مشاهدة النسخة كاملة : ماعلاقة سورة الفجر بالامام الحسين علية السلام ؟؟
الروح الزينبيه
15-07-07, 09:09 PM
[Only Registered Users Can See Links]
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وآل محمد
ما علاقة سورة الفجر بالإمام الحسين عليه السلام !!!!!
قال تعالى:
"والفجر وليال عشر والشفع والوتر والليل إذا يسر هل في ذلك قسم لذي حجر".
صدق الله العلي العظيم
يحثنا الإمام الصادق عليه السلام على تلاوة سورة الفجر ويبين لنا السبب والعلة
من ذلك فهي باختصار تبين لنا قضية الحسين عليه السلام ومصيبة عاشوراء
يقول الإمام الصادق عليه السلام:" اقرأوا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم فإنها
سورة الحسين عليه السلام"
وقال عليه السلام:" من قرأها كان مع الحسين عليه السلام يوم القيامة في درجته
من الجنة"
قد يرد سؤال بأذهاننا بأي لحاظ الإمام الصادق عليه السلام يقول بأنها سورة
الحسين؟
* باعتبار أن الحسين عليه السلام هو أفضل مصاديق ما نزل في آيات هذه السورة
والمصداق الأكمل الذي يمثل هذه الآيات هو الحسين عليه السلام خصوصا الآيات
الاخيرة من هذه السورة في قول الله تعالى: " يا أيتها النفس المطمئنة" نزلت هذه
الآية خصوصا ليوم عاشوراء لنداء الحسين عليه السلام.
** باعتبار "وليال عشر" تمثل عشرة محرم وهي العشرة المختصة بالحسين عليه
السلام، وقد نلاحظ حرف الواو في "وليال" فالوارد في اللغة العربية الواو هنا
تستخدم للقسم.
هذا التفسير مذكور في الكثير من روايات الشيعة وخصوصا روايات الشيخ هيثم
البحراني
قد يقول قائل منا هل مجرد قراءة سورة الفجر ( لفظيا) يترتب عليه كسب الثواب
والأجر الكبير وأن يكون مع الحسين؟
في مقام الإجابة على هذا التساؤل ليس متعلق بالقراءة اللفظية وإنما القراءة
المتبصرة الواعية التي تحوي التأمل والتدبر حينها تتحقق الكونية مع مع الحسين
عليه السلام فلابد منا أن نعمل بما نقرأ.
(اقرأ وأرقى بالعمل)
ثواب وأجر من يقرأ هذه السورة يغفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر بعدد
قرآتها. ويأتي يوم القيامة وله نور يشع ينور له دربه ويكون مع الحسين عليه
السلام في جنته.
ما هو الفجر الذي قسم الله به في سورة الفجر؟
يريد الله أن يثبت قضايا مهمة وعظيمة ولذلك يحتاج إلى أقسام عظيمة جدا بعظمته.
الفجر هو علامة انتهاء الليل وبزوغ الفجر فأقسم بفجر عاشوراء وصاحب فجر عاشوراء
وهو الحسين عليه السلام فالفجر هنا يمثل حركة تغييرية وانتهاء فترة مظلمة وقدوم
فترة نورانية وفجر عاشوراء يمثل انعطافة في حياة وحركة البشرية جمعاء.
وكثيرا ما رددت أمهاتنا هذه المقولة عن الإمام الحسين عليه السلام" شريت شيعتي
بدم رقبتي"
وكما نعلم بأن المفسرون لهم أقوال كثيرة أكثر من عشرين قول فيقول البعض أن قول
الله عز وجل "وليال عشر" هم الأئمة العشرة من ولد علي بن أبي طالب عليه السلام
قبل المهدي وفي قوله "والشفع" هنا قسم الله بفاطمة وعلي عليهما السلام "
والوتر" رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
ورحمه الله وبركاته0
منقول
طيب الزهراء
15-07-07, 09:14 PM
اللهم صلي على محمد و ال محمد و عجل فرجهم الشريف
سلام عليك يا ابا عبد الله الحسين
مشكوره اختي على المعلومه القيمه جزاكي الله
حير الجزاء في ميزان حسناتكي
ان شاء الله تعالى
تقبلي مروري
اختكي
طيب الزهراء
ابو زهراء النجفي
15-07-07, 10:24 PM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4) هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ (5) أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ (8) وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9) وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14) فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (16) كَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (18) وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَّمًّا (19) وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا (20) كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (21) وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (22) وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى (23) يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي (24) فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (25) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ (26) يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30)
قوله تعالى: «و الفجر و ليال عشر و الشفع و الوتر و الليل إذا يسر هل في ذلك قسم لذي حجر» الفجر الصبح و الشفع الزوج، قال الراغب: الشفع ضم الشيء إلى مثله و يقال للمشفوع شفع.
