المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الى احبائي واعزائي اين مشاركاتكم في قصيدة يوم الغدير


عدنان الحمامي
23-12-07, 11:16 AM
بسمه تعالى

الى احبائي واعزائي شعراء وشاعرات المنتدى الكرام

سلام عليكم واسعد الله ايامكم واعاده الله

عليكم بالخير والبركات

اين مشاركاتكم في قصيدة الغدير

لاتبخلوا على اميركم وشفيعكم يوم لاينفع مالا ولابنون

دعائي لكم بالتوفيق

الموضوع مثبت وتكون المشاركه على الموضوع المثبت في اعلى أ لصفحه

والحمد لله الذي جعلنا من الموالين لامير المؤمنين علي بن ابي طالب

عليه السلام

تحياتي للجميع

عاشق تراب الحسين
23-12-07, 11:34 AM
يا ابتي يا حيدرة .....

هذا العام ... وفي كل عام ... لنا عهد جديد... ونأتي هنا ... لكي نبايع ... ومن نبايع ؟؟ ... هو ذاك خاصف النعل ... قالع باب خيبر .. هو حيدر .. اخوتي ... احبتي .. هذا علي الذي امسك به الرسول ... عند ذاك الجبل واشعة الشمس فوق الرؤس ... وقال (( من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم والي من ولاه واعادي من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله وادر الحق حيث ما دار ))
سيدي ... سيدي.. سيدي ...

ما كل هذا الهوا والحسن يا قمر .
رفق بأروحنا فأننا بشر ..
أمسيت تسبي قلوب شفها ولهٌ ...
فليس يحلو لها إلا بك النظرُ ...
أمسيت مكتملاً .. بالحسنٍ ممتثلاً...
لله مبتهلاً .. تزهوا وتبتشرُ ...
من غاية طٍلتها .. أم رحمةٍ نِلتها ..
أم قبةٍ زرتها ... بالله مالخبُر
اجب فؤاد فقد حيرتهُ زمناً
ما عاد يملك صبرا كيف يصطبرُ
فأفصح البدرُ نوراً ما عهدتَ به
كأنهُ الشمسُ إلا انه قمرُ
وقال ما لنور إلا فيضُ نورهمُ
هم الائمة والأطهار والدررُ


يقول الله عز وجل: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيتُ لكم الإسلام ديناً) فما كمل الدين وماتمت النعمة وما رضي الله الإسلام ديناً حتى تمت البيعة لأمير المؤمنين (عليه السلام).

رحاب مجدك في عليائهم فردا ... ليس مثلك غير المصطفى احداا ...
بوركت في البيت مشفوعا بمعجزة سواك ما حازهاا والكل قد شهدا ؟؟؟
يا اول الخلق ايمانا وقد علموا من زين الكعبة الغراء مذ ولد ..
فكيف ساواك من ناواك بأحد وانت نور يضم الكيف والعددا ...
ايجهلونك والايام شاهدة من شيد الحق تباً للذي جحدا ...
براك ربك دون الخلق جوهرة وصاغها احمد من فيضه مددا ..
فأنت لله خير وسيلة عرفت فشاء ربك ان لولاك ما عبدا ..

.......
اميري علي حق لعمر ان يقول لك (( بخ بخ لك يبن ابي طالب .. هنيئا لك .. اصبحت وامسيت مولاي ومولاى كل مؤمن ومؤمنة ))
وحق لرسولنا ان يفخر ويقول (( الله اكبر الله اكبر .. على اكمال الدين .. واتمام النعمة .. ورضى الرب برسالتي .. والولاية لعلي من بعدي ))

أنت العلي وفي هواك علاء
في وصفه قد يعجز الانشاء
الشعر يغدو في ولائك عاطرا
وامام مدحك يعجز الشعراء
انت الامام البر من لاحت له
للخافقين اشعه وسناء
زخرت معالمه وليس يحوطه
حد وليس تحده الارجاء
عذاك (طه) من معينه اكؤسا
فالروض انت وظلنا والماء
وبنور هديك قد سمت آفاقنا
فتراقصت من وحيها الانداء
وكذاك إذ اولاك فخرا شاملا
لحنا تردد عزفه الاصداء
وكساك عز دائم لا ينتهي
رب السماء فرجت الجوزاء
يوم الغدير نبينا في حجة التوديع
إذ شهدت لك البطحاء
يوم اطل به المختار يعلنها
والمسلمون جميعهم شهداء
من كنت مولاه فهذا حيدر
بعدي امام حاكم معطاء
فلأنت افضل من رآه المصطفى
اهلا لها من دونه العظماء
عبد الرسول الفراتي

