Can See Links]وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به، ولئن صبرتم لهو خير للصابرين[Only Registered Users Can See Links] هذا في العمد، فإن لم يكن عمداً لم تظلمه بتعمد الانتصار منه، فتكون قد كافأته في تعمد على خطأ، ورفقت به، ورددته بالطف ما تقدر عليه، ولا قوة إلا ب[Only Registered Users Can See Links]
وتعرض الإمام [Only Registered Users Can See Links] إلى القضاة، وأنهم إذا جاروا على أحد بقول أو فعل، وكان ذلك عن عمد، فالأولى العفو والصفح عنهم عملاً بالآداب الإسلامية الرفيعة التي حثت على العفو عن المسيء، وعدم مؤاخذته، أما إذا صدرت الإساءة منهم عن خطأ فلا ينبغي مؤاخذتهم لأنهم لم يتعمدوا الظلم والجور.
،،،،،،،،،>يتبع
نور من نور
15-10-06, 03:24 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]حق اللسان:
[Only Registered Users Can See Links]وأما حق اللسان فاكرامه عن الخنى، وتعويده على الخير، وحمله على الأدب، واجمامه إلا لموضع الحجة والمنفعة للدين والدنيا، واعفاؤه عن الفضول الشنعة القليلة الفائدة، التي لا يؤمن ضررها مع قلة عائدتها وبعد شاهد العقل والدليل عليه، وتزين العاقل بعقله حسن سيرته في لسانه، ولا قوة إلا ب[Only Registered Users Can See Links] العلي العظيم....[Only Registered Users Can See Links]
إن اللسان من أهم الجوارح في بدن الإنسان، كما أنه من أخطرها على حياته، فباقراره واعترافه في حقوق الناس وأموالهم يدان، وقد قال الفقهاء: اقرار المرء على نفسه جائز ـ أي نافذ ـ كما أن الإنسان إنما يعز أو يهان بمنطقة فإن صدر منه خير احترم، وإن صدر منه شر حقر، وقد دعا الإمام الحكيم الإنسان إلى السيطرة على لسانه، والزامه بمراعاة الحقوق التالية:
(أ) إكرامه عن الخنى ـ أي الفحشاء ـ لأنها مما توجب سقوط الإنسان ومهانته.
(ب) تعويده على مقالة الخير، وما ينفع الناس ولا يضرهم.
(ج) حمله على التلفظ بالأدب، والكلم الطيب، الذي يرفع إلى [Only Registered Users Can See Links]تعالى.
(د) اجمامه وسكوته إلا لموضع الحاجة من الأمور الدينية أو الدنيوية.
(هـ) اعفاؤه ومنعه من الخوض في فضول القول الذي لا يعود عليه ولا على الناس بخير.
هذه بعض الأمور التي ينبغي للإنسان المسلم أن يحمل لسانه عليها ومن المؤكد أنها ترفع شأنه، وتعزز مكانته.
[Only Registered Users Can See Links]حق السمع:
[Only Registered Users Can See Links]وأما حق السمع فتنزيهه عن أن تجعله طريقاً إلى قلبك إلا لفوهة كريمة تحدث في قلبك خيراً، أو تكسب خلقاً كريماً، فإنه باب الكلام إلى القلب، يؤدي إليه ضروب المعاني على ما فيها من خير أو شر، ولا قوة إلا ب[Only Registered Users Can See Links]
إن جهاز السمع هو الأداة الفعالة في تكوين شخصية الإنسان، وبناء سلوكه، وذلك بما ينقله من المسموعات التي تنطبع في دخائل الذات وقرارة النفس، ومن حقه على الإنسان أن يجعله بريداً لنقل الآداب الكريمة، والفضائل الحسنة، والمزايا الحميدة ليتأثر بها، وتكون من صفاته وخصائصه.
[Only Registered Users Can See Links] يتبع
[Only Registered Users Can See Links]
نور من نور
15-10-06, 03:27 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]حق البصر:
[Only Registered Users Can See Links]وأما حق بصرك فغضه عما لا يحل لك، وترك ابتذاله إلا لموضع عبرة تستقبل بها بصراً أو تستفيد بها علماً فإن البصر باب الاعتبار[Only Registered Users Can See Links]
إن للبصر حقاً على الإنسان، وهو حجبه عن النظر إلى ما حرمه [Only Registered Users Can See Links]الذي هو مفتاح الولوج في اقتراف الآثام، فينبغي للمسلم أن يغض بصره عما لا يحل له، وأن ينظر إلى مواضع العبر ليستفيد منها في بناء شخصيته، كما أنه ينبغي له أن يستفيد ببصره علماً يهذب به نفسه، وينفع به مجتمعه.