انتهى.
و سري الليل مضيه و إدباره، و الحجر العقل فقوله: «و الفجر» إقسام بالصبح و كذا الحال فيما عطف عليه من ليال و الشفع و الوتر و الليل.
و لعل ظاهر قوله: «و الفجر» أن المراد به مطلق الفجر و لا يبعد أيضا أن يراد به فجر يوم النحر و هو عاشر ذي الحجة.
و قيل: المراد فجر ذي الحجة، و قيل: فجر المحرم أول السنة و قيل: فجر يوم الجمعة، و قيل فجر ليلة جمع، و قيل: المراد به صلاة الفجر، و قيل: النهار كله و قيل: فجر العيون من الصخور و غيرها و هي وجوه ردية.
و قوله: «و ليال عشر» لعل المراد بها الليالي العشر من أول ذي الحجة إلى عاشرها و التنكير للتفخيم.
و قيل: المراد بها الليالي العشر من آخر شهر رمضان، و قيل: الليالي العشر من أوله، و قيل الليالي العشر من أول المحرم، و قيل: المراد عبادة ليال عشر على تقدير أن يراد بالفجر صلاة الفجر.
و قوله «و الشفع و الوتر» يقبل الانطباق على يوم التروية و يوم عرفة و هو الأنسب على تقدير أن يراد بالفجر و ليال عشر فجر ذي الحجة و العشر الأول من لياليها.
قوله تعالى: «يا أيتها النفس المطمئنة» الذي يعطيه سياق المقابلة بين هذه النفس بما ذكر لها من الأوصاف و عين لها من حسن المنقلب و بين الإنسان المذكور قبل بما ذكر له من وصف التعلق بالدنيا و الطغيان و الفساد و الكفران، و ما أوعد من سوء المصير هو أن النفس المطمئنة هي التي تسكن إلى ربها و ترضى بما رضي به فترى نفسها عبدا لا يملك لنفسه شيئا من خير أو شر أو نفع أو ضر و يرى الدنيا دار مجاز و ما يستقبله فيها من غنى أو فقر أو أي نفع و ضر ابتلاء و امتحانا إلهيا فلا يدعوه تواتر النعم عليه إلى الطغيان و إكثار الفساد و العلو و الاستكبار، و لا يوقعه الفقر و الفقدان في الكفر و ترك الشكر بل هو في مستقر من العبودية لا ينحرف عن مستقيم صراطه بإفراط أو تفريط.
قوله تعالى: «ارجعي إلى ربك راضية مرضية» خطاب ظرفه جميع يوم القيامة من لدن إحيائها إلى استقرارها في الجنة بل من حين نزول الموت إلى دخول جنة الخلد و ليس خطابا واقعا بعد الحساب كما ذكره بعضهم.
و توصيفها بالراضية لأن اطمئنانها إلى ربها يستلزم رضاها بما قدر و قضى تكوينا أو حكم به تشريعا فلا تسخطها سانحة و لا تزيغها معصية، و إذا رضي العبد من ربه رضي الرب منه إذ لا يسخطه تعالى إلا خروج العبد من زي العبودية فإذا لزم طريق العبودية استوجب ذلك رضى ربه و لذا عقب قوله «راضية» بقوله «مرضية».
قوله تعالى: «فادخلي في عبادي و ادخلي جنتي» تفريع على قوله «ارجعي إلى ربك» و فيه دلالة على أن صاحب النفس المطمئنة في زمرة عباد الله حائز مقام العبودية.
و في قوله: «و ادخلي جنتي» تعيين لمستقرها، و في إضافة الجنة إلى ضمير التكلم تشريف خاص، و لا يوجد في كلامه تعالى إضافة الجنة إلى نفسه تعالى و تقدس إلا في هذه الآية.
بحث روائي
في المجمع،: في قوله تعالى: «و الشفع و الوتر»، و قيل: الشفع الخلق لأنه قال: «و خلقناكم أزواجا» و الوتر الله تعالى:، عن عطية العوفي و أبي صالح و ابن عباس و مجاهد و هي رواية أبي سعيد الخدري عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، و قيل: الشفع و الوتر الصلاة منها شفع و منها وتر: و هي رواية عن ابن حصين عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، و قيل: الشفع يوم النحر و الوتر يوم عرفة: عن ابن عباس و عكرمة و الضحاك، و هي رواية جابر عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و الوجه فيه أن يوم النحر يشفع بيوم نفر بعده و يتفرد يوم عرفة بالموقف، و قيل: الشفع يوم التروية و الوتر يوم عرفة: و روي ذلك عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليه السلام).
