رياض الرسل
25-08-11, 09:50 AM
نادت زينب --- يابويه
تبجي وتنحب --- يابويه
**************
تبچي زينب الليله لبوها والگلب مجروح
واملاك السمه وياها تبچي وتنتحب وتنوح
وحيدر منطبر راسه يمها امدد ومطروح
يشاهد باخر الانفاس گدامه المنيه اتلوح
و دموعه التنزل هماله
وحيدر ينظر صوب عياله
نادت زينب --- يابويه
تبجي وتنحب --- يابويه
************
زينب تمسح دموعه وتشمه وحيدر يشمها
وهذا المنظر الزينب يأذيها ويألمها
ابوها بأخر انفاسه شبگها الزينب وضمها
واشتم بيها من شمها ريحت فاطمه امها
وتشمه وتنحب مفجوعه
والحيدر تمسحله ادموعه
نادت زينب --- يابويه
تبجي وتنحب --- يابويه
**************
ودع حيدر عياله بأخر لحظه من عمره
واخذ الآمه وهمومه وياه كلهن لگبره
وزينب نادت بلوعه يبويه ونادت بحسره
انته وجدي عفتوني و امي فاطمه الزهره
محد ماظل ايحاميها
عدمن يابويه امخليها
نادت زينب --- يابويه
تبجي وتنحب --- يابويه
***********
وسلم للقدر حيدر وزينب يمه تبچي ادموم
وعرفت بعد مايرجع نادت وبگلب مهموم
عليك الحزن يابويه مايبطل يظل ويدوم
يتيمه عني كلها تگول صارت بت علي الظلوم
ظلت تتسله بدمعتها
وكوم الماترحم ظلمتها
نادت زينب --- يابويه
تبجي وتنحب --- يابويه
************
خادمكم
رياض الرسل
تبجي وتنحب --- يابويه
**************
تبچي زينب الليله لبوها والگلب مجروح
واملاك السمه وياها تبچي وتنتحب وتنوح
وحيدر منطبر راسه يمها امدد ومطروح
يشاهد باخر الانفاس گدامه المنيه اتلوح
و دموعه التنزل هماله
وحيدر ينظر صوب عياله
نادت زينب --- يابويه
تبجي وتنحب --- يابويه
************
زينب تمسح دموعه وتشمه وحيدر يشمها
وهذا المنظر الزينب يأذيها ويألمها
ابوها بأخر انفاسه شبگها الزينب وضمها
واشتم بيها من شمها ريحت فاطمه امها
وتشمه وتنحب مفجوعه
والحيدر تمسحله ادموعه
نادت زينب --- يابويه
تبجي وتنحب --- يابويه
**************
ودع حيدر عياله بأخر لحظه من عمره
واخذ الآمه وهمومه وياه كلهن لگبره
وزينب نادت بلوعه يبويه ونادت بحسره
انته وجدي عفتوني و امي فاطمه الزهره
محد ماظل ايحاميها
عدمن يابويه امخليها
نادت زينب --- يابويه
تبجي وتنحب --- يابويه
***********
وسلم للقدر حيدر وزينب يمه تبچي ادموم
وعرفت بعد مايرجع نادت وبگلب مهموم
عليك الحزن يابويه مايبطل يظل ويدوم
يتيمه عني كلها تگول صارت بت علي الظلوم
ظلت تتسله بدمعتها
وكوم الماترحم ظلمتها
نادت زينب --- يابويه
تبجي وتنحب --- يابويه
************
خادمكم
رياض الرسل