[Only Registered Users Can See Links]حق الرجلين:
[Only Registered Users Can See Links]وأما حق رجليك فإن لا تمشي بهما إلى ما لا يحل لك، ولا تجعلهما مطيتك في الطريق المستخفة بأهلها فيها، فإنها حاملتك، وسالكة بك مسلك الدين، والسبق لك، ولا قوة إلا ب[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]
يتبع
نور من نور
15-10-06, 03:30 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]
خلق [Only Registered Users Can See Links] الرجلين ليمشي بهما الإنسان إلى مواطن الرزق، فيكد ويعمل ليعيش هو وأفراد أسرته، ومن حقهما عليه أن يسعى بهما إلى طريق الخير والصلاح، وليس له أن يسعى بهما إلى الحرام كالوشاية بمؤمن، أو سرقة إنسان، وغير ذلك مما حرمه [Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]حق اليد:
[Only Registered Users Can See Links]وأما حق يدك فأن لا تبسطها إلى ما لا يحل لك، فتنال بما تبسطها إليه من [Only Registered Users Can See Links]
العقوبة في الآجل، ومن الناس بلسان اللائمة، في العاجل ولا تقبضها مما افترضه [Only Registered Users Can See Links] عليها ولكن توقرها بقبضها عن كثير مما لا يحل لها، وبسطها إلى كثير مما ليس عليها، فإذا هي قد عقلت، وشرفت في العاجل وجب لها حسن الثواب في الآجل...[Only Registered Users Can See Links]
وعرض الإمام [Only Registered Users Can See Links]لحق اليدين على الإنسان، ومن حقهما أن لا يبسطهما في ما حرمه [Only Registered Users Can See Links] تعالى من نهب أموال الناس، والاعتداء عليهم أو يعين بهما ظالماً على ظلمه، فإنه بذلك يستحق العقاب في دار الآخرة كما يستحق اللوم والعتاب من الناس في دار الدنيا، فالواجب عليه أن يوقرهما بالالتزام بما أمر[Only Registered Users Can See Links]
نور من نور
15-10-06, 03:31 PM
[Only Registered Users Can See Links]حق البطن:
[Only Registered Users Can See Links]وأما حق بطنك فأن لا تجعله وعاءً لقليل من الحرام، ولا لكثير، وأن تقتصد له في الحلال، ولا تخرجه من حد التقوية إلى حد التهوين، وذهاب المروءة، وضبطه إذا همَّ بالجوع والظمأ، فإن الشبع المنتهي بصاحبه إلى التخم مكسلة، ومثبطة، ومقطعة عن كل بر وكرم، وأن الري المنتهي بصاحبه إلى السكر مسخفة ومذهبة للمروة...[Only Registered Users Can See Links]
وأدلى الإمام [Only Registered Users Can See Links] في هذه الفقرات بحقوق البطن على الإنسان، والتي منها.
(أ) عدم التغذية بالطعام الحرام فإن له كثيراً من المضاعفات السيئة كقساوة القلب، اللامبالاة الموجبة الانحراف عن الطريق القويم.
(ب) الاعتدال في الأكل، والاقتصاد في تناول الطعام الحلال.
(ج) النهي عن الشبع الموجب للتخمة، فإنها تسبب الإصابة بالكسل، والابتعاد عن البر والكرم، والخلق النبيل، كما أنها تعطل جميع القوى العقلية، بالإضافة إلى ما تحدثه من الأضرار الصحية كالإصابة بمرض السكر، وضغط الدم، والسمنة وغيرها
[Only Registered Users Can See Links]حق الفرج:
[Only Registered Users Can See Links]وأما حق فرجك فحفظه مما لا يحل لك، والاستعانة عليه بغض البصر، فإنه من أعون الأعوان، وكثرة ذكر الموت، والتهدد لنفسك ب[Only Registered Users Can See Links]، والتخويف لها به، وب[Only Registered Users Can See Links] العصمة والتأييد، ولا حول ولا قوة إلا به...[Only Registered Users Can See Links]
تتركز الحياة الجنسية في الإسلام على العفة والفضيلة، وصيانة النفس من اقتراف الزنا والفحشاء، أما الطرق الوقائية التي تحجب الإنسان عن هذه الجريمة فهي كما أدلى بها الإمام:
(أ) غض البصر عن المحارم فإن النظر هو العامل الأول للوقوع في الحرام، وقد عبر عنه في بعض الأخبار بزنى العين.