اخو الرسول ... وزوج البتول ... هو من قال فيه الرسول ((أنت مني بمنزلة هرون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي )) فزت وفزنا معك ... وفاز كل من يواليك ... وخسر كل من يعاديك ..... وهناك وقف الرسول بجانبك وخاطب كل الموالين ... والمبايعين لك ...

ينـاديهم يـوم الغدير نبيّهم ** بخمّ، وأسمع بالرسول مناديا
فقال فمن مولاكمُ ونبيّكم ** فقالوا، ولم يبدوا هناك التعاميا
إلهك مولانا وأنت نبيّنا ** ولم تلق منّا في الولاية عاصيا
فقال له قم يا عليّ فإنني ** رضيتك من بعدي إماماً وهاديا
فمن كنت مولاه فهذا وليّه **فكونوا له أتباع صدقٍ مواليا
هـنـاك دعـا الـلـهـم والِ وليّه ** وكن للذي عادى علياً معاديا

بقلم القدرة الالهية ... وعلى جبين الزمن ... خط عليه ... (( علي امير كل مسلم شاء ام ابى )) وهب نسيم الكرامة ... ونلنا فخر الولاية ... هذا علي هذا علي هذا علي نبض كل قلب ... وقلب كل محب ... وحب كل متيم ,,,
يسير .. في كل شريان ... هو الصائم .. هو العابد ... هو الزاهد ... هو المتصدق الراكع .... كذب كل من خالف ذالك ...


من لي بعاصفِ شملالٍ يبلّغني ** إلى الغريِّ فيلقيني وينساني
إلى الذي فرضَ الرحمنُ طاعتَه ** على البريّة من جنٍّ وإنسانِ
عليٍّ المرتضى الحاوي مدائحَهُ ** أسفارُ توراة بل آياتُ فرقانِ
ما أستعينُ بشملالٍ ولا قدمٍ ** من تربِ ساحتِه طوبى لأجفاني
تنزّه الربُّ عن مثلٍ يخبّرنا ** بأنَّه ورسولَ اللَّهِ سيّانِ
كأنَّ رحمتَه في طيِّ سطوتِهِ ** آرامُ وجرةَ في آساد خفّانِ
عمَّ الورى كرماً فاقَ الذرى شمماً ** روّى الثرى عنماً من نحر فرسانِ
فالدين منتظمٌ والشمل ملتئمٌ ** والكفر منهدمٌ من سيفه القاني
كالبرق في بَسمٍ والنارِ في ضرمٍ ** والماءِ في سجمٍ من نهر أفنانِ
فقارُهُ وهي في غِمْدٍ تجلّلها ** آيُ الوعيدِ حواها جلدُ قرآنِ
قد اقتدى برسولِ اللَّهِ في ظُلمٍ ** والناسُ طرّاً عكوفٌ عند أوثانِ
ولصحبِهِ قد قال يا قوم اسمعوا ** منّي مقالةَ ناصحٍ وأمينِ
هل كنتُ يا أصحابُ أولى منكمُ ** بنفوسكم قالوا نعمْ بيقينِ
من كنتُ مولاه فمولاه أخي ** ووصيّ بعدي كفّه بيميني



اجتممعنا ... نحن وملائكة الله ... السماء مفتوحة ... ورحمة الله تجول .. ونحن في كل محفل ... نجدد العهد ... ونبايع ... امام العالم اجمع ... هو اميرنا ... هو منقذنا .... وشفيعنا يوم المحشر ... معة حتى ذالك اليوم ... هو روحنا في جسمنا ... وتفكيرنا في عقلنا ... ودمنا في عروقنا .. ونبضنا في قلبنا ... هو كل شيئ .... يبقى ويبقى معنا ... يسقينا علمه ... يروينا حلمة ... نحن علي وعلي نحن ... الى الابد ......


