عشق تو در دلم
05-09-07, 09:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم
الرجاء قراءة هذة القصة الواقعية كاملة مع الابيات او الخاطرة وان كانت دون المستوى الا انها ابكت اشخاص لا يعرفون الشخص المرثي بعد ذكر القصة طبعا وهي:
قبل 3 سنوات تقربيا تعرف على شخص وكان زميلا جديدا معي في العمل وهو من نفس المدينة التي انا منها وهي الاحساء وهي تبعد عن منطقة عملنا مايقارب 180 كيلو تقريبا ومن اول يوم كان هذا الشخص صديقي وكنت انا متزوج وكان هو زواجة قريب اي بعد اربع شهور تقريبا وبعد فترةاخبرني بان احد اخوتة وهو الاصغر منة قد توظف في نفس المنطقة الي نحن فيها وقد تعرفت على اخوه وكان اسمة (علي)وكان شابا في العشرين من عمرة وكان ولدا وسيما طموحا مرحا لا تفارق البسمة شفاهه وكان محبوبا بين الناس .
وفجأة بينما كان اخوة زميلي بالعمل عمل على التجهيز لحفل زفافة اخبرني بان اخوه علي سوف يتزوج معة وقد تمت خطبتة من البنت التي كان يريدها وكانت فرحة اخوه كبيرة الذي رحب بزواجه مع اخوه والذي كانت تربطهم علاقة اخوية اكثر باقي اخوتهم.
فبدا علي بالتجهيز في ثأثيث عش الزوجية الصغير وهو في بداية عملة وكانت ضروفة صعبة ولكن بمساعدة اخوه كانت امورة ولله الحمد تتسهل وكان في الاسبوع الواحد ينزل الي مدنة الاحساء لتجهيز شقتة وامور زواجة ما يقارب 3 مرات اسبوعيا بينما نحن كنا مرة واحدة كل اسبوع وكان مديرة في العمل لا يرد له طلب لانه كان محبوبا من الكل ولانه يجهز لزفافة ومرت الايام وهو على هذا الحال بذل جهدا كبيرا وبصفتي لي خبرة في عمل للوحات الخطية فقد اشتريت قماشا وبدات اكتب علية اعلان زفافة هو واخية وان الزفاف في المكان الفلاني والتبريكات في المكان الفلاني وقبل العرس باربع ايام وقبل تعليق اللوحة كان في عملة منشغلا الا ان جاءة اتصال من احد اصدقاءة وقال له : يا علي الان اي بعد 10 دقائق سوف انزل الى الاحساء ( وكن الوقت ضهرا وباقي على نهاية دوامة ساعتين تقريبا)فسال مديرك في العمل ان كان يسمح لك بالخروج ؟ فقال علي ومع من سنذهب الي الاحساء بسيارتك ام ماذا؟ فقال له:لا بل بسيارة صديق لا تعرفة ومعه اصدقاءه ثلاثة لا اعرفهم .
وما هي الا دقايق الا وعلي يتصل يصديقة ويقول له : انا انتضرك في الشارع الفلاني لذهاب معكم الي اهلي ولن اعود الي العمل الا بعد زواجي فاجازتي بدات من الان , فتصل باخوه واخبرة بانه نازل من الان ,
فوصلوا وركب علي معهم وفي الطريق اصدمت السيارةبخرسانة وتم انقلابها , ويقول اخوة وهو صديقي انا مررت على الطريق فرأيت هذا الحادث المؤلم الذي تاخرت الاسعاف عن الوصول لمدة ليست قصيرة ورأيت خمسة اجساد مبعثرة على الطريق الرملي الا انني لا استطيع النظر والتركيز في الاشخاص فانا لا اعرفهم ولا اعرف السيارة لمن؟ فقلت يالله تسلمهم ولم اتوقف لانني لا اعلم ان اخي معهم وانه كان يحتضر ويعالج سكرات الموت فياليتني كنت قد لاحظتة لاسمع اخر كلماتة فقد كان كلامة لطيف معي وقد اخبرني بان امي كانت فرحة جدا بزوجنا معا وكانت الفرحة تغمره فكيف يذهب ويتركني ......