(ب) الإكثار من ذكر الموت فإنه يقضي على هيجان الشهوة الجنسية.
(ج) تهديد النفس ب[Only Registered Users Can See Links] العظيم، والتخويف من عقابه، فإنه من عوامل القضاء على جريمة الزنا.
[Only Registered Users Can See Links]يتبع
نور من نور
15-10-06, 03:33 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]حقوق الرعية
[Only Registered Users Can See Links] فأما حقوق رعيتك بالسلطان فإن تعلم أنك إنما استرعيتهم بفضل قوتك عليهم، فإنه إنما أحلهم محل الرعية لك ضعفهم، وذلهم، فما أولى من كفاكه ضعفه وذله، حتى صيره رعية، وصير حكمك عليه نافذاً، لا يمتنع منك بعزة ولا قوة، ولا يستنصر في ما تعاظمه منك إلا بالله، بالرحمة والحياطة، والأناة، وما أولاك إذا عرفت ما أعطاك[Only Registered Users Can See Links] من فضله هذه العزة والقوة التي قهرت بها، أن تكون [Only Registered Users Can See Links] شاكراً، ومن شكر[Only Registered Users Can See Links] أعطاه فيما أنعم عليه، ولا قوة إلا ب[Only Registered Users Can See Links]
لقد نظر الإمام العظيم [Only Registered Users Can See Links] إلى الحكومات القائمة في عصره فرآها على القهر والغلبة، ولم تستند لانتخاب شعوبها فرضخت للظلم، والذل ولم تمتنع بعزة ولا قوة من السلطان، وقد أوصى الإمام[Only Registered Users Can See Links] أولئك الحكام برعاية الشعوب والرحمة بها، والحياطة لشؤونها، والإناة في التصرف في أحوالها، كما أوصاهم أن يذكروا ما أعطاهم[Only Registered Users Can See Links] من فضله فيشكروه بالإحسان إلى الرعية والرفق بها.
[Only Registered Users Can See Links]يتبع
نور من نور
15-10-06, 03:34 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]حق المتعلمين:
[Only Registered Users Can See Links]وأما حق رعيتك بالعلم فإن تعلم أن [Only Registered Users Can See Links] قد جعلك لهم في ما آتاك من العلم، وولاك من خزانة الحكمة فإن أحسنت فيما ولاك [Only Registered Users Can See Links] من ذلك، وقمت به لهم مقام الخازن الشفيق الناصح لمولاه في عبده الصابر والمحتسب الذي إذا رأى ذا حاجة أخرج له من الأموال التي في يديه، كنت راشداً، وكنت لذلك آملاً معتقداً، وإلا كنت له خائناً، ولخلقه ظالماً، ولسلبه عزة متعرضاً...[Only Registered Users Can See Links]
لقد حث الإمام العظيم [Only Registered Users Can See Links] العلماء على نشر العلم وبذله للمتعلمين، وجعل ذلك حقاً عليهم، وهم مسؤولون عن رعايته، فإن [Only Registered Users Can See Links] تعالى فيما رزقهم من العلم والحكمة، قد جعلهم خزنة عليها، فإن بذلوه إلى المتعلمين فقد قاموا بواجبهم وأدوا رسالتهم، وإلا كانوا خونة وظالمين، وتعرضوا لنقمة [Only Registered Users Can See Links] وسخطه.
