المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حبّ أهل البيت عليهم السلام في الشعر العربي


خـادمـة الحـسيـن
12-08-07, 10:55 PM
حبّ أهل البيت (عليهم السلام) في الشعر العربي

لا يخفى أن بعض الشعر مستودع للحكمة والفصاحة فضلاً عن أنّه ديوان حافل

بالاَحداث والوقائع التاريخية المهمة .

وقد سجّل شعراء الاِسلام منذ عهد الرعيل الاَول وإلى اليوم آيات الولاء والحبّ

التي تكنّها قلوبهم وضمائرهم وتعتلج في صدورهم تجاه النبي المصطفى صلى الله

عليه وآله وسلم وعترته الاَطهار عليهم السلام ، مؤكدين أصالة هذا المبدأ

العقائدي وإلهيته ومبينين أهم آثاره ومعطياته .

ولا ريب أنّ أول شعراء الاِسلام شيخ البطحاء وعمّ سيد الاَنبياء أبا طالب رضي الله

عنه كان في طليعة الشعراء الذين أكّدوا إلهية هذا الحبّ وأصالته حيث قال :

ألم تعلموا أنّا وجدنا محمداً نبياً كموسى خطّ في أول الكتبِ

وأن عليه في العباد محبّةًولا شكّ فيمن خصّه الله بالحبِّ
(1)

ومن هنا جاء اعترافه بالنبوة وإقراره بالرسالة ، وصدق ولائه ونصرته وعمق محبّته

التي تصل إلى حدّ الجود بالنفس وهو أقصى غاية الجود ، وقد عبّر عن ذلك بقوله :

لعمري لقد كُلِّفتُ وجداً بأحمدٍوأحببته حُبّ الحبيب المواصلِ

وَجُدتُ بنفسي دونه وحميتهودارأت عنه بالذرى والكلاكلِ

كذبتم وبيت الله نُسلِمُ أحمداً ولمّا نطاعن دونه ونقاتلِ

ونُسلمه حتى نُصرّعَ حولهونَذْهَل عن أبنائنا والحلائلِ
(2)

إنّ شعر الولاء والحبّ لعترة النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم يعتبر من

الاغراض السامية الخالدة التي تؤكّد عمق الولاء لرسالة الاِسلام وشدّة الارتباط

بالقادة الرساليين ، وتكشف عن إلتزام الشاعر بواحدٍ من أهم المبادىء الاِسلامية ،

ألا وهو مودّة ذوي القربى أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، التي تضمن

سعادة الدارين .

وفيما يلي بعض النماذج المختارة التي تؤكّد الولاء والمحبّة لأهل البيت عليهم

السلام مرتبة وفقاً لوفيات الشعراء :

1 - حرب بن المنذر بن الجارود (من أعلام القرن الاَول) :

قال في حبّهم عليهم السلام :

فحسبي من الدنيا كَفافٌ يُقيمنيوأثواب كَتّانٍ أزور بها قبري

وحبّي ذوي قربى النبي محمدفما سُؤلنا إلاّ المودّة من أجرِ
(3)


2 ـ الفرزدق ، همام بن غالب التميمي الدارمي ، أبو فراس (ت | 110 هـ) :

قال في مطلع قصيدته الميمية التي أنشدها بمحضر هشام بن عبدالملك مادحاً

الاِمام علي بن الحسين( زين العابدين ) عليه السلام :

هذا الذي تعرف البطحاء وطأتهوالبيتُ يعرفه والحلُّ والحرمُ


إلى أن قال :

مشتقة من رسول الله نبعتهطابت مغارسُهُ والخِيمُ والشيمُ

من معشرٍ حُبّهم دينٌ ، وبغضهمُكفرٌ ، وقربهم منجىً ومعتصمُ

مقدّم بعد ذكر الله ذكرهمُفي كلِّ بدءٍ ومختوم به الكلمُ

يستدفع الشرّ والبلوى بحبّهمويُستربُّ به الاِحسان والنِّعمُ
(4)

