islamic one
16-12-07, 03:04 AM
بمناسبة قرب يوم عيد الولاية عيد الله الأكبر لغدير خم كانت هذه الكلمات
التي باح بها قلمي ليرتوي من غدير عذب نثر عطره بثامن عشر ذي الحجة حيث تفتحت الأزهار معلنة الولاء لبيعة أمير كرار .. نشارككم بها مهنئين لكم عيد الغدير.
فإلى مولاي أمير المؤمنين أبو الحسنين الذي قيل له بكل فخر ولا فخر لمثله بخ بخ لك ياعلي اصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنه أهدي هذه الخربشة القليلة راجية من الله والآل القبول وأن يكون لنا ذخراً وسنداً لا علينا في يوم الحشر والحساب.
على ضوء شمعة جلست أكتب أحرفي وأنسج بخيالي أحداث تاريخ مضى ومازال شامخا يلهج بذكره ملايين الملايين في كل العالم.. ثـــــم فجــأة
هبت نسائم بارده منعشة تراقصت شمعتي معها ثم خبتت شعلتها التي قاومت موتها .. لكنها استسلمت لها بالنهاية وتلاشت خجلى حيث شعشع نور أضاء غرفتي وملأ الدنيا ضياءً .
لا أعلم ما سبب هذا الوميض بداخلي ولا أعلم سر البسمة التي علت شفاهي دون استئذان .. وعيناي التي تكاد لاتصدق ما تراه ...
أهو حلم أم يقين ؟ أتراني بأرض الواقع أمشي أم على أرض الخيال أطير وأهيم ؟
نظرت من نافذتي أستكشف مصدر هذا النور الوضاء ، فدارت مقلتاي حيث الحلوى بأيدي الصغار والكبار تتراقص فرحا في فمهم والعالم كله فرح ..
وهناك في البعيد القريب علا صوت الأناشيد ، وعُلقت الزينة على كل باب ، وتصافحت الأيادي كلها معلنة الإخاء والمبايعة ... ( علام كل هذا لا أعلم ) !
وسارت بي رجلاي حيث يسيرون .. ثم وصلت ، فإذا بجبل أمامي والنور يتصاعد منه لعنان السماء ، سألتُ أين نحن وماهذا الجبل أجيبوني؟
فإذا بالجواب يتهاتف إلى مسامعي من كل صوب وحدب .. هذا جبل خم حيث بيعة الغدير.. عندما تعانقت الأكف لأطهر خلق الله مرفوعة في الأعالي ليراها كل من عُميت بصيرته!
فدرت ببصري على هذا الجبل حيث هُيئ لي كفان ارتفعا وصوت يعلو معهما أكاد أستشعرني حيث الزمان قديما اسمعه :
" اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه و العن من أنكره و اغضب على من جحد حقه " ومازالت الأكف بحر النهار مرفوعة والناس أعينهم شاخصة فقبلها كان " أيها الناس من أولى بكم من أنفسكم " ثم تليها صوت جلل هز الجبل وماحوله " ألا فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه " والآن هذه ... آه يا ربي ليتنا كنا هناك!
حرارة المكان ارهقتني ربما لهذا السبب أغمضت عيني ثانية ، وأخذت نفساً عميقاً ثم فتحتها لأجدني عدت لتلك الزينة والحلوى والفرحة المرسومة على كل وجه تلّفتُ يمنة ويسرة فرأيت الناس إلى هناك يسابقون الريح ..
نعم .. أخذني الفضول لأرى معهم أي حفل واحتفال هذا فعلى خطاهم سرت وكلما اقتربنا عيناي تجول هنا وهناك لا تترك شاردة ولا وارده إلا تصورها وترسلها لعقل من هول ما يراه لم يعد يستطع ترجمة الحدث..
وهاأنذا مرة أخرى أرى نوراً وضاءً آخر هنا جاء من ذاك الضريح الكبير الذي تجمعت الناس فيه وازدحمت..