[Only Registered Users Can See Links]يتبع
[Only Registered Users Can See Links]
نور من نور
15-10-06, 03:36 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]حق المملوكة:
[Only Registered Users Can See Links]وأما حق رعيتك بملك النكاح فإن تعلم أن [Only Registered Users Can See Links] جعلها سكناً ومستراحاً، وأنساً وواقية، وكذلك كل واحد منكما يجب أن يحمد الله على صاحبه، ويعلم أن ذلك نعمة منه عليه، ووجب أن يحسن صحبة نعمة [Only Registered Users Can See Links]، ويكرمها ويرفق بها، وإن كان حقك عليها أغلظ، وطاعتك بها الزم في ما أحببت وكرهت، ما لم تكن معصية، فإن لها حق الرحمة، والمؤانسة، وموضع السكون إليها قضاء اللذة التي لابد من قضائها، وذلك عظيم، ولا قوة إلا ب[Only Registered Users Can See Links]
وأوصى الإمام [Only Registered Users Can See Links] من يملك وطء امرأة بملك اليمين أن يقابلها بالرأفة والإحسان، ويقوم برعايتها، وليعلم أن ما استحله منها إنما هو نعمة من [Only Registered Users Can See Links]عليه، فاللازم عليه رعاية تلك النعمة، ورعايتها رعاية كاملة.
[Only Registered Users Can See Links]يتبع
[Only Registered Users Can See Links]
نور من نور
15-10-06, 03:37 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links];ق المملوك:
[Only Registered Users Can See Links];أما حق رعيتك بملك اليمين فأن تعلم أنه خلق ربك، ولحمك ودمك وأنك تملكه لا أنت صنعته دون [Only Registered Users Can See Links]; ولا خلقت له سمعاً ولا بصراً ولا أجريت له رزقاً، ولكن [Only Registered Users Can See Links] كفاك ذلك بمن سخره لك، وأئتمنك عليه، واستودعك إياه لتحفظه فيه، وتسير فيه بسيرته فتطعمه مما تأكل، وتلبسه مما تلبس، ولا تكلفه ما لا يطيق، فإن كرهته خرجت إلى[Only Registered Users Can See Links] منه، واستبدلت به، ولم تعذب خلق[Only Registered Users Can See Links];لا قوة إلا ب[Only Registered Users Can See Links]
لقد نظر الإمام العظيم
إلى المملوك نظرة مستمدة من جوهر الإسلام وواقعه، فالمملوك كالحر قد صنعه [Only Registered Users Can See Links]; وخلق له السمع والبصر، وأجرى له الرزق، كما صنع ذلك للحر، وليس للمالك أن يتجبر أو يتكبر عليه، وليس له أن يرهقه، أو يحمله فوق طاقته، وإنما عليه أن يعامله بالحسنى، فيطعمه مما يأكل، ويلبسه مما يلبس، وينظر إليه كما ينظر إلى أفراد عائلته، وبهذا فقد حفظ الإسلام للرق مكانته، ونفى عنه كل منقصة أو حزازة.
[Only Registered Users Can See Links] يتبع
[Only Registered Users Can See Links]
نور من نور
15-10-06, 03:41 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]حقوق صلاة الجماعة
[Only Registered Users Can See Links]حق المؤذن:
[Only Registered Users Can See Links] وأما حق المؤذن فإن تعلم أنه مذكرك بربك، وداعيك إلى حظك، وأفضل أعوانك على قضاء الفريضة التي افترضها الله عليك، فتشكره على ذلك شكرك للمحسن إليك، وإن كنت في بيتك متهماً لذلك، لم تكن [Only Registered Users Can See Links]في أمره متهماً، وعلمت أنه نعمة من [Only Registered Users Can See Links] عليك، لاشك فيها فأحسن صحبة نعمة [Only Registered Users Can See Links] بحمد [Only Registered Users Can See Links] عليها على كل حال، ولا قوة إلاَّ ب[Only Registered Users Can See Links]
أما المؤذن للإعلام بدخول الصلاة فله الفضل على المسلمين لأنه يعلمهم بدخول وقت الصلاة التي هي من أهم الفرائض الدينية في الإسلام، وهو يستحق بذلك الشكر والتقدير، لأنه يهيئهم لأداء هذه الفريضة الكبرى والخروج من عهدتها.