3 ـ الكميت بن زيد الاَسدي (ت | 126 هـ) :

قال في مطلع قصيدته البائية من (الهاشميات) :

طربتُ وما شوقاً إلى البيض أطربُولا لعباً منّي وذو الشوق يلعبُ


إلى أن قال :

ولكن إلى النفر البيض الذين بحُبّهم إلى الله فيما نالني أتقرّبُ

خفضتُ لهم منّي جَنَاحي مودّةٍلى كنفٍ عطفاه أهلٌ ومرحبُ

فقل للذي في ظلِّ عمياء جونةٍترى الجور عدلاً أين لا أين تذهبُ

بأيِّ كتابٍ أم بأية سُنّةٍترى حبّهم عاراً عليَّ وتحسبُ

فمالي إلاّ آل أحمد شيعةومالي إلاّ مشعب الحق مشعبُ

ومَن غيرهم أرضى لنفسي شيعةومن بعدهم لا مَن أُجلّ وأرجبُ
6
فإنّي عن الاَمر الذي تكرهونهبقولي وفعلي ما استطعت لأجنبُ

يشيرون بالاَيدي إليَّ وقولهمألا خاب هذا والمشيرون أخيبُ

فطائفة قد كفّرتني بحبّكموطائفة قالوا مسيء ومذنبُ

فما ساءني تكفير هاتيك منهمولا عيب هاتيك التي هي أعيبُ

وجدنا لكم في آل حاميم آيةتأوّلها منّا تقيّ ومُعربُ
7
أُناسٌ بهم عزّت قريش فأصبحواوفيهم خِباء المكرمات المطنّبُ
8
4 ـ السيد الحميري (ت | 173 هـ) :

قال في ولاء أهل البيت عليهم السلام وحبّهم :

إنّا ندين بحبّ آل محمدٍديناً ومن يحبّهم يستوجبِ

منّا المودّة والولاء ومن يُردبدلاً بآل محمد لا يُحببِ

ومتى يمت يرد الجحيم ولا يردحوض الرسول وإن يرده يُضربِ
(9)

وقال أيضاً :

تتمّ صلاتي بالصلاة عليهموليست صلاتي بعد أن أتشهّدا

بكاملةٍ إن لم أصلِّ عليهموأدعو لهم رباً كريماً ممجّدا

بذلتُ لهم ودّي ونصحي ونصرتيمدى الدهر ما سُمّيت يا صاح سيدا

وإنّ امرءاً يلحى (10)على صدق ودّهمأحقُّ وأولى فيهم أن يُفنّدا
(11)

وقال مبيّناً أحد آثار مودّة أمير المؤمنين عليه السلام :

أحبُّ الذي من مات من أهل ودّهتلقّاه بالبشرى لدى الموت يضحكُ

ومن مات يهوى غيره من عدوهفليس له إلاّ إلى النار مسلكُ

أبا حسن إنّي بفضلك عارفٌوإنّي بحبلٍ من هواك لمُمسكُ

وأنت وصيّ المصطفى وابن عمّهفإنّا نعادي مبغضيك ونتركُ

مواليك ناجٍ مؤمن بيّن الهدىوقاليك معروف الضلالة مشركُ
(12)

5 ـ سفيان بن مصعب العبدي ، (من أعلام القرن الثاني) :

قال مؤكداً ولاء أهل البيت عليهم السلام :

آل النبي محمدٍ أهل الفضائل والمناقبْ
المرشدون من العمى والمنقذون من اللوازبْ
الصادقون الناطقون السابقون إلى الرغائب
فولاهمُ فرضٌ من الرحمن في القرآن واجب
وهم الصراط فمستقيم فوقه ناجٍ وناكب(13)

وقال أيضاً :

يا سادتي يا بني علييا آل طه وآل صادِ

من ذا يوازيكم وأنتمخلائف الله في البلادِ

أنتم نجوم الهدى اللواتييهدي بها الله كلّ هادِ

لازلت في حبّكم أُواليعمري وفي بغضكم أُعادي

وما تزوّدت غير حبّيإياكم وهو خير زادِ

وذاك ذخري الذي عليهفي عرصة الحشر اعتمادي

ولاكم والبراء ممّنيشنأكم اعتقادي
(14)

