المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقتطفات عن مولانا الحسن بن علي عليهما السلام


عاشق أهل البيت ©
14-02-08, 02:36 PM
أعظم الله أجورنا وأجوركم
باستشهاد الامام الحسن الزكي عليه السلام


الإمام الحسن بن عليّ عليه السلام

[Only Registered Users Can See Links]



هو الإمام الثاني من أئمة أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين
خلف أبيه أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليهما السلام
بعد استشهاده على يد أشقى الآخرين بن ملجم المرادي لعنه الله بالسيف المسموم فجر الـ23 من رمضان


.. ولادته و نشأته
[Only Registered Users Can See Links]
في الخامس عشر من شهر رمضان بزغ نوره صلوات الله وسلامه عليه في بيت الرساله،
وليومنا الحاضر، هو يوم مبارك يفرح به الموالين لهذه الذكرى العظيمه، ويقيمون الاحتفالات في الحسينيات ويتزاورون في البيوت، ويخرج الاطفال فرحين يهنؤن بعضهم بعضا فيلقون ما يسر القلبَ، ويطلق على ذاك اليوم (قرقيعون)، وقد تختلف المسميات في بعض البلدان، وأصل هذه الكلمه هو ( قرة عيونكم) وقيلت للرسول في يوم مولده عليه السلام، فوزع أهل البيت عليهم السلام السكر الجامد الملون على المباركين، ولعمري هذه أصل الفرحة التي توارثوها الشيعة ليومنا هذا، لابدعة ولا غيرها...

تربى في كنف رسول الله صلى الله عليه وآله،
وكان يردد فيه::((::الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنّة::))::
كنيته: أبو محمد، ومن ألقابه: المجتبى، السبط الأول، الزكي، كريم أهل البيت..


.. حكمته

كان الحسن مع أخيه الحسين في طريقهما إلى المسجد، فشاهدا شيخاً يتوضأ لكنه لا يحسن الوضوء.
وفكّر الحسن عليه السلام كيف يصلح وضوء الشيخ دون أن يسيئ الأدب، فتقدّما إلى الشيخ وتظاهرا بالنزاع، وكل منهما يقول: أنت لا تحسن الوضوء، ثم قالا للشيخ: كن حَكماً بيننا، ثم راحا يتوضآن.
كان الشيخ يراقب وضوءهما، وأدرك هدفهما، فقال مبتسماً:
كلاكما تحسنان الوضوء.
وأشار إلى نفسه وقال:
ولكن هذا الشيخ الجاهل هو الذي لا يُحسن الوضوء، وقد تعلم منكما.


.. تَقــوَاه

كان الإمام الحسن عليه السلام أعبد أهل زمانه. حجّ بيت الله ماشيا خمسةً وعشرين حجة.

كان إذا قام للوضوء والصلاة، اصفرّ لونه وأخذته رجفة من خشية الله، وكان يقول:
حقّ على كل من وقف بين يدي رب العرش أن يصفرّ لونه وترتعد مفاصله.
فإذا وصل باب المسجد رفع رأسه إلى السماء، وقال بخشوع:
::((::إلهي ضيفك ببابك، يا محسن قد أتاك المُسيء، فتجاوز عن قبيح ما عندي بجميل ما عندك يا كريم::))::


.. حـِلمُـه

كان الإمام الحسن ذات يوم في الطريق، فصادفه رجل من أهل الشام وكان يكره أهل البيت، فراح يسبّ ويشتُم الحسن عليه السلام، وظل الحسن ساكتاً لا يجيبه إلى أن انتهى. عندها ابتسم الحسن عليه السلام وقال بعد أن سلم عليه:
أيها الشيخ أظُنّك غريباً.. إن سألتنا أعطيناك، ولو استرشدتنا أرشدناك، وإن كنت جائعاً أشبعناك، وإن كنت عرياناً كسوناك، وإن كنت محتاجاً أغنيناك، وإن كنت طريداً آويناك، وإن كانت لك حاجة قضيناها لك.
فوجئ الرجل الشامي بجواب الحسن، وأدرك -على الفور- أن معاوية كان يخدع الناس ويشيع فيهم عن عليّ وأولاده ما ليس بحق.
تأثر الرجل وبكى، ثم قال:
أشهد أنك خليفة الله في أرضه، وأن الله أعلم حيث يجعل رسالته، لقد كنتَ أنت وأبوك أبغض خلق الله إليّ والآن أنت أحبّ خلق الله إليّ.
ومضى الرجل مع الإمام إلى منزله ضيفا إلى أن ارتحل.


