جواهري
03-12-06, 11:26 PM
"هذا هو الاسلام":
إدراج وكالات ـ الوطنية بتاريخ 18/09/2006
وجه نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الاعلى الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان رسالة إلى المسلمين والمسيحيين بعنوان "هذا هو الإسلام" جاء فيها:
"إن الإسلام دين السلام حيث تحفل سور القرآن بالآيات التي تحث على السلام ونبذ العنف، قال تعالى" وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم" سورة {الأنفال/61}
وقال الله تعالى:"يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين" فالله سبحانه وتعالى يوجه الدعوة إلى الذين آمنوا يأمرهم بالدخول في السلم، وينهاهم عن سبل الشيطان وخطواته، وبين لهم ان الشيطان عدو مبين
هذه الدعوة الى السلم هي في جوهر الإسلام وفي أصوله، وهي تشكل احد ابرز مرتكزات الدعوة الإسلامية، والتاريخ بين هذه الحقيقة كذلك التشريع والفقه الإسلاميين فهما يزخران بالمواقف التي تدعو إلى المسالمة والتسامح وقد أكدها رسول الله والأئمة.
تابع الشيخ قبلان:والسلام هو تحية الإسلام لقوله تعالى "سلام عليكم بما صبرتم ونعمى عقب الدار". فالإسلام ينشد السلام حيث يبدأ المسلم تحيته بالسلام ويختم صلاته اليومية بالسلام على عباد الله الصالحين، ولقد جاء النبي محمد حاملا لواء السلام فبعثه الله رحمة للعالمين يحقق الطمأنينة للناس والسلام للبشرية وشاء الله سبحانه وتعالى ان تكون الجنة دار سلام ينعم بها المؤمنون جراء ما اكتسبت أيديهم من عمل صالح في الدنيا فكانت حسن المآب ودار الآخرة".
وأضاف: "ان عظمة الإسلام تتكشف لنا من خلال القرآن والسنة النبوية الشريفة فنجد في هذه المعاني حقيقة الإسلام ولبه الأساسي، وهي ليست عناوين ونظريات فحسب بل سلوكيات مارسها رسول الله ونهج سار عليه الائمة، فكانوا الحرصاء والغيارى على هذا الدين العظيم وبذلوا في سبيله كل ما يملكون لإبقاء كلمة الله هي العليا ولإحقاق الحق ومواجهة كل باطل وظلم وعدوان.
الإسلام لا يفرق بين دين وآخر، ويكن الاحترام والتقدير لكل الأنبياء والرسل، وعقيدتنا في النبي موسى والنبي عيسى، غير خفية على الإطلاق وهي واضحة، فهما معا من أولي العزم ومبعوثان من عند الله يدعوان الى السلم والسلام ويمهدان لدين الإسلام، وهذا ما يؤكده القرآن الكريم.
فالاسلام دين الأخوة لقوله تعالى: إنما المؤمنون أخوة والإسلام دعوة إلى الصراط المستقيم. فالإسلام دين الإنسانية والرحمة" وما أرسلناك الا رحمة للعالمين" وهو أيضا دين السلام والخير والامان والعدالة يرفض الانحراف والتعصب والتزمت والتفريق.
يقول رسول الله:"لا فضل لعربي على أعجمي ولا لابيض على اسود الا بالتقوى" وامير المؤمنين علي يقول:"الناس صنفان: اما اخ لك في الدين اونظير لك في الخلق" فأساس الإسلام قام على إنسانية الإنسان ايا كان دينه وجنسه ولونه او عرقه ومعتقده،
فابن آدم مكرم لقوله تعالى: ولقد كرمنا بني ادم ..." فالإسلام دين ونظام ومنهج حياة يرفض العنف والعدوان والظلم والتعسف والإرهاب ويدعو الى العدل والرحمة، إنما هو دعوة الى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة.
