اللؤلؤة الفاطمية
26-07-07, 11:48 AM
** بـــســـم الله الــرحــمــن الــرحــيـــم **
** اللــــهم صــــلي عـــــلى مـحـمــــــد وآلــــه الطيـبـيـــــن الطـــاهـــريــن **
.،. طبعاً جميعنا يعرف فضل كرامات الزهراء "ع"
وهذه واحدة من كراماتها "ع" .،.
___________
مدرسه جامعيه في احدى الدول العربيه كانت
تعتنق إحدى الذاهب الأربعه ،،وفي يوم من
الأيام أهدت إليها زميلتها في الجامعه كتاباً
حول عيد الغدير ،، فقرأت الكتاب ووجدت في
نفسها رغبة ملحه لقراءة المزيد من الكتب
الشيعيه ،، فزودتها زميلتها بكتب آخرى ،،
حتى ظهر لها
** كالشمــــس الرائعـــــة **
أن الحق مع الشيعة وعليها ان تعتنق مذهب
أهل البيت "ع" إذا كانت تريد النجاة في الآخرة
وأن تركب في السفينة التي من ركبها نجى
ومن تخلف عنها غرق وهوى ،،
وكانت هذه المدرسة تملك الشجاعة النفسيه
ماجعلها تتخذ القرار البطولي فتترك مذهبها
ومذهب آبائها وتعتنق المذهب الذي يقودها
إلى رضوان الله وثوابه ،،
ولكن المشكله هي مشكلة الأهل وخاصة الوالدين
فهل تصرح لهم بالحقيقه أم تخفيها كيما تسنح
لها الفرصه ؟!
ورأت أن المصلحة تقتضي الكتمان والتقيه ،،
فكانت تصلي على مذهب الشيعة في غرفة
مقفلة الأبواب ،، كيما يطلع عليها أهلها ،،
وبما انها في سن الزراج فقد كان البعض
يتقدمون إليها للخطبة والزواج ولكنها ترفض،،
لمــــاذاا ؟؟!
لأنها تريد زوجاً مؤمناً يشاركها في العقيدة
والمعرفه والإيمان ،،
ولكن لا تستطيع أن تصرح بهذه الحقيقه ،،
فما كان منها إلا أن توسلت إلى الله تعالى
بأهل البيت الذين خلقهم الله أنواراً
فجعلهم بعرشه محدقين ،،
وسألتهم أن يتشفعوا إلى الله
سبحانه كي يسهل الأمر لها ،،
فرأت في المنام السيدة الطاهرة فاطمة "ع"
وقالـــت لها :: الفرج قريـب ،،
وبالفعل فقد هيأ الله لها أسباب الفرج ،،
وذلك بأن أوصت زميلتها زوجها أنه اذا
سمع أن شاباً من المؤمنين يبحث عن فتاة
فليرشده إلى دار هذه المرأة المؤمنه ،،
وشاء الله تعالى أن يسمع الزوج بأن أحد الشباب
المؤمنين يريد الزواج فأرشده إلى دار هذه الفتاة
فأرسل الشاب والديه إلى دارها ،، وتمت الموافقه
من الوالد والفتاة ،، وبعد فترة وجيزة وقع العقد
ثم الزواج ،، فأصبحت تمارس الشعائر الدينية
بحرية ،،
والآن قد رزقها الله ولداً وإسمه علي
وبنتاً إسمها فاطمة ،،
فصلوات الله وسلامه على فاطمة وأبيها
وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
صلواته ورحمته عليهم أجمعين ،،
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين ،،
_________
خالـــص تحياتي
الفاطمية
** اللــــهم صــــلي عـــــلى مـحـمــــــد وآلــــه الطيـبـيـــــن الطـــاهـــريــن **
.،. طبعاً جميعنا يعرف فضل كرامات الزهراء "ع"
وهذه واحدة من كراماتها "ع" .،.
___________
مدرسه جامعيه في احدى الدول العربيه كانت
تعتنق إحدى الذاهب الأربعه ،،وفي يوم من
الأيام أهدت إليها زميلتها في الجامعه كتاباً
حول عيد الغدير ،، فقرأت الكتاب ووجدت في
نفسها رغبة ملحه لقراءة المزيد من الكتب
الشيعيه ،، فزودتها زميلتها بكتب آخرى ،،
حتى ظهر لها
** كالشمــــس الرائعـــــة **
أن الحق مع الشيعة وعليها ان تعتنق مذهب
أهل البيت "ع" إذا كانت تريد النجاة في الآخرة
وأن تركب في السفينة التي من ركبها نجى
ومن تخلف عنها غرق وهوى ،،
وكانت هذه المدرسة تملك الشجاعة النفسيه
ماجعلها تتخذ القرار البطولي فتترك مذهبها
ومذهب آبائها وتعتنق المذهب الذي يقودها
إلى رضوان الله وثوابه ،،
ولكن المشكله هي مشكلة الأهل وخاصة الوالدين
فهل تصرح لهم بالحقيقه أم تخفيها كيما تسنح
لها الفرصه ؟!
ورأت أن المصلحة تقتضي الكتمان والتقيه ،،
فكانت تصلي على مذهب الشيعة في غرفة
مقفلة الأبواب ،، كيما يطلع عليها أهلها ،،
وبما انها في سن الزراج فقد كان البعض
يتقدمون إليها للخطبة والزواج ولكنها ترفض،،
لمــــاذاا ؟؟!
لأنها تريد زوجاً مؤمناً يشاركها في العقيدة
والمعرفه والإيمان ،،
ولكن لا تستطيع أن تصرح بهذه الحقيقه ،،
فما كان منها إلا أن توسلت إلى الله تعالى
بأهل البيت الذين خلقهم الله أنواراً
فجعلهم بعرشه محدقين ،،
وسألتهم أن يتشفعوا إلى الله
سبحانه كي يسهل الأمر لها ،،
فرأت في المنام السيدة الطاهرة فاطمة "ع"
وقالـــت لها :: الفرج قريـب ،،
وبالفعل فقد هيأ الله لها أسباب الفرج ،،
وذلك بأن أوصت زميلتها زوجها أنه اذا
سمع أن شاباً من المؤمنين يبحث عن فتاة
فليرشده إلى دار هذه المرأة المؤمنه ،،
وشاء الله تعالى أن يسمع الزوج بأن أحد الشباب
المؤمنين يريد الزواج فأرشده إلى دار هذه الفتاة
فأرسل الشاب والديه إلى دارها ،، وتمت الموافقه
من الوالد والفتاة ،، وبعد فترة وجيزة وقع العقد
ثم الزواج ،، فأصبحت تمارس الشعائر الدينية
بحرية ،،
والآن قد رزقها الله ولداً وإسمه علي
وبنتاً إسمها فاطمة ،،
فصلوات الله وسلامه على فاطمة وأبيها
وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
صلواته ورحمته عليهم أجمعين ،،
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين ،،
_________
خالـــص تحياتي
الفاطمية