هنا شموع عانقت النجوم ، وهناك صوت تهاني وهلاهل لاحت تحت السماء حيث القمر مبتسم بهدوء يترقب معي هذا الحدث !
أدرت مرة ثانية عيناي في المكان والوجوه لعلي أجد لسؤالي من جواب .. أين أنا ولمن هذا الضريح والمقام؟
فجاءني الجواب عبر صوت ذاك الرضيع باكيا طالبا الطعام ويد أخته تهدهده :
بحق صاحب بيعة الغدير وهذا يوم عيده ، بحق من ردت إليه الشمس ، بحق علي المرتضى صاحب هذا الضريح أصبر ستأتي أمي تطعمك عما قريب حبيبي.
فأنتبهت لهذا... نعم أنه عيد الغدير ... هو ذا يومه .. نعم صحيح كيف لا أعلم وقد شع ضياءه بكل العالم معلنا تنصيبه من قبل الله ورسوله بغدير خم .. من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، وأشهدهم عليه وأخذ البيعة بالتهنئة له.
شعرت بالبرودة تسري بجسدي ونسيم هواء عبق يداعب وجهي ثم صوت مدوي...
ففتحت عيناي لأجدني قد غفوت على طاولتي وأسقطت كأس الماء وشمعتي قد انطفأت من تيار الهواء العليل الداخل إليها عبر نافذتي المفتوحة ، ماأجمله من حلم غفوت عليه عندما مسكت أناملي القلم لتخط خاطرة تعلن الولاء بعيد الغدير وتجدد البيعة للأمير.
وهاهو الصوت يرتفع معلنا دخول وقت الصلاة ... أشهد أن علياً ولي الله أشهد أن علياً حجة الله .. ومعلنا فوز علي أميراً وولياً ونصرة الإسلام المحمدي .
فإلى كل الأحرار بالعالم
إلى كل المحتفين بعيد الغدير كل عام
إليكم أرق وأجمل تهنئة من قلب موالي بعيد غدير خم
قد خط قلمه المكسور هذا الكلام
ورفع الأكف بالدعاء يطلبكم
وكل غدير وأنتم علويون
أختكم
التي باح بها قلمي ليرتوي من غدير عذب نثر عطره بثامن عشر ذي الحجة حيث تفتحت الأزهار معلنة الولاء لبيعة أمير كرار .. نشارككم بها مهنئين لكم عيد الغدير.
فإلى مولاي أمير المؤمنين أبو الحسنين الذي قيل له بكل فخر ولا فخر لمثله بخ بخ لك ياعلي اصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنه أهدي هذه الخربشة القليلة راجية من الله والآل القبول وأن يكون لنا ذخراً وسنداً لا علينا في يوم الحشر والحساب.
على ضوء شمعة جلست أكتب أحرفي وأنسج بخيالي أحداث تاريخ مضى ومازال شامخا يلهج بذكره ملايين الملايين في كل العالم.. ثـــــم فجــأة
هبت نسائم بارده منعشة تراقصت شمعتي معها ثم خبتت شعلتها التي قاومت موتها .. لكنها استسلمت لها بالنهاية وتلاشت خجلى حيث شعشع نور أضاء غرفتي وملأ الدنيا ضياءً .
لا أعلم ما سبب هذا الوميض بداخلي ولا أعلم سر البسمة التي علت شفاهي دون استئذان .. وعيناي التي تكاد لاتصدق ما تراه ...
أهو حلم أم يقين ؟ أتراني بأرض الواقع أمشي أم على أرض الخيال أطير وأهيم ؟
نظرت من نافذتي أستكشف مصدر هذا النور الوضاء ، فدارت مقلتاي حيث الحلوى بأيدي الصغار والكبار تتراقص فرحا في فمهم والعالم كله فرح ..
وهناك في البعيد القريب علا صوت الأناشيد ، وعُلقت الزينة على كل باب ، وتصافحت الأيادي كلها معلنة الإخاء والمبايعة ... ( علام كل هذا لا أعلم ) !