[Only Registered Users Can See Links] يتبع
[Only Registered Users Can See Links]
نور من نور
15-10-06, 03:42 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]حق إمام الجماعة:
[Only Registered Users Can See Links]وأما حق إمامك في صلاتك فإن تعلم أنه قد تقلد السفارة في ما بينك وبين الله، والوفادة إلى ربك، وتكلم عنك، ولم تتكلم عنه، ودعا لك، ولم تدع له، وطلب فيك، ولم تطلب فيه، وكفاك هم المقام بين يدي [Only Registered Users Can See Links]،والمسألة له فيك، ولم تكفه ذلك، فإن كان في شيء من ذلك تقصير كان به دونك، وإن كان آثماً لم تكن شريكه فيه، ولم يكن لك عليه فضل، فوقى نفسك بنفسه، ووقى صلاتك بصلاته فتشكر له على ذلك، ولا حول ولا قوة إلا ب[Only Registered Users Can See Links]
أما إمام الجماعة فله الفضل الكبير على المؤتمين به، وذلك لما يترتب من الثواب الجزيل على الجماعة، فقد تضافرت الأخبار باستحبابها المؤكد وأنه كلما ازداد عدد المصلين جماعة ازداد ثوابهم، وتضاعف أجرهم، ومن المعلوم أن ما يظفر به المأموم من الثواب الجزيل إنما هو بسبب إمام الجماعة الذي تقلد السفارة في ما بين المأموم وبين [Only Registered Users Can See Links] تعالى، ومضافاً لذلك فإن الإمام ينوب عن المأموم في قراءة الفاتحة والسورة، وبذلك فقد تحمل عنه أعباء القراءة في حين أن المأموم لم ينب عنه في شيء، ولهذه الجهة وغيرها فقد كان للإمام الفضل الكبير على المأمومين.
[Only Registered Users Can See Links] [COLOR="Black"]يتبع
[Only Registered Users Can See Links]
نور من نور
15-10-06, 03:46 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]حق الصاحب
[Only Registered Users Can See Links] وأما حق الصاحب فإن تصحبه بالفضل ما وجدت إليه سبيلاً، وإلا فلا أقل من الإنصاف، وأن تكرمه كما يكرمك، وتحفظه كما يحفظك، ولا يسبقك في ما بينك وبينه إلى مكرمة، فإن سبقك كافأته، ولا تقصر به عما يستحق من المودة، تلزم نفسك نصيحته، وحياطته، ومعاضدته على طاعة ربه، ومعونته على نفسه في ما لا يهم به من معصية ربه.
ثم تكون عليه رحمة،ولا تكون عليه عذاباً، ولا قوة إلا ب[Only Registered Users Can See Links]
وعرض الإمام [Only Registered Users Can See Links] إلى حقوق الصاحب على صاحبه، وهي :
1 ـ أن تقوم المصاحبة على الفضل والمعروف.
2 ـ أن يحفظ كل منهما صاحبه.
3 ـ أن تقوم المصاحبة على المودة والحب والإخاء.
4 ـ أن يسدي كل صاحب لصاحبه النصيحة.
5 ـ أن يعضد كل منهما صاحبه على طاعة[Only Registered Users Can See Links] تعالى، والتجنب عن معاصيه.
6 ـ أن تكون الصحبة رحمة ونعمة لا عذاباً ونقمة.
[Only Registered Users Can See Links] يتبع
[Only Registered Users Can See Links]
نور من نور
15-10-06, 03:47 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]حقوق الاستشارة
[Only Registered Users Can See Links]حق المستشير:
[Only Registered Users Can See Links] وأما حق المستشير، فإن حضرك له وجه رأي، جهدت له في النصيحة، وأشرت عليه بما تعلم أنك لو كنت مكانه عملت به، وذلك ليكن منك في رحمة ولين، فإن اللين يؤنس الوحشة، وإن الغلظ يوحش موضع الأنس، وإن لم يحضرك له رأي، وعرفت له من تثق برأيه، وترضى به لنفسك دللته عليه، وأرشدته إليه لم تألهخيراً، ولم تدخره نصحاً، ولا حول ولا قوة إلا ب[Only Registered Users Can See Links]
أما حق المستشير على المشير، فإن عليه أن يخلص له في النصيحة، ويجهد نفسه في إسداء الرأي المصيب، وأن يؤدي نصيحته له بلين لا شدة فيه، فإن الشدة تنفر منها الطباع وتستوحش منها القلوب، وإن لم يحضر رأي ينتفع به المستشير، فإن عرف من يثق برأيه فيدله عليه، ويرشده له، وبذلك يكون قد أسدى إليه خيراً ومعروفاً
[Only Registered Users Can See Links]
نور من نور
15-10-06, 03:48 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]حق المشير:
[Only Registered Users Can See Links]وأما حق المشير عليك فلا تتهمه في ما يوافقك عليه من رأيه إذا أشار عليك، فإنما هي الآراء، وتصرف الناس فيها واختلافهم. فكن عليه في رأيه بالخيار إذا اتهمت رأيه، فأما تهمته فلا تجوز لك، إذا كان عندك ممن يستحق المشاورة، ولا تدع شكره على ما بدا لك من إشخاص رأيه، وحسن وجه مشورته، فإذا وافقك حمدت [Only Registered Users Can See Links]، وقبلت ذلك من أخيك بالشكر، والإرصاد بالمكافأة في مثلها إن فزع إليك، ولا قوة إلا ب[Only Registered Users Can See Links]
أما حق المشير على المستشير فإن عليه أن لا يتهمه في رأيه، ولا يزهد في نصيحته، وإذا اتهمه في رأيه فإنه غير ملزم بالأخذ به، وهو على كل حال ملزم بشكره ومكافأته على إسداء النصيحة له.
