نجمةالأحساء
03-07-07, 03:16 AM
[Only Registered Users Can See Links]
الأم هي المدرسة الأولى التي يتلقى فيها الطفل لغته وخلقه .
والمرضعة إذا أرضعت غلاما، فإنه ينزع إلى أخلاقها فيشبهها ، ولذلك يختار للرضاع امرأة حسنة الأخلاق صحيحة الجسم ، عاقلة غير حمقاء .
ولعل ذلك يجعلنا ندرك عظمة المصطفى صلى الله عليهوآله وسلم حين يوصي بتزوج ذات الدين " فاظفر بذات الدين تربت يداك" رواه مسلم.
وفي المقابل يوصي أولياء الأمور بأن يختاروا لبناتهم ذا الدين" إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير"
إن الأم حين ترضع وليدها ، وإنما ترضعه مع اللبن الدين والخلق واللغة ، بل إن الجنين في بطن أمه ليتغذى على دمها الذي يجري في عروقها ، فإذا كان غذاؤها من حلال ، فإن جنينها ينمو طيبا مباركا فيه ، وإذا كان من حرام وسحت ، كان عرضه للغواية والضلال ، فتكون النار أولى به.
وعلى الأم دائما أن تربت على بطنها وتتحسس جنينها ، وتقرأ له القرآن الكريم ، وتدعو في صلاتها بأن يجعل هذا الجنين من الذرية الصالحة ، وتملأ قلبها بالإيمان ليتغذى الجنين من دمها ، وهو يفيض بتسبيح الله ، فإن دمه لا شك جزء من دمها ، فإذا ما استوى وخرج إلى الحياة فتفعل كما فعلت أم مريم لوليدها بأن دعت لها بأن يعيذها الله وذريتها من الشيطان الرجيم.
فما أعظمها من أم حمت ابنتها وحفظتها ودعت لها ولذريتها من عدو البشر .
بل إن حفظ الأبناء من الشيطان لا يبدأ من لحظة مغادرتهم للرحم وإنما يبدأ سياج الأمان من لحظة التقاء الزوجين
فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أما لو أن أحدهم يقول حين يأتي أهله : بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ثم قدر بينهم في ذلك أو قضي ولده لم يضره شيطان أبدا " صحيح البخاري .
كما يستحب أن يحرص المسلم على أن يكون أول ما يطرق سمع المولود كلمات الآذان التي هي نشيد الإسلام الذي يدوي في الآفاق كل يوم وليلة خمس مرات ويتجاوب معها كل شجر وحجر مد صوت المؤذن ، والتي لا يسمعها الشيطان إلا ويولي الأدبار فقد ورد أن الرسول صلى الله عليه وسلم : أذن في أذن الحسن بن علي عليه السلام حين ولدته فاطمه الزهراء عليها السلام بالصلاة
وأما النمو اللغوي للأبناء فإنه يرتبط بالبيئة التي ينمو فيها الطفل ، وقد أدرك العرب ذلك فكانوا يدفعون بأبنائهم إلى البادية لينشأ الطفل في الأعراب فيكون أفصح للسانه، وأجلد لجسمه .
محنة المربيات
أما عن محنة المربيات وما يسببنه من مشاكل تعترض النمو اللغوي للطفل وتؤثر سلبا على مهارته اللغوية فحدث عنها ولا حرج حيث إن الأم تترك أمور طفلها إلى المربية التي تتحدث مع الطفل بلغة ركيكة يبدأ الطفل في النمو معها ، فتسبب له صعوبة في النطق تتمثل في عدم وضوح الصوت والخطأ في النطق واللثغة وهذا راجع إلى أن الجهاز الحسي لدى الطفل يسمع لغة من حوله في البداية ثم يقلدهم فيها بعد حين ينضج جهاز النطق عنده وما لم يكن الطفل قادرا على الاستماع فإنه لن يكون قادرا على الكلام.
لذا نهيب بالأمهات ألا يتركن أمور أطفالهن والحديث معهم لمعرفة متطلباتهم وحاجاتهم إلى المربيات الأجنبيات حتى نحافظ على لغتنا العربية التي هي لغة القرآن الكريم وحتى يبدأ الطفل حياته ونموه اللغوي نموا سليما يساعده فيما بعد على المضي قدما نحو التحدث بلغة سليمة .