وفي اليوم التالي تاخر عن العمل فتصلت علية لاتطمن علية واعرف سبب تاخيرة فقال وكانت صوتة ضعيفا فحسبتة نائما فسالتة لماذا لم تاتي هل بدات اجازتك ولن تاتي ياعريس؟ فقال : لقد توفي اخي علي فقفلت السماعة وانا مرتبك واقول ماذا قال هذا ومن اخوه المتوفي؟
وبعد ذلك عرفت بان علي قد انتقل الي رحمة الله من دون ان يودع اخوه وامة وخطيبتة التي يملأ الحنا كفيها وخصلات شعرها ترك بيتهم للابد وقد اشتعلت الانوار الملونة والزينة الذي قد بات هو واخوه حديث قريتهم بزواجهم والان اصبح هو محور الحديث ولكن صمم الجميع بان تعمل له الزفة وحدة وسيتم زفافه الي قبرة وبعد تغسيلة وتكفينة اشتعلت الشموع التي تم شرائها خصيصا لزفافه ونثرت الورود وبدأت اهازيج الفرح والتهاليل لزفة المرحوم
,انا وصلت المقبرة متاخرا جدا وقد تم دفنة وكنت اسمع وانا على باب المقبرةصوت احد خدام اهل البيت عليهم السلام ينعى والناس تبكي وقد غدت ارض المقبرة كالحديقة , الورود بالوانها متناثرة على الارض وكذالك الحلاوات اتي يقال بان بعضها اشترتة والدته لتوزيعة يوم عرسة تقدمت اليهم وكانت العبرة تخنقني قليلون الذين اعرفهم ولاكن لكثير كانوا يبكون بحرارة بحثت عن صديقي لم اجده فقلت ربما كان من ضمن الذين اغمي عليهم وذهبوا به الى المستشفى وما هي الا سويعة فرأيته وهي جالس لوحدة يبيكي وكان حافي القدمين والتراب يملا وجهة اتيته بماء ليقوم بغسل وجهه فقال :لا اريد الماء اريد ان ازف مع اخي الان........
لم اطيل بالمقبرة فقد ذهبت قبل ذهاب الكثيرين منها ولكني لم استطيع ان اذهب الى بيتي بل ذهبت الى احد المقاهي الشعبية وكانت لا يوجد بها احد تقريبا وذالك لكون الوقت يدنو الي المغرب وبعد الصلاة جلست لوحدي اتذكر حال صديقي وحل امة وخطيبتة التى كانت تحلم بيوم زفافها منة واتذكهذا المرحوم واتذكر ما شاهدتة في هذة الجنازة حتى خرجت من المقهى الي بيتي بهذة الابيات :
فقد الشاب بهذا الزمن اكبر مصيبية
العاشق ليـل ونهـار يحضن حبـيـبة
وبلحـظة فراق يسأل ياهو يجـيبة
ما يرجع الغالي بكى اخوه ونحيبة
بـس الدعاء له في قبـرة يفـيدة
(علي) مات والميت ما ينفعة طبيبة
راح وانطفت شمعة الضلمة الكئيبة
راح وفيك يا(حسن) ريحتة وطيبة
راح وعرس بلياه بالله وش تبيبة
راح للجنة وهناك زفتة ونصيبة
(طبعا هذا جزء من الي كتبتة واعتذر عن الباقي لحساسية الموضوع)
ولم اذكر هذة الكلمات لاخوه الا بعد تقريبا ستة شهور من وفاة اخية وقد ارسلتها له في رسالة بالجوال وكنت متاكد بانه ليس جالسا لوحدة فسالتة عنها فقال: كانت يمي اختي فتماسكت ولاكنها احست فيني واعطيتها الجوال فقرأت هذة الكلمات وبكت ...... واسف على الاطالة (كل ما كتب في هذة القصة صحيح وواقعي )
اخوكم
صاحب لقب (عشق تو در دلم)
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم
الرجاء قراءة هذة القصة الواقعية كاملة مع الابيات او الخاطرة وان كانت دون المستوى الا انها ابكت اشخاص لا يعرفون الشخص المرثي بعد ذكر القصة طبعا وهي:
قبل 3 سنوات تقربيا تعرف على شخص وكان زميلا جديدا معي في العمل وهو من نفس المدينة التي انا منها وهي الاحساء وهي تبعد عن منطقة عملنا مايقارب 180 كيلو تقريبا ومن اول يوم كان هذا الشخص صديقي وكنت انا متزوج وكان هو زواجة قريب اي بعد اربع شهور تقريبا وبعد فترةاخبرني بان احد اخوتة وهو الاصغر منة قد توظف في نفس المنطقة الي نحن فيها وقد تعرفت على اخوه وكان اسمة (علي)وكان شابا في العشرين من عمرة وكان ولدا وسيما طموحا مرحا لا تفارق البسمة شفاهه وكان محبوبا بين الناس .