أقول: الروايات الثلاث المشار إليها مروية عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من طرق أهل السنة و يمكن الجمع بينها بأن المراد مطلق الشفع و الوتر و الروايات من قبيل الإشارة إلى بعض المصاديق.
و في تفسير القمي،: «و ليال عشر» قال: عشر ذي الحجة «و الشفع و الوتر» قال: الشفع ركعتان و الوتر ركعة، و في حديث: الشفع الحسن و الحسين و الوتر أمير المؤمنين (عليه السلام) «و الليل إذا يسر» قال: هي ليلة جمع.
و فيه، في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: «لذي حجر» يقول: لذي عقل.
و في العلل، بإسناده إلى أبان الأحمر قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: «و فرعون ذي الأوتاد» لأي شيء سمي ذا الأوتاد؟ فقال: لأنه كان إذا عذب رجلا بسطه على الأرض على وجهه و مد يديه و رجليه فأوتدها بأربعة أوتاد في الأرض. و ربما بسطه على خشب منبسط فوتد رجليه و يديه بأربعة أوتاد ثم تركه على حاله حتى يموت فسماه الله عز و جل فرعون ذا الأوتاد.
و في المجمع،: في قوله تعالى: «إن ربك لبالمرصاد» و روي عن علي (عليه السلام) أنه قال: إن معناه إن ربك قادر أن يجزي أهل المعاصي جزاءهم.
أقول: بناء الرواية على أخذ الجملة استعارة تمثيلية.
و فيه، عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: المرصاد قنطرة على الصراط لا يجوزها عبد بمظلمة عبد.
و عن الغوالي، عن الصادق (عليه السلام) في حديث في تفسير قوله تعالى: «و ذا النون إذ ذهب مغاضبا - فظن أن لن نقدر عليه» إنما ظن بمعنى استيقن إن الله تعالى لن يضيق عليه رزقه أ لا تسمع قول الله تعالى: «و أما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه» أي ضيق عليه.
و في تفسير القمي، في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: «كلا إذا دكت الأرض دكا دكا» قال: هي الزلزلة.
و في الدر المنثور، أخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): هل تدرون ما تفسير هذه الآية «كلا إذا دكت الأرض إلى قوله و جيء يومئذ بجهنم» قال: إذا كان يوم القيامة تقاد جهنم بسبعين ألف زمام بيد سبعين ألف ملك فتشرد شردة لو لا أن الله حبسها لأحرقت السماوات و الأرض:. أقول: و هو مروي أيضا عن أبي سعيد و ابن مسعود و من طرق الشيعة في أمالي الشيخ، بإسناده عن داود بن سليمان عن الرضا عن آبائه عن علي (عليه السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).
و في العيون، في باب ما جاء عن الرضا من أخبار التوحيد بإسناده عن علي بن فضال عن أبيه قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: «و جاء ربك و الملك صفا صفا» فقال: إن الله سبحانه لا يوصف بالمجيء و الذهاب تعالى عن الانتقال إنما يعني بذلك و جاء أمر ربك.
و في الكافي، بإسناده عن سدير الصيرفي قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك يا ابن رسول الله هل يكره المؤمن على قبض روحه؟ قال: لا و الله إنه إذا أتاه ملك الموت ليقبض روحه جزع عند ذلك فيقول ملك الموت: يا ولي الله لا تجزع فوالذي بعث محمدا لأني أبر بك و أشفق عليك من والد رحيم لو حضرك، افتح عينيك فانظر. قال: و يمثل له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة من ذريتهم (عليهم السلام) فيقال له: هذا رسول الله و أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة (عليهم السلام) رفقاؤك. قال: فيفتح عينيه فينظر فينادي روحه مناد من قبل رب العزة فيقول: يا أيتها النفس المطمئنة إلى محمد و أهل بيته ارجعي إلى ربك راضية بالولاية مرضية بالثواب فادخلي في عبادي يعني محمدا و أهل بيته و ادخلي جنتي فما من شيء أحب إليه من استلال روحه و اللحوق بالمنادي.
أقول: و روى هذا المعنى القمي في تفسيره و البرقي في المحاسن،.
من كتاب تفسير الميزان( تفسير سورة الفجر )
واقتصرنا على ذكر الايات الاولى والاخيرة لمواكبه الموضوع وتقبلي تحياتي اختي الكريمه
الروح الزينبيه
16-07-07, 10:51 PM
شكرا لكم على المرور
طيب الزهراء
وابو زهراء النجفي
تسلمم حلوووو انه كل واحد بعد يكمل يحط معلومات
تفيدنا
عدنان العمري
25-07-07, 11:01 AM
اللهم صل على محمد وال محمد
مشكورين لهذه المشاركه المباركه وجعلها الله في ميزان حسناتكم
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.