6 ـ أبو عبدالله محمد بن إدريس الشافعي (ت | 204 هـ) :

قال في مودة أهل البيت عليهم السلام :

يا آل بيت رسول الله حُبّكمفرضٌ من الله في القرآن أنزلهُ

يكفيكم من عظيم الفخر أنكممن لم يصلِّ عليكم لا صلاة له
(15)

وقال :

قالوا ترفّضت قلت كلاما الرفض ديني ولا اعتقادي

لكن توليت غير شكّخير إمامٍ وخير هادِ

إن كان حبّ الولي رفضاًفإنّ رفضي إلى العبادِ
(16)

وقال أيضاً :

يا راكباً قف بالمحصّب من منىواهتف بقاعد خيفها والناهضِ

سَحَراً إذا فاض الحجيج إلى منىفيضاً كمُلتطم الفرات الفائضِ

إن كان رفضاً حبّ آل محمدفليشهد الثقلان أنّي رافضي
(17)

وقال :

لو فتّشوا قلبي لاَلفوا بهسطرين قد خطّا بلا كاتبِ

العدل والتوحيد في جانبٍوحبّ أهل البيت في جانبِ
(18)

وقال :

لئن كان ذنبي حبّ آل محمدفذلك ذنبٌ لست عنه أتوبُ

هم شفعائي يوم حشري وموقفيوبغضهم للشافعيّ ذنوبُ
(19)

7 ـ دعبل بن علي الخزاعي (ت | 246 هـ) :

قال في تائيته المشهورة التي أنشدها بمحضر الاِمام علي بن موسى الرضا عليه

السلام ومطلعها :

تجاوبن بالاِرنان والزفراتِنوائحُ عُجم اللفظ والنطقاتِ


إلى أن قال :

فيا وارثي علم النبي وآلهعليكم سلام دائم النفحاتِ

ملامكَ في آل النبي فإنّهمأحبّاي ما عاشوا وأهل ثقاتِ

تخيرتهم رشداً لاَمري فإنّهمعلى كلِّ حالٍ خيرة الخيراتِ

نبذتُ إليهم بالمودة صادقاًوسلّمت نفسي طائعاً لولاتي

فياربّ زدني من يقيني بصيرةًوزد حبّهم ياربِّ في حسناتي

أحبّ قصيّ الرحم من أجل حبّكموأهجر فيكم أُسرتي وبناتي

فيانفس طيبي ثمّ يا نفس أبشريفغير بعيدٍ كلّ ما هو آتِ

فإنّي من الرحمن أرجو بحبّهم حياةً لدى الفردوس غير بتاتِ
(20)

وقال في غيرها :

في حُبّ آل المصطفى ووصيّهشغلٌ عن اللذّات والقِيناتِ
(21)
إنّ النشيد (22) بحبّ آل محمدأزكى وأنفع لي من القُنياتِ
(23)
فاحشُ القصيدَ بهم وفرّغ فيهمقلباً حشوتَ هواهُ باللذاتِ

واقطع حِبالة من يُريد سواهمُفي حُبّه تَحلُل بدار نجاةِ
(24)
8 ـ أبو الفتح كشاجم (ت | 360 هـ) :

قال في حبِّ أهل البيت عليهم السلام :

طهرتم فكنتم مديح المديحوكان سواكم هجاء الهجاء

قضيتُ بحبّكم ما عليَّإذا ما دعيتُ لفصل القضاء

وأيقنتُ أنّ ذنوبي به تساقطُ عنّي سُقوطَ الهباءِ

فصلّى عليكم إله الورىصلاةً توازي نجوم السماءِ
(25)

وقال في حبِّ أمير المؤمنين عليه السلام :