الأم هي المدرسة الأولى التي يتلقى فيها الطفل لغته وخلقه .
والمرضعة إذا أرضعت غلاما، فإنه ينزع إلى أخلاقها فيشبهها ، ولذلك يختار للرضاع امرأة حسنة الأخلاق صحيحة الجسم ، عاقلة غير حمقاء .
ولعل ذلك يجعلنا ندرك عظمة المصطفى صلى الله عليهوآله وسلم حين يوصي بتزوج ذات الدين " فاظفر بذات الدين تربت يداك" رواه مسلم.
وفي المقابل يوصي أولياء الأمور بأن يختاروا لبناتهم ذا الدين" إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير"
إن الأم حين ترضع وليدها ، وإنما ترضعه مع اللبن الدين والخلق واللغة ، بل إن الجنين في بطن أمه ليتغذى على دمها الذي يجري في عروقها ، فإذا كان غذاؤها من حلال ، فإن جنينها ينمو طيبا مباركا فيه ، وإذا كان من حرام وسحت ، كان عرضه للغواية والضلال ، فتكون النار أولى به.
وعلى الأم دائما أن تربت على بطنها وتتحسس جنينها ، وتقرأ له القرآن الكريم ، وتدعو في صلاتها بأن يجعل هذا الجنين من الذرية الصالحة ، وتملأ قلبها بالإيمان ليتغذى الجنين من دمها ، وهو يفيض بتسبيح الله ، فإن دمه لا شك جزء من دمها ، فإذا ما استوى وخرج إلى الحياة فتفعل كما فعلت أم مريم لوليدها بأن دعت لها بأن يعيذها الله وذريتها من الشيطان الرجيم.
فما أعظمها من أم حمت ابنتها وحفظتها ودعت لها ولذريتها من عدو البشر .
بل إن حفظ الأبناء من الشيطان لا يبدأ من لحظة مغادرتهم للرحم وإنما يبدأ سياج الأمان من لحظة التقاء الزوجين
فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أما لو أن أحدهم يقول حين يأتي أهله : بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ثم قدر بينهم في ذلك أو قضي ولده لم يضره شيطان أبدا " صحيح البخاري .
كما يستحب أن يحرص المسلم على أن يكون أول ما يطرق سمع المولود كلمات الآذان التي هي نشيد الإسلام الذي يدوي في الآفاق كل يوم وليلة خمس مرات ويتجاوب معها كل شجر وحجر مد صوت المؤذن ، والتي لا يسمعها الشيطان إلا ويولي الأدبار فقد ورد أن الرسول صلى الله عليه وسلم : أذن في أذن الحسن بن علي عليه السلام حين ولدته فاطمه الزهراء عليها السلام بالصلاة
وأما النمو اللغوي للأبناء فإنه يرتبط بالبيئة التي ينمو فيها الطفل ، وقد أدرك العرب ذلك فكانوا يدفعون بأبنائهم إلى البادية لينشأ الطفل في الأعراب فيكون أفصح للسانه، وأجلد لجسمه .
محنة المربيات
أما عن محنة المربيات وما يسببنه من مشاكل تعترض النمو اللغوي للطفل وتؤثر سلبا على مهارته اللغوية فحدث عنها ولا حرج حيث إن الأم تترك أمور طفلها إلى المربية التي تتحدث مع الطفل بلغة ركيكة يبدأ الطفل في النمو معها ، فتسبب له صعوبة في النطق تتمثل في عدم وضوح الصوت والخطأ في النطق واللثغة وهذا راجع إلى أن الجهاز الحسي لدى الطفل يسمع لغة من حوله في البداية ثم يقلدهم فيها بعد حين ينضج جهاز النطق عنده وما لم يكن الطفل قادرا على الاستماع فإنه لن يكون قادرا على الكلام.
لذا نهيب بالأمهات ألا يتركن أمور أطفالهن والحديث معهم لمعرفة متطلباتهم وحاجاتهم إلى المربيات الأجنبيات حتى نحافظ على لغتنا العربية التي هي لغة القرآن الكريم وحتى يبدأ الطفل حياته ونموه اللغوي نموا سليما يساعده فيما بعد على المضي قدما نحو التحدث بلغة سليمة .