أبو محمد
22-07-06, 05:48 PM
السلام عليكم
اللهم صل على محمد وال محمد
عقاب المتهاون بصلاته
وقد سألت فاطمة الزهراء أباها صلى الله عليه وآله وسلم فقالت عليها السلام : يا أبتاه ما لمن تهاون بصلاته من الرجال والنساء ؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم : يا فاطمة : من تهاون بصلاته من الرجال والنساء إبتلاه الله بخمس عشرة خصلة .
أما التي تصيبه في دار الدنيا :
( فالأولى ) يرفع الله البركة من عمره .
( الثانية ) يرفع الله البركة من رزقه .
( الثالثة ) يمحو الله عز وجل سيماء الصالحين من وجهه .
( الرابعة ) كل عمل يعمل لا يؤجر عليه .
( الخامسة ) لا يرفع دعاؤه إلى السماء .
( السادسة ) ليس له حظ في دعاء الصالحين .
وأما التي تصيبه عند موته :
( فأولهن ) أنه يموت ذليلاً .
( الثانية ) يموت جائعاً .
( الثالثة ) يموت عطشاناً فلو سقي من انهار الدنيا لم يروعطشه .
وأما التي تصيبه في قبره :
( فأولهن ) يوكل الله به ملكاً يزعجه في قبره .
( الثانية ) يضيق عليه قبره .
( الثالثة ) تكون الظلمة في قبره .
وأما التي تصيبه يوم القيامة إذا خرج من قبره :
( فأولهن ) يوكل الله به ملكاً يسحبه على وجهه والخلائق ينظرون إليه .
( الثانية ) يحاسب حساباً شديداً .
( الثالثة ) لا ينظر الله إليه ولا يزكيه وله عذاب عظيم .
ومما تجدر الإشارة إليه نورد حديث الإمام جعفر ( عليه السلام ) حيث روي عنه قوله ( لا ينال شفاعتنا من هو مستخف بصلاته ) ، اللهم وفقنا لآداء الفرائض في أوقاتها .
نسألكم الدعـــــــــــــــــــاء
تحياتي
النور الحسيني
(( جزيرة تارووت ))
اللهم صل على محمد وال محمد
عقاب المتهاون بصلاته
وقد سألت فاطمة الزهراء أباها صلى الله عليه وآله وسلم فقالت عليها السلام : يا أبتاه ما لمن تهاون بصلاته من الرجال والنساء ؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم : يا فاطمة : من تهاون بصلاته من الرجال والنساء إبتلاه الله بخمس عشرة خصلة .
أما التي تصيبه في دار الدنيا :
( فالأولى ) يرفع الله البركة من عمره .
( الثانية ) يرفع الله البركة من رزقه .
( الثالثة ) يمحو الله عز وجل سيماء الصالحين من وجهه .
( الرابعة ) كل عمل يعمل لا يؤجر عليه .
( الخامسة ) لا يرفع دعاؤه إلى السماء .
( السادسة ) ليس له حظ في دعاء الصالحين .
وأما التي تصيبه عند موته :
( فأولهن ) أنه يموت ذليلاً .
( الثانية ) يموت جائعاً .
( الثالثة ) يموت عطشاناً فلو سقي من انهار الدنيا لم يروعطشه .
وأما التي تصيبه في قبره :
( فأولهن ) يوكل الله به ملكاً يزعجه في قبره .
( الثانية ) يضيق عليه قبره .
( الثالثة ) تكون الظلمة في قبره .
وأما التي تصيبه يوم القيامة إذا خرج من قبره :
( فأولهن ) يوكل الله به ملكاً يسحبه على وجهه والخلائق ينظرون إليه .
( الثانية ) يحاسب حساباً شديداً .
( الثالثة ) لا ينظر الله إليه ولا يزكيه وله عذاب عظيم .
ومما تجدر الإشارة إليه نورد حديث الإمام جعفر ( عليه السلام ) حيث روي عنه قوله ( لا ينال شفاعتنا من هو مستخف بصلاته ) ، اللهم وفقنا لآداء الفرائض في أوقاتها .
نسألكم الدعـــــــــــــــــــاء
تحياتي
النور الحسيني
(( جزيرة تارووت ))