.. سَخاؤه وكرمه

تعرف عن سخاؤه سلام الله عليه من لقبه::((:: كريم أهل البيت::))::

سأل رجل الحسن بن عليّ عليه السلام فأعطاه خمسين ألف درهم وخمسمائة دينار.
وجاء أحد الأعراب، فقال عليه السلام:
أعطوه ما في الخزانة.
فوجد فيها عشرون ألف دينار.
كان الإمام الحسن يطوف حول الكعبة فسمع رجلاً يدعو الله أن يرزقه عشرة آلاف درهم، فانصرف الحسن عليه السلام إلى منزله، وبعث إليه بعشرة آلاف درهم.
وجاءه رجل فقال له: اشتريت عبداً ففرّ مني. فأعطاه الإمام ثمن العبد.


.. الخـلافـة

بعد التحاق أميرنا علي عليه السلام بالرفيق الأعلى، نهض الإمام الحسن عليه السلام
بعد أن قلده أبيه عليه السلام مقاليد الإمامة والخلافة وله من العمر 27 سنة.

وفي صباح اليوم الأول صعد المنبر وألقى خطاباً تاريخياً، معلناً استمرار سياسة أبيه في العدل والمساواة والتصدي لمؤامرات المنحرفين عن الإسلام:

"لقد قُبِض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الأوّلون بعملٍ ولم يُدركه الآخرون بعمل، لقد كان يجاهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فيقيه بنفسه وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوجهه برايته، فيكنفه جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله، ولا يرجع حتى يفتح الله عليه.. ولقد توفي في الليلة التي عُرج فيها بعيسى بن مريم، والتي قُبض فيها يوشع بن نون "وصي موسى عليه السلام". وما خلّف صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة درهم فضُلت عن عطائه، أراد أن يبتاع بها خادما لأهله".

ثم خنقته العبرة فبكى وبكى الناس، ثم قال:أنا ابن البشير .. أنا ابن النذير.. أنا ابن الداعي إلى الله بأذنه .. أنا ابن السراج المنير.. أنا من أهل بيت أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا .. أنا من أهل بيت فرض الله مودتهم في كتابه فقال تعالى:
"قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا" فالحسنة مودتنا أهل البيت."

نهض عبدالله بن عباس، وقال: معاشر الناس! هذا ابن نبيكم ووصي إمامكم فبايعوه.
فاستجاب له الناس، وقالوا: "ما أحبه إلينا وأوجب حقه علينا"، وبادروا إلى البيعة له بالخلافة.


.. مؤامرات معاوية لعنه الله

استمر معاوية في مؤامراته ضد الإمام الحسن عليه السلام كما كان في عهد إمامنا علي عليه السلام، فكانت حرب صفين، ثم معركة النهروان بسبب تمرّده على الخلافة ومحاولته لاغتصابها من أصحابها الشرعيين.

معاوية رفض البيعة للإمام ، وبدل أن يطيع راح يبث الجواسيس إلى الكوفة والبصرة، ويبعث الرشاوي لبعض الناس.
لم يتساهل الحسن في مواجهة مؤامرات معاوية بل أمر بإعدام الجواسيس ثم بعث برسالة إلى معاوية يحذره فيها من الاستمرار في انحرافه:
"أما بعد فإنك دسست إلى الرجال، كأنك تحب اللقاء، لاشك في ذلك فتوقعه إن شاء الله."


.. الاستعداد للحرب

وجه معاويه جيوشه لبثّ الذعر في قلوب المسلمين والإغارة عليهم ونهب ممتلكاتهم. وكان على الإمام الحسن أن يتصدى للعدوان ويستعد للقتال، فخطب بالناس قائلاً:
أما بعد، فإن الله كتب الجهاد على خلقه، وسماه كرهاً.
ثم قال لأهل الجهاد:
اصبروا إن الله مع الصابرين، فلستم أيها الناس نائلين ما تحبون إلاّ بالصبر على ما تكرهون.. أُخرجوا رحمكم الله إلى معسكركم في النخيلة.

وللأسف كان الخوف مسيطرا على الناس، وكانت استجابتهم للقتال بطيئة.