ولقد أراد الإسلام حسن تعامل المسلمين مع غيرهم الذي يؤدي إلى تبادل المصالح والأفكار والسلوك والمنافع وتقوية الصلات مهما كان الطرف الآخر فسماه بالوحدة الوطنية أو ما أشبه.
وقد جعل الإسلام علاقة المسلمين بغيرهم قائمة على أسس عقلية أخلاقية وعلى أكمل وجه، مبتنية على السلم والسلام وبعيدة كل البعد عن العنف والإرهاب، وهذا مما يؤدي بالنتيجة إلى إحلال السلام وتأصيله ومن ابرز تلك الأسس المساواة والحرية.
المساواة: قال تعالى: يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير {الحجرات/13}
الحرية: إن الحرية في الإسلام للجميع، مسلمين وغير مسلمين، ومن الواضح أن تكون الحرية في إطار الأخلاق والفضيلة والتقوى وعدم الإضرار بالغير"، قال تعالى: لا إكراه في الدين {البقرة/256} اي لا يكره احد على دينه الا بعد ان قد تبين له الرشد من الغي".
وخلص الشيخ قبلان الى القول: "ان الرؤية الإسلامية تتمحور كلها حول السلام والرحمة والعفو والعدل والحق والمحبة والتسامح والإحسان ورفض الظلم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وهي ايضا تدعو البشرية كافة الى الدخول في السلم، فالسلام مطلوب في الإسلام، فهو من أسماء الله الحسنى،
والسلام ينطبق على البشرية كي تحقق أمالها وأمانيها لان عكس السلم هو العدوان والحرب والخراب والقتل والحقد والكراهية والعنصرية، وهذا كله من اعمال الشيطان والشيطان عدو الإنسان لا يريد له الخير والاستقرار.
والسلام في الإسلام هدف ووسيلة وعلينا كبشر ان نكون من الدعاة إليه والساعين لبلوغه حتى نكون جميعا من اهل الأمن والأمان وليس من أهل الغلظة، غلظة القلوب، لان أصحابها يبعدون الناس عن الدين".
إدراج وكالات ـ الوطنية بتاريخ 18/09/2006
وجه نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الاعلى الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان رسالة إلى المسلمين والمسيحيين بعنوان "هذا هو الإسلام" جاء فيها:
"إن الإسلام دين السلام حيث تحفل سور القرآن بالآيات التي تحث على السلام ونبذ العنف، قال تعالى" وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم" سورة {الأنفال/61}
وقال الله تعالى:"يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين" فالله سبحانه وتعالى يوجه الدعوة إلى الذين آمنوا يأمرهم بالدخول في السلم، وينهاهم عن سبل الشيطان وخطواته، وبين لهم ان الشيطان عدو مبين
هذه الدعوة الى السلم هي في جوهر الإسلام وفي أصوله، وهي تشكل احد ابرز مرتكزات الدعوة الإسلامية، والتاريخ بين هذه الحقيقة كذلك التشريع والفقه الإسلاميين فهما يزخران بالمواقف التي تدعو إلى المسالمة والتسامح وقد أكدها رسول الله والأئمة.
تابع الشيخ قبلان:والسلام هو تحية الإسلام لقوله تعالى "سلام عليكم بما صبرتم ونعمى عقب الدار". فالإسلام ينشد السلام حيث يبدأ المسلم تحيته بالسلام ويختم صلاته اليومية بالسلام على عباد الله الصالحين، ولقد جاء النبي محمد حاملا لواء السلام فبعثه الله رحمة للعالمين يحقق الطمأنينة للناس والسلام للبشرية وشاء الله سبحانه وتعالى ان تكون الجنة دار سلام ينعم بها المؤمنون جراء ما اكتسبت أيديهم من عمل صالح في الدنيا فكانت حسن المآب ودار الآخرة".
