نوح الليالي
27-10-06, 08:49 PM
الحوراء زينب(ع) سيدة المحجبات
في رواية ان أمير المؤمنين علي (ع) وصل الى المقبرة بصحبة ولده الامام الحسن (ع) وابنته السيدة زينب (ع) ، فاقترب علي (ع) من القبر واطفأ شمعةً بعد ان كانت مضاءة فسأله ابنه الامام الحسن (ع) عن سر فعله ذلك ؟ فقال له أمير المؤمنين (ع) : أخشى ان ينظر احد الى شخص اختك زينب .
نعم هذا هو درس العفة والحياء الذي تعلمنا اياه الحوراء زينب (ع) ، وقد علمتنا اياه من قبل امها السيدة الزهراء (ع) ، فقيمة المراة المسلمة تتجسد في خروجها كإنسانة عفيفة شريفة تحمل رمز الحياء والحشمة ، وقد قال رسول الله (ص) : " العفاف زينة النساء " وليست زينة المراة تتمثل في العطور ووضع المساحيق او في التبرج ، انما هي زينة ظاهرية قشرية . يقول الشاعر :
ليس التبرج للفتاة بزينة يسمو به لمراتب الاشراف
انما هو دعوة من جاهلا متجاهر بالمكر والارجاف
كم من الاشخاص في عصرنا هذا يتاجرون في كرامة المراة !! أقيمة المراة عندهم ان تعرض في الصحف والمجلات بشكل رخيص ومبتذل لترضي شهوات وملذات الرجل ؟ !!!! ام قيمتها ان تستهلك صورها في المحطات الفضائية وفي الاعلانات ليجعل من جسدها مجرد مادة اعلانية رخيصة ؟ !!!! كلا وألف كلا ، ان قيمة المراة تكمن في عفتها وكرامتها ، وعلمها ، وانسانيتها ، وعطاءتها عندما تصنع جيلا خيراً وصالحاً تقدمه لأبناء المجتمع . . .
- تروى حادثة جرت مع فتاة مسيحية انها ارادت ان تدخل الاسلام فجاءت الى احد العلماء وقالت له : قد اقتنعت بكل قوانين الاسلام ما عدا قانون الحجاب ، فضرب الشيخ لها مثلاً : هل ذهبت يوماً من الايام الى سوق الصاغة ؟ اجابت : نعم ، قال لها اين رأيت قد وضع الصائغ المجوهراة ؟ اجابت: حفظها في صندوق ، فبدرها بالقول : لم لم يعرض المجوهرات في الواجهة ؟ فأجابت قائلة : خوفاً عليها من ايدي اللصوص والخونة . . . فبدرها بالقول : وهذه هي فلسفة الحجاب في الاسلام .
كم هي جميلة هذه القصة ! لا بد لكل مسلمة ان تقتدي بالسيدة الزهراء(ع) والحوراء (ع) لتتخذ من كل منهما درساً ونموذجاً في الحجاب ، والطهر والعفة والحياء .
- قال رسول الله (ص) : " اذا كان يوم القيامة ينادي جبرائيل : يا معشر الناس غضوا ابصاركم لتجوز وتعبر فاطمة بنت محمد (ص) " .
السيد القائد الإمام الخامنئي المعظم(دام عزه ) يقول : " نساؤنا يعتزن بحجابهن ويفضلن العباءة على غيرها " ، العباءة العباءة ، الحجاب الحجاب ، فهذا ما يصون المرأة ويجعلها عزيزة وقوية في مجتمعها وبين قومها ، أما ما يطرحه الغرب اليوم ويتبجح به بأن الحجاب يعني التخلف والرجوع إلى القهقري ، والسفور وخلع الحجاب ولبس البالطو وغيرها هو التمدن والتحضر وحرية المرأة ، فلو لاحظن أخواتي النساء ذلك بعين البصيرة لرأوا أن ذلك ما هو إلا للعب بعقل الفتاة وجرها إلى حبائل الشيطان ، وقضاء شهواتهم ورغباتهم الحيوانية ويجعلونها سلعة رخيصة في أيديهم يفعلون بها ما يشاؤون ، فإذا انقضت مآربهم منها رموها رمية كالكلاب والأدلة على ذلك كثيرة وواضحة وضوح الشمس .