وسارت بي رجلاي حيث يسيرون .. ثم وصلت ، فإذا بجبل أمامي والنور يتصاعد منه لعنان السماء ، سألتُ أين نحن وماهذا الجبل أجيبوني؟
فإذا بالجواب يتهاتف إلى مسامعي من كل صوب وحدب .. هذا جبل خم حيث بيعة الغدير.. عندما تعانقت الأكف لأطهر خلق الله مرفوعة في الأعالي ليراها كل من عُميت بصيرته!
فدرت ببصري على هذا الجبل حيث هُيئ لي كفان ارتفعا وصوت يعلو معهما أكاد أستشعرني حيث الزمان قديما اسمعه :
" اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه و العن من أنكره و اغضب على من جحد حقه " ومازالت الأكف بحر النهار مرفوعة والناس أعينهم شاخصة فقبلها كان " أيها الناس من أولى بكم من أنفسكم " ثم تليها صوت جلل هز الجبل وماحوله " ألا فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه " والآن هذه ... آه يا ربي ليتنا كنا هناك!
حرارة المكان ارهقتني ربما لهذا السبب أغمضت عيني ثانية ، وأخذت نفساً عميقاً ثم فتحتها لأجدني عدت لتلك الزينة والحلوى والفرحة المرسومة على كل وجه تلّفتُ يمنة ويسرة فرأيت الناس إلى هناك يسابقون الريح ..
نعم .. أخذني الفضول لأرى معهم أي حفل واحتفال هذا فعلى خطاهم سرت وكلما اقتربنا عيناي تجول هنا وهناك لا تترك شاردة ولا وارده إلا تصورها وترسلها لعقل من هول ما يراه لم يعد يستطع ترجمة الحدث..
وهاأنذا مرة أخرى أرى نوراً وضاءً آخر هنا جاء من ذاك الضريح الكبير الذي تجمعت الناس فيه وازدحمت..
هنا شموع عانقت النجوم ، وهناك صوت تهاني وهلاهل لاحت تحت السماء حيث القمر مبتسم بهدوء يترقب معي هذا الحدث !
أدرت مرة ثانية عيناي في المكان والوجوه لعلي أجد لسؤالي من جواب .. أين أنا ولمن هذا الضريح والمقام؟
فجاءني الجواب عبر صوت ذاك الرضيع باكيا طالبا الطعام ويد أخته تهدهده :
بحق صاحب بيعة الغدير وهذا يوم عيده ، بحق من ردت إليه الشمس ، بحق علي المرتضى صاحب هذا الضريح أصبر ستأتي أمي تطعمك عما قريب حبيبي.
فأنتبهت لهذا... نعم أنه عيد الغدير ... هو ذا يومه .. نعم صحيح كيف لا أعلم وقد شع ضياءه بكل العالم معلنا تنصيبه من قبل الله ورسوله بغدير خم .. من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، وأشهدهم عليه وأخذ البيعة بالتهنئة له.
شعرت بالبرودة تسري بجسدي ونسيم هواء عبق يداعب وجهي ثم صوت مدوي...
ففتحت عيناي لأجدني قد غفوت على طاولتي وأسقطت كأس الماء وشمعتي قد انطفأت من تيار الهواء العليل الداخل إليها عبر نافذتي المفتوحة ، ماأجمله من حلم غفوت عليه عندما مسكت أناملي القلم لتخط خاطرة تعلن الولاء بعيد الغدير وتجدد البيعة للأمير.
وهاهو الصوت يرتفع معلنا دخول وقت الصلاة ... أشهد أن علياً ولي الله أشهد أن علياً حجة الله .. ومعلنا فوز علي أميراً وولياً ونصرة الإسلام المحمدي .
فإلى كل الأحرار بالعالم
إلى كل المحتفين بعيد الغدير كل عام
إليكم أرق وأجمل تهنئة من قلب موالي بعيد غدير خم
قد خط قلمه المكسور هذا الكلام
ورفع الأكف بالدعاء يطلبكم
وكل غدير وأنتم علويون
أختكم