وهنا نهض عدي بن حاتم الطائي وكان من أصحاب الإمام عليه السلام فنادى بالناس مستنكرا تخاذلهم.
"أنا عدي بن حاتم، سبحان الله ما أقبح هذا المقام!!! ألا تجيبون إمامكم وابن بنت نبيكم؟ أين خطباء المصر الذين ألسنتهم كالمخاريق في الدعة، فإذا جد الجد راوغوا كالثعالب؟ أما تخافون مقت الله؟".

وقام بعض أنصار الأمام وقادته بتشجيع الناس على الاستعداد لمواجهة معاوية، فتألف جيش بلغ عدده اثني عشر ألفا، فأُسندت القيادة إلى "عبيد الله بن العباس" وكان معاوية قد قتل ولديه الصغيرين في إحدى الغارات.

كان في جيش الإمام الحسن عليه السلام الكثير من أهل الدنيا والأطماع، فسهُل على معاويه أن يشتريهم بالأموال، فراحوا يتسللون إلى معسكر معاوية في الظلام.
بل أن معاوية استطاع أن يرشي قائد الجيش "عبيد الله بن العباس" بمليون درهم، فانحاز إلى معاوية، تاركاً الإمام والخليفة وحيداً.
وتوالت الخيانات، وتجرأ أحدهم فأراد اغتيال الإمام الحسن، وقد جرح عليه السلام في ساقه.

فكان من الصعب مواجهة معاوية بجيش ضعيف يبيع جنوده أنفسهم بثمن زهيد وخذلانهم له فبقي بأبي هو وأمي ونفسي ورحي وبدني ودمي ومالي وأهلي وحيدا له قلة من أنصار خلصاء، فعكف عن خوض الحرب لذلك.


.. الهدنــه

كان معاوية يعرض الصلح على الإمام مقابل التنازل عن الخلافة وكان الإمام عليه السلام يعرف أن الاستمرار في مواجهة معاوية سوف يعرض أصحابه وأنصاره -وفيهم خيرة صحابة رسول الله- إلى الإبادة والموت، وسوف يحتل جيش الشام الكوفة وينتهك الأعراض ويقتل الأبرياء، لذا آثر الإمام عليه السلام الصلح على سفك الدماء مقابل بعض الشروط.

كان الخوارج يخططون لاغتيال الحسن، وكان معاوية يشجعهم من بعيد على ذلك لكي يضطر الإمام إلى قبول الصلح والتنازل عن الخلافة.

كان سيدنا الحسن عليه السلام لا يفكر إلاّ بمصلحة الإسلام والمسلمين فوافق على الهدنه حقنا للدماء، وكتب شروط الهدنه وعرضها على معاوية:

1-أن يعمل معاوية بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم.
2-أن لا يلاحق شيعة آل البيت عليهم السلام.
3-أن لا يسب أو يشتم عليا عليه السلام.
4-ليس لمعاوية الحق في نصب أحد للخلافة.
5-أن لا يدعو الحسن معاوية أميرا للمؤمنين.
6-على معاوية أن يعيد الخلافة إلى الحسن فإن توفي الحسن فإلى الحسين.

معاوية وافق عليها، ثم اتضح نفاقه وكذبه وخرق كل الشروط لعنه الله
معاوية يخرق الشروط

كان سيدنا الحسن يدرك أن معاوية لن يلتزم بالشروط، فأراد الإمام أن تعرف الأمة ألاعيب معاوية وعدم احترامه للدين والعهد.

بعد الهدنه صعد معاوية المنبر وخطب بالناس قائلاً:
إني ما قاتلتكم لتصوموا أوتصلوا ولكن لأتأمّر عليكم .. ألا وإن كل شرط شرطته للحسن فهو تحت قدمي.

عيّن معاوية "زياد بن أبيه" حاكما على الكوفة، فراح يطارد شيعة أهل البيت، ويصادر بيوتهم وأموالهم ويعذبهم ويسجنهم.

وكان سيدنا الحسن عليه السلام يساعد المظلومين والمقهورين ويستنكر أعمال معاوية وظلمه وعدم التزامه بالشروط.

.. اغتيال الامام الحسن عليه السلام

كان معاوية يخطط للقضاء على الإمام الحسن عليه السلام وتنصيب ابنه "يزيد" للخلافة، ففكر باستخدام السم لاغتيال سبط رسول الله صلى الله عليه وآله.

وقع اختيار معاوية على "جعدة بنت الاشعث" زوجة الإمام، وكان أبوها منافقا، فأغراها بالمال وبتزويجها من ابنه يزيد.
وسوس الشيطان لجعدة، وأخذت السّم الذي أرسله معاوية فوضعته في "إفطار" الإمام الحسن، وكان صائما.
تناول سيدناالحسن طعام الإفطار، فشعر بألم شديد يقطّع أمعاءه، ونظر إلى زوجته وقال: "ياعدوة الله، قتلتيني قتلك الله لقد غرّك معاوية وسخر منك. يخزيك الله ويخزيه".