[Only Registered Users Can See Links] يتبع
نور من نور
15-10-06, 03:51 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links];قوق الفقراء
[Only Registered Users Can See Links];ق السائل :
[Only Registered Users Can See Links] وأما حق السائل فاعطاؤه إذا تهيأت صدقة، وقدرت على سد حاجته، والدعاء له في ما نزل به، والمعاونة له على طلبته، وإن شككت في صدقه، وسبقت إليه التهمة، ولم تعزم على ذلك لم تأمن من أن يكون من كيد الشيطان أراد أن يصدك عن حظك ويحول بينك وبين التقرب إلى ربك، وتركته بستره، ورددته رداً جميلاً، وإن غلبت نفسك في أمره، وأعطيته على ما عرض في نفسك منه، فإن ذلك من عزم الأمور...[Only Registered Users Can See Links]
وحث الإمام [Only Registered Users Can See Links] على البر بالسائل، وإسعافه، وسد حاجته تحقيقاً للتكافل الاجتماعي في الإسلام، وأبعاداً لشبح الفقر والمجاعة عن المسلمين، هذا فيما إذا علم صدق السائل، وإن شك المسؤول في أمر الفقير واتهمه، بالكذب في إظهار الفقر، فإنه ليس من المستبعد أن تكون هذه التهمة من كيد الشيطان ومكره ليحرم المسؤول من الثواب الجزيل الذي أعده [Only Registered Users Can See Links] تعالى للمتصدقين، وإن خالف المسؤول هذا الوهم فأعطى الفقير فإن ذلك من عزم الأمور.
[Only Registered Users Can See Links];ق المسؤول:
[Only Registered Users Can See Links] وأما حق المسؤول: فحقه إن أُعطي قبل منه ما أعطى بالشكر له، والمعرفة لفضله، وطلب وجه العذر في منعه، واحسن به الظن وأعلم أنه إن منع فما له منع، وإن ليس التثريب في ماله، وإن كان ظالماً فإن الإنسان لظلوم كفار..[Only Registered Users Can See Links]
وعرض الإمام [Only Registered Users Can See Links] إلى حق المسؤول على السائل، وإن من أوليات حقوقه أن يقابله السائل بالشكر والدعاء له فيما إذا أكرمه واعطاه، وأن يحسن به الظن فيما إذا منعه، كما أن من يمنع السائل مع القدرة والتمكن على عطائه فإنه قد حجب ماله عن نفسه، وحرمها منه لأن [Only Registered Users Can See Links];د أعد للمتصدقين أجزل الثواب.
،،،،،،،،،،،،،،يتبع
نور من نور
15-10-06, 03:51 PM
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]حق المسلمين
[Only Registered Users Can See Links]حق أهل الملة:
[Only Registered Users Can See Links]وأما حق أهل ملتك عامة فاضمار السلامة، ونشر جناح الرحمة، والرفق بمسيئهم وتألفهم، واستصلاحهم، وشكر محسنهم إلى نفسه، وإليك، فإن إحسانه إلى نفسه إحسانه إليك، إذ كف عنك أذاه، وكفاك مؤونته، وحبس عنك نفسه، فعمهم جميعاً بدعوتك، وانصرهم جميعاً بنصرتك، وأنزلهم جميعاً منازلهم، كبيرهم بمنزلة الوالد، وصغيرهم بمنزلة الولد، وأوسطهم بمنزلة الأخ، فمن أتاك تعاهدته بلطف ورحمة، وصل أخاك بما يجب للأخ على أخيه..[Only Registered Users Can See Links]
إن للمسلمين حقوقاً عامة، على كل مسلم أن يقوم برعايتها، وهي حسب ما
أعلنها الإمام [Only Registered Users Can See Links] كما يلي:
1 ـ على كل مسلم أن يضمر في دخيلة نفسه السلامة والمودة والإخاء لجميع المسلمين.