حبّ الوصيّ مبرّة وصلهْ وطهارة بالاَصل مكتفلهْ
والناس عالمهم يدين بهْ حبّاً ويجهل حقّه الجهلهْ(26)

9 ـ الناشىء الصغير (ت | 365 هـ) :

قال في حبِّهم عليهم السلام :

يا آل ياسين من يحبّكم بغير شكّ لنفسه نصحا
أنتم رشاد من الضلال كما كلّ فسادٍ بحبّكم صلحا
وكلّ مستحسن لغيركم إن قيس يوماً بفضلكم قبحا(27)

وقال أيضاً :

بآل محمد عُرِفَ الصوابُوفي أبياتهم نزل الكتابُ

محبّتهم صراطٌ مستقيمولكن في مسالكه عقابُ

همُ النبأ العظيم وفُلك نُوحٍوباب الله وانقطع الخِطابُ
(28)

10 ـ ابن حمّاد العبدي (من أعلام القرن الرابع) :

قال في حبِّهم عليهم السلام :

آل النبي محمد خير الورىوأجلّهم عند الاِله مكانا

قومٌ إذا أصفى هواهم مؤمنٌيُعطى غداً ممّا يخاف أمانا

قومٌ يطيع الله طائع أمرهموإذا عصاه فقد عصى الرحمانا

وهمُ الصراط المستقيم وحبّهميوم المعاد يُثقل الميزانا

وتوالت الاَخبار أنّ محمداًبولائهم وبحفظهم أوصانا

وأتى القرآن بفرض طاعتهمعلى كلِّ البرية فاسمع القرآنا
(29)

وقال :

وإن يك حبّ أهل البيت ذنبيفلست بمبتغٍ عنه منابا

أُحبّهم وأمنحهم مديحاًوأمنح من يسبّهم سبابا

ولم أمدحهم قطّ اكتساباًولكنّي مدحتهم ارتغابا
(30)

11 ـ الصاحب بن عبّاد (ت | 385 هـ) :

قال في حبِّهم عليهم السلام :

حبّي محضٌ لبني المصطفىبذاك قد يشهد اضماري

ولامني جاري في حبّهمفقلت بعداً لك من جارِ

والله مالي عملٌ صالحٌأرجو به العتق من النارِ

إلاّ موالاة بني المصطفىآل الرسولِ الخالقِ الباري
(31)

وقال :

إذا تراضى مديحي آل ياسيناوجدتُ في القلب أحزاناً أفانينا

يا طبعُ فِضْ بمديح الطاهرينولا تَغِضْ وجدّد ثناءاً للوصيّينا

الحمدُ لله لمّا أن هديتُ إلىمحبَّة السادة الغرّ الميامينا

حبّ النبي وأهل البيت معتمديإذا الخطوب أساءت رأيها فينا
(32)

وقال في حبِّ أمير المؤمنين عليه السلام :

إنّ المحبّة للوصيّ فريضةأعني أمير المؤمنين عليا

قد كلّف الله البرية كلّها واختاره للمؤمنين وليا
(33)

وقال :

بحبّ عليّ تزولُ الشكوكوتسمو النفوس ويعلو النِّجار

فأين رأيت محبّاً لهفثمّ الزكاء وثمّ الفخار

وأين رأيت عدواً لهففي أصله نسبٌ مستعار

فلا تعذلوه على فعلهفحيطان دار أبيه قصار
(34)

وقال :

حبّ علي بن أبي طالب هو الذي يهدي إلى الجَنّهْ
والنار تصلى لذوي بغضه فمالهم من دونها جُنّهْ
والحمدُ لله على أنني ممّن أوالي وله المِنّهْ(35)

وقال :

حبّ الوصيّ علامةٌ في الناس من أقوى الشهودِ
فإذا رأيت مُحبّه فاحكم على كرمٍ وجودِ (36)

12ـ مهيار الديلمي (ت 428 هـ) :

قال في حبِّهم عليهم السلام :