فعلى النساء الإقتداء بسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء(ع) وابنتها فخر المخدرات وسيدة المحجبات الحوراء السيدة زينب(ع) ، وادعوكن أخواتي الفاضلات إلى الدراسة الواعية لحياة هاتين السيدتين الزهراء وزينب(ع) ، وكما ادعوكن إلى التطلع لحياة السيدة الشهيدة بنت الهدى آمنة الصدر(رض) النموذج والمثال للإقتداء بسيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين وابنتها أم المصائب زينب(ع
في رواية ان أمير المؤمنين علي (ع) وصل الى المقبرة بصحبة ولده الامام الحسن (ع) وابنته السيدة زينب (ع) ، فاقترب علي (ع) من القبر واطفأ شمعةً بعد ان كانت مضاءة فسأله ابنه الامام الحسن (ع) عن سر فعله ذلك ؟ فقال له أمير المؤمنين (ع) : أخشى ان ينظر احد الى شخص اختك زينب .
نعم هذا هو درس العفة والحياء الذي تعلمنا اياه الحوراء زينب (ع) ، وقد علمتنا اياه من قبل امها السيدة الزهراء (ع) ، فقيمة المراة المسلمة تتجسد في خروجها كإنسانة عفيفة شريفة تحمل رمز الحياء والحشمة ، وقد قال رسول الله (ص) : " العفاف زينة النساء " وليست زينة المراة تتمثل في العطور ووضع المساحيق او في التبرج ، انما هي زينة ظاهرية قشرية . يقول الشاعر :
ليس التبرج للفتاة بزينة يسمو به لمراتب الاشراف
انما هو دعوة من جاهلا متجاهر بالمكر والارجاف
كم من الاشخاص في عصرنا هذا يتاجرون في كرامة المراة !! أقيمة المراة عندهم ان تعرض في الصحف والمجلات بشكل رخيص ومبتذل لترضي شهوات وملذات الرجل ؟ !!!! ام قيمتها ان تستهلك صورها في المحطات الفضائية وفي الاعلانات ليجعل من جسدها مجرد مادة اعلانية رخيصة ؟ !!!! كلا وألف كلا ، ان قيمة المراة تكمن في عفتها وكرامتها ، وعلمها ، وانسانيتها ، وعطاءتها عندما تصنع جيلا خيراً وصالحاً تقدمه لأبناء المجتمع . . .
- تروى حادثة جرت مع فتاة مسيحية انها ارادت ان تدخل الاسلام فجاءت الى احد العلماء وقالت له : قد اقتنعت بكل قوانين الاسلام ما عدا قانون الحجاب ، فضرب الشيخ لها مثلاً : هل ذهبت يوماً من الايام الى سوق الصاغة ؟ اجابت : نعم ، قال لها اين رأيت قد وضع الصائغ المجوهراة ؟ اجابت: حفظها في صندوق ، فبدرها بالقول : لم لم يعرض المجوهرات في الواجهة ؟ فأجابت قائلة : خوفاً عليها من ايدي اللصوص والخونة . . . فبدرها بالقول : وهذه هي فلسفة الحجاب في الاسلام .
كم هي جميلة هذه القصة ! لا بد لكل مسلمة ان تقتدي بالسيدة الزهراء(ع) والحوراء (ع) لتتخذ من كل منهما درساً ونموذجاً في الحجاب ، والطهر والعفة والحياء .
- قال رسول الله (ص) : " اذا كان يوم القيامة ينادي جبرائيل : يا معشر الناس غضوا ابصاركم لتجوز وتعبر فاطمة بنت محمد (ص) " .
السيد القائد الإمام الخامنئي المعظم(دام عزه ) يقول : " نساؤنا يعتزن بحجابهن ويفضلن العباءة على غيرها " ، العباءة العباءة ، الحجاب الحجاب ، فهذا ما يصون المرأة ويجعلها عزيزة وقوية في مجتمعها وبين قومها ، أما ما يطرحه الغرب اليوم ويتبجح به بأن الحجاب يعني التخلف والرجوع إلى القهقري ، والسفور وخلع الحجاب ولبس البالطو وغيرها هو التمدن والتحضر وحرية المرأة ، فلو لاحظن أخواتي النساء ذلك بعين البصيرة لرأوا أن ذلك ما هو إلا للعب بعقل الفتاة وجرها إلى حبائل الشيطان ، وقضاء شهواتهم ورغباتهم الحيوانية ويجعلونها سلعة رخيصة في أيديهم يفعلون بها ما يشاؤون ، فإذا انقضت مآربهم منها رموها رمية كالكلاب والأدلة على ذلك كثيرة وواضحة وضوح الشمس .
فعلى النساء الإقتداء بسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء(ع) وابنتها فخر المخدرات وسيدة المحجبات الحوراء السيدة زينب(ع) ، وادعوكن أخواتي الفاضلات إلى الدراسة الواعية لحياة هاتين السيدتين الزهراء وزينب(ع) ، وكما ادعوكن إلى التطلع لحياة السيدة الشهيدة بنت الهدى آمنة الصدر(رض) النموذج والمثال للإقتداء بسيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين وابنتها أم المصائب زينب(ع