يومُ الغديرِ به كمالُ الدينِ ** ومتمُّ نعمةِ خالقي ومعيني
للَّهِ من يومٍ عظيمٍ عيدُه للمؤمنين بدينِ خيرِ أمينِ
يومٌ به رضيَ الإلهُ لخلقِهِ ال ** إسلامَ بالتأييدِ والتمكينِ
يومٌ شريفٌ عُظّمتْ بركاتُه ** من قبلِ كونِ الكونِ في التكوينِ
يومٌ به نَصَبَ المهيمنُ حيدراً ** علماً إماما للورى بيقينِ
فهو الغديرُ وفضله متظاهرٌ ** كالشمسِ لم يحتجْ إلى التبيينِ
وله الرواية يا فتى تروي الظما ** فكأنَّها من عذبِ خير معينِ
روت الرواةُ عن النبيِّ محمدٍ ** خيرِ الورى بالنصِّ والتعيينِ
فأتاه جبريلُ الأمينُ مبلّغاً ** عن ربِّه التسليمَ بالتبيينِ
فالآن بلّغْ عنه نصبَك حيدراً ** فوجوبُ طاعتِه وجوبٌ عيني
قم ناصباً للطهرِ حيدرةَ التقي ** قبل افتراقِ مصاحبٍ وقرينِ
قال النبيُّ الطهرُ سمعاً للذي ** قد قال من هو للورى يكفيني
ودعا بخمّ وهو أوعرُ منزلٍ ** يا قومُ حطّوا الرحلَ في ذا الحينِ
ومن الحدائجِ قد ترقّى منبراً ** ودعا عليّاً والدَ السبطينِ
وإليه شالَ فبان من إبطيهما ** ذاك البياضُ ففاقَ للقمرينِ

مولاي ... انت املي ... وروحي .. وعقلي .... مولاي لا تنسى محبيك هنا جاءوك ولبوا نداء نبيهم نبي الرحمة ... كل منهم يتسابق هنا في كل عام .. لكي يكون اول من يقدم البيعة لك ... وينال رضاك سيدي ... مولاي شافي كل مريض لديهم ... اغني كل فقيرهم ... اشفع لهم ... ضللهم بضلالك ... اسقهم من كفك الفياض بالرحمات ... اجعلهم معك حيثما تكون ... مولاي انت قسيم النار والجنة .. فجعلنا من من تحبهم وجعلنا من اهل الجنة ... مولاي سوف نعود ... ومعك معك في كل عام ....
منقول
تحياتي اخوكم المغترب
عاشق تراب الحسين