وفجأة بينما كان اخوة زميلي بالعمل عمل على التجهيز لحفل زفافة اخبرني بان اخوه علي سوف يتزوج معة وقد تمت خطبتة من البنت التي كان يريدها وكانت فرحة اخوه كبيرة الذي رحب بزواجه مع اخوه والذي كانت تربطهم علاقة اخوية اكثر باقي اخوتهم.
فبدا علي بالتجهيز في ثأثيث عش الزوجية الصغير وهو في بداية عملة وكانت ضروفة صعبة ولكن بمساعدة اخوه كانت امورة ولله الحمد تتسهل وكان في الاسبوع الواحد ينزل الي مدنة الاحساء لتجهيز شقتة وامور زواجة ما يقارب 3 مرات اسبوعيا بينما نحن كنا مرة واحدة كل اسبوع وكان مديرة في العمل لا يرد له طلب لانه كان محبوبا من الكل ولانه يجهز لزفافة ومرت الايام وهو على هذا الحال بذل جهدا كبيرا وبصفتي لي خبرة في عمل للوحات الخطية فقد اشتريت قماشا وبدات اكتب علية اعلان زفافة هو واخية وان الزفاف في المكان الفلاني والتبريكات في المكان الفلاني وقبل العرس باربع ايام وقبل تعليق اللوحة كان في عملة منشغلا الا ان جاءة اتصال من احد اصدقاءة وقال له : يا علي الان اي بعد 10 دقائق سوف انزل الى الاحساء ( وكن الوقت ضهرا وباقي على نهاية دوامة ساعتين تقريبا)فسال مديرك في العمل ان كان يسمح لك بالخروج ؟ فقال علي ومع من سنذهب الي الاحساء بسيارتك ام ماذا؟ فقال له:لا بل بسيارة صديق لا تعرفة ومعه اصدقاءه ثلاثة لا اعرفهم .
وما هي الا دقايق الا وعلي يتصل يصديقة ويقول له : انا انتضرك في الشارع الفلاني لذهاب معكم الي اهلي ولن اعود الي العمل الا بعد زواجي فاجازتي بدات من الان , فتصل باخوه واخبرة بانه نازل من الان ,
فوصلوا وركب علي معهم وفي الطريق اصدمت السيارةبخرسانة وتم انقلابها , ويقول اخوة وهو صديقي انا مررت على الطريق فرأيت هذا الحادث المؤلم الذي تاخرت الاسعاف عن الوصول لمدة ليست قصيرة ورأيت خمسة اجساد مبعثرة على الطريق الرملي الا انني لا استطيع النظر والتركيز في الاشخاص فانا لا اعرفهم ولا اعرف السيارة لمن؟ فقلت يالله تسلمهم ولم اتوقف لانني لا اعلم ان اخي معهم وانه كان يحتضر ويعالج سكرات الموت فياليتني كنت قد لاحظتة لاسمع اخر كلماتة فقد كان كلامة لطيف معي وقد اخبرني بان امي كانت فرحة جدا بزوجنا معا وكانت الفرحة تغمره فكيف يذهب ويتركني ......