2 ـ أن ينشر لهم جناح الرحمة، فلا يستعلي، ولا يستكبر على أي واحدٍ منهم.
3 ـ أن يرفق بمسيئهم، ولا يقسو عليه لأن في ذلك إصلاحاً له.
4 ـ أن يعمل على تآلفهم ووحدتهم واجتماع كلمتهم.
5 ـ أن يشكر محسنهم على إحسانه، ويشجعه على هذه الظاهرة الكريمة التي تعود فائدتها على الجميع.
6 ـ أن يقوم بنصرتهم إذا دهمهم عدو.
7 ـ أن ينزل الكبير منهم بمنزلة والده، وصغيرهم بمنزلة ولده، وأوسطهم بمنزلة أخيه... ومن المؤكد أن هذه الحقوق لو طبقها المسلمون على واقع حياتهم لكانوا يداً واحدة، وما أختلفت لهم كلمة، ولا تشتت لهم شمل، وما طمعت فيهم أمم العالم.
[Only Registered Users Can See Links]يتبع
[Only Registered Users Can See Links]
نور من نور
15-10-06, 03:58 PM
[Only Registered Users Can See Links]
حق أهل الذمة
وأما حق أهل الذمة فالحكم فيهم أن تقبل منهم ما قبل [Only Registered Users Can See Links]، وتفي بما جعل [Only Registered Users Can See Links] لهم من ذمته وعهده، وتكلهم إليه في ما طلبوا من أنفسهم، وأجبروا عليه، وتحكم فيهم بما حكم [Only Registered Users Can See Links] به على نفسك في ما جرى بينك وبينهم من معاملة، وليكن بينك وبين ظلمهم من رعاية ذمة [Only Registered Users Can See Links]، والوفاء بعهده، وعهد رسول [Only Registered Users Can See Links] حائل فإنه بلغنا أنه قال: [Only Registered Users Can See Links]من ظلم معاهداً كنت خصمه[Only Registered Users Can See Links] فاتق [Only Registered Users Can See Links]، ولا حول ولا قوة إلا ب[Only Registered Users Can See Links]
...
ورعى الإسلام أهل الذمة، وهم اليهود والنصارى من الذين دخلوا في ذمة الإسلام فإنه يعاملهم كما يعامل المسلمين في التمتع بالحرية والرخاء والأمن والاستقرار، وقد أعلن الإمام [Only Registered Users Can See Links]أن لهم من الحقوق ما يلي:
نور من نور
15-10-06, 04:01 PM
[Only Registered Users Can See Links]
وبهذا ينتهي بنا الحديث عن رسالة الحقوق التي هي من أثرى الكتب الإسلامية فهي ـ على إيجازها ـ قد وضعت المناهج الحية لإسعاد المسلمين، وإصلاحهم
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]
يا حجة الله..
يا ابن رسول الله..
يا سيد الأوصياء..
ويا أبا الأئمة النجباء..
كفى بي عزّاً أن أكون لك محبّاً وموالياً وشيعيّاً.
وكفى بي فخراً إن نظرت إليّ نظرة رحيمة،يا عين الله الناظرة، يا علي ابن الحسين …
(وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم)
[Only Registered Users Can See Links]
[Only Registered Users Can See Links]
أبو محمد
15-10-06, 07:06 PM
السلام عليكم
شكرا لكِ اختي على هذا الموضوع القيم
تحياتي
الساااااامر
نور من نور
15-10-06, 07:30 PM
السلام عليكم
شكرا لكِ اختي على هذا الموضوع القيم
تحياتي
الساااااامر
العفو اخوي الكريم السامر
حياك الله
المقهوي
15-11-06, 07:51 PM
أختي الجعفرية !!
سلمت يداك على هذا المجهود الكبير
حقاً موضوع يستحق التقدير !!
ربي يجعل يداك شافعة لك يوم القيامة على هذا الموضوع القيم
ربي يوفقج بخدمة محمد وآل محمد
تحياتي
يسلموووووو اختي على المعلومات المهمه جدا جدا
سلمت يداك
الله يعطيك العافيه
الى الامام دائما
تحياتيـ
islamic one
08-01-07, 05:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على المصطفى الأمجد أبي القاسم مـحـمــد .. وعلى آله الطاهرين الميامين وصحبه المنتجبين وعجل فرج قائم آل محمد
السلام عليكم ورحمة الله
بوركتم لنقلكم هذا المحتوى الرائع لرسالة الحقوق.
