islamic one
06-12-06, 05:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة والسلام على أبي القاسم مـحـمــد وعلى آله الطاهرين
من أهم احداث هذا اليوم - السابع عشر من ذي القعدة
احداث اليوم السابع عشر
1 ـ ابعاد الامام موسى الكاظم من المدينة الى العراق عام 179 هجري
من الواضح ان الامام موسى بن جعفر (ع) ذهب ضحية طيش الخليفة العباسي هارون الرشيد وخوفه على كرسيه وسلطانه، وضحية الوشاية وسعي المتزلفين والمتملقين الذين كانوا يرون ان الوشاية بالامام (ع) لدى الخليفة تقربهم لدى هذا الآخير زلفى وتجعلهم يتنعمون بفتات هذه الدنيا.
وفي موسم الحج عام 179 هجري خرج هارون الرشيد الى مكة، وعندما كان في المدينة جاء الى قبر رسول الله (ص) وخاطبه بقوله: (بأبي انت وامي يا رسول الله اني اعتذر اليك من امر عزمت عليه واني اريد ان آخذ موسى بن جعفر فاحبسه. ) وفي صباح اليوم التالي ارسل عليه وحبسه. ثم اخرج من داره بغلين عليهما قبتان وعليهما غطاء والامام (ع) في احدهما ووجه مع كل واحد منهما خيلا، وكان ذلك في السابع عشر من شهر ذي القعدة عام 179 هجري.
وسارت احدى القافلتين باتجاه البصرة والاخرى باتجاه الكوفة للتمويه وحتى لا يعلم أحد بمصير الامام (ع) والجهة التي اخذوه اليها. ولكن الامام كان في القافلة التي سارت الى البصرة، حيث جرى تسليمه الى عيسى بن جعفر بن المنصور ا لذي كان واليا عليها من قبل هارون الرشيد. فحبس الامام (ع) عنده سنة، ثم كتب الى هارون الرشيد ليأخذه منه ويسلمه الى من يشاء وهدد بأنه سيطلق سراح الامام (ع) لانه لم يجد حجة عليه. فارسل هارون الرشيد الى البصرة رسولا تسلم الامام (ع) وجاء به الى بغداد حيث جرى سجنه عند الفضل بن الربيع مدة طويلة، ثم أمره ان يسلمه الى الفضل بن يحيى البرمكي، ومن بعده الى السندي بن شاهك الذي كان رئيس شرطة هارون الرشيد. وكان واضحا ان هدف هارون الرشيد هو اولا اضعاف روح المقاومة والصبر وتحمل الاذى عند الامام موسى (ع) وان يعتم ثانيا على اخباره وحتى لا يعرف الناس اين اصبح مصير الامام واخباره. ولما عجز هارون عن تحقيق نواياه واهدافه قرر تصفية الامام (ع) واغتياله في السجن على يد الجلاد المجرم السندي بن شاهك في 25 رجب من عام 183 ه بعد ان امضى سنين في السجون والمعتقلات المظلمة.
يتبع
والحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة والسلام على أبي القاسم مـحـمــد وعلى آله الطاهرين
من أهم احداث هذا اليوم - السابع عشر من ذي القعدة
احداث اليوم السابع عشر
1 ـ ابعاد الامام موسى الكاظم من المدينة الى العراق عام 179 هجري
من الواضح ان الامام موسى بن جعفر (ع) ذهب ضحية طيش الخليفة العباسي هارون الرشيد وخوفه على كرسيه وسلطانه، وضحية الوشاية وسعي المتزلفين والمتملقين الذين كانوا يرون ان الوشاية بالامام (ع) لدى الخليفة تقربهم لدى هذا الآخير زلفى وتجعلهم يتنعمون بفتات هذه الدنيا.
وفي موسم الحج عام 179 هجري خرج هارون الرشيد الى مكة، وعندما كان في المدينة جاء الى قبر رسول الله (ص) وخاطبه بقوله: (بأبي انت وامي يا رسول الله اني اعتذر اليك من امر عزمت عليه واني اريد ان آخذ موسى بن جعفر فاحبسه. ) وفي صباح اليوم التالي ارسل عليه وحبسه. ثم اخرج من داره بغلين عليهما قبتان وعليهما غطاء والامام (ع) في احدهما ووجه مع كل واحد منهما خيلا، وكان ذلك في السابع عشر من شهر ذي القعدة عام 179 هجري.
وسارت احدى القافلتين باتجاه البصرة والاخرى باتجاه الكوفة للتمويه وحتى لا يعلم أحد بمصير الامام (ع) والجهة التي اخذوه اليها. ولكن الامام كان في القافلة التي سارت الى البصرة، حيث جرى تسليمه الى عيسى بن جعفر بن المنصور ا لذي كان واليا عليها من قبل هارون الرشيد. فحبس الامام (ع) عنده سنة، ثم كتب الى هارون الرشيد ليأخذه منه ويسلمه الى من يشاء وهدد بأنه سيطلق سراح الامام (ع) لانه لم يجد حجة عليه. فارسل هارون الرشيد الى البصرة رسولا تسلم الامام (ع) وجاء به الى بغداد حيث جرى سجنه عند الفضل بن الربيع مدة طويلة، ثم أمره ان يسلمه الى الفضل بن يحيى البرمكي، ومن بعده الى السندي بن شاهك الذي كان رئيس شرطة هارون الرشيد. وكان واضحا ان هدف هارون الرشيد هو اولا اضعاف روح المقاومة والصبر وتحمل الاذى عند الامام موسى (ع) وان يعتم ثانيا على اخباره وحتى لا يعرف الناس اين اصبح مصير الامام واخباره. ولما عجز هارون عن تحقيق نواياه واهدافه قرر تصفية الامام (ع) واغتياله في السجن على يد الجلاد المجرم السندي بن شاهك في 25 رجب من عام 183 ه بعد ان امضى سنين في السجون والمعتقلات المظلمة.
يتبع