طيب الزهراء
23-12-07, 06:10 PM
من لقلبي إذا تلكّأ شعري؟! والجراح المخبّـآت بصدري
لم يخنّي شعري العتيدُ زمانَ الـــــــ ــــــحُبِّ والوصل في الليالي الغُرّ
ولقد رافق الشعر الحميم جنوني يومَ حفَّتْ أحلى الظباء بمهري
في شبابي شَبَكْتُ أحلى الصبايا فكأني وفّيتُ منهنَّ نذري
وإذا ما جُفيتُ يأرق عنِّــــــــــي فهو بدري إذا جفاني بدري
بالقوافي أجفِّفُ الدمعَ هتّــــــا ناً وأُخفي عن الشوامت ذعري
وإذا ما عََزَمْتُ وصفاً لليلى قا ل شعري لبيك طوعك سحري
أنا اسطيع وصفَها دون ثوبٍ فهيَ قَدٌّ وكلٌّ ما فيه مُغري !!
وهي كانون رغبةٍ وفتونٍ حين تندى لعاشقٍ في الخِدْر
شعْرُها التِّبْرُ إذ يُشابُ بمسكٍ حفَّ وجهاً يحكي اللُّجَيْنَ بجمر
يا لعينينِ كالسماء صفاءً أو هما البحر لا قرارَ لبحر
وشفاهٍ كالتِّين تُغْري بقَضْمٍ وتطيش العقولَ من دون خمر
خبأآ لؤلؤءأً يتيما وشهْداً من رضابٍ ! فيا له من ثغر
أمْ ترى نهدها !! فصحْتُ كفاني كُفَّ يا شعرُ عن غواية فكري
فالزمان استدار والعمر ولّى ومقامي الأثيرُ عنديَ قبري
كلُّ خلٍّ خالَلْتُهُ بات نصلا في فؤادي وقد جزاني بشَرِّ
ثمَّ أهلي (الكرام!! ) بات حراما أن اراهم أهلي بآخِرِ عمري
و(نهاري !!) الذي ادّخرت لشيبي صار نصلاً يهفو إليَّ لنحري
و(زماني !!) أهديتها كلَّ عمري قَتَلَتْ فرحتي بطعنة غدْر !!
كلُّ شيءٍأحببته عاد وهماً وغدا القاعُ جِنَّةً للبحر
فالعراقُ العظيمُ باتَ مزاداً لأُولي أمره اللآم وأمري
ولإذا القاتلون باتوا الضحايا بوجوه من الفضيحة صفر
وإذا الراقصون في كل عرس وإذا الماتحون من كلِّ بئر
وبهاليل ابن (صبحة) باتوا كوباء مستقتل مستشري
طال ليل الغريب والبرد قاس والكآبات في دمائي تسري
من ترى سامعي لأُعْرِبَ حزناً غال لي حيلتي وبدد صبري
ليس غير الإله يرعى عزيزا باعه ناسُهُ بابخس سعر
والنبيُّ الأمينُ جَدِّي وحصني صلواتي عليه سري وجهري
وعليٌّ حبيبه وحبيب اللّـــــــه جدي ، به تسامق قدري
يا علي إليك ازجي اعتذاري إن ثقْلَ الأحزان يقصم ظهري
أنت جدي وجدُّ كُلِّ أبيٍّ وملاذٌ لكلِّ نَفْلٍ حر
إنَّ عيد الغدير جاء بهياً وحفيّا بكلِّ زهْوٍ وفخْر
ونذيراً لقوم نوحٍ ولوطٍ ( سفْرُهًمْ يمَّحي لآخرِ سطر)
جاء عيد الغدير يا شعر غنِّ بقوافيك ذي المعاني الغُرّ
فعلي مثلّثٌ لحروف هي سرٌّ مطلْسَمٌ تحت سر
قالها واثقا سلوني عما أغلق العلمُ عن فِطَحْلٍ وحَبْر
أنا باب لِلْعِلْمِ والسِّرُّ عندي نقْطُ حَرْفِ النجاة في سطر(جفر)
غير أن السؤال مسَّ علوجاً أبدلوا جنّةَ السّماء بقَفْر !!
وهمو قادةٌ بمينٍ وغَدْرٍ والبداة الجفاة في كل عصر
فإذا ما دعا النبيُّ بخُــمٍ ذا عليٌّ أخي الوصيُّ وصهري
هو ذا الوصيُّ مدّوا الأيادي بايعوا طلعةَ التَّقيِّ البَرِّ
أنا مولىً لمن يوالي علياً وشفيعٌ له بيوم الحشر
بخبخوا للوصيِّ ثم استطابوا نَقْضَ عهدٍ فهم سلالة مَكْـر

عدنان الحمامي
23-12-07, 08:01 PM
بسمه تعالى

عاشق تراب الحسين سلام عليكم عزيزي عساك في احسن حال

وجعل الله لك الراحه والامان ويلبسك ثوب العافيه دائما

احسنت وبارك الله فيك على هذه الموضوع الجميل والمعطر بعطر ولاية

امير المؤمنين عليه السلام

اخي عاشق تراب الحسين

الحمد لله الذي جعلنا واياكم من الموالين لامير المؤمنين علي بن ابي

طالب روحي وارواح العالمين له الفداء

الله ايبارك فيك على هذا الجهد الواضح

تحياتي حبيبي

عدنان الحمامي
23-12-07, 08:13 PM
بسمه تعالى

طيب الزهراء سلام عليكم الله ايبارك في هذه الجهود الولائيه الخالصه

لمحمد وال محمد ص

وفقكم الله لما يحب ويرضى

احسنتم كثيرا

دعائي لكم بالتوفيق والنجاح انشاء الله