لهف نفسي يا آل طه عليكم لهفةً كسبها جوىً وخبال

وقليلٌ لكم ضلوعي تهتــزّ مع الوجد أو دموعي تزالُ

كان هذا كذا وودّي لكم حســب ومالي في الدين بعد اتصالُ

وطروسي (37) سودٌ فكيف بي الآن ومنكم بياضها والصِّقالُ

حبّكم فَكّ أسري من الشرك وفي منكبي له أغلالُ

كم تزمّلت بالمذلّة حتّىقمتُ في ثوب عزّكم اختالُ
(38)

وقال أيضاً :

وفيكم ودادي وديني معاوإن كان في فارس مولدي

خصمتُ ضلالي بكم فاهتديتولولاكم لم أكن أهتدي

وجرّدتموني وقد كنتُ فييد الشرك كالصارم المغمدِ
(39)

13ـ الشيخ العارف محيي الدين بن عربي (ت | 638 هـ) :

قال في حبِّهم عليهم السلام :

فلا تعدل بأهل البيت خلقاً فأهل البيت هم أهل الشهادهْ

فبغضهم من الاِنسان خسرٌحقيقيّ وحُبّهم عبادهْ
(40)

14 ـ كمال الدين الشافعي (ت | 652 هـ) :

قال في حبِّهم عليهم السلام وتعداد فضائلهم :

هم العروة الوثقى لمعتصم بها مناقبهم جاءت بوحيٍ وإنزالِ

وهم أهل بيت المصطفى فودادهمعلى الناس مفروضٌ بحكمٍ واسجالِ
(41)

وقال :

يا ربِّ بالخمسة أهل العباذوي الهدى والعمل الصالحِ

ومن هم سفن نجاةومن والاهمُ ذو متجرٍ رابحِ

فانني أرجو بحبّي لهمتجاوزاً عن ذنبي الفادحِ

فهم لمن والاهمُ جُنّةٌتنجيه من طائره البارحِ
(42)

15 ـ صفي الدين الحلي (ت 752 هـ) :

قال في حبِّهم عليهم السلام :

بكم يهتدي يا بني الهدى وليّ إلى حبِّكم ينتسب

به يكسب الاَجر في بَعثِهِويخلصُ من هول ما يكتسب
(43)

وقال :

يا عترة المختار يامن بهميفوز عبدٌ يتولاهمُ

أُعرفُ في الحشر بحبّي لكمإذ يُعرَف الناس بسيماهمُ
(44)

وقال :

يا عترة المختار يامن بهمأرجو نجاتي من عذابٍ أليم

حديث حبّي لكم سائرٌوسرّ ودّي في هواكم مقيم

قد فزتُ كلّ الفوز إذ لميزل صراط ديني بكم مستقيم

فمن أتى الله بعرفانكمفقد أتى الله بقلب سليم
(45)

وقال :

توالَ علياً وأبناءه تفُز في المعاد وأهواله
إمامٌ له عقد يوم الغدير بنصّ النبي وأقواله
له في التشهّد بعد الصلاة مقامٌ يخبر عن حاله
فهل بعد ذكر إله السماء وذكر النبي سوى آله(46)

16 ـ شمس الدين المالكي (ت | 780 هـ) :

قال في حبّ الحسنين عليهما السلام :

هما قُرّتا عين الرسول وسيّدا شباب الورى في جنّة وتخلّدِ

وقال هما ريحانتاي أُحبُّ من أحبّهما، فاصدقهما الحبّ تسعدِ
(47)

17 ـ شهاب الدين أحمد بن أحمد الحلواني الشافعي (ت | 1308 هـ) :

له قصيدة يقول فيها :

