المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخبرني ياأبي عن جدي


زينبية الهوى
01-03-08, 05:49 PM
قال الحسين ( ع ) : سألت أبي عن

مجلس النبي صلى الله عليه وآله ، فقال : كان لا يجلس ولا يقوم إلا على ذكر ، لا يوطن الأماكن ، وينهى عن إيطانها ، وإذا انتهى إلى قوم جلس حيث ينتهي به المجلس ويأمر بذلك . ويعطي كل جلسائه نصيبه ، ولا يحسب أحد من جلسائه أن أحدا أكرم عليه منه ، من جالسه صابره حتى يكون هو المنصرف عنه ، من سأله حاجة لم يرجع إلا بها أو ميسور من القول . قد وسع الناس منه خلقه وصار لهم أبا وصاروا عنده في الخلق سواء ، مجلسه مجلس حلم وحياء ، وصدق وأمانة . ولا ترفع فيه الأصوات ، ولا تؤبن فيه المحرم . ولا تنثى فلتاته ، متعادلين متواصلين فيه بالتقوى ، متواضعين ، يوقرون الكبير ويرحمون الصغير ، ويؤثرون ذا الحاجة ويحفظون الغريب .


فقلت : كيف كان سيرته في جلسائه ؟ فقال ( ع ) : كان دائم البشر ، سهل الخلق ، لين الجانب ، ليس بفظ ولا غليظ ولا ضحاك ولا فحاش ولا عياب ولا مداح . يتغافل عما لا يشتهي فلا يؤيس منه ، ولا يخيب فيه مؤمليه . قد ترك نفسه من ثلاث : المراء ، والاكثار ، وما لا يعنيه . وترك الناس من ثلاث : كان لا يذم أحدا ولا يعيره ، ولا يطلب عثراته ولا عورته ، ولا يتكلم إلا فيما رجا ثوابه ، إذا تكلم أطرق جلساؤه كأن على رؤوسهم الطير ، فإذا سكت تكلموا ، ولا يتنازعون عنده الحديث . من تكلم أنصتوا له ، حتى يفرغ . حديثهم عنده حديث أولهم ، يضحك مما يضحكون منه ، ويتعجب مما يتعجبون منه ، ويصبر للغريب على الجفوة في مسألته ومنطقه ، حتى ان كان أصحابه يستجلبونهم ، ويقول : إذا رأيتم طالب الحاجة يطلبها فارفدوه . ولا يقبل الثناء إلا من مكافئ ، ولا يقطع على أحد كلامه حتى يجوز فيقطعه بنهي أو قيام .


قال : فسألته ( ع ) عن سكوت رسول الله ( ص ) ، فقال ( ع ) : كان سكوته على أربع : على الحلم ، والحذر ، والتقدير ، والتفكير . فأما التقدير ففي تسوية النظر والاستماع بين الناس . وأما تفكره ففيما يبقي ويفنى ، وجمع له الحلم والصبر ، فكان لا يغضبه شئ ولا يستفزه ، وجمع له الحذر في أربع : أخذه بالمحسن ليقتدى به ، وتركه القبيح لينتهى عنه ، واجتهاده الرأي في صلاح أمته ، والقيام فيما جمع له خير الدنيا والآخرة .
.................................................. ......
- بحار الأنوار للمجلسي ج 16 / 148 - 153
- ومعاني الأخبار ص 79 - 83 ط . ايران ( وحيدي ) ،
- عيون أخبار الرضا ج 1 / 316

حبيب الباري
01-03-08, 07:43 PM
سلام الله على رسول الله وعلي والحسين

زينبية الهوى
02-03-08, 09:41 PM
رزقكم الله شفاعة محمد الباقر عليه السلام

صلوات
07-03-08, 03:19 AM
( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر )

قال رسو ل الله صلى الله عليه وآله وسلم :

إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق

ما أحوجنا في حياتنا إلى مرشد يدلنا على سواء السبيل

وما أكرم من أشار إليه رب العزة والجلالة بأن نتبعه ونسير على خطاه في

نهجه وسيرته وحياته بين أهله وأصحابه فرسولنا الأكرام مفتاحا لرضوان الله

وطريقا إلى جنانه ووسيلتا إلى رحمته .....

بارك الله فيكم

زينبية الهوى
07-03-08, 03:27 AM
"قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم"
.................................................. .
سورة آل عمران - سورة 3 - آية 31

علي حيدر
08-03-08, 04:59 AM
يعطيكم العافية

رسولنا رسول الرحمة صلوات الله وسلامه عليه

أرسى قواعد الإسلام وبنى لنا بنيانا ليس كمثله بنيان

وأسس لنا منهجا قويما نسير عليه وكان مدرستا في الأخلاق

يتتلمذ منه الصغار والكبار ليبنو لهم طريق الصلاح في دنياهم

بارك الله فيكم أختنا القديرة

alasadey
09-03-08, 06:14 PM
بارك الله بيج اختي
احسنتي
رحم الله والديج