وفي اليوم التالي تاخر عن العمل فتصلت علية لاتطمن علية واعرف سبب تاخيرة فقال وكانت صوتة ضعيفا فحسبتة نائما فسالتة لماذا لم تاتي هل بدات اجازتك ولن تاتي ياعريس؟ فقال : لقد توفي اخي علي فقفلت السماعة وانا مرتبك واقول ماذا قال هذا ومن اخوه المتوفي؟
وبعد ذلك عرفت بان علي قد انتقل الي رحمة الله من دون ان يودع اخوه وامة وخطيبتة التي يملأ الحنا كفيها وخصلات شعرها ترك بيتهم للابد وقد اشتعلت الانوار الملونة والزينة الذي قد بات هو واخوه حديث قريتهم بزواجهم والان اصبح هو محور الحديث ولكن صمم الجميع بان تعمل له الزفة وحدة وسيتم زفافه الي قبرة وبعد تغسيلة وتكفينة اشتعلت الشموع التي تم شرائها خصيصا لزفافه ونثرت الورود وبدأت اهازيج الفرح والتهاليل لزفة المرحوم
,انا وصلت المقبرة متاخرا جدا وقد تم دفنة وكنت اسمع وانا على باب المقبرةصوت احد خدام اهل البيت عليهم السلام ينعى والناس تبكي وقد غدت ارض المقبرة كالحديقة , الورود بالوانها متناثرة على الارض وكذالك الحلاوات اتي يقال بان بعضها اشترتة والدته لتوزيعة يوم عرسة تقدمت اليهم وكانت العبرة تخنقني قليلون الذين اعرفهم ولاكن لكثير كانوا يبكون بحرارة بحثت عن صديقي لم اجده فقلت ربما كان من ضمن الذين اغمي عليهم وذهبوا به الى المستشفى وما هي الا سويعة فرأيته وهي جالس لوحدة يبيكي وكان حافي القدمين والتراب يملا وجهة اتيته بماء ليقوم بغسل وجهه فقال :لا اريد الماء اريد ان ازف مع اخي الان........
لم اطيل بالمقبرة فقد ذهبت قبل ذهاب الكثيرين منها ولكني لم استطيع ان اذهب الى بيتي بل ذهبت الى احد المقاهي الشعبية وكانت لا يوجد بها احد تقريبا وذالك لكون الوقت يدنو الي المغرب وبعد الصلاة جلست لوحدي اتذكر حال صديقي وحل امة وخطيبتة التى كانت تحلم بيوم زفافها منة واتذكهذا المرحوم واتذكر ما شاهدتة في هذة الجنازة حتى خرجت من المقهى الي بيتي بهذة الابيات :
فقد الشاب بهذا الزمن اكبر مصيبية
العاشق ليـل ونهـار يحضن حبـيـبة
وبلحـظة فراق يسأل ياهو يجـيبة
ما يرجع الغالي بكى اخوه ونحيبة
بـس الدعاء له في قبـرة يفـيدة
(علي) مات والميت ما ينفعة طبيبة
راح وانطفت شمعة الضلمة الكئيبة
راح وفيك يا(حسن) ريحتة وطيبة
راح وعرس بلياه بالله وش تبيبة
راح للجنة وهناك زفتة ونصيبة
(طبعا هذا جزء من الي كتبتة واعتذر عن الباقي لحساسية الموضوع)
ولم اذكر هذة الكلمات لاخوه الا بعد تقريبا ستة شهور من وفاة اخية وقد ارسلتها له في رسالة بالجوال وكنت متاكد بانه ليس جالسا لوحدة فسالتة عنها فقال: كانت يمي اختي فتماسكت ولاكنها احست فيني واعطيتها الجوال فقرأت هذة الكلمات وبكت ...... واسف على الاطالة (كل ما كتب في هذة القصة صحيح وواقعي )
اخوكم
صاحب لقب (عشق تو در دلم)