بنفسي أهل البيت من مثلهم علاً وهم في عيون المجد نورٌ قد افترّا

ومن ذا يساوي أو يقارب بَضعة لهم تنتهي العلياء والرتبة الكبرى

محبّتهم باب الرضا ورضاهم يسام بأرواح المحبّين لو يُشرى

بمدحتهم جاء الاَمين فأصبحت عشوراً تؤدي كلّما قارىء يقرا

لعمري هذا المجد والعز والعلا وأرقى مراقي الفخر والشرف الاَسرا

فيا أيُّها الساعي ليمحو مجدهم رويدك لا تستطيع أن تطمس البدرا

ويامن يعاديهم لفرط شقائه تمتّع قليلاً أنت في سقر الحمرا

ويامن يواليهم ويَحفَظ ودّهمويكرم مثواهم هنيئاً لك البشرى

فلابدّ يوم العرض تسمع قائلاًتفضّل تفضّل فادخل الجنة الخضرا
(48)

18 ـ الشيخ عبدالمنعم الفرطوسي (المولود سنة 1335 هـ) :

قال في اُرجوزته الشهيرة (ملحمة أهل البيت) مشيراً إلى قول

النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « من أحبّ أهل بيتي دخل الجنة » .

أخذ المصطفى النبي بكفّي حسنٍ والحسين أخذ اصطفاءِ

قال هذان والزكية منّاوهي بنتي وسيدُ الاَوصياءِ

من أحبّ الجميع منهم ووالىكلّ فردٍ منهم بخير ولاءِ

نالَ بعد الدخول جنّة عدنٍدرجاتٍ لخاتم الاَصفياءِ
(49)

وقال تحت عنوان (حبّ فاطمة عليها السلام ينفع في مواطن) :

إنّ حبّ الزهراء ينفع حقاً أهله في مواطنٍ للبلاءِ

وأقلُّ الاَهوال منها بلاءًساعة الموت عند وقت الفناءِ

وعذابُ القبور والحشر منهاوعبور الصراط يوم البقاءِ

وحساب العباد والوزن عدلاًعند وضع الميزان يوم اللقاءِ

ليس ينجي العباد بالاَمن منهاغير حبّ الزكية الحوراء

فمحبُّ الزهراء يدخل حقاًفي جنان المأوى مع الصلحاءِ
(50)

19 ـ السيد محسن الاَمين العاملي (ت | 1371 هـ) :

قال في مودة آل البيت عليهم السلام :

آل النبي هم مصابيح الهدىتُجلى بنور هداهم الظلماتُ

جبهاتهم بالنور تشرق كلّما قدأظلمت من غيرهم جبهاتُ

أجر الرسالة ودّهم نزلت له فيالذكر من ربِّ السما الآياتُ

هم عصبةٌ بسوى الصلاة عليهممن مسلمٍ لا تُقبَل الصلواتُ

يا آل بيت محمد بولائكمتُمحى الذنوب وتُضاعفُ الخيراتُ

وبغير حُبّكم إذا جمع الورىيوم الجزا لا تُقبَل الطاعاتُ

حُبّي لكم ذخري وإنّ جوانحيعمر الزمان عليه مطوياتُ

islamic one
13-08-07, 01:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم * وبه نستعين
اللهم صل على محمد الأمين وآله الطاهرين وصحبه المنتجبين


السلام عليكم ورحمة الله

مشكورين أختي لنقلكم لنا هذا البحث الجميل ... بارك الله فيكم وأحسن إليكم.


أختكم .

خـادمـة الحـسيـن
13-08-07, 05:57 PM
الله يسلمج ,,
ويخليج في ميزان حسناتج ,,




يـسلموو على مرورج الحـلووو
والله يعطيج الف عـافيه

منتظرة الفرج
13-08-07, 06:42 PM
الااااااااه كلمات حدها رووووووووعة

تسلمين اختي(خادمة الحسين) على هالاشعار الحلوة

ربي يعطيش الف عافية

مع تحياتي:
منتظرة الفرج

مله مصطفى
13-08-07, 07:23 PM
تحياتنه لك يااختي واشكرك على هذا التقرير الجميل جعله الله من ميزان حسناتچ بارك الله بيچ


تحياتي وتقبلي مروري البسيط

خـادمـة الحـسيـن
14-08-07, 09:59 AM
مشكورين على مروووورررررر


ويعطيكم ألف عافيه


وبارك الله فيكم