جزاكم الله ألف خير وأنار دربكم.
تحياتي
أختكم
نور من نور
16-09-07, 11:29 AM
[Only Registered Users Can See Links]
اشكر تواجكم الطيب
[Only Registered Users Can See Links]
فارس خيبر
10-09-08, 10:51 AM
موفقين ان شاء الله ..
alasadey
10-09-08, 04:49 PM
مشكوره اختي الجعفريه
فعلا موضوع متميز ورائع
بارك الله بيج ورحم الله والديج
احسنتي اختي
تحياتي
نور من نور
10-09-08, 05:34 PM
موفقين ان شاء الله ..
اهلا بتوجدك اخي الكريم فارس
لك خالص الشكر و التقدير لتنويرك متصفحي
[Only Registered Users Can See Links] تحياتي لك ,,,
نور من نور
10-09-08, 08:41 PM
مشكوره اختي الجعفريه
فعلا موضوع متميز ورائع
بارك الله بيج ورحم الله والديج
احسنتي اختي
تحياتي
التميز و الروعه تجلت بتشريفك متصفحي الصغير اخي العزيز الاسدي
دمت بوافر الخيرات
[Only Registered Users Can See Links] تحياتي ,,,
alasadey
10-09-08, 08:46 PM
مشكوره اختي العزيزه
رحم الله والديج
الباحث عادل الايهم
14-03-09, 04:38 AM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
ـ أن يلين الجليس جانبه لجليسه، ولا يستعمل معه الغلظة والشدة التي تنفر منها الطباع.
2 ـ أن يطيب له جانبه، وذلك بتوقيره وتكريمه.
3 ـ إنصافه إذا خاض معه الحديث، ولا يظهر التكبر والاستعلاء عليه.
4 ـ عدم المبالغة في أمره.
5 ـ إذا وجه له الكلام فليقصد به إفهامه.
6 ـ إذا جاء بعده فهو بالخيار في القيام، ولكن إذا جاء قبله فليستأذن منه إذا أراد القيام.
ومن الطبيعي أن هذه الآداب لو طبقها المسلمون على واقع حياتهم لسادت المحبة والوئام في ما بينهم.
احسنتم ........احسنتم اختنا الموالية الفاضلة
الجعفرية
اسال الله ان يرزقكم شفاعة الزهراء فاطمة عليها السلام
اخوكم المقصر .......العراقي
دمتم فى رحاب الله الاقدس
نور من نور
03-05-09, 08:22 PM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
ـ أن يلين الجليس جانبه لجليسه، ولا يستعمل معه الغلظة والشدة التي تنفر منها الطباع.
2 ـ أن يطيب له جانبه، وذلك بتوقيره وتكريمه.
3 ـ إنصافه إذا خاض معه الحديث، ولا يظهر التكبر والاستعلاء عليه.
4 ـ عدم المبالغة في أمره.
5 ـ إذا وجه له الكلام فليقصد به إفهامه.
6 ـ إذا جاء بعده فهو بالخيار في القيام، ولكن إذا جاء قبله فليستأذن منه إذا أراد القيام.
ومن الطبيعي أن هذه الآداب لو طبقها المسلمون على واقع حياتهم لسادت المحبة والوئام في ما بينهم.
احسنتم ........احسنتم اختنا الموالية الفاضلة
الجعفرية
اسال الله ان يرزقكم شفاعة الزهراء فاطمة عليها السلام
اخوكم المقصر .......العراقي
دمتم فى رحاب الله الاقدس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الف شكر لمقدمتكم اخي
و تعقيبكم
دمتم بخير
الولاء الفاطمي
05-05-09, 02:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
رياحين الولايه
12-05-09, 05:56 PM
مشكوره اختي الجعفريه
الولاء الفاطمي
12-05-09, 06:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآله محمد وعجل فرجه وسهل مخرجه يارب
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
شـكــ وبارك الله فيكِ ـــرا لكِ ...
تحياتي لكِ/ الــــــــــــولاء الفــــــاطمــــــــــ:SuN029:ـــــــــي
موفق بإذن الله ...
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.