وأضاف: "ان عظمة الإسلام تتكشف لنا من خلال القرآن والسنة النبوية الشريفة فنجد في هذه المعاني حقيقة الإسلام ولبه الأساسي، وهي ليست عناوين ونظريات فحسب بل سلوكيات مارسها رسول الله ونهج سار عليه الائمة، فكانوا الحرصاء والغيارى على هذا الدين العظيم وبذلوا في سبيله كل ما يملكون لإبقاء كلمة الله هي العليا ولإحقاق الحق ومواجهة كل باطل وظلم وعدوان.
الإسلام لا يفرق بين دين وآخر، ويكن الاحترام والتقدير لكل الأنبياء والرسل، وعقيدتنا في النبي موسى والنبي عيسى، غير خفية على الإطلاق وهي واضحة، فهما معا من أولي العزم ومبعوثان من عند الله يدعوان الى السلم والسلام ويمهدان لدين الإسلام، وهذا ما يؤكده القرآن الكريم.
فالاسلام دين الأخوة لقوله تعالى: إنما المؤمنون أخوة والإسلام دعوة إلى الصراط المستقيم. فالإسلام دين الإنسانية والرحمة" وما أرسلناك الا رحمة للعالمين" وهو أيضا دين السلام والخير والامان والعدالة يرفض الانحراف والتعصب والتزمت والتفريق.
يقول رسول الله:"لا فضل لعربي على أعجمي ولا لابيض على اسود الا بالتقوى" وامير المؤمنين علي يقول:"الناس صنفان: اما اخ لك في الدين اونظير لك في الخلق" فأساس الإسلام قام على إنسانية الإنسان ايا كان دينه وجنسه ولونه او عرقه ومعتقده،
فابن آدم مكرم لقوله تعالى: ولقد كرمنا بني ادم ..." فالإسلام دين ونظام ومنهج حياة يرفض العنف والعدوان والظلم والتعسف والإرهاب ويدعو الى العدل والرحمة، إنما هو دعوة الى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة.
ولقد أراد الإسلام حسن تعامل المسلمين مع غيرهم الذي يؤدي إلى تبادل المصالح والأفكار والسلوك والمنافع وتقوية الصلات مهما كان الطرف الآخر فسماه بالوحدة الوطنية أو ما أشبه.
وقد جعل الإسلام علاقة المسلمين بغيرهم قائمة على أسس عقلية أخلاقية وعلى أكمل وجه، مبتنية على السلم والسلام وبعيدة كل البعد عن العنف والإرهاب، وهذا مما يؤدي بالنتيجة إلى إحلال السلام وتأصيله ومن ابرز تلك الأسس المساواة والحرية.
المساواة: قال تعالى: يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير {الحجرات/13}
الحرية: إن الحرية في الإسلام للجميع، مسلمين وغير مسلمين، ومن الواضح أن تكون الحرية في إطار الأخلاق والفضيلة والتقوى وعدم الإضرار بالغير"، قال تعالى: لا إكراه في الدين {البقرة/256} اي لا يكره احد على دينه الا بعد ان قد تبين له الرشد من الغي".
وخلص الشيخ قبلان الى القول: "ان الرؤية الإسلامية تتمحور كلها حول السلام والرحمة والعفو والعدل والحق والمحبة والتسامح والإحسان ورفض الظلم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وهي ايضا تدعو البشرية كافة الى الدخول في السلم، فالسلام مطلوب في الإسلام، فهو من أسماء الله الحسنى،
والسلام ينطبق على البشرية كي تحقق أمالها وأمانيها لان عكس السلم هو العدوان والحرب والخراب والقتل والحقد والكراهية والعنصرية، وهذا كله من اعمال الشيطان والشيطان عدو الإنسان لا يريد له الخير والاستقرار.
والسلام في الإسلام هدف ووسيلة وعلينا كبشر ان نكون من الدعاة إليه والساعين لبلوغه حتى نكون جميعا من اهل الأمن والأمان وليس من أهل الغلظة، غلظة القلوب، لان أصحابها يبعدون الناس عن الدين".