سخر معاوية من "جعدة " وطردها من قصره وقال لها: أننا نحب حياة يزيد.
وهكذا خسرت تلك المرأة الدنيا والآخرة وفازت بلقب: "مسممة الأزواج".

وفي الثامن والعشرين من شهر صفر من عام 50 للهجرة، بعد أن ظل الامام 3 أيام يعاني من حرارة السم بين وقوف وقعود، وباخراج كبده من شدة حرارة السم، وأخيه الامام الحسين عليه السلام بحنبه يواسيه..

وبينما هو في تلك الحالــة،،
اذ عرق جبينـــه،،
وسكن انينـــه،،
وغمض عينيـــه،،
واطبق فــــــــاه،،
ولسانه لهج بذكر اللـــه،،
واذا بروحه الطاهر قد فارقت جسده المطهر

رحم الله من نادى
وإمـــامــــاه
واســيــــداه
واحسنـــــــاه

ولمّا استشهد الإمام سلام الله عليه غسّله الحسين عليه السلام وكفّنه وحمله على سريره.
هل انهت المصائب؟؟ كلا
فلما رأت عائشة ان الحسين عليه السلام سيدفن أخاه الحسن عليه السلام بجانب قبر جده المصطفى ::صلى الله :: قدم مروان بن الحكم لعنه الله الى عائشة بغلتها ونادت فيهم انهضوا سوف يغتصبون مني بيتي لاتدفنوا في بيتي من أكرهه، فتجمّعوا ولبسوا السلاح، فلما توجّه به الحسين عليه السلام إلى قبر الرسول الأكرم صلّى الله عليه وآله ليجدّد به عهداً أقبلوا إليه في جمعهم، وكادت الفتنة أن تقع بين بني هاشم وبين بني أميّة.

فرموا جنازة الإمام الحسن عليه السلام بالسهام، فعند ذلك صرخت بنو هاشم وجرّدوا سيوفهم وهمّوا على أن يحاربوهم فقال الحسين عليه السلام:
[Only Registered Users Can See Links]

"الله الله لا تضيّعوا وصيّة أخي فانه أقسم عليّ أن لا أخاصم فيه أحدا وأن أدفنه في البقيع مع أمه اعدلوا به إلى البقيع".

فعدلوا به ودفنوه في البقيع مع جدّته فاطمة بنت أسد".

فالسلام عليه يوم وُلد ويوم استُشهد ويوم يُبعث حيا.
[Only Registered Users Can See Links]

[Only Registered Users Can See Links]

[Only Registered Users Can See Links]

خالد المحاري
14-02-08, 02:52 PM
::ب1::

نحن ـ اليوم ـ أمام ذكرى استشهاد كوكب من كواكب الإسلام الخالد، وإمام من أئمّة أهل بيت النبوّة، ومنبع الرسالة، ومعدن العلم، ومختلف الملائكة...
وإذ نعزّي جميع المسلمين لحلول هذه الذكرى الأليمة ، لابدّ لنا من أن نعرّج ولو قليلا على مكانة هذا الإمام عند الله ورسوله ، مع ذكر بعض مفاصل سيرته التي اتّسمت بالحكمة والعمل الصالح.
فقد ولد الإمام سنة ثلاث أو اثنتين للهجرة في المدينة، وفي بيت من أشرف بيوت بني هاشم بل قريش كلّها، فجدّه رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)، وأبوه علي بن أبي طالب، وأُمّه الزهراء بنت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)، والذي قال فيه وفي أخيه: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنّة».
وقد روى النسائي عن أنس بن مالك أنّه قال: دخلت على رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) والحسن والحسين ينقلبان على بطنه، ويقول: ريحانتاي من هذه الاُمّة.
وروى أحمد بن حنبل بسنده عن البراء بن عازب: رأيت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)واضعاً الحسن على عاتقه وهو يقول: اللّهمّ إنّي أحبّه فأحبّه، وعن البراء أنّه قال: مَن أحبّني فليحبّه...
وفي رواية أُخرى أنّه قال: ... حسنٌ منّي وأنا منه، أحبَّ الله مَن أحبّه.
وقد انحصرت ذرّية رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) بهما، فقد قال(صلى الله عليه وآله وسلم): إنّ الله تعالى جعل ذرّية كلّ نبيّ من صلبه خاصّة، وجعل ذرّيتي من صلب علي بن أبي طالب.

حب الحسين أجنني
14-02-08, 03:24 PM
بارك الله فيك أخي على هذا الطرح الرائع

وعظم الله أجورنا وأجوركم بوفاة إمامنا الحسن الزكي عليه السلام

واسمح لي بإضافة هذه المقتطفة أيضا


الإمام الحسن الزكي ..

هو الإمام الحسن بن أمير المؤمنين علي ، وأمه فاطمة بنت رسول الله عليها وعلى أبيها أفضل الصلاة وأتم التسليم، هو نقي، الطيب، الزكي، المجتبى، المولود في الخامس عشر من رمضان، أول أهل الكساء، وأول أحفاد الرسول والذين طهرهم تطهيرا، وأذهب عنهم الرجس، وباهل أهل نجران به وأوجب الله ودهم، وهو من جملة الثقلين.

الإمام الحسن مع جده صلوات الله وسلامه عليهما :

كان النبي صلى الله عليه وآله يحمل الحسن عليه السلام على كتفه أمام الناس ويكثر من تقبيله والاهتمام به ومحاورته بألطف الكلمات وأرق الألفاظ وإظهار كل ذلك أمام الآخرين ليدركوا عظمة الحسن عليه السلام ولتكون للحسن أرضية جماهيرية جيدة في المستقبل تتحرك معه بكل وعي وفهم لمنزلة ودور الإمام الحسن عليه السلام ومنذ نعومة أظافر الحسن أعلن النبي أن الحسن والحسين إمامان وأنهما قدوة وأسوة ومثل.


ذكاء الإمام الحسن:

يروى أن الحسن كان يحضر مجلس رسول الله وهو ابن سبع سنين أو أقل فيسمع خطاب النبي وآيات القرآن النازلة تواً ثم يأتي إلى والدته الطاهرة في البيت فيلقي إليها ما سمعه دون زيادة أو نقصان وعندما يرجع الوالد الكريم الإمام علي إلى بيته يجد زوجته لديها إطلاع تام بخطاب النبي وعندما يسألها عن ذلك تقول له: من ولدك الحسن.


الإمام الحسن.. الشاهد:

لقد كان الشاهد على وفاة جده وأمه وأبيه ، كان الشاهد على مؤامرة السقيفة واغتصاب حق أبيه في الخلافة وحق أمه في فدك فيما بعد والاستهانة بمقامها العظيم ليضرموا النار ببابها ويسقطوا جنينها، نعم هو الشاهد على انثلام الدين وتأخر الإسلام والمسلمين.


عبادةالإمام الحسن عليه السلام:

يعلمنا المعصوم أمراً في غاية الروعة وهو:

ـ أن العبادة لا تعني أن ينعزل الإنسان عن المجتمع.

ـ أن العبادة ليست مجرد طقوس دينية.

ـ أن العبادة لا تعني التخلص من التكليف الشرعي.

بل أن العبادة تعني أن يعيش الإنسان الخوف من الله دائماً وإذا تعزز هذا الشعور في ضمير الإنسان فإنه لا يظلم ولا يسرق ولا يكذب ولا يرتكب الموبقات.

وصاياالإمام الحسن عليه السلام:
*يا ابن آدم أنك لم تزل في هدم عمرك منذ سقطت من بطن أمك فجد بما في يديك فإن المؤمن يتزود والكافر يتمتع.

*غسل اليدين قبل الطعام ينفي الفقر وبعده ينفي الهم.

*علم الناس علمك وتعلم علم غيرك فتكون قد أنقت علمك وعلمت ما لم تعلم.

*حسن السؤال نصف العلم.

كل الشكر لك أخي وتقبل مروري

عاشق أهل البيت ©
14-02-08, 03:25 PM
اللهم صلي على محمد وال محمد

اشكر مرور الاخ العزيز خالد

والذي تعودنا على تعقيباته الجميلة والكبيرة في المعنى

واشكر لكم المشاركة في موضوعي

تح ـياتي

عاشق أهل البيت ©
14-02-08, 03:27 PM
الشكر لكم اختي الكريمة

حب الحسين اجنني

على ما خططتم وانرتم قلوبنا بذكر مولانا الحسن المجتبى صلوات الله وسلامه عليه

واشكر لكم الاضافة